اتجاهات الأسعار العالمية
بعد تراجع الأسعار أربعة أشهر متعاقبة، زاد مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء 8 في المائة بين ديسمبر/كانون الأول 2011 ومارس/آذار 2012. وارتفع جميع مؤشرات أسعار الحبوب والدهون والزيوت وغيرها من المواد الغذائية كل شهر منذ يناير/كانون الثاني 2012 (الشكل 1). وكان أكبر ارتفاع في أسعار الدهون والزيوت، فقد سجلت زيادة فصلية نسبتها 13 في المائة، تلتها زيادة الأسعار العالمية للمواد الغذائية الأخرى بنسبة 6 في المائة، وأسعار الحبوب أربعة في المائة. وظل مؤشر أسعار الأسمدة ثابتا تقريبا في الربع الأول من العام، ليوقف الانخفاض الشديد الملحوظ في الربع الأخير من عام 2011 (الجدول 1).

المصدر: البنك الدولي، مجموعة آفاق اقتصاديات التنمية.
ملاحظة: ملاحظة: يُرجِّح مؤشر أسعار الغذاء العالمية أسعار التصدير لمجموعة متنوعة من السلع الغذائية
في أنحاء العالم بالقيمة الاسمية للدولار الأمريكي، 2005 = 100.
الجدول 1: التغير في أسعار السلع الغذائية الأساسية
| السلعة | ديسمبر/كانون الأول 2011- مارس/آذار 2012 (%) | فبراير/شباط 2011- مارس/آذار 2012 (%) | مارس/آذار 2011 - مارس/آذار 2012 (%) |
| المؤشرات | |||
| الأغذية | 8 | -6 | -1 |
| الحبوب | 4 | -5 | -1 |
| الدهون والزيوت | 13 | -8 | -2 |
| أغذية أخرى | 6 | -5 | 0 |
| الأسمدة | -1 | 13 | 16 |
| الأسعار | |||
| الذرة | 9 | -4 | -3 |
| الأرز (التايلاندي 5%) | -6 | 5 | 11 |
| القمح (الأمريكي الأحمر الصلب) | 6 | -18 | -10 |
| السكر (العالم) | 5 | -18 | -8 |
| زيت فول الصويا | 7 | -6 | -2 |
| متوسط سعر النفط الخام | 13 | 20 | 8 |
زادت أسعار جميع المواد الغذائية الأساسية ماعدا الأرز. فارتفعت أسعار الذرة 9 في المائة وزيت فول الصويا 7 في المائة والقمح (الأمريكي الأحمر الصلب) 6 في المائة والسكر (العالمي) 5 في المائة. وكانت هذه أكبر زيادة ملحوظة في الأسعار منذ يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2011. وانخفض سعر الأرز (التايلاندي 5 في المائة) في الفترة نفسها 6 في المائة، وذلك بالإضافة إلى هبوط السعر بنسبة 2 في المائة في الربع الأخير من عام 2011. وأسهمت وفرة المعروض والمنافسة القوية بين البلدان المصدرة في هبوط أسعار الأرز العالمية.
ولا تزال أسعار الغذاء العالمية مرتفعة، ولا تقل سوى 6 في المائة عن ذروتها التاريخية في فبراير/شباط 2011. وتقل أسعار الحبوب 5 في المائة فحسب عن مستوياتها في فبراير/شباط 2011، وأسعار الدهون والزيوت 8 في المائة، والمواد الغذائية الأخرى 5 في المائة. وبالمقارنة بمستويات مارس/آذار 2011، أي التغير السنوي، فإن الأسعار تقل واحدا في المائة فحسب عن مستوياتها قبل 12 شهرا (تقل 1 في المائة للحبوب و2 في المائة للدهون والزيوت وصفر في المائة للمواد الغذائية الأخرى). وعلى الرغم من هذا التغير الطفيف في الأسعار مقارنة بما كانت عليه قبل عام، فإن الزيادة المستمرة في الربع الأول من العام بعد فترة تراجع متواصل تؤكد تقلب أسعار المواد الغذائية.
