الصفحة باللغة:

نظرة شاملة على فيروس ومرض الإيدز

يعيش معظم المصابين بفيروس ومرض الإيدز، وعددهم 34 مليون شخص، في بلدان نامية. وفي 2011 حدثت 2.5  مليون حالة إصابة جديدة بفيروس الإيدز، وتوفي 1.7 مليون شخص من جراء الإصابة بأمراض ذات صلة بهذا الفيروس. واستأثرت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء وحدها بنسبة 69 في المائة من إجمالي حالات العدوى الجديدة، وبنحو نصف الوفيات ذات الصلة بفيروس الإيدز على مستوى العالم. وفي حين تمكن 8 ملايين شخص بأنحاء العالم من الحصول على العلاج، لم يكن بمقدور 7 ملايين آخرين الحصول عليه في 2011. والأدهى من ذلك أنه في مقابل كل شخص ينعم بالعلاج، يصاب شخصان آخران بالعدوى. وما لم تتوافر وقاية فعالة من الإصابة بفيروس الإيدز، ستصبح أعداد من يتطلبون العلاج أكبر من كل الإمكانيات.


آخر تحديث: 29 يناير/كانون الثاني 2014

يساعد البنك الدولي في تحديد سبل التصدي لفيروس ومرض الإيدز على مستوى العالم ويسهم في تحقيق الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بذلك بحلول 2015. وبوصفه أحد رعاة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، (e) يعتنق البنك رؤية "لا حالات عدوى جديدة بفيروس الإيدز، ولا تمييز، ولا وفيات متصلة بالإيدز"، ويسهم في جهود التصدي للإيدز بما له من خبرة فريدة متعددة القطاعات.

ويُقدِّم البنك التمويل والمساندة الفنية المتخصصة والمعرفة للبلدان من أجل الوقاية الفعالة من الإصابات الجديدة بفيروس الإيدز وتوفير العلاج والرعاية للمصابين بهذا الفيروس وتخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية على المجتمعات المحلية المنكوبة بهذا الوباء.

· بناء على طلب من حكومات البلدان المعنية (وفي إطار استراتيجيات الشراكة القطرية التي يقيمها البنك الدولي مع تلك البلدان)، يقدم البنك التمويل (في شكل منح أو اعتمادات أو قروض) لبرامج مكافحة فيروس ومرض الإيدز، أو من خلال مشاريع قائمة بذاتها، أو في العادة ضمن تمويل قطاع الصحة الأوسع نطاقاً من خلال التمويل المستند إلى النتائج لتدعيم الأنظمة الصحية، (e) أو تمويل مشاريع تشمل القطاعات الاجتماعية الأخرى، وهي البنية التحتية، أو النقل، أو التنمية الحضرية. ومنذ عام 1989، بلغ إجمالي التمويل المُقدَّم من البنك الدولي لمكافحة فيروس ومرض الإيدز أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي. وبدءاً من السنة المالية 2013، يبلغ حجم المحفظة المالية النشطة للبنك الدولي الخاصة بمكافحة فيروس ومرض الإيدز 1.5 مليار دولار.

· يساند البنك الدولي أيضاً البلدان "لتحسين الخدمات مع تقليل التكاليف" من خلال العمل التحليلي القابل للتطبيق على أرض الواقع والمساعدة الفنية لمساعدة البلدان على تحسين تنفيذ وكفاءة وفعالية واستدامة استجابتها الوطنية لمكافحة الإيدز. كما يساند البنك العمل التحليلي لمساعدة البلدان على تعظيم الموارد المخصصة لمكافحة الإيدز، وتحديد مجالات الاستثمار على النحو التالي: (1) كفاءة تحديد المخصصات؛ (2) دراسات الفاعلية؛ (3) دراسات التمويل والاستدامة؛ و/أو (4) التخطيط الاستراتيجي الوطني. كما يساند البنك أيضاً البلدان في جهودها الرامية إلى استيعاب كيفية تحسين خدمات مكافحة الإيدز، وتحقيق معايير الجودة، ومستويات التغطية المستهدفة في خططها الإستراتيجية الوطنية. كما يعمل البنك مع أصحاب المصلحة لتحسين الأدلة والشواهد ذات الصلة بالوقاية من الإيدز، ويشارك أيضا في قطاعات رئيسية، كالتعليم والمواصلات والطاقة والبنية التحتية.


