بيان صحفي

إطلاق تسهيل تمويل عالمي وتعبئة مليارات للحد من معدلات وفيات الأطفال والوفيات النفاسية بحلول عام 2030

2015/07/13


Image

 

شراكة جديدة لتعبئة موارد من أسواق رأس المال الخاصة للمساعدة في سد فجوة التمويل العالمية من أجل الاستثمار في صحة الأمهات والمراهقين والأطفال

 

أديس أبابا، إثيوبيا في 13 يوليو/تموز 2015 -انضمت الأمم المتحدة ومجموعة البنك الدولي وحكومات كندا والنرويج والولايات المتحدة إلى قادة البلدان والمؤسسات العالمية الرائدة في مجال الصحة اليوم لإطلاق تسهيل التمويل العالمي بُغية مساندة "مبادرة كل امرأة وكل طفل". كما أعلنت أنه تم بالفعل تعبئة 12 مليار دولار من التمويل المحلي والدولي من القطاعين العام والخاص من أجل خطط الاستثمار الخمسية التي تقودها البلدان للنهوض بصحة النساء والأطفال والمراهقين في البلدان الأربعة التي تأتي في صدارة البلدان المرشحة للاستفادة من التسهيل الجديد وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا.

ويُعد تسهيل التمويل العالمي، الذي أُطلق في المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، آلية تمويل رئيسية لمساندة الإستراتيجية العالمية للأمين العام للأمم المتحدة من أجل صحة النساء والأطفال والمراهقين وأهداف التنمية المستدامة.

وفي حفل التدشين، أعلنت مجموعة البنك الدولي عن شراكة بين التسهيل الجديد والبنك الدولي للإنشاء والتعمير –وهو إحدى مؤسسات المجموعة- لتعبئة الأموال من أسواق رأس المال لصالح البلدان التي تعاني فجوات تمويل كبيرة في مجالات الصحة الإنجابية والرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين. وتتوقع هذه الشراكة الرائدة تعبئة ما بين ثلاثة وخمسة دولارات من أسواق رأس المال الخاصة مقابل كل دولار يستثمر في تسهيل التمويل العالمي. وتسعى الحكومة الكندية إلى حفز هذه المبادرة باستثمار 40 مليون دولار في اثنين من مجالات التركيز الرئيسية: الأول يضع أولوية لتقوية نظم الرعاية الصحية الميدانية وتوسيع نطاق خدمات موظفي الصحة المحليين، والآخر يتركز على مكافحة الملاريا من أجل خفض وفيات الأطفال.

وأعلنت مؤسسة بيل وميليندا غيتس، وكندا، واليابان، والولايات المتحدة عن تقديم تعهدات تمويل جديدة تبلغ إجمالا 214 مليون دولار. ويأتي هذا إضافةً إلى تعهدات قدمتها من قبل النرويج وكندا وتبلغ قيمتها 600 مليون دولار و200 مليون دولار على الترتيب لمساندة الصندوق الاستئماني لتسهيل التمويل العالمي الذي تديره مجموعة البنك.

وقد أدى تسهيل التمويل العالمي إلى تحرك لم يسبقه مثيل فيما بين البلدان، ووكالات الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية كمجموعة البنك الدولي، والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتحصين، فضلا عن مؤسسات التمويل التابعة للقطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني لزيادة وتنسيق التمويل لمساندة أولويات البلدان وخططها في مجال الرعاية الصحية، من أجل إدخال تحسينات جوهرية في صحة النساء والأطفال والمراهقين في كل مكان. ويعد الإعلان الصادر اليوم خطوة أولى للمساعدة في سد فجوة التمويل السنوية البالغة 33.3 مليار دولار في مجالات الصحة الإنجابية والرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين.

وأعلن الشركاء في التسهيل الجديد أيضا عن مجموعة البلدان الثمانية التالية المرشحة للاستفادة من البرنامج، علما بأنه يهدف إلى مساندة 62 بلداً من البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل التي تمس حاجتها إلى المساندة خلال خمسة أعوام. ويضيف التسهيل كلا من بنغلاديش والكاميرون والهند وليبريا وموزامبيق ونيجيريا والسنغال وأوغندا في الموجة الثانية للبلدان المستفيدة منه.

