إنفوجرافيك: التصدي للتحديات العالمية الخطيرة

إن العالم اليوم يختلف كثيرا عما كان عليه الحال قبل بضع سنوات. فالمجتمع الدولي يواجه حاليا تحديات ذات طبيعة اقتصادية وإنسانية وبيئية متنوعة، لكنها تشترك معا في سمات أساسية. أولا، أنها تشكل خطرا على مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس في العقود الأخيرة؛ وثانيا، أنها ليست محصورة داخل حدود بلد واحد.  

Image

تغير المناخ التشرد القسري الجوائح والأوبئة
تتبنى خطة العمل المناخي الجديدة لمجموعة البنك الدولي أهدافا طموحة لعام 2020: أكثر من 30 جيجاوات من الطاقة المتجددة؛ وأنظمة إنذار مبكر لأكثر من 100 مليون شخص؛ وخطط استثمار زراعية مراعية للمناخ لأكثر من 40 بلدا. وتعمل مجموعة البنك الدولي حاليا مع الشركاء على وضع سعر للتلوُّث الكربوني: بحلول عام  وإدراكا لاحتياجات التنمية الفورية وطويلة الأجل للمشردين والنازحين قسرا، تعمل مجموعة البنك الدولي مع الشركاء على تطوير تدابير مكملة للمساعدات الإنسانية. فعلى سبيل المثال، قامت مجموعة البنك، بالاشتراك مع الأمم المتحدة والبنك الإسلامي للتنمية، بتدشين صندوق لمساندة اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المضيفة لهم في الأردن ولبنان؛ ويمكن لهذا الصندوق تقديم ما يصل   وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين، ساعدت مجموعة البنك الدولي على تدشين صندوق التمويل الطارئ لمواجهة الأوبئة الذي يمكنه صرف ما يصل إلى 500 مليون دولار على وجه السرعة للجهات المستجيبة للأوبئة في البلدان الأشدّ فقرا. كما أنه يتيح حوافز لتدعيم أنظمة الصحة الوطنية والاستعداد 


وسيتضرر الجميع، لكن الفئات الأكثر فقرا ومعاناة ستكون الأكثر تضررا. وللتصدي لهذه التحديات، تعمل مجموعة البنك الدولي على أن تكون شريكا أكثر مرونة في معالجة مشكلات العالم الأكثر إلحاحا. وهي تهدف إلى الاستفادة من إمكانياتها الفريدة وتفعيلها لتوفير أدوات تمويل مبتكرة وحلول خلاقة تساند البلدان في التصدي لهذه التحديات على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. وفي حين يسعى العالم لمواجهة هذه التحديات، ستواصل مجموعة البنك الدولي الاضطلاع بدور أساسي في مساندة التنمية العالمية والعمل على حماية التقدم المحرز نحو بلوغ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030.

أهلا بك