موضوع رئيسي

إنارة أكثر بطاقة أقل: كيف يمكن لكفاءة الطاقة أن تعجل بتحقيق أهداف الحصول على الطاقة

2015/07/30


Image

نقاط رئيسية
  • دراسة لبعض مشاريع البنك الدولي الحديثة تظهر أن أخذ اعتبارات كفاءة الطاقة في الحسبان يمكن أن يساعد على تسريع وتيرة الجهود العالمية لتقديم خدمات الطاقة الحديثة لمن هم أشد احتياجا إليها.
  • من التدابير الأساسية المطلوبة التعريف بمنافع دمج كفاءة الطاقة في مشاريع الحصول على الطاقة، والتشجيع على التوسع في استخدام المنتجات الجيدة التي تساعد على رفع كفاءة استخدام الطاقة، وإعادة النظر في دعم تعريفة الطاقة.

لم يساعد شيء على نجاح استخدام مجموعة أدوات توليد الكهرباء للمنازل من الطاقة الشمسية في بنغلاديش أكثر مما ساعدت أنظمة الدايودات الضوئية LEDs التي استخدمها المواطنون.

فكلما كان مصدر الإضاءة مصحوبا بأدوات شمسية سهلة الاستخدام، أدى إلى زيادة أمد الحصول على إمدادات الكهرباء وانتظامها بتكلفة أقل. وهذا يعني أن 18.5 مليون بنغلاديشي تمكنوا من الجمع بين المنفعتين لإضاءة منازلهم.

فهذا البرنامج مثال لمدى مساعدة إدراج كفاءة الطاقة في المشاريع الإنمائية على تسريع الجهود الرامية إلى إتاحة خدمات الطاقة لمن هم أشد احتياجا إليها.

ويتضح هذا الارتباط بين كفاءة الطاقة وإتاحة الحصول عليها في تقرير جديد بعنوان "الحصول على الطاقة + كفاءة استخدام الطاقة: تعزيز استثمارات البنك الدولي للحصول على الطاقة عبر كفاءة استخدام الطاقة". ويوصي التقرير، الذي يتقصى ثمانية مشاريع حديثة للبنك الدولي في مجال الحصول على الطاقة، بانتهاج أساليب يمكن من خلالها تعظيم إجراءات كفاءة الطاقة من أثر المشاريع المستقبلية التي ترمي إلى تحقيق الحصول الشامل على الطاقة.

هذا التعزيز يمكن أن يكون حاسما لتحقيق هدف الطاقة المستدامة للجميع SE4All والمتمثل في إتاحة الكهرباء المنتظمة الميسورة التكلفة لكل شخص في العالم بحلول عام 2030.

وفي الوقت الحالي، هناك ما يقرب من 1.1 مليار شخص حول العالم محرومون من الحصول على الكهرباء. وهذا يجعلهم في وضع اقتصادي واجتماعي سيء. فالحرمان من الكهرباء يعني أن الأطفال لا يستطيعون المذاكرة في المنزل، ويعني نقص ساعات الإنتاج للبالغين، وعدم قدرة النساء والأطفال غالبا على الخروج وحدهم ليلا حيث لا توجد إضاءة في الشوارع. 


Image

فالتكنولوجيا، مثل أنظمة إنارة المنازل بالطاقة الشمسية، وأنظمة التوربينات الصغيرة، وشبكات الكهرباء الصغرى والمحدودة يمكن أن تغير ذلك. وعلى جانب الإمدادات، كلما زادت كفاءة استخدام الطاقة زادات إمدادات الكهرباء لتغطية عدد أكبر من المنازل والشركات.

وإلى جانب اعتبارها الأكثر كفاءة من بين أنواع الوقود التقليدي، تعتبر الكهرباء أيضا واحدة من أفضل سبل نقل إمدادات الطاقة إلى من يعدمون سبل الحصول عليها من شبكات الطاقة التقليدية.

مثل هذه الحلول "غير المرتبطة بالشبكات الموحدة"، يمكن أن تكون قليلة التكلفة ومنتظمة وتعمل كحل وسط لمن ينتظرون إمدادات الكهرباء من الشبكات الموحدة.

ويوصي التقرير البنك الدولي باتباع طرق من شأنها تعظيم أثر مشاريع الحصول على الطاقة في المستقبل. من بين ذلك ما يجعل كفاءة الطاقة حجر زاوية لهذه المشاريع، والتعريف بمنافع الربط بين كفاءة استخدام الطاقة والحصول عليها، ووضع مؤشرات وأهداف ملموسة، ووضع أدوات تساعد البلدان على توريد منتجات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

كما يوصي التقرير بإعادة النظر في تعريفة الطاقة المدعومة، وتوعية المستهلك بانتهاج سلوكيات ذات كفاءة في استخدام الطاقة، ومنح أولوية للأسواق معدومة الهياكل لكي تستفيد من كفاءة الطاقة في إطار الجهود الرامية إلى الحصول على الطاقة.

وقد كلف البنك الدولي بإجراء دراسة  الشراكة التعاونية للتوصيف والمعايرة(e) لإلقاء نظرة جديدة على ثماني عمليات للحصول على الطاقة، وإصدار تقرير عن الكيفية التي يمكن لكفاءة الطاقة أن تساعد بها على تحقيق نتائج أفضل في المبادرات المتعلقة بالحصول عليها.