موضوع رئيسي

الشراكة لتعزيز الاحتواء والفرص لذوي الإعاقة

2016/06/09


World Bank Group

نقاط رئيسية
  • أكثر من مليار شخص - 15 في المائة من سكان العالم -لديهم بعض أشكال الإعاقة؛ وما بين 110 و190 مليون شخص لديهم إعاقة كبيرة.
  • الإعاقة أكثر انتشارا في البلدان النامية.
  • يقوم البنك الدولي ببناء شراكات مع جماعات المعوقين الرائدة في العالم لتعزيز الاحتواء الاجتماعي والاقتصادي.

ودون الحصول على التعليم المبكر ومع مساندة ضئيلة أو منعدمة من الآباء، يواجه هؤلاء الأطفال خطر استبعادهم من المدرسة والمجتمع في سن مبكرة جدا.

لكن بفضل زيادة التركيز على ذوي الإعاقة - ومجموعة من الشراكات الجديدة مع منظمات الإعاقة العالمية الرائدة – يعزز البنك الدولي الجهود الرامية إلى تعزيز الاحتواء والفرص في هذا المجال . وخلال الأشهر الستة الماضية، قام البنك الدولي بتدشين ثلاث شراكات جديدة، وبذلك يرتفع إلى ثمانية عدد الشركاء العالميين الذين يعملون مع البنك لتحسين حياة ذوي الإعاقة في البلدان النامية.

ومن خلال ثلاث مذكرات تفاهم منفصلة، انضم البنك إلى منظمة ليونارد شيشاير للإعاقة في المملكة المتحدة، ومؤسسة نيبون في اليابان، وأحدثها مؤسسة ONCE الإسبانية.

هذه الاتفاقيات الجديدة تبني على القائمة الحالية للشراكات حول الإعاقة والتي تعمل على تعزيزها مجموعة الممارسات العالمية المعنية بالتنمية الاجتماعية والحضرية والريفية والقدرة على التكيف بالبنك الدولي بمساعدة من برنامج الأسس، وهو جزء من فريق المشاركة العالمية والعلاقات المؤسسية. ويتشاور البنك بانتظام ويتبادل المعارف حول الإعاقة مع الجماعات الخيرية الرائدة بما في ذلك مجلس المؤسسات الخيرية، ومؤسسة Essl ، وشبكة مركز المؤسسات الأوروبية للإعاقة، ومؤسسات المجتمع المفتوح، ومؤسسة Wellspring Advisors.

وقالت تشارلوت ماكلين - نلابو، مستشارة الإعاقة العالمية بالبنك الدولي "الإعاقة يمكن أن تؤثر على أي شخص في أي نقطة في حياته، مع أشكال متعددة من الإقصاء والتمييز ... إن مع شركاء لديهم سجل حافل من احتواء الإعاقة ".


" الإعاقة يمكن أن تؤثر على أي شخص في أي نقطة في حياته، مع أشكال متعددة من الإقصاء والتمييز. "
Image

تشارلوت ماكلين نلابو

مستشارة الإعاقة العالمية بالبنك الدولي

بالنسبة لكل من لين نجوين وشقيقها، وهما من الأطفال الفيتناميين الذين ولدوا صماً، فإن هذا النهج المنسق يوفر التدريب على لغة الإشارة وموجهين صم، ومساندة لأسرتها. وتدرج الحكومة الفيتنامية الآن لغة الإشارة كأداة للتعليم الاحتوائي.

تقول لين "المعلمون يأتون إلى منزلي لتعليمي لغة الإشارة... وهم يعلمون أيضا أخي تو، وجدي وأبي والجميع في أسرتي. الآن، يمكننا التحدث باللغة نفسها".

إن ، وهو ما يتماشى مع أهداف المؤسسة لإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك بطريقة مستدامة. لكن

وقال مانيندر جيل، مدير مجموعة الممارسات العالمية المعنية بالتنمية الاجتماعية والحضرية والريفية والقدرة على التكيف بالبنك الدولي " في الحياة الاقتصادية والمدنية والاجتماعية".

