الصفحة باللغة:

بيان صحفي

مبادرة جديدة للبنك الدولي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون بشأن الهجرة تدخل حيز التنفيذ

2013/09/11

جنيف 11 سبتمبر/أيلول 2013 – أعلنت مجموعة البنك الدولي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون اليوم عن تحقيق تقدم في تعاونهما في شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية (KNOMAD)، وهي مبادرة جديدة تُعنى بقضايا الهجرة والتنمية. ومن المتوقع أن تكون هذه الشراكة بمثابة مركز عالمي للمعارف والخبرات في قضايا السياسات المتصلة بالهجرة.

وقد تعاونت المؤسستان في إقامة هذه الشراكة التي أطلقتها مجموعة البنك الدولي في عام 2011. وتعتبر الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون هي أكبر مانح للشراكة الجديدة، وقدمت لها مساهمة قيمتها 5 ملايين فرنك سويسري (نحو 5.3 مليون دولار).

وقال البنك الدولي إن الشراكة الجديدة، التي تحظى كذلك بدعم من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية في ألمانيا، دخلت الآن حيز التنفيذ. كما أنها تتعاون مع مراكز أكاديمية مشهورة ومؤسسات متعددة الأطراف، منها الأمم المتحدة، ومجموعة الهجرة العالمية، والمنتدى العالمي للهجرة والتنمية.

ويأتي إطلاق هذه الشراكة استجابة للفجوات المتصورة في المعارف والحاجة لإعداد استجابات على صعيد السياسات في مواجهة النمو السريع لمعدلات الهجرة الدولية والمحلية خلال العقد الماضي. وتشير التقارير والإحصاءات الدولية الحديثة إلى أن قرابة مليار نسمة اليوم، أي شخص من كل سبعة أشخاص على وجه الأرض، قد هاجروا هجرة داخلية أو عبر الحدود الدولية بحثا عن فرص عمل وظروف معيشة أفضل.

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص لرئيس مجموعة البنك الدولي، "مع تزايد أعداد الذين يتخذون الهجرة طريقا للخلاص من براثن الفقر وتحسين ظروفهم المعيشية، أصبحت الهجرة جزءا لا يتجزأ من عملية التنمية. وتظهر بحوث كثيرة أن ثمة ارتباطا بين الهجرة، وجهود الحد من الفقر وتحسن نواتج الرعاية الصحية والتعليم. ولا تزال مجموعة البنك الدولي ملتزمة بأجندة الهجرة والتحويلات، وتعتبر شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية عنصرا مهما من هذا الالتزام."

وتمثل التحويلات المالية الدولية، وهي الأموال التي يرسلها المغتربون إلى ذويهم في أوطانهم، أحد المقاييس الرئيسية الدالة على ضخامة حركة الهجرة الدولية. وتتيح هذه التحويلات التي تزيد قيمتها على 400 مليار دولار سنويا شريان حياة لاقتصادات كثير من البلدان النامية، وتقوم مجموعة البنك الدولي بتتبعها منذ عام 2003. فعلى سبيل المثال، حصلت الهند على 70 مليار دولار من تحويلات المغتربين في عام 2012، أو ما يزيد على ثلاثة أمثال ما تلقته من استثمارات أجنبية مباشرة. وتلقت مصر 21 مليار دولار أو نحو ثلاثة أمثال قيمة عائداتها من قناة السويس. وفي كثير من البلدان الأصغر حجما مثل طاجيكستان أو ليبريا، فإن تحويلات المغتربين تتراوح بين ثلث الدخل القومي ونصفه. والتحويلات هي أكبر مصدر للنقد الأجنبي في كثير من البلدان، ولاسيما البلدان الفقيرة أو المتأثرة بالصراعات، إذ تتيح مساندة حيوية لميزان مدفوعاتها. وكانت التحويلات أيضا أكثر مقاومة ومرونة أثناء الأزمات المالية مقارنة بتدفقات رؤوس الأموال الخاصة".

