توقعات باستمرار بطء النمو العالمي

  • تشير تقديرات البنك الدولي إلى احتمال انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 2.9 في المائة عام 2009، وذلك لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.
  • ومن المتوقع أن يتراجع حجم التجارة العالمية بما يقرب من 10 في المائة، وذلك للمرة الأولى منذ 30 عاما.
  • ومن المنتظر أن ينتعش النمو خلال 2010، لكن معاناة الفقراء في البلدان النامية ستستمر.

يحتاج العالم إلى أن يتطلع إلى ما هو أبعد من الإنقاذ المالي كي يصل إلى الجانب الإنساني من الأزمة.

  • 64 مليون شخص آخر سيسقطون في براثن الفقر المدقع في 2010.
  • وإذا ما استمرت الأزمة فقد يتوفى ما بين 1.4 و2.8 مليون رضيع آخرين بحلول عام 2015.
  • وربما يعاني مليار شخص من الجوع بصورة مزمنة هذا العام.

يواجه الكثير من البلدان النامية أوضاعا ائتمانية أكثر شدة وأسعار فائدة أعلى مستوى.

  • وتشير التوقعات إلى أن نمو الناتج المحلي في البلدان النامية عام 2009 سينخفض إلى 1.2 في المائة من 5.9 في المائة عام 2008.
  • وقد تتراجع التدفقات الرأسمالية الخاصة إلى 363 مليار دولار.
  • وسيجد الكثير من البلدان صعوبة في الوفاء باحتياجات التمويل الخارجي التي تقدر بنحو تريليون دولار.

هناك حاجة لإجراء عالمي منسق بينما الأزمة مازالت ضاربة بجذورها كي يتسنى استعادة النمو.

  • يحث البنك الدولي البلدان الغنية على أن تخصص 0.7 في المائة من برامج التحفيز المالي لصندوق طوعي يخصص للبلدان النامية ويمكن تحويل الأموال منه عبر قنوات التنمية الحالية.
  • لكن الأموال العامة وحدها لا تكفي.
  • وتحتاج إستراتيجية الانتعاش الاقتصادي إلى تشجيع الأنشطة الخاصة في قطاع الأعمال والتمويل.

يمكن أن تصبح البلدان النامية قوة رئيسية في جهود الانتعاش إذا

  • استؤنف تدفق الائتمان
  • انتعشت الاستثمارات المحلية بمساندة دولية

تحركت مجموعة البنك الدولي بسرعة لتعزيز الإقراض وتقديم المساعدة والمشورة

  • مع التركيز على شبكات الأمان والبنية التحتية وتوفير التمويل لمؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة ومؤسسات التمويل الأصغر.
  • مضاعفة الاستثمارات في شبكات الأمان والحماية الاجتماعية إلى ثلاثة أمثالها لتصل إلى 12 مليار دولار خلال العامين القادمين
  • إقامة مشروعات للبنية التحتية بقيمة 55 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة