بيان صحفي

إجتماع رفيع المستوى حول البرنامج العالمي الجديد لمعالجة أزمات اللاجئين في البلدان متوسطة الدخل

2016/09/20


رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون يرأسان اجتماعا يضم رؤساء حكومات، ووزراء، ومسؤولين كبارا في ميادين العمل الإنساني والتنمية بشأن البرنامج العالمي للتمويل المُيسَّر

نيويورك، 20 سبتمبر/أيلول، 2016 – على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعقد رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون غدا الأربعاء مناقشات رفيعة المستوى حول البرنامج العالمي للتمويل المُيسَّر، وهو مسعى جديد لمعالجة أزمات اللاجئين في البلدان متوسطة الدخل في مختلف أنحاء العالم، كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن عنه اليوم في مؤتمر قمة الزعماء بشأن اللاجئين. وتستضيف البلدان متوسطة الدخل حاليا قرابة ستة ملايين لاجئ على مستوى العالم، لكنها تجد صعوبات جمّة في الحصول على وسائل مستدامة وميسورة التكلفة لمواجهة التكاليف الإضافية لاستضافة هذه الأعداد الضخمة من اللاجئين. وسيساعدها هذا البرنامج في الحصول على التمويل اللازم لعملية التنمية، وفي الوقت نفسه سد الفجوة بالاشتراك مع المنظمات الإنسانية التي تُقدِّم مساعدات فورية.

والبرنامج العالمي للتمويل المُيسَّر(GCFF) هو جزء من البرنامج العالمي للتصدِّي للأزمات الذي أنشأته مجموعة البنك الدولي وتم تدشينه مؤخرا لتقديم مساندة مُعزَّزة أكثر منهجية في مواجهة مجموعة متنوعة من الأزمات وذلك من خلال تجميع المعارف والموارد وأدوات التمويل الحالية والناشئة تحت مظلة واحدة. وبالنسبة للبلدان منخفضة الدخل، يهدف البرنامج إلى تحقيق زيادة كبيرة في قدرات التصدِّي للأزمات لدى المؤسسة الدولية للتنمية (IDA)، ذراع البنك الدولي لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا. وسيوسع البرنامج الجديد(GCFF)  عمل برنامج التمويل المُيسَّر لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (CFF) ليشمل بلدان العالم متوسطة الدخل، علما بأن البرنامج الأخير كان قد تم تدشينه لمساندة الأردن ولبنان، وهما من البلدان متوسطة الدخل ويستضيفان أكبر أعداد من اللاجئين بالنسبة لحجم سكانهما على مستوى العالم.

وتعليقا على ذلك، قال الرئيس كيم "إن البلدان متوسطة الدخل تنوب عن المجتمع الدولي على نحو متزايد في تحمل مسؤولية استضافة اللاجئين وتوفير ملجأ للفارين من الصراعات. وعلى المجتمع الدولي العمل للحيلولة دون أن يتحول هذا العمل السخي إلى ديون يتعذَّر الاستمرار في تحمُّلها أو إلى توترات داخلية. وسيبني هذا البرنامج على الجهود الجارية لمساعدة البلدان على مجابهة هذه الصدمة من خلال تمويل مُيسَّر طويل الأجل يساند التوسع في تقديم الخدمات الحيوية التي يعتمد عليها اللاجئون والمجتمعات المضيفة على السواء."

ويقدِّم برنامج التمويل المُيسَّر لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(CFF)  تمويلا مُيسَّرا من خلال الاستخدام المبتكر للمنح المُقدَّمة من البلدان المانحة، حيث يتم استغلال كل دولار من المنح لتعبئة نحو أربعة دولارات من التمويل المُيسَّر. وفي يوليو/تموز، بعد مرور ثلاثة أشهر على تلقِّي تعهدات أولية بتقديم 140 مليون دولار من المِنَح، وافق هذا البرنامج على تمويل لمساندة مشروعين في الأردن – بمبلغ وصل إلى 340 مليون دولار من التمويل الميسر. وسيتيح المشروعان بعد موافقة الجهات المنفذة تقديم تصاريح عمل إلى 130 ألف لاجئ سوري في الأردن وتعزيز البنية التحتية للمياه في المجتمعات المحلية المضيفة للاجئين. وفي إطار الاستعداد لمجابهة الأزمات في المستقبل، يهدف البرنامج العالمي التمويل المُيسَّر إلى جعل التمويلات الميسرة متاحة لكل البلدان متوسطة الدخل التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين.