وزادت أسعار النفط الخام زيادة مطردة أيضا منذ ديسمبر/كانون الأول 2011 بعد ستة أشهر من التقلبات.ومن المعروف أن أسعار النفط تؤثِّر على أسعار الغذاء من خلال تأثيرها على أسعار الأسمدة وتكاليف النقل والحوافز التي تدفع إلى التحول من إنتاج الغذاء إلى إنتاج الوقود الحيوي.1 وبلغ متوسط سعر برميل النفط الخام 117 دولارا في مارس/آذار مرتفعا 13 في المائة عن المتوسط في ديسمبر/كانون الأول 2011، و8 في المائة عما كان عليه قبل عام في مارس/آذار 2011. وتُفسِّر الضبابية المحيطة بالمعروض معظم الزيادة في أسعار النفط. فقد أدت توترات الجغرافيا السياسية إلى تناقص الإمدادات من جنوب السودان والجمهورية العربية السورية والجمهورية اليمنية. وسيبدأ في يوليو/تموز من هذا العام تنفيذ الحظر الذي أعلنه الاتحاد الأوروبي والعقوبات الأمريكية على الشركات التي تتعامل مع البنوك الإيرانية، وهو ما يضع ضغوطا على المشترين من أوروبا وآسيا للبحث عن مصادر نفط بديلة. ومن المُتوقَّع أن تؤدي العقوبات إلى انخفاض صادرات النفط الإيرانية ما يصل إلى مليون برميل يوميا.2 ومع ذلك، يصعب التنبؤ في هذه المرحلة بنطاق تلك الزيادة ومدى استمرارها، غير أن الخبراء يرون أن تعطل إمدادات النفط يؤدي عادة إلى زيادة طفيفة ومؤقتة في الغالب للسعر الحقيقي للنفط (تمييزا لها عن الزيادة الأكبر والأكثر استمرارا في الأسعار العالمية من جراء الزيادة التحوطية أو الفعلية في الطلب من جراء انتعاش الاقتصاد العالمي).3
وأسهمت عوامل أخرى خلاف اضطراب أسواق النفط في زيادة أسعار السلع الغذائية. وأثَّرت أحوال المناخ على البلدان المصدرة الرئيسية، فكان للبرد الشديد في أوروبا والاتحاد الروسي وبلدان أخرى في كومنولث الدول المستقلة تأثير على أسعار القمح.4في حين أن ظروف الحر والجفاف الشديد في أمريكا الجنوبية، ولا سيما في البرازيل والأرجنتين5 -- أسهمت في زيادة أسعار السكر والذرة وفول الصويا. وتأثَّرت أسعار الحبوب أيضا بأوضاع الجفاف التي بدأت قبل الموسم بجنوب غرب الولايات المتحدة.6 وعزز تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية الأخرى، وهبوط أسعار الشحن، وقوة الطلب من المستوردين من آسيا (خاصة على الذرة) من الطلب على الواردات وفرض ضغوطا صعودية على الأسعار. وأسهمت أيضا عوامل موسمية في زيادة الأسعار، لأن محاصيل الحبوب الشتوية الرئيسية في نصف الكرة الشمالي ومحاصيل الصيف الرئيسية في نصف الكرة الجنوبي لا تبدأ حتى مارس/آذار-أبريل/نيسان7
وكبح عدد من العوامل الأخرى جماح الضغوط على الأسعار نحو الارتفاع. وإذا استمرت هذه العوامل لبعض الوقت، فإنها قد تحول دون استمرار الارتفاع في أسعار المواد الغذائية. ومن العوامل التي تقيد الضغوط على الأسعار نحو الارتفاع تراجع استخدام الذرة في إنتاج الإيثانول بالولايات المتحدة (لم يتغير في موسم 2011/2012 بعد أن شهد على مدى سنوات نموا سنويا في خانة العشرات8)؛ وكذلك الضغوط نحو الانخفاض من جراء ضعف الطلب العالمي بسبب استمرار أزمة منطقة اليورو. وأدت أسعار قياسية في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011 إلى زيادة إنتاج محاصيل رئيسية على مستوى العالم، وهي من العوامل الرئيسية في التوقعات القوية لموسم 2012/2013. وتتوقع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) زيادة الإنتاج العالمي للحبوب بنسبة 4 في المائة بين موسمي 2010/2011 و2011/2012، وتتنبأ نشرة نظام معلومات الأسواق الزراعية (AMIS) زيادة الإنتاج العالمي للحبوب خلال موسم 2012/2013 بنسبة 1.9 في المائة.9
وتحسنت التوقعات الخاصة بإنتاج الذرة في الصين، ومن المتوقع أيضا أن تفوق المساحة المزروعة بالذرة في البرازيل للموسم الثاني على التوالي مستواها في السنوات السابقة. ويصدق هذا أيضا على محاصيل الأرز في الهند وباكستان، مع توقعات بأن تسجل محاصيل الأرز في أبريل/نيسان 2012 مستويات قياسية مرتفعة جديدة. ومن المتوقع أيضا أن تشهد فيتنام محصولا وفيرا من الأرز الربيعي.10 غير أن مشتريات الأرز الكبيرة من جانب الصين ونيجيريا وقيام الحكومة التايلاندية في الآونة الأخيرة بتمديد العمل ببرنامجها لدعم أسعار الأرز أدت إلى زيادة طفيفة في سعر تصدير الأرز التايلاندي بين فبراير/شباط ومارس/آذار 2012.11 ومن المنتظر أيضا أن تزيد المساحة المزروعة بالقمح الشتوي في روسيا والولايات المتحدة12 غير أن الانخفاض المتوقع في الإنتاج في أستراليا ومنطقة البحر الأسود قد تؤدي إلى هبوط الإنتاج العالمي للقمح بنسبة 1.4 في المائة في موسم 2011/2012.13 وتنبأت وزارة الزراعة الأمريكية والفاو في الآونة الأخيرة بزيادة مخزون نهاية الموسم من القمح14 والأرز وهبوط مخزون الذرة في موسم 2011/2012.15 وإجمالا، فمن المتوقع أن ترفع هذه التغيرات من نسبة المخزون إلى الاستهلاك لكل الحبوب إلى 22.1 في المائة من 21.7 في المائة في موسم 2010/2011.