شراكة جديدة بين تسهيل التمويل العالمي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير لتعبئة استثمارات من القطاع الخاص من أجل صحة الأمهات والأطفال والمراهقين.

يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لتسهيل التمويل العالمي في تعبئة موارد القطاع الخاص لتساعد مع موارد من القطاع العام في سد الفجوات القائمة في تمويل التدخلات الأساسية المطلوبة لتحسين صحة النساء والأطفال والمراهقين. ولهذه الغاية، دخل التسهيل في شراكة مع البنك الدولي للإنشاء والتعمير لتعبئة الأموال من أسواق رأس المال لصالح البلدان التي تعاني فجوات تمويل كبيرة في مجالات الصحة الإنجابية والرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين.

ويُموِّل البنك الدولي للإنشاء والتعمير أنشطته الإقراضية بإصدار سندات في أسواق رأس المال، وتعبئة تمويل من القطاع الخاص من أجل التنمية المستدامة يضاهي مساهمته في رأس المال. وستساعد الشراكة الجديدة بين تسهيل التمويل العالمي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير على تعبئة الموارد من أسواق رأس المال من أجل تحسين النواتج لبرامج الرعاية الصحية للأمهات والأطفال والمراهقين، من خلال استخدام آليات التمويل التي يتيحها البنك وإصدار سندات للتنمية المستدامة، مع التركيز على الرعاية الصحية، وتصميم هياكل مبتكرة لتقاسم المخاطر.

وتسعى الحكومة الكندية إلى حفز هذه الشراكة باستثمار 40 مليون دولار وتعبئة التمويل من أسواق رأس المال الخاص. وسيكون هذا الاستثمار موجهاً نحو اثنين من مجالات التركيز: أحدهما يضع أولوية لتقوية نظم الرعاية الصحية الميدانية وتوسيع نطاق خدمات عمال الصحة المجتمعية، والآخر يتركز على مكافحة الملاريا من أجل خفض وفيات الأطفال. وسوف تستخدم هذه الأموال كمدفوعات لتحسين الأداء للبلدان عند تحقيقها النواتج المتفق عليها، وهو ما يؤدي إلى خفض كبير لتكاليف اقتراض البلدان وفي الوقت نفسها النهوض بالأداء. وستؤدي زيادة الاستثمارات في هذه الشراكة إلى تحرير المزيد من الموارد من القطاع الخاص بهدف تعبئة ما يصل إلى مليار دولار من رأس المال الخاص.

ولمساندة "مبادرة كل امرأة وكل طفل"، تعهدت مؤسسة بيل وميليندا غيتس بتقديم 75 مليون دولار على مدى خمسة أعوام للصندوق الاستئماني لتسهيل التمويل العالمي من أجل تعزيز الإستراتيجية العالمية لصحة المرأة والطفل والمراهقين.

ويساعد هذا الصندوق الاستئماني على تحفيز أنشطة التسهيل الأوسع نطاقا بتقديم منح للبلدان المرتبطة بقروض من مجموعة البنك الدولي للرعاية الصحية، ومساندة البلدان في إعداد إستراتيجيات لتمويل الرعاية الصحية تهدف إلى الانتقال من البلدان منخفضة الدخل إلى الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل. ويهدف الصندوق إلى تعميم الحصول على الخدمات الأساسية لكل أم ولكل طفل عن طريق العمل على ألا تحل المساعدات الإنمائية الرسمية محل الموارد المحلية للقطاع، ورسم طريق للتمويل المحلي المستدام للرعاية الصحية.

