عرض مختصر

المعلومات الرئيسية: تقرير المرصد الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا- أكتوبر 2016

2016/10/05


التوقعات الاقتصادية

  • هذا العام هو من أشد الأعوام صعوبة على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تواجه حكومات المنطقة تحديات جسيمة في مجال السياسات.
  • يتمثل أكبر التحديات للبلدان المصدرة للبترول في إدارة شؤونها المالية واستراتيجيات تنويع مواردها الاقتصادية مع انخفاض سعر النفط إلى 54 دولارا للبرميل. أما فيما يتعلق بالبلدان المستوردة للنفط، فتتمثل التحديات في تفاقم آثار الصراعات القائمة وضبط أوضاع المالية العامة في بيئة سياسية واجتماعية صعبة.
  • من المتوقع أن يتراجع النمو في المنطقة إلى 2.3% في المتوسط هذا العام، بانخفاض نصف نقطة مئوية عما كان عليه العام الماضي.
  • أثّرانخفاض أسعار النفط على معدلات النمو في البلدان المصدرة للبترول ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي (معدل النمو في المملكة العربية السعودية سيبلغ 1% عام 2016)، حيث تشير التقديرات إلى أنها لن تتجاوز 1.6% عام 2016.
  • البلدان الأربعة النامية المصدرة للبترول – سوريا والعراق واليمن وليبيا – متورطة في حروب أهلية أو صراعات عنيفة بتكلفة إنسانية هائلة.
  • البلدان المستوردة للنفط بالمنطقة، والتي تستفيد في العادة من انخفاض الأسعار، تنمو ببطء أيضا (2.6% في المتوسط) بسبب انتشار آثار الحروب الناشبة في البلدان المجاورة أو تأثيرات الهجمات الإرهابية على السياحة وتدهور ثقة المستثمرين.
  • من المتوقع أن يتحسن معدل نمو المنطقة إلى 3.1 و3.5% خلال العامين المقبلين، حيث باتت المنطقة تنظر إلى انخفاض أسعار النفط على أنه أمر دائم وتقوم بعمل إصلاحات لتنويع موارد اقتصادها بعيداً عن النفط.

العدالة الاجتماعية والاقتصادية لمنع التطرف العنيف

 

  • خلصت دراستنا البحثية إلى أن مجندي داعش الأجانب ليسوا من الفقراء والأقل تعليماً، بل هم عكس ذلك. ومن ناحية أخرى، يبدو أن غياب الاحتواء الاقتصادي يفسّر مدى تحول التشدد إلى تطرف عنيف.
  • أفاد 69% من المجندين أنهم أتمّوا المرحلة الثانوية. ولا تتجاوز نسبة من تركوا التعليم قبل المرحلة الثانوية 15% كما تقل نسبة الأميين عن 2%.
  • المجندون الأجانب المنحدرون من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب وشرق آسيا أكثر تعليماً بدرجة كبيرة مما هو معتاد في منطقتهم.
  • المعرفة الدينية المقيّمة ذاتيا: أفاد 53% بأنهم في المستوى "الأساسي"، فيما أفاد 20% بأن مستواهم "متوسط"، وذكر 4% أن مستواهم "متقدم".
  • من النتائج المهمة للدراسة أن  مجمل الأفراد في هذه الدراسة متعلمين. فمعظمهم يدّعي الوصول إلى المرحلة الثانوية، ونسبة كبيرة منهم واصلت الدراسة حتى المرحلة الجامعية.
  • من اللافت أن مجندي داعش القادمين من جنوب وشرق آسيا والشرق الأوسط هم أكثر تعليماً بكثير من  نظرائهم في بلدانهم. وأشارت الغالبية العظمى منهم إلى أنهم كانوا يعملون قبل الانضمام إلى التنظيم.
  • تتسق هذه النتيجة مع عدد من الدراسات الأخرى التي توصلت إلى استنتاج مشابه: الفقر ليس من دوافع تحوّل التشدد إلى تطرف عنيف.
  • بالنظر إلى مقاييس الاحتواء الاقتصادي، يظهر ارتباط قوي بين معدل البطالة بين الذكور في بلد ما واتجاهه لتصدير مجندين أجانب إلى داعش.
  • البطالة بين المتعلمين تؤدي إلى زيادة احتمال اعتناق أفكار متشددة.
  • احتمال تصدير مجندين إلى داعش تكون أقل في البلدان التي بها عدد كبير من السكان المسلمين وتُظهر مستويات أعلى من التدين.