موضوع رئيسي

تربية المزيد من الأسماك لتلبية الطلب المتزايد

02/05/2014


Image
الصورة: مجموعة البنك الدولي

نقاط رئيسية
  • تقرير جديد للبنك الدولي يتوقع أن يشكل انتاج المزارع السمكية 62 في المائة من الأطعمة البحرية التي نتناولها بحلول عام 2030، وذلك لتلبية زيادة الطلب من مناطق مثل آسيا التي ستستهلك نحو 70 في المائة من الأسماك.
  • الصين ستنتج 37 في المائة من أسماك العالم وستستهلك 38 في المائة من الإنتاج العالمي.
  • يمكن للمزارع السمكية، من خلال إنتاج المزيد من الأطعمة البحرية بأسعار منخفضة وبقيمة غذائية عالية، أن تساعد في تحسين الأمن الغذائي وسبل كسب الرزق للفئات الأكثر فقرا في العالم.

بحلول عام 2030، سيكون ما يقرب من ثلثي الأطعمة البحرية التي نتناولها من إنتاج مزارع الأسماك. هذا ما يقوله تقرير جديد بعنوان "الأسماك حتى عام 2030: مستقبل المصائد البحرية والمزارع السمكية" الذي يخلص إلى أنه مع بلوغ مصادر مصائد الأسماك الطبيعية الحد الأقصى من الإنتاج، ستساعد المزارع السمكية- أو مزارع الأحياء المائية- على تلبية الحاجة العالمية المتزايدة للأسماك والأطعمة البحرية.

يتوقع التقرير الجديد للبنك الدولي أنه بحلول عام 2030، ستنتج المزارع السمكية نصف إمدادات العالم من الأسماك، بما في ذلك أسماك الطعام ومنتجات أخرى كالوجبات السمكية.

في الوقت نفسه، سيأتي 62 في المائة من الأطعمة البحرية التي تقدم على موائد البشر من المزارع السمكية التي ستزيد من إنتاجها لتلبية الطلب المتنامي – خاصة من آسيا، حيث سيُستهلك ما يقرب من 70 في المائة من الأسماك. وفي عام 2030، ستصبح الطبقة المتوسطة الصاعدة في الصين بشكل خاص سوقا ضخمة للأسماك. ويتوقع التقرير أنه مع تزايد الاستثمار في المزارع السمكية، ستنتج الصين 37 في المائة من أسماك العالم وستستهلك 38 في المائة من إجمالي استهلاك العالم من الأسماك. 



" مازلنا نشهد إفراطا في الصيد غير المسؤول في مصائد الأسماك الطبيعية، وفي المزارع السمكية، يتسبب تفشي الأمراض، من بين جملة مشاكل أخرى، في إلحاق إضرار بالغة بإنتاج الأسماك. وثمة فرصة هائلة سانحة أمام البلدان النامية المستعدة للاستثمار في تحسين إدارة المصائد والمزارع السمكية المستدامة بيئيا. "
Juergen Voegele, Director, Agriculture and Environmental Services, World Bank Group

يورجن فوجل

مدير الزراعة والخدمات البيئية بالبنك الدولي

الحفاظ على استدامة المزارع السمكية

مع اقتراب تعداد سكان العالم من 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050، ستكون هناك حاجة للمزيد من الطعام والوظائف- وهو ما سيساعد نمو المزارع السمكية على تلبيته، لكنها تحتاج إلى التحلي بالمسؤولية.

وقد احتلت الآثار البيئية لبعض الممارسات الخاصة بالمزارع السمكية عناوين الصحف في السنوات الأخيرة. فتفشي الأوبئة في مزارع الربيان بالصين وتايلند وفييتنام، وبمزارع السلمون في شيلي يعكس بعض التحديات التي تواجه هذه الصناعة. إلا أن نمو المزارع السمكية يتيح للبلدان الفرصة أيضا لتوسيع نطاق تربية الأسماك وتحسينها لكي تستمر وتكون مسؤولة من الناحية البيئية.

يقول يورجن فوجل، مدير الزراعة والخدمات البيئية بالبنك الدولي، "مازلنا نشهد إفراطا في الصيد غير المسؤول في مصائد الأسماك الطبيعية، وفي المزارع السمكية، يتسبب تفشي الأمراض، من بين جملة مشاكل أخرى، في إلحاق إضرار بالغة بإنتاج الأسماك. وثمة فرصة هائلة سانحة أمام البلدان النامية المستعدة للاستثمار في تحسين إدارة المصائد والمزارع السمكية المستدامة بيئيا".

 ويوافقه الرأي جيم أندرسون، مستشار البنك الدولي لشؤون المصائد والمزارع السمكية والمحيطات وأحد المشاركين في وضع التقرير الذي يقول، "المزارع السمكية جزء أساسي من الحل للأمن الغذائي العالمي. نتوقع أن تحسن صناعة المزارع السمكية ممارساتها اتساقا مع توقعاتها من الأسواق للأطعمة البحرية التي تنتج بطريقة مستدامة ومسؤولة". 


Image

حقوق الصورة لـ نايثان جونز عبر موقع فليكر. ترخيصCC BY-NC 2.0  


" المزارع السمكية جزء أساسي من الحل للأمن الغذائي العالمي.  "
Jim Anderson, Co-author and Advisor on Fisheries, Aquaculture and Oceans, World Bank Group

جيم أندرسون

مستشار البنك الدولي لشؤون المصائد والمزارع السمكية والمحيطات وأحد المشاركين في وضع التقرير

المزارع السمكية المسؤولة في مختلف أنحاء العالم


ولحرصها على الاستفادة من المزايا الاقتصادية والبيئية للمزارع السمكية المستدامة، تعمل العديد من البلدان على مساعدة مجتمعاتها المحلية على تحسين طريقة إنتاجها للأسماك.

منذ مايو/أيار 2012، تعمل فييتنام مع البنك الدولي لمساعدة مجتمعات الصيد على انتهاج ممارسات الصيد السليمة لمعالجة الأمراض بشكل أفضل وتحسين إدارة المخلفات. كما يجري تطوير المزارع السمكية في غانا التي بدأت في إقامتها في منطقة بحيرة فولتا العليا.

ومع زيادة السكان، تبرز المزارع السمكية باعتبارها إحدى السبل لتلبية الطلب العالمي على الأسماك. لكن ثمة حاجة إلى بذل الكثير من الجهد لتحسين طرق ممارسة تربية الأحياء المائية. ووفقا لفوغل، "إنه تحد كبير، إلا أن البنك الدولي يمكن أن يساعد البلدان النامية في جهودها لإدارة إنتاجها السمكي بشكل مستدام من خلال حلول مبتكرة وفعالة تلائم كل بلد على حدة".

ويمكن للبلدان من خلال الالتزام بتحسين ممارسات تربية الأحياء المائية أن تنتج أسماك مغذية للمزيد من البشر مع مراعاة الآثار البيئية.

تنزيل التقرير المعنون "الأسماك حتى 2030: مستقبل المصائد الطبيعية والمزارع السمكية".

ساهم في وضع التقرير كبار الخبراء في مجال الاقتصاد البيئي لدى مجموعة البنك الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، (e) و المعهد الدولي لبحوث سياسات الأغذية (IFPRI). والتقرير هو تحديث لدراسة سابقة بعنوان "الأسماك حتى عام 2020."


Api
Api

أهلا بك