لا تزال الأسعار المحلية مرتفعة ولاسيما في أفريقيا.في البلدان التي تتميز بارتفاع وارداتها من المواد الغذائية، فإن الارتفاع في أسعار الغذاء العالمية ينتقل إلى الأسعار المحلية. لكن العوامل المحلية والإقليمية لها تأثير أيضا في الكثير من البلدان. وهناك عوامل معينة تسهم في بقاء أسعار الغذاء المحلية مرتفعة مثل القيود التجارية بين السودان وجنوب السودان، وقيام المزارعين والتجار باكتناز السلع توقعا لارتفاع أسعارها في أثيوبيا ونيجيريا، والاضطرابات الأهلية في شمال مالي وشمال شرق نيجيريا، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، وأحوال المناخ.16 مهما يكن من أمر، فعلى الرغم من ارتفاع مستويات أسعار الغذاء المحلية، فإن عوامل مثل رفع حظر التصدير في تنزانيا، واستئناف التجارة بين نيجيريا وبلدان منطقة الساحل الأفريقي، والظروف المناخية الجيدة في آسيا الوسطى ساعدت على استمرار الضغوط على الأسعار المحلية ببعض الأسواق المحلية والمجاورة نحو الانخفاض.
كانت زيادة الأسعار في الأسواق المحلية كبيرة حينما تحدث، وكانت أكبر من انخفاض الأسعار فيما بين مختلف البلدان.كانت الزيادة في أسعار القمح بين مارس/آذار 2011 ومارس/آذار 2012 (الجدول 2) قد وصلت إلى 92 في المائة في بيلاروس و56 في المائة في مولدوفا، لكنها انخفضت 30 في المائة في السلفادور و19 في المائة في قرغيزستان و16 في المائة في جنوب أفريقيا. وارتفع سعر الذرة 82 في المائة في مالاوي و80 في المائة في أثيوبيا و71 في المائة في المكسيك. وحدث اكبر انخفاض في أسعار الذرة في هندوراس (31 في المائة)، والصومال (20 في المائة)، والسلفادور (19 في المائة). وارتفعت أسعار الأرز في الفترة نفسها 125 في المائة في أوغندا، و54 في المائة في تنزانيا، و38 في المائة في رواندا. أما في بوليفيا فقد انخفضت أسعار الأرز بنسبة أقل بلغت 21 في المائة وفي بنغلادش بنسبة 18 في المائة. وبالمثل، ففي الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2011 إلى فبراير/شباط 2012 حدثت زيادة (أكبر من الانخفاض) في أسعار الذرة والأرز كما هو مُبيَّن في الجدول 2.