وسيستمر البرنامج العالمي الجديد (GCFF) في التركيز على تقديم المساندة إلى الأردن ولبنان، مع السعي لتعبئة مليار دولار من المِنَح خلال الأعوام الخمسة القادمة من أجل هذين البلدين. كما يسعى البرنامج إلى تعبئة 500 مليون دولار إضافية من المنح خلال الأعوام الخمسة التالية حتى يمكنه مساعدة البلدان متوسطة الدخل على معالجة أزمات اللاجئين أينما تحدث مستقبلا. وإجمالا، يهدف البرنامج العالمي إلى تعبئة 1.5 مليار دولار حتى يتمكن من تقديم ستة مليارات دولار من التمويل المُيسَّر. وخلال قمة الزعماء بشأن اللاجئين التي عقدت اليوم، تلقى البرنامج العالمي الجديد تعهدات مالية بلغت: 50 مليون دولار من الولايات المتحدة و100 مليون دولار من اليابان و20 مليون دولار من السويد و 15 مليون دولار من الدنمارك. وباستخدامه كمنبر مفتوح يجمع معا المُنظَّمات الإنسانية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، والبلدان المستفيدة والمانحة على السواء، سيضمن البرنامج العالمي للتمويل الميسر تحقيق استجابة دولية مُنسَّقة لأزمات اللاجئين في البلدان متوسطة الدخل على مستوى العالم.

من جانبه، قال يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيشارك أيضا في رئاسة الاجتماع الافتتاحي "إنَّنا الآن جميعا ندرك تماما أن اللاجئين يحتاجون إلى أكثر من مجرد الغذاء والمأوى. وحتى يكون للاجئين مستقبل مضمون، لاسيما الأطفال والشباب، ينبغي أن ينعموا بصحة جيدة وأن يتاح لهم الحصول على خدمات تعليمية تُمكِّنهم من اغتنام الفرص حينما تسنح. ويتطلَّب هذا بناء تحالفات قوية بين المنظمات الإنسانية والإنمائية لتقديم المساندة في حالات الطوارئ في بدايتها وتلبية الاحتياجات في المستقبل."

وإلى جانب رئيس مجموعة البنك الدولي ونائب الأمين العام للأمم المتحدة، سيضم الاجتماع الأول للبرنامج العالمي رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد فاخوري، ووزير الشؤون الخارجية النرويجي بورج بريند، ووزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية بريتي باتل، ونائبة وزير الخزانة الأمريكية ساره بلووم راسكن، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كريستالينا جورجيفا، ورئيس لجنة الإغاثة الدولية ديفيد ميليباند.

وستجري المناقشات رفيعة المستوى تحت عنوان "تعبئة التمويل المبتكر لمعالجة أزمات اللاجئين في البلدان متوسطة الدخل" يوم الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول من 6:30 إلى 8:00 مساء في قاعة المؤتمرات 7 بمقر الأمم المتحدة.

والدعوة مُوجَّهة إلى مُمثِّلي وسائل الإعلام المعتمدين لحضور الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة لتغطية الكلمات الافتتاحية لرئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون. وعلى الراغبين في الحضور التجمُّع في مكتب الاتصال الإعلامي قبل 15 دقيقة من بدء المناقشات لتتم مرافقتهم إلى مكان الاجتماع.

الاتصال بمسؤولي الإعلام
في واشنطن
وليام ستيبنز
الهاتف : 12024587883+
wstebbins@worldbank.org
ديفيد ثيس
الهاتف : 12024588626+
dthies@worldbank.org
لطلبات البث
هوما امتياز
الهاتف : 12024732409+
himtiaz@worldbankgroup.org