ويُقدِّم شركاء آخرون لتسهيل التمويل العالمي تعهدات من خلال التمويل القطري لخطط الاستثمار في الرعاية الصحية للأمهات والأطفال. ويشتمل هذا على تعهد بقيمة 50 مليون دولار لمساندة تسهيل التمويل العالمي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وسيساند هذا التمويل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وكينيا وتنزانيا لتوسيع نطاق الإستراتيجيات والجهود الوطنية لمنع الوفيات التي يمكن الوقاية منها للأطفال والأمهات. وتعهدت الحكومة اليابانية بتقديم 33 مليون دولار لمساندة مبادرات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال في كينيا.

وبالإضافة إلى ذلك، تعهدت كندا بتقديم 16 مليون دولار لتأسيس وتشغيل مركز عالمي للتفوُّق من أجل تقوية إحصاءات التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية، لمساندة جهود تسهيل التمويل العالمي للمساهمة في تحقيق التسجيل الشامل بحلول عام 2030. ومن خلال تحسين جودة البيانات عن كل مولود ووفاة وسبب للوفاة وزيجة وإتاحتها، ستستطيع البلدان التي يساندها البرنامج تحسين قدراتها على رصد وتتبُّع استثماراتها في الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال.

كما تعهد مؤتمر تحالف الأعمال العالمي من أجل الصحة (GBCHealth)، هو تحالف من الشركات والمنظمات التي تستثمر مواردها من أجل عالم أكثر صحة، بتعبئة أموال من أجل تسهيل التمويل العالمي من شبكة شركاته من خلال بورصته للتأمين الصحي، وهي مبادرة تمويل جديدة تعتمد على الأداء.

نبذة عن تسهيل التمويل العالمي لمساندة "مبادرة كل امرأة وكل طفل"

تسهيل التمويل العالمي هو آلية تمويل رئيسية تنبثق عن الإستراتيجية العالمية للأمين العام للأمم المتحدة من أجل النهوض بصحة النساء والأطفال والمراهقين. وهي شراكة تمويل تُحرِّكها جهود قطرية وتجمع أصحاب الشأن في مجالات الصحة الإنجابية والرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين تحت قيادة الحكومات الوطنية وإشرافها من أجل توفير تمويل ذكي وموسَّع ومستدام لحث خطى جهود منع الوفيات التي يمكن تفاديها للأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين بحلول عام 2030.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل وفيات الأطفال في البلدان منخفضة الدخل يفوق نظيره في البلدان مرتفعة الدخل أكثر من 15 ضعفا، ويزيد معدل الوفيات النفاسية قرابة 30 ضعفاً. ورغم ذلك، فقد أمكن إنقاذ حياة أكثر من 100 مليون طفل منذ عام 1990، ووثقت لجنة لانسيت للاستثمار والرعاية الصحية جدوى تقارب كبير في الوفيات بين البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل ذات الأداء الأفضل، مع بلوغ العائد 9 دولارات إلى 20 دولارا عن كل دولار يتم استثماره.

وسيكون تسهيل التمويل العالمي مُحرِّكاً رئيسيا لهذا التقارب، وسيتم توفيق إطار نتائجه ليتسق مع إطار النتائج للإستراتيجية العالمية ومع أهداف التنمية المستدامة الجديدة.

ويمثل تسهيل التمويل العالمي جزءا أساسيا من التحول النمطي في تمويل التنمية، مع التأكيد على الدور الجوهري وإن كان مُتغيِّرا للمساعدات الإنمائية الرسمية في تعبئة موارد محلية وتدفقات من القطاع الخاص، والتركيز على النتائج. ويمكن للتسهيل الجديد أن يكون بمثابة دليل رائد لتمويل أهداف التنمية المستدامة في فترة ما بعد عام 2015.

وسائل التواصل الاجتماعي #EWECisME #FFD3

@UnfEWEC@WBG_Health@DFATD_DEV@NorwayMFA@USAIDGH


Image

قال السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة "إن رؤينا واضحة وهي منع كل الوفيات التي يمكن الوقاية منها للأمهات والأطفال والمراهقين خلال جيل واحد، وضمان أن تزدهر النساء والأطفال والمراهقون. إننا نحتاج إلى تمويل مبتكر لتوسيع الشراكات المُوثِّرة من أجل مساندة الإستراتيجية العالمية المعدلة للنهوض بالرعاية الصحية للنساء والأطفال والمراهقين و"مبادرة كل امرأة وكل طفل" التي تلتها. واليوم سأطلق رسميا تسهيل التمويل العالمي لمساندة كل امرأة وكل طفل وهي آلية تمويل رئيسية لهذه الإستراتيجية العالمية المحدثة".