| تحركات الأسعار الفصلية: ديسمبر/كانون الأول 2011- فبراير/شباط 2012 | |||
| القمح | % تغيير | الذرة | % تغيير |
| جمهورية الكونغو الديمقراطية – كينشاسا – القمح (الطحين) – سعر التجزئة (فرنك كونجولي/كغ) | 16 | مالاوي – مزيمبا – الذرة – سعر التجزئة (كواتشا/كغ) | 74 |
| بنغلادش – داكا – القمح (الطحين) سعر التجزئة (تاكا:كغ) | 10 | جمهورية تنزانيا المتحدة – دار السلام – الذرة – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 31 |
| الهند – القمح – سعر التجزئة (روبية هندية/كغ) | 6 | أوكرانيا – المتوسط الوطني – الذرة (بسعر تسليم المصنع) – سعر الجملة (هريفنيا/طن) | 19 |
| أوكرانيا المتوسط الوطني – القمح، الدرجة الثالثة (سعر تسليم المصنع)، سعر الجملة (هريفنيا/طن) | 5 | هندوراس – سان بيدرو سولا - الذرة (البيضاء) - سعر الجملة (دولار أمريكي/كغ) | 11 |
| السلفادور – سان سلفادور – القمح – (الطحين) – سعر التجزئة (دولار أمريكي/كغ) | 13- | كوستاريكا – المتوسط الوطني – الذرة (البيضاء) – سعر الجملة (دولار أمريكي/كغ) | 15- |
| السودان – الخرطوم – سعر الجملة (جنيه سوداني/محلي) | 12- | بنما – بنما سيتي – الذرة – سعر التجزئة (بالبوا/كغ) | 14- |
| جورجيا – المتوسط الوطني- القمح (الطحين) – سعر التجزئة (لاري/كغ) | 6- | كينيا – نيروبي – الذرة – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 12- |
| الأرز | % تغيير | الذرة البيضاء | % تغيير |
| جمهورية تنزانيا المتحدة – دار السلام – الأرز – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 34 | هايتي – بورت أو برنس – الذرة الرفيعة – سعر التجزئة (جوردي/محلي) | 24 |
| أوغندا – كمبالا – الأرز – سعر الجملة – (دولار أمريكي/كغ) | 19 | السودان – الخرطوم – الذرة الرفيعة (البيضاء) – سعر الجملة (جنيه سوداني/محلي) | 18 |
| نيكاراجوا – ماناجوا – الأرز –الدرجة الثالثة) – سعر الجملة (كوردوبا أورو/كغ) | 11 | أثيوبيا – أديس أبابا – الذرة الرفيعة (البيضاء) سعر الجملة (بر أثيوبي/محلي) | 4 |
| باكستان – كراتشي – الأرز (بسمتي) – سعر التجزئة (روبية باكستانية/كغ) | 8 | الصومال – بايدوا – الذرة الرفيعة (الحمراء) سعر التجزئة (شلن صومالي/كغ) | 46- |
| كمبوديا – فنومبينه - الأرز (الخليط) سعر الجملة (ريال/كغ) | 18- | السلفادور – سان سلفادور – الذرة الرفيعة (مايسيلو) سعر الجملة (دولار أمريكي/كغ) | 21- |
| الصومال – مقديشو – الأرز (المستورد) – سعر التجزئة (شلن) | 14- | توجو – لومي – الذرة الرفيعة – سعر التجزئة (فرنك أفريقي/كغ) | 5- |
| جمهورية الكونغو الديمقراطية – كينشاسا – الأرز (المستورد) – سعر التجزئة (فرنك كونجولي/كغ) | 11- | ||
| تحركات الأسعار السنوية: فبراير/شباط 2011-فبراير/شباط 2012 | |||
| القمح | % تغيير | الذرة | % تغيير |
| بيلاروس – المتوسط الوطني – القمح (الطحين) – سعر التجزئة (روبل بيلاروسي/كغ) | 92 | مالاوي – مزوزو – الذرة – سعر التجزئة – (كواتشا/كغ) | 82 |
| جمهورية مولدوفا – شيسيناو – القمح (الطحين) – سعر التجزئة (ليو مولدوفي/كغ) | 56 | أثيوبيا – أديس أبابا – الذرة – سعر الجملة (بر أثيوبي/محلي) | 80 |
| أثيوبيا – أديس أبابا – القمح (الأبيض) – سعر الجملة (بر أثيوبي/محلي) | 22 | المكسيك – جوادالاجارا – الذرة (البيضاء) – سعر الجملة (بيزو مكسيكي/كغ) | 71 |
| جمهورية الكونغو الديمقراطية – كينشاسا – القمح (الطحين) - سعر التجزئة (فرنك كونجولي/كغ) | 19 | كينيا – كيسومو – الذرة – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 66 |