وقال كارمن نوناي، مدير مجموعة الممارسات العالمية لشراكات التنمية الاجتماعية والحضرية والريفية والقدرة على التكيف ووحدة تعبئة الموارد، إن الشراكات الجديدة تثبت ضرورة وأهمية قضية الإعاقة. وأضاف أن "على المستوى الاستراتيجي، هذه الشراكات ستساعد على وضع السياسات والأطر اللازمة لدعم احتواء ذوي الإعاقة. وعلى المستوى العملي، فإنها تلعب دورا محوريا بالعمل مع المجتمع المدني والمنظمات المجتمعية. فالتأثير التراكمي سينقل أعمالنا في مجال الإعاقة إلى المستوى التالي".

وفي عام 2011، نشر البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية أول تقرير عالمي عن الإعاقة والتنمية بعنوان التقرير العالمي عن الإعاقة، وهو ما أدى إلى تحسن كبير في التعريف بهذه القضية وزيادة الحوار حولها.

ومنذ ذلك الحين، عمل البنك الدولي على دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعميم الإعاقة في عملياته من خلال الجمع بين وحدات الصحة والتعليم والنقل، والحماية الاجتماعية، وأوضاع الهشاشة والصراع والعنف، والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وللمساعدة في التركيز على هذه القضية خلال اجتماعات الربيع في أبريل/نيسان، استضاف البنك الدولي حدثا يضم الموسيقي الفنلندي ساينمارك Signmark والعقبات التي واجهها في طريقه ليصبح أول مغني راب أصم يوقع على اتفاق لتسجيل الأغاني، وكذلك حدثا حول التعليم الاحتوائي.

ويغطي عمل البنك في مشاكل الإعاقة مجموعة واسعة من القطاعات، بدءا من الحصول على البنية التحتية والخدمات الاجتماعية إلى التأثير على السياسات والعمل مع منظمات الإعاقة. وكان البنك الدولي أجرى تحليلا مستقلا ودراسات حول الفقر والإعاقة في البلدان النامية، وكذلك بحثا وأنشطة عمليات لتحسين وصول الأشخاص الذين يعانون من محدودية الحركة إلى وسائل النقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي جميع أنحاء العالم، يعمل البنك الدولي على مجموعة واسعة من المشاريع لمساعدة ذوي الإعاقة، بما في ذلك:

• بنغلاديش: مشروع الإعاقة والأطفال الذين يواجهون مخاطر ساعد على توسيع شبكة الخدمات المقدمة للأطفال المعرضين للمخاطر، بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقة.

• نيبال: مشروع تعزيز التعليم والتدريب المهني ركّز على تعزيز التعليم التقني مع استهداف الفئات المحرومة بشكل خاص، بما في ذلك ذوو الإعاقة.

• جمهورية قيرغيزستان: ساند البنك إنشاء خدمات البنية التحتية المجتمعية – شاملة العيادات الصحية والمدارس – مع التركيز على إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إليها.

• مصر: مشروع إعادة تأهيل مطار القاهرة المبنى 2 يدعم إجراءات الوصول المحسنة للمعاقين. واليوم، أصبح المطار الجديد صديق للمعاقين.

• العراق: مشروع الإعاقة في حالات الطوارئ دعم تقديم خدمات محسنة لإعادة التأهيل والخدمات التعويضية للأشخاص ذوي الإعاقة.

• الهند: مشروع التعليم للجميع يهدف إلى توفير التعليم المناسب لجميع الأطفال في الفئة العمرية 6-14 سنة، وتدريب المعلمين على التكيف مع المناهج وجعل أماكن الإقامة اللازمة لتلبية الاحتياجات الأكاديمية والاجتماعية للأطفال المعاقين.

لمعرفة المزيد حول الشراكات بين البنك الدولي والمؤسسات الخيرية، انقر هنا. لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بنا على foundationsinfo@worldbank.org.



Api
Api