Image

قال السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة "إن رؤينا واضحة وهي منع كل الوفيات التي يمكن الوقاية منها للأمهات والأطفال والمراهقين خلال جيل واحد، وضمان أن تزدهر النساء والأطفال والمراهقون. إننا نحتاج إلى تمويل مبتكر لتوسيع الشراكات المُوثِّرة من أجل مساندة الإستراتيجية العالمية المعدلة للنهوض بالرعاية الصحية للنساء والأطفال والمراهقين و"مبادرة كل امرأة وكل طفل" التي تلتها. واليوم سأطلق رسميا تسهيل التمويل العالمي لمساندة كل امرأة وكل طفل وهي آلية تمويل رئيسية لهذه الإستراتيجية العالمية المحدثة".

Image

قال كريستيان باراديس وزير التنمية الدولية والجماعة الفرانكفونية في كندا "تلعب كندا دورا قياديا في تعبئة التمويل من القطاعين العام والخاص من أجل التنمية. وإننا كشريك مؤسِّس نرحب بإطلاق تسهيل التمويل العالمي الذي هو مثال آخر على كيف تعمل القطاعات العامة وغير الحكومية والخاصة معاً لجلب أدوات التمويل المبتكر إلى قطاع الصحة. وسوف يُركِّز التسهيل الجديد على تقوية النظم الوطنية لجمع بيانات التنمية. فهذه خطوة ضرورية لتحقيق تقدم نحو بلوغ أهم أولويات التنمية لكندا، وهي تحسين الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال".

Image

قال وزير الخارجية النرويجي بورغ بريندة "إن النرويج ملتزمة بالعمل مع تسهيل التمويل العالمي لمساندة "مبادرة كل امرأة وكل طفل". ويتيح التسهيل الجديد فرصة ممتازة لتنسيق وتعبئة المزيد من الموارد المحلية والدولية الخاصة والعامة من أجل الرعاية الصحية للأمهات والأطفال والمراهقين وبناء نظم مرنة للرعاية الصحية تستند إلى الخطط والأولويات الوطنية. كما يهدف إلى مساعدة البلدان على توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأساسية والانتقال إلى تمويل أكثر استدامة للرعاية الصحية". 

Image

قال السفير ألفونسو لينارت القائم بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "باسم الحكومة الأمريكية، تفخر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن تكون شريكا مؤسسا لتسهيل التمويل العالمي. وسيساعد تعهدنا بتقديم 50 مليون دولار حكومات جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا على توسيع نطاق جهودها لمنع الوفيات التي يمكن الوقاية منها للأطفال والأمهات. وبالإضافة إلى إنقاذ الأرواح في هذه البلدان، ستساعد هذه الشراكة متعددة القطاعات على زيادة تحفيز الاستثمار في الجهود العالمية لتحسين معيشة النساء والفتيات في كل مكان". 

Image

جمهورية الكونغو الديمقراطية

قال الدكتور فيلكس كابانجي نومبي وزير الصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية "على الرغم من الجهود المُنسَّقة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية لتحسين النواتج الخاصة بالرعاية الصحية للأمهات والأطفال، فإن الوفيات النفاسية في البلدان منخفضة الدخل، لا تزال أعلى 30 ضعفا عن نظائرها في البلدان مرتفعة الدخل. ومن الواضح أنه حان الوقت لاتباع نُهُج جديدة. وسيساعد تسهيل التمويل العالمي جمهورية الكونغو الديمقراطية على تنسيق التمويل القائم وتعبئة المزيد من التمويل المحلي والدولي لمساندة خطط الرعاية الصحية الوطنية للأمهات والأطفال. ونظرا لأن التسهيل الجديد يعمل من خلال الهياكل والآليات القائمة لتعظيم الكفاءة، فإنه يُشجِّع على تحقيق التغطية الصحية الشاملة للجميع مع اتباع نهج أفقي متكامل. وهو يرسم طريقا لزيادة التمويل المحلي والانتقال التدريجي إلى التمويل المحلي المستدام للرعاية الصحية". 