| بوتان – تراشيجانج – القمح (الطحين) – سعر التجزئة (نجولترام/كغ) | 19 | جنوب أفريقيا - رواندفونتين - الذرة (البيضاء) - سعر الجملة ( راند/طن) | 53 |
| بوليفيا – لاباز – القمح (الطحين) سعر الجملة (بوليفيانو/كغ) | 10 | رواندا – كيجالي – الذرة – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 49 |
| كاب فيردي – سانتياجو – القمح (الطحين المستورد) سعر التجزئة ( إسكودو كاب فيردي/كغ) | 10 | جمهورية تنزانيا المتحدة – دار السلام – الذرة – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 39 |
| السلفادور – سان سلفادور – القمح – (الطحين) – سعر التجزئة (دولار أمريكي/كغ) | 30- | بنما – بنما سيتي – الذرة – سعر التجزئة (بالبوا/كغ) | 32 |
| قرغيزستان – بشكك – طحين القمح (الدرجة الأولى) – سعر التجزئة (صوم/كغ) | 19- | هندوراس – سان بيدرو سولا - الذرة (البيضاء) - سعر الجملة (دولار أمريكي/كغ) | 31- |
| جنوب أفريقيا – راندفونتين – القمح – سعر الجملة – (راند/طن) | 16- | الصومال – مقديشو – الذرة (البيضاء) – سعر التجزئة (شلن صومالي/كغ) | 20- |
| جورجيا – المتوسط الوطني – القمح (الطحين) – سعر التجزئة (لاري/كغ) | 11- | السلفادور – سان سلفادور – الذرة (البيضاء) – سعر الجملة (دولار أمريكي/كغ) | 19- |
| أوكرانيا المتوسط الوطني – القمح، الدرجة الثالثة (سعر تسليم المصنع)، سعر الجملة (هريفنيا/طن) | 9- | توجو – لومي – الذرة (البيضاء) سعر التجزئة (فرنك أفريقي/كغ) | 12- |
| الأرز | % تغيير | الذرة البيضاء | % تغيير |
| أوغندا – كمبالا – الأرز – سعر الجملة – (دولار أمريكي/كغ) | 125 | السودان – الخرطوم – الذرة الرفيعة (البيضاء) – سعر الجملة (جنيه سوداني/محلي) | 102 |
| جمهورية تنزانيا المتحدة – دار السلام – الأرز – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 54 | أثيوبيا – أديس أبابا – الذرة الرفيعة (البيضاء) سعر الجملة (بر أثيوبي/محلي) | 82 |
| رواندا – كيجالي – الأرز – سعر الجملة (دولار أمريكي/طن) | 38 | بوركينافاسو – واجادوجو – الذرة الرفيعة (المحلية) سعر الجملة (فرنك أفريقي/ محلي) | 35 |
| باكستان – كراتشي – الأرز (بسمتي) – سعر التجزئة (روبية باكستانية/كغ) | 26 | هايتي – بورت أو برنس – الذرة الرفيعة – سعر التجزئة (جوردي/محلي) | 24 |
| مالي – باماكو – الأرز (المحلي) سعر الجملة (فرنك أفريقي/محلي) | 25 | النيجر – نيامي – الذرة الرفيعة (المحلية) سعر الجملة (فرنك أفريقي/محلي) | 15 |
| أندونيسيا – المتوسط الوطني – الأرز – سعر التجزئة (روبية/كغ) | 15 | الصومال – بايدوا – الذرة الرفيعة (الحمراء) سعر التجزئة (شلن صومالي/كغ) | 72- |
| بوليفيا – كوتشابامبا – الأرز –جرانو دي أورو) - سعر الجملة (بوليفيانو/كغ) | 21- | السلفادور – سان سلفادور – الذرة الرفيعة (مايسيلو) سعر الجملة (دولار أمريكي/كغ) | 11- |
| بنغلادش – داكا – الأرز –الخشن) – سعر التجزئة (تاكا/كغ) | 18- | توجو – لومي – الذرة الرفيعة – سعر التجزئة (فرنك أفريقي/كغ) | 7- |
| هايتي – بورت أوبرنس – الأرز –المستورد) – سعر التجزئة (جوردي/محلي) | 14- | ||
| جمهورية الكونغو الديمقراطية – كينشاسا – الأرز –المستورد) سعر التجزئة (فرنك كونجولي/كغ) | 9- | ||
هل نتجه نحو أزمة جديدة؟
