الصفحة باللغة:

بيان صحفي

برنامج جديد لتعزيز النمو الاقتصادي والزراعة والكهرباء في منطقة الساحل الأفريقي

2012/10/02

برنامج كانداجي سيزيد مساحة الأراضي الزراعية المروية في النيجر من 10 آلاف هكتار إلى 55 ألف هكتار

واشنطن العاصمة، 2 أكتوبر/تشرين الأول، 2012 - في إطار سعيه لإيجاد حلول طويلة الأجل لمعالجة الآثار الناشئة عن نوبات الجفاف المتكررة والنقص الحاد في إمدادات الغذاء والطاقة في منطقة الساحل الأفريقي، وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي اليوم على تقديم 203 ملايين دولار لبرنامج "تنمية الموارد المائية لحوض نهر النيجر والإدارة المستدامة للنظم البيئية" أو ما يُسمَّى برنامج كانداجي الذي يهدف إلى زيادة الإنتاج الغذائي، وتوليد المزيد من الكهرباء، وتعزيز فرص العمل، وخلق فرص اقتصادية للأسر والمجتمعات المحلية في بلدان حوض نهر النيجر.

وسيساند المشروع أيضا هيئة حوض نهر النيجر في جهودها لتوطيد التعاون الإقليمي بين بلدان الحوض التسعة. وبرنامج كانداجي هو مثال لسعي البنك الدولي لخلق "أقطاب للنمو" في أفريقيا تسهم في توليد النمو في قطاعات الزراعة والبنية التحتية وغيرها من القطاعات الرئيسية. وتشتمل هذه المبادرة – وهي أحدث مبادرات البنك - على سد كانداجي ومحطة للطاقة، وخط لنقل الكهرباء، وإجراءات بيئية واجتماعية، وتوفير مياه الري للمزارع، وخطة للتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية.

وتعليقا على ذلك، قال مختار ديوب نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة أفريقيا، "كانداجي هو مشروع للتنمية يهدف إلى إحداث تحوُّلات كبيرة وسيؤدي إلى تحقيق زيادة كبيرة في الفرص للمجتمعات المحلية، وفي إمدادات الغذاء والمياه والكهرباء، والحد من الفقر في أفقر منطقة في أفريقيا. ومع تطلُّع البلدان الأفريقية إلى الحفاظ على معدلات نموها المرتفعة وتعزيزها وفي الوقت ذاته تحسين آفاق التنمية فيها، فإن مشاريع مثل كانداجي قد تكون عوامل لإحداث التغيير في قارة تسعى من أجل تحقيق زيادة كبيرة في إمدادات الري والكهرباء، وكذلك تحسين خدمات الرعاية الصحية والتعليم والفرص الاقتصادية للأعداد المتزايدة من الشباب من سكانها."

وقال ديوب الذي يعتقد أن زيادة الإنتاجية الزراعية ونمو إمدادات الكهرباء ضروريان لمستقبل التنمية في أفريقيا إن أعمار أكثر من 47 في المائة من سكان النيجر البالغ عددهم 16 مليونا دون الخامسة عشرة.

وتعصف نوبات الجفاف المتكررة ومشكلات النقص المزمن في إمدادات الغذاء والكهرباء بالمنطقة بين الحين والآخر، وتعاني منطقة الساحل الأفريقي حاليا من الجفاف. وفي النيجر، لا تزيد نسبة الأراضي التي تتسم بخصوبة كافية لزراعة المحاصيل الغذائية على 12 في المائة. ويعتمد برنامج كانداجي نهجا متكاملا لمساعدة المجتمعات المحلية في منطقة حوض نهر النيجر في بناء قدراتهم في إطار التنمية الطويلة الأجل على مواجهة مشكلات الجفاف والجوع والمخاطر الأخرى من خلال تزويدهم بمخزون آمن من المياه، وتحسين شبكات الري، وزيادة كبيرة في إمدادات الطاقة الكهرومائية المتجددة ما يصل إلى 130 ميجاوات.

من جانبه، قال جمال الصغير مدير قطاع التنمية المستدامة في أفريقيا بالبنك الدولي، "سيقدم برنامج كانداجي مساهمة ملموسة بمساعدته على تلبية الاحتياجات التنموية لشعب النيجر وجيرانها في منطقة الساحل. ومن خلال مساندة المشاريع التي ترمي إلى إحداث تحولات كبيرة ولها منافع عابرة للحدود مثل كانداجي، يمكننا جميعا أن نحشد قوانا لدعم حلول الطاقة للمساعدة في خلق مستقبل واعد للتنمية في غرب أفريقيا."

ومن الضروري للحد من الفقر في المنطقة زيادة إنتاج الغذاء في بعض من أشد الأجزاء جفافا في العالم، ومساعدة المزارعين على تحسين سبل كسب عيشهم. وسيزيد سد كانداجي مساحة الأراضي الزراعية المروية في وادي نهر النيجر من 10 آلاف هكتار إلى 55 ألف هكتار، وهي مساهمة كبيرة في تحسين الأمن الغذائي والقدرة على مواجهة نوبات الجفاف التي سوف تتفاقم من جراء تغير المناخ.

ووافقته الرأي أمل طلبي جوردان، وهي أخصائية أولى في مجال إدارة الموارد المائية في منطقة أفريقيا بالبنك الدولي ورئيسة فريق المشروع، "يتيح برنامج كانداجي فرصة لإثبات أن التنمية الجيدة يمكن أن تتحقق من خلال برامج جيدة التصميم تساعد على إنعاش النمو. ونحن نتطلع إلى التنفيذ الفاعل للمشروع حتى تساعد منافع المشروع على خلق آفاق أفضل للتنمية للمجتمعات المحلية في النيجر وفي بلدان حوض نهر النيجر الأوسع نطاقا."

وسيكون برنامج كانداجي جزءا من شبكة تجميع كهرباء غرب أفريقيا وهو مُصمَّم لتوليد منافع تنموية كبيرة للمنطقة. ويتضمن تصميم برنامج كانداجي تنسيق التعاون على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية، والتشجيع على زيادة التآزر والتنسيق بين مختلف أولويات قطاعات الزراعة والبيئة والطاقة والمياه. وهو مثال واضح للتنمية الجيدة، فسبعة من بلدان حوض نهر النيجر التسعة هي من بين أفقر 20 بلدا في العالم، وتحتاج إلى تحقيق تنمية جيدة. وسيأتي التمويل المعفي من الفائدة من البنك الدولي من خلال المؤسسة الدولية للتنمية،* وهي صندوق البنك الدولي لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا.

وتأتي موافقة اليوم على برنامج كانداجي استجابة للأولويات التي حددها مؤتمر المجموعة الأفريقية وإعلان كينشاسا-2 الذي صدر في 2 أغسطس/آب 2012 ودعا إلى زيادة الإنتاجية الزراعية لأفريقيا من خلال إعداد مشاريع إقليمية متكاملة وتدعيم مشاريع تجميع الطاقة بما يعود بالنفع على المنطقة. وسيجري تنفيذ المشروع باستخدام إجراءات وقائية دولية فاعلة على الصعيدين البيئي والاجتماعي.

للاطلاع على المزيد من المعلومات عن عمل البنك الدولي في مجال البنية التحتية وغيرها من أولويات التنمية في أفريقيا، يرجى زيارة الموقع التالي: www.worldbank.org/africa

 

الاتصال بمسؤولي الإعلام
  • في واشنطن
  • فيليب جيرمي هي
  • الهاتف : 1796 473 202 1+
بيان صحفي رقم:
2013/094/AFR