من جانبه، قال الدكتور مارتن داهيندن المدير العام للوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، "إن محور تركيز الشراكة الجديدة على الهجرة والتنمية يلبي طلبا بالغ الأهمية على إقامة قاعدة معرفية سليمة في مجال لا يزال جديدا نسبيا بالنسبة لنا. إلا أنه لا تزال هناك الكثير من الأسئلة المهمة بدون إجابات، ويؤدي تعقد هذه الظاهرة إلى تفاقم حدة التحدي المرتبط بالتعامل مع الهجرة على نحو يعود بالنفع على كافة الأطراف المعنية. ويأتي محور تركيز الشراكة على مسألتي الهجرة والتنمية في الوقت المناسب".

ويركز برنامج عمل شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية على 12 محورا رئيسيا، وهي كما يلي:

·         البيانات الخاصة بالهجرة وتدفقات التحويلات

·         هجرة الأيدي العاملة الماهرة

·         هجرة الأيدي العاملة ذات المهارات المحدودة

·         قضايا الاندماج في المجتمعات المحلية المضيفة

·         اتساق السياسات والمؤسسات

·         الهجرة والأمن والتنمية

·         حقوق المهاجرين والجوانب الاجتماعية للهجرة

·         التغيرات السكانية والهجرة

·         التحويلات، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى أسواق التمويل ورأس المال

·         تعبئة موارد المغتربين باعتبارها عوامل فاعلة للتغيير الاجتماعي والاقتصادي

·         التغيرات البيئية والهجرة

·         الهجرة الداخلية والتوسع العمراني

علاوة على ذلك، ستعالج شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية كذلك محاور تركيز مشتركة تتعلق بالمساواة بين الجنسين، والرصد والتقييم، وبناء القدرات، والتصورات الشائعة لدى الجمهور العام والاتصالات.

وقد تشكَّلت فرق عمل لكل محور من محاور التركيز الرئيسية لمناقشة وتنسيق البحوث الجارية في قضايا الهجرة بهدف وضع خيارات على صعيد السياسات للبلدان المرسلة والمتلقية للتحويلات. وبجانب مجموعة البنك الدولي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، فقد شاركت المنظمات التالية بممثلين لها في فرق العمل المواضيعية: المنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ومنظمة العمل الدولية، ومفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وقسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابع للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومعهد سياسات الهجرة، ومركز جنيف للسياسة الأمنية، ومنتدى المهاجرين- آسيا، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

وتعتبر شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية مساهمة مهمة في أجندة الهجرة والتنمية على الأصعدة العالمية والإقليمية والوطنية والمحلية، وتتاح مخرجاتها للجمهور العام باعتبارها سلع نفع عام، ويشمل ذلك البيانات والكتب ومخرجات حلقات العمل والمؤتمرات ومذكرات السياسات وأوراق البحوث والمشاريع الإرشادية.

وفي هذا الصدد، قال فيليب راثا، مدير وحدة الهجرة والتحويلات في البنك الدولي ورئيس شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية، "نادرا ما يتم إدراج الهجرة في الإستراتيجيات الإنمائية للبلدان على الرغم من النطاق الواسع الذي تجري فيه الهجرة المحلية والدولية. وتهدف شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية إلى تعبئة قوة العقول العالمية لتمكين البلدان المضيفة وبلدان المنشأ والعمال المغتربين من جني المنافع الكاملة للهجرة."

الاتصال بمسؤولي الإعلام
في واشنطن

إنديرا  تشاند
الهاتف : 0434-458 (202) 1+ ,7491-376(703) 1+

في جنيف

أوكسانا  بيدوفالا
الهاتف : 101-7748 -22-41

لطلبات التصوير/ البث التليفزيوني (واشنطن)

مهرين  أ. الشيخ
الهاتف : 7336-458 (202) 1+

بيان صحفي رقم:
2014/070/DEC