بالإضافة إلى زيادة أسعار الغذاء العالمية وارتفاع الأسعار المحلية خلال الأشهر الثلاثة المتعاقبة في الكثير من البلدان، صدرت تحذيرات بشأن الأمن الغذائي وتوقعات للمساعدات تزيد على المتوسط في الآونة الأخيرة ببعض أجزاء شرق أفريقيا وغربها.17 وترسم هذه الشواهد صورة قاتمة، لكن هل نتجه نحو أزمة غذاء عالمية جديدة؟ ? تبدو آفاق الإنتاج مبشرة لموسم 2012/2013 لكن للإجابة على هذا السؤال فإننا نحتاج إلى تعريف واضح لما يشكل أزمة غذائية عالمية. ولكن مما يبعث على الأسف أنه من العسير الوصول إلى تعريف، ولا يزال التوافق في هذا الشأن يمثل تحديا كبيرا (الإطار1). ونتيجة لذلك، لا توجد آلية شاملة تحظى بقبول عام لتحديد المؤشرات الأولى لأزمة غذائية عالمية. وليس هذا عملا أكاديميا بحتا، لأن الافتقار إلى توافق في هذا الشأن قد يؤثر على توقيت الاستجابات وطبيعتها وفي نهاية المطاف على آثار الأزمة. فعلى سبيل المثال، فإن الاستجابات الوافية قد تختلف اختلافا واضحا في مواقف النقص الحاد المؤقت للأمن الغذائي عنها في مواقف الجوع المزمن، أو في الأوضاع الدورية التي يمكن التنبؤ بها بالمقارنة بالصدمات غير المعتادة التي يتعذر التنبؤ بها وتأثيرها على الأمن الغذائي.18
الإطار 1: تعريف أزمة الغذاء العالمية
ثمة تسليم على نطاق واسع بأن مفهوم انعدام الأمن الغذائي هو وضع يفتقر فيه كل الناس في كل الأوقات إلى الإمكانيات المادية والاقتصادية للحصول على طعام كاف وسليم ومغذ يكفل لهم حياة صحية نشطةأ، ومع ذلك، لا يوجد تعريف مماثل لمضمون أزمة غذاء عالمية. وعلى سبيل المثال، فإن إطار عمل البنك الدولي للتصدي للأزمات لا يُميِّز بين "الأزمات" و"حالات الطوارئ"ب ويستخدم خصيصا تعبير "كارثة" للإشارة إلى حدث تسبَّب أو من المرجح أن يتسبَّب قريبا في وقوع آثار اقتصادية و/أو اجتماعية سلبية كبيرة ترتبط بأزمات أو كوارث طبيعية أو من صنع الإنسان.ج ولا يتحدث برنامج الغذاء العالمي عن "أزمة غذاء". فهو يتحدث عن "حالات الطوارئ" ويعرفها بأنها مواقف طارئة تتبدى فيها أدلة واضحة على أن حدثا ما أو سلسلة أحداث وقعت وتسبَّبت في معاناة إنسانية أو تعرض للخطر قريبا أرواح الناس أو أسباب كسب عيشهم ولا تملك الحكومة وسيلة لمواجهتها. وتوصف "حالة الطوارئ" أيضا بأنها حدث أو سلسلة أحداث غير عادية تؤدي إلى اضطراب معيشة مجتمع ما على نطاق استثنائي.د وليس لدى النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر بشأن الأغذية والزراعة الذي ترعاه منظمة الأغذية والزراعة FAO-GIEWS تعريف "لأزمة الغذاء"، لكنه يذكر ثلاثة عوامل يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت منطقة ما تمر بوضع أزمة غذائية أم لا: 1) الافتقار إلى توفر الغذاء، و(2) ضعف إمكانيات الحصول على الغذاء، و(3) مشكلات حادة لكن ذات طابع محلي.ه ويذهب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى تعريف "أزمة حادة في الغذاء والمعايش" على المستوى الوطني والمحلي بأنها: النقص الحرج وتحت ضغط شديد في إمكانية الحصول على الطعام، مع درجة عالية تتجاوز المعتاد من سوء التغذية وتناقص بوتيرة متسارعة لأسباب كسب العيش من شأنه أن يهوي بالسكان، إن استمر، في غمار المرحلة الرابعة [(وهي حالة الطوارئ الإنسانية)] أو الخامسة [(وهي المجاعة أو الكارثة الإنسانية)] و/أو قد يؤدي إلى الفقر المدقع.و " ولتحديد مستوى انعدام الأمن الغذائي في بلد ما، يستخدم التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي مؤشرات مثل معدل الوفيات الخام، وسوء التغذية الحاد، والتقزم، وإمكانية الحصول على الغذاء وتوفره، وتنوع الأغذية، وإمكانية الحصول على المياه وتوفرها، والمخاطر، والأمن المدني، وأسباب كسب العيش، والعوامل الهيكلية.
المصدر: J. Cuesta, A. Htenas, and S. Tiwari, A Global Food Price Monitoring Framework for Rapid Response, forthcoming.
أ. "خطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية،" 1996.
ب. ""وثيقة إطارية للقروض والاعتمادات والمنح المقترحة بما يعادل 1.2 مليار دولار لبرنامج التصدي لأزمة الغذاء العالمية" 26 يونيو/حزيران 2008 (PDF).