Image

إثيوبيا

قال الدكتور كيسيت آدماسو وزير الصحة في إثيوبيا "على الرغم من المكاسب القوية التي حققناها خلال السنوات العشر الماضية فإن وفيات الأطفال وعلى الأخص الوفيات النفاسية لا تزال مرتفعة بدرجة غير مقبولة في إثيوبيا. ويتيح تسهيل التمويل العالمي فرصة لتقوية جهودنا لتحسين الرعاية الصحية للأمهات والأطفال في إثيوبيا وفي أنحاء العالم. ومن خلال إرساء الصحة الإنجابية وصحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين في إطار السياق الأوسع نطاق للصحة، فإن التسهيل الجديد يتسق مع السياق الإثيوبي، ويقوي نظام رعايتنا الصحية، ويساهم في تحقيق طموحنا في أن نرى إثيوبيا تنعم بالصحة وأن تكون منتجة ومزدهرة." وأرجو أن يتمكَّن كثير من البلدان الأخرى من الاستفادة من هذه الفرصة الرائعة".

Image

كينيا

قال وزير الدولة الكيني للصحة جيمس ماشاريا "في كينيا، انخفضت وفيات الأطفال أكثر من 20 في المائة منذ عام 2008، وتراجع معدل الخصوبة للمرة الأولى عن أربعة. وأما معدل التقزُّم الذي ظل مرتفعاً خلال العقدين الماضيين فإنه تراجع وحققت البلاد الهدف الخاص بالتقزم من الأهداف الإنمائية للألفية. وتحصل ستة من كل عشر أمهات حوامل الآن على رعاية قابلات متدربات عند الوضع ويحصل أكثر من نصفهن على رعاية ما بعد الولادة. لكن يجب مع ذلك بذل المزيد. ويسعدنا أن نرى تجدد الزخم العالمي والمساندة لتحسين نواتج الرعاية الصحية للأمهات والأطفال في إطار أهداف التنمية المستدامة ومبادرة كل امرأة وكل طفل وهو ما أدى إلى إنشاء تسهيل التمويل العالمي الذي سيدشن اليوم. وتتيح التعهدات الوطنية والعالمية المتزايدة فرصا لتعزيز المساندة المحلية ومن المانحين لإنشاء آلية تمويل ذكي وموسَّع ومستدام من أجل تحسين صحة النساء والأطفال والمراهقين".

Image

تنزانيا

قال الدكتور سيف راشد وزير الصحة والرعاية الاجتماعية في تنزانيا "يلعب تسهيل التمويل العالمي دورا رئيسيا في مساندة البلدان من أجل تعبئة تمويل محلي إضافي لقطاع الرعاية الصحية من خلال مساعدتنا على التواصل مع وزارة المالية. وحقق أيضا قيمة مضافة بالتنسيق مع شركاء التنمية الآخرين في البلاد واستغلال الدور الفني الرئيسي الذي تقوم بها وكالات الأمم المتحدة على المستوى القطري. ويقوم التسهيل الجديد بدور فاعل باستخدامه الجهود الموسعة التي بذلت في البلاد وذلك في سياق خططه وإستراتيجياته الوطنية الحالية. وأرجو أن يحذو الآخرون حذو تنزانيا في ما قدمنا من ارتباطات للبرنامج". 

