متوفر أيضاً باللغات الآتية: English | Español | Français | 中文

التدابير التي يقوم بها البنك الدولي لمواجهة الأزمة المالية العالمية

16 سبتمبر 2009 – بدأ الاقتصاد العالمي يظهر بوادر الانتعاش، ولكن البلدان الفقيرة لا تزال تعاني من آثار الأزمة المالية والركود الاقتصادي العالمي. وتحتاج أشد البلدان فقرا إلى مساعدات إضافية حتى تتجاوز الركود الاقتصادي العالمي. وبوسع هذه البلدان أن تلعب دورا رئيسيا في المساعدة على تعزيز الطلب العالمي، ولكنها ستحتاج إلى الحصول على تمويل لسنوات عديدة قادمة. وينادي البنك بإنشاء برنامج تسهيلات للتصدي للأزمة حتى يمكن تقديم مساعدات سريعة للبلدان المعرضة للمعاناة في أعقاب مثل هذه الصدمات. اقرأ المزيد
المزيد
 

الأشد فقراً يواجهون طول مدة تحقيق الانتعاش



دراسة جديدة للبنك الدولي بمناسبة اجتماع مجموعة العشرين: يواجه أشد 43 بلداً فقراً نقصاً يبلغ 11.6 مليار دولار؛ ورغم الجهود المبذولة، يجب القيام بالمزيد.
المزيد من المعلومات


ممارسة أنشطة الأعمال 2010: الإصلاح خلال الأوقات الصعبة



عدد قياسي يبلغ 131 بلداً قام بإصلاحات في إجراءاته الحكومية المنظمة لأنشطة الأعمال في 2008-2009، بالرغم من الأوقات الصعبة

المزيد من المعلومات


البنك الدولي: برامج التحفيز تنجح في خلق ما لا يقل عن مليوني فرصة عمل في أمريكا اللاتينية



3 أغسطس/آب، 2009 —كل 1 بليون دولار تستثمر في مشاريع البنية التحتية يمكن أن إيجاد 40،000 فرص عمل جديدة
المزيد من المعلومات


جنوب آسيا: كيف ستؤثر العولمة على انتعاش اقتصاد منطقة ؟



27 يوليو / تموز 2009 —الأزمة أعادت تشكيل الاقتصاد العالمي وكيف يمكن أن تكون غيّرت العولمة بطرق من شأنها إعاقة الانتعاش في العديد من البلدان.
المزيد من المعلومات


إنخفاض تحويلات المغتربين بنسبة 7.3 في المائة


المؤتمر السنوي للبنك الدولي بشأن اقتصاديات التنمية يستكشف سبل الخروج من الأزمة

13 يوليو/تموز —توقع البنك الدولي اليوم أن ينخفض حجم تحويلات المغتربين إلى البلدان النامية إلى 304 مليارات دولار عام 2009 من نحو 328 مليارا عام 2008.
المزيد من المعلومات


المؤتمر السنوي للبنك الدولي بشأن اقتصاديات التنمية يستكشف سبل الخروج من الأزمة


المؤتمر السنوي للبنك الدولي بشأن اقتصاديات التنمية يستكشف سبل الخروج من الأزمة

17 يوليو 2009 — تتخذ الدروس المستفادة من أزمة شرق آسيا أشكالا كثيرة – سواء أكانت درسا موضوعيا في مخاطر الإفراط في الاعتماد على الصادرات، أو معرفة متى تكون الحوافز للابتكار الصناعي أكثر فعالية، أو في تبني سياسات نقدية متحفظة والعمل لتحقيق زيادة كبيرة في الاحتياطيات لمواجهة عدم الاستقرار العالمي.
المزيد من المعلومات


البنك الدولي يشيد بمرونة أمريكا اللاتينية في التعامل مع الأزمة المالية العالمية


البنك الدولي و أمريكا اللاتينية

تتعامل أمريكا اللاتينية مع عواقب الأزمة الاقتصادية العالمية وهي في موضع أفضل كثيرا من مناطق أخرى في العالم، وذلك بفضل الدروس المستفادة من الأزمات السابقة وإتباعها سلوكا ماليا يتسم بالتدبر والرشد
المزيد من المعلومات