ج. منشور سياسة عمليات البنك الدولي 8.00 ، الاستجابة السريعة للأزمات وحالات الطوارئ.
د. ""تعريف حالات الطوارائ"،" WFP/EB.1/2005/4-A.
ه. FAO Crop Prospects and Food Situation, No. 4, December 2011.
و. وُضِع التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في بادئ الأمر في الصومال تحت إشراف وحدة تحليلات الأمن الغذائي في الفاو ومن خلال شراكة متعددة الأطرف لثمانية من وكالات الأمم المتحدة الرئيسية والمنظمات غير الحكومية الدولية، (موجز عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).
ولمعالجة هذه الفجوة، يقوم البنك الدولي في الوقت الحالي بإعداد إطار للرصد والمتابعة يتضمن تعريف أزمات أسعار الغذاء على المستويات العالمية والوطنية وتحديدها ورصدها. ويركز هذا الإطار على الأسعار العالمية ولا يشمل بشكل مباشر العوامل الأخرى وهي مهمة أيضا من منظور أزمات الأمن الغذائي العالمية (مثل إمكانية الحصول على الغذاء وتوزيعه ومواطن الضعف الإقليمية والقطرية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر) وفي الواقع فإنه بدلا من وضع تعريف لمفهوم الأزمة كتلك التعريفات التي تضمنها الإطار 1، فإن هذا الجهد يسعى إلى وضع تعريف عملي يرصد مدى قرب أسعار الغذاء العالمية من مستوى يعتبر إيذانا بوقوع أزمة. وباختصار، فإن التحليل يفعل ذلك من خلال المقارنة بين قدرة عدد من مثيرات أسعار الغذاء العالمية على التنبؤ بقفزات الأسعار العالمية التي حدثت في يونيو/حزيران 2008 وفبراير/شباط 2011. ثم يقارن التحليل بعد ذلك لتحديد متى كانت تلك المُثيرات تمثل تحذيرا من الأزمة (أي مدى السرعة في التحذير قبل بلوغ ذروة الأزمة) وكم من الوقت ستكون هذه التحذيرات فعالة. ثم يُستخدَم أفضل هذه المؤشرات أداء في رصد وضع الأسعار العالمية الحالية فيما يتعلق بمعيار الأزمة المختارة.
الإطار 2: رصد أسعار الغذاء العالمية
تظهر مقارنة مؤشرات أسعار الغذاء في الجدول التالي أن مثير ثلاثة انحرافات معيارية حول متوسط السلاسل التاريخية في الفترة بين عامي 1960 و2007 هو الأفضل أداء.2أ وهذا المثير قادر على تحديد فترتي القفزات الحادة لأسعار الغذاء في عامي 2008 و2011. وهو يتيح فترة إنذار قصيرة قرب الذروة العالمية. وبالنسبة للفترة محل الدراسة، من يناير/كانون الثاني 2000 إلى ديسمبر/كانون الأول 2012، فإن نظام الرصد سيتم تفعيله خلال 6 في المائة تقريبا من هذه الفترة بشأن أسعار الغذاء العالمية، أو 9 أشهر من إجمالي 144 شهرا بين يناير/كانون الثاني 2000 وديسمبر/كانون الأول 2011. ويظهر تحليل المؤشرات الأخرى أنها لا تنطوي على قدر كبير من التمييز أو التحيز في المعاملة أو تفشل في التنبؤ بذروة الأزمة العالمية.
| المؤشر | مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء | |||
| المُنبِّهات | أكثر من 75 في المائة من ذروة مؤشر أسعار الغذاء العالمية 2008 | 5 أشهر متتالية من زيادات الأسعار | زيادة الأسعار 15 في المائة في 5 أشهر متتالية | 3 انحرافات معيارية عن متوسط الفترة 1960-2007 |
| هل يستطيع مُنبِّه المؤشر رصد: ... ذروة يونيو 2008؟ ... ذروة فبراير 2011؟ | نعم نعم | نعم نعم | نعم لا | نعم نعم |
| ما أقرب موعد كان يمكن أن يرصد فيه: ... أزمة 2008؟ ... أزمة 2011؟ | أكتوبر 2006 أكتوبر 2006أ | أغسطس 2007 نوفمبر 2007 | نوفمبر 2007 نوفمبر 2010 | مارس 2008 يناير 2011 |
| مدة التنبيه في عدد الشهور: ... في 2008 ... في 2011 | 63 63أ | 11 4 | 7 4 | 4 5 |
أ. يجري تتبع اتجاه سلسلة الأحداث خطيا بعمل انحدار لكل سلسلة للفترة 1960-2007، ثم طرح الاتجاه، مما يسمح بالتركيز على القيم المتبقية. ثم يتم استخدام المتوسط والانحراف المعياري للقيم المتبقية في تحديد المؤشر المحدد لقفزات الأسعار.