Image

قال مارك سوزمان رئيس إدارة السياسات العالمية والدعوة والبرامج القطرية بمؤسسة بيل وميليندا غيتس "إن القرارات والاستثمارات والسياسات التي نتخذها في عام 2015 قد تعجل بخطي تحقيق تقدم في خفض الوفيات بين الأمهات والأطفال في أنحاء العالم ووضع البلدان على الطريق نحو الاكتفاء الذاتي بحلول عام 2030. ويملك تسهيل التمويل العالمي الإمكانيات ليصبح أداة قوية وفاعلة لمساعدة البلدان على تعبئة موارد محلية ودولية لتنفيذ خطط تناسب ظروف كل بلد لتسريع التخفيضات في الوفيات التي يمكن الوقاية منها للأمهات وحديثي الولادة والأطفال".

Image

قالت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان "إذا كان العالم جاداً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتصلة بالصحة فيجب عليه القيام باستثمارات جدية على المستوىين المحلي والدولي. وتساند منظمة الصحة العالمية تسهيل التمويل العالمي بوصفه نموذجا للتمويل المبتكر سيمهد الطريق أمام البلدان لتصبح قادرة على جعل هذه الاستثمارات تؤثِّر تأثيراً إيجابيا في الرعاية الصحية للنساء والأطفال والمراهقين مع سعينا من أجل تحقيق أهداف الإستراتيجية العالمية لصحة النساء والأطفال والمراهقين. ونحن نتطلع إلى العمل مع البلدان وهي تقوم بإعداد خططها الاستثمارية وتحدد احتياجاتها الرئيسية في هذه المجالات وتساند جهودها لتحقيق الأهداف الطموحة للإستراتيجية العالمية". 

Image

قال روبن غوما المدير التنفيذي للشراكة من أجل صحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال (الشراكة) -وهو من أنصار "مبادرة كل امرأة وكل طفل"، "إن هذه الشراكة تُعبِّر عن سعادتها لإنشاء تسهيل التمويل العالمي. وتضم الشراكة 700 عضو من مجموعة واسعة من القطاعات وتتعاون لتحقيق نفس الأهداف الخاصة بصحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال. إن التحديات التي ينطوي عليها تحقيق أهداف التنمية المستدامة بعد 2015 تفرض على الشراكة والمجتمع الدولي للرعاية الصحية إيجاد سبل جديدة لتحسين التمويل للبرامج التي تؤثر على حياة النساء والأطفال والمراهقين وتوسيع نطاقها، وتضع البلدان في صدارة هذه الجهود. ويمثل التسهيل الجديد وسيلة رئيسية لتنسيق التمويل المحلي والدولي خلف أهداف التنمية المستدامة وسيلعب دورا مهما في منع الوفيات التي يمكن الوقاية منها للأمهات والأطفال والمراهقين".

Image

وقال راي تشامبرز المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل الأهداف الإنمائية للألفية المتصلة بالرعاية الصحية ولمكافحة الملاريا "إن تدشين تسهيل التمويل العالمي اليوم من أجل مبادرة كل امرأة وكل طفل، وعلى الأخص من أجل الشراكة الجديدة بين التسهيل والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، لهو خطوة فريدة إلى الأمام لتعبئة أموال من القطاع الخاص من أجل الصحة العالمية. وإنِّي لأشيد بمجموعة البنك الدولي وحكومة كندا وكل المستثمرين في تسهيل التمويل العالمي على جهودهم لتفعيل هذه المبادرة، وأعتقد أنها ستقوم بتعبئة قدر كبير من التمويل من الأسواق الخاصة."

Image

قال الدكتور سيث بيركلي الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتحصين "إن تحقيق زيادات في الموارد المحلية من أجل الرعاية الصحية يتطلب أن يقتنع وزراء المالية بأن الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية هي أساس للتنمية الاقتصادية ولهذا فإن لتسهيل التمويل العالمي دورا حيويا ينبغي أن يضطلع به".

 

الاتصال بمسؤولي الإعلام
المكتب التنفيذي للأمين العام للأمم المتحدة EWEC
ميغان جيميل
الهاتف :  1491-458-646 1+
gemmell@un.org
ميلاني مايهيو
الهاتف : 0504-406-202 1+
mmayhew1@worldbankgroup.org

بيان صحفي رقم:
2016/022/HNPGP

Api
Api