آخر تحديث: 29 يناير/كانون الثاني 2014


يقدم البنك الدولي من خلال المؤسسة الدولية للتنمية، وهي صندوق البنك الدولي لمساعدة البلدان الأشد فقراً، يد العون من أجل إنقاذ أرواح وتحسين صحة الملايين من سكان البلدان النامية. وفيما يلي أمثلة على نتائج أعمال المؤسسة من 2000 إلى 2013:

· تمكين أكثر من 117 مليون شخص من الحصول على حزمة أساسية من خدمات الرعاية الصحية أو التغذية أو الصحة الإنجابية؛

· توفير خدمات الرعاية الصحية السابقة للولادة لنحو194 مليون حامل من خلال زيارة أحد مراكز الرعاية الصحية؛

· ضمان حصول 1.3 مليون شخص من البالغين والأطفال على مركَبات علاجية من مضادات الفيروسات الرجعية؛

· شراء و/أو توزيع 386 مليون واقٍ ذكري بغرض الوقاية من الإصابة بفيروس الايدز والأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي وحالات الحمل غير المرغوب فيها؛

· تدريب2.6 مليون شخص من العاملين بمجال الصحة من أجل تحسين جودة تقديم الخدمات الصحية.

وعلاوة على ذلك، أعلن البنك الدولي عن تحقيقه النتائج الآتية خلال مشواره في مجال مكافحة هذا الوباء:

· كان البرنامج المتعدد البلدان لمكافحة مرض الإيدز أول مبادرة تبلغ مليارات الدولارات لمكافحة الإيدز، وهو البرنامج الذي أسهم في إحداث تحول في تصدي العالم للإيدز بجهود تقدر بمليارات الدولارات .

· قام البنك الدولي بتمويل نحو 50 ألف منظمة لمكافحة الإيدز على مستوى المجتمعات المحلية في أنحاء العالم، وهو ما ساعد في تعزيز جهود تصدي المجتمعات المحلية بفعالية في أكثر من 50 بلداً.

· يساعد البنك الدولي 125 بلداً في تحسين فهم الوضع الوبائي للإيدز لديها، وتحسين تنفيذ برامجها، واستدامة تلك البرامج، وفعالية تخصيص الموارد، كما يساعد 100 بلد في تدعيم خططها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز.


وكان من نتائج جهود مكافحة فيروس ومرض الإيدز على المستويين القطري والإقليمي ما يلي:

·  في رواندا، ساعد تقديم الخدمات المتكاملة ذات الحوافز لمكافحة الإيدز، التي يسهم فيها البنك الدولي، في زيادة الاستفادة الإجمالية من الخدمات الصحية بنسبة 76 في المائة.

· أسهم مشروع إقليمي يحظى بمساندة البنك الدولي لإنشاء محور نقل بمنطقة غرب أفريقيا في تقليل معدلات العدوى بالأمراض التي تنتقل من خلال الاتصال الجنسي بنسبة 22 في المائة.

·  في الهند، حال البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، الذي يحظى بدعم من البنك الدولي، دون إصابة ما يُقدَر بنحو 3.5 مليون شخص بالعدوى، وكان العدد المتوقع 5.5 مليون حالة إصابة بالعدوى.

·  يداوم البنك على جمع المعلومات باستمرار فيما يتعلق "بما يفلح"، والقيام على سبيل المثال بتقييم الأثر قصير الأمد للحوافز المالية على معدلات الإصابة بالإيدز وغيره من الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي بين الشباب في ليسوتو، وإظهار أن التحويلات النقدية المشروطة بمقدورها أن تؤدي إلى حدوث انخفاض ملموس في الإصابة بفيروس الإيدز.


آخر تحديث: 29 يناير/كانون الثاني 2014

معلومات حول مجموعة البنك الدولي

تعرف على ما تقوم به مجمعة البنك الدولي في مجال مكافحة فيروس ومرض الإيدز