الصفحة باللغة:

بيان صحفي

استراتيجية جديدة لمجموعة البنك الدولي تدعم النمو الأكثر اشتمالاً وملائمة للبيئة في الصين

2012/11/06

تبادل المعلومات والتعاون في صميم الاستراتيجية الجديدة

واشنطن، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 – ناقش مجلس المديرين التنفيذيين لمجموعة البنك الدولي اليوم استراتيجية شراكة قطرية جديدة مع جمهورية الصين الشعبية للسنوات المالية من 2013 وحتى 2016. وأقر المجلس الأهداف العامة لهذه الاستراتيجية الرامية إلى مساعدة الصين في تحقيق نمو أكثر ملائمة للبيئة، وتنمية أكثر اشتمالاً، وإقامة علاقات تتسم بالفائدة المشتركة مع بلدان العالم.     

وقال كلاوس رولاند المدير القطري للبنك الدولي في الصين إن "الصين ومجموعة البنك تنعمان بشراكة قوية تمتد لأكثر من 30 عاماً، حققت خلالها الصين نمواً وانخفاضاً في أعداد الفقراء لم يسبق لهما مثيل.  ومع تغير التحديات التي تواجهها الصين، تطورت استراتيجيتنا سواء من ناحية الحجم أم من الناحية الجغرافية، مع ازدياد التركيز على المعرفة، والابتكار، والبيئة، والمزيد من التشديد على الأقاليم الوسطى والغربية المتخلفة عن الركب."

وتوفر استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة إطاراً لمشاركة مجموعة البنك مع الصين على امتداد السنوات الأربع المقبلة. وتتسق الاستراتيجية مع الخطة الخمسية الثانية عشرة للصين، وتستفيد من دراسة "الصين 2030" التي اشترك في إعدادها البنك الدولي ومركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة الصيني.  ومن اجل مساندة هدف الصين الرامي إلى إيجاد مجتمع يتسم بالتجانس، ستركز مجموعة البنك في مشاركتها على ثلاثة مجالات رئيسية هي:  

·         مساندة النمو الأكثر ملائمة للبيئة، وذلك بمساعدة الصين في التحول إلى مسار أكثر استدامة فيما يتعلق بالطاقة؛ وتعزيز الخدمات البيئية الحضرية؛ والتشجيع على استخدام وسائل النقل الحضري الأقل انبعاثاً للكربون؛ وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة؛ وتجربة نُهُج رائدة لإدارة الموارد الطبيعية؛ وإثبات القدرة على الحد من التلوث؛ وتعزيز آليات مواجهة تغير المناخ.

·         تشجيع التنمية الأكثر اشتمالاً، وذلك بتعزيز القدرة على الحصول على خدمات صحية وحماية اجتماعية أكثر جودة؛ وتعزيز برامج تنمية المهارات، بما في ذلك تلك الخاصة بالعمال المهاجرين؛ وتعزيز إتاحة الفرص بالمناطق الريفية والبلدات الصغيرة؛ وتحسين وسائل النقل والمواصلات من أجل تحقيق تنمية إقليمية أكثر توازناً.

·         تعزيز العلاقات التي تعود بالفائدة المتبادلة مع بلدان العالم، وذلك من خلال مساندة التعاون الصيني فيما بين بلدان الجنوب، وتعزيز دور الصين كشريك عالمي.

وتظل أثمن مساهمة تقدمها مجموعة البنك في الصين تتمثل في دور المجموعة في الإتيان بالأفكار الجديدة وتطبيقها، والابتكار، والمعرفة. وتشدد استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة على تبادل المعرفة والتعاون من خلال إسداء النُصح وتوفير الأدوات التحليلية، وكذلك من خلال ما تستحدثه وتبرزه استثمارات القطاعين العام والخاص على المستوى الإقليمي من نُهُج جديدة.  ومن المتوقع أن تزداد أهمية الخدمات غير الإقراضية على امتداد سنوات الاستراتيجية الأربع، استناداً إلى ما تمخضت عنه دراسة "الصين 2030" التي صدرت في الآونة الأخيرة. ويُتوقع أن يظل إقراض البنك الدولي للإنشاء والتعمير خلال هذه الفترة عند مستواه الراهن والذي يبلغ نحو 1.5 مليار دولار أمريكي لما يتراوح بين 10 مشروعات و 13 مشروعاً في السنة الواحدة.

أما استثمارات مؤسسة التمويل الدولية، العضو بمجموعة البنك الدولي والتي يتركز اهتمامها على تنمية القطاع الخاص في البلدان الناشئة والنامية، فمن المتوقع أن تظل على قوتها في حدود ما يتراوح بين 500 مليون دولار ومليار دولار لنحو 25 مشروعاً في السنة.

وقال هيون-تشان تشو المدير القطري للمؤسسسة في الصين إن "المؤسسة ستواصل العمل مع القطاع الخاص الصيني من أجل تشجيع النمو الأكثر ملائمة للبيئة والأكثر اشتمالاً ضمن الإطار الذي وضعته استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة.   وسوف نعمق بشكل خاص شراكاتنا مع المستثمرين الصينيين ومؤسسات الأعمال من أجل ضخ استثمارات مستدامة في غيرها من الأسواق الناشئة."  وتحتفظ الوكالة الدولية لضمان الاستثمار بقدرة كبيرة على المزيد من التوسع في أعمالها بالصين والاستفادة من هذه القدرة المتاحة لها في متابعة المشروعات المتسقة مع استراتيجيتها العالمية. وسوف تستمر مجموعة البنك الدولي – التي تتألف من البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار – في التعاون من أجل تعظيم أثرها على الصين.

وقد تم إعداد استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة بالتعاون الوثيق مع الحكومة الصينية، وشمل ذلك إجراء مشاورات مع ممثلي الجماعات ذات المصلحة، بما فيها الحكومة المركزية والحكومات المحلية، والجامعات، والمنظمات غير الحكومية، والشركاء الإنمائيين. 

وقال زو جيايي المدير العام للإدارة الدولية بوزارة المالية الصينية إن "استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة للصين تعكس شراكتنا القوية مع البنك الدولي وتتسق تمام الاتساق مع الأجندة الإنمائية للصين في مرحلتها التنموية الجديدة."   

وكان البنك الدولي قد قدم أول قروضه للصين في عام 1981. ومنذ ذلك الحين، قام البنك بتمويل 349 مشروعاً إنمائياً بمبلغ إجمالي يتجاوز 54.41 مليار دولار.  واستثمرت مؤسسة التمويل الدولية نحو 6 مليارات دولار في قرابة 240 مشروعاً بالصين منذ عام 1985.

يمكنكم الاطلاع على استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة مع الصين على موقع: www.worldbank.org/china

 

الاتصال بمسؤولي الإعلام
  • في بكين
  • جينغ يو
  • الهاتف : 3098 5860 10 86+
بيان صحفي رقم:
2013/134/EAP