ب. كان هذا العامل المثير من شأنه أن يطلق تحذيرا في أكتوبر/تشرين الأول 2006 كان سيستمر حتى عام 2011
واستنادا إلى المثير الأفضل أداء (معيار الانحرافات المعيارية الثلاثة)، فإن الشكل 2 يظهر كيف أن مؤشر أسعار الغذاء العالمية في مارس/آذار 2012 لا يزال دون مستوى الأزمة. غير أن أسعار الغذاء الحالية المرتفعة ليست بعيدة عن المستويات المرتفعة لأسعار الغذاء العالمية التي سُجلت عامي 2008 و2011، وهو ما يؤكد الحاجة إلى توخي اليقظة والحذر.

المصدر: J. Cuesta, A. Htenas, and S. Tiwari, A Global Food Price Monitoring Framework for Rapid Response، قيد الإصدار.
1. تظهر الشواهد المستقاة من البنك الدولي أن الصلات بين أسواق النفط الخام والأسواق الزراعية قويت بدرجة كبيرة منذ عام 2005 مع زيادة انتقال المرونة من أسعار النفط الخام إلى أسعار الحاصلات الزراعية من 0.22 لفترة ما قبل عام 2005 إلى 0.28 خلال الفترة حتى 2009. J. Baffes, “More on the Energy/Nonenergy Price Link,” Applied Economics Letters 17: 1555–58 [2010].
2. Commodity Markets Review, World Bank Development Prospects Group, Number 122, April 10, 2012, http://www.worldbank.org/prospects/commodities.
3. E. Ianchovichina, J. Loening, and C. Wood, "How Vulnerable Are Arab Countries to Global Food Price Shocks?" Policy Research Working Paper 6018, World Bank (2012); L. Kilian, "Not All Oil Price Shocks Are Alike: Disentangling Demand and Supply Shocks in the Crude Oil Market," American Economic Review 99(3): 1053–69 (2009).
4. FAO, "World Food Situation: FAO Cereal Supply and Demand Brief," March 8, 2012.
5. شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة FEWS NET ، مراقبة الأسعار: أسعار الغذاء في فبراير/شباط، 30 مارس/آذار 2012.
6. FAO, Crop Prospects and Food Situation, No.1, March 2012.
7. FAO, Crop Prospects.
8. FAO, Food Outlook, Global Market Analysis, April 2011.
9. FAO, Crop Prospects; AMIS, "Current Market Situation and Outlook," ورقة عرضها عباسيان سكرتير النشرة في الاجتماع الأول لمنتدى الاستجابة السريعة في مكسيكو سيتي، في 11 أبريل/نيسان 2012.
10. شبكة نظام الإنذار المبكر من المجاعة FEWS NET مراقبة الأسعار.
11. FAO, "Food Prices Remain Nearly Unchanged in March," FAO Media Centre, April 5, 2012.
12. USDA, WASDE-504, April 10, 2012; FEWS NET, Price Watch.
13. FAO, Crop Prospects.
14. غير أن وزارة الزراعة الأمريكية عدلت بالنقصان تقديراتها السابقة لمخزون نهاية موسم 2012 في تقريرها WASDE الصادر في أبريل/نيسان.
15. أفادت نشرة نظام معلومات الأسواق الزراعية AMIS أن مخزون نهاية الموسم هذه ستزيد في موسم 2012/2013 بنسبة 6 في المائة لكل الحبوب (8.8 في المائة للقمح و1.6 في المائة للحبوب الخشنة و7.8 في المائة للأرز. AMIS، "Current Market Situation and Outlook".
16. تشير أسباب معينة أخرى إلى ارتفاع قيمة العملة (الراند) في جنوب أفريقيا، وانتشار الآفات في تشاد ونقص الأسمدة في كينيا FEWS NET مراقبة الأسعار.
17. يطلق تقرير FEWS NET “East Asia Food Security Alert,” April 6, 2012, and March 27, 2012 تحذيرات من أزمة غذائية في بعض أجزاء من أثيوبيا والصومال وموريتانيا ومالي وبوركينافاصو والنيجر. وتتوقع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID, Food Assistance Outlook Brief, February 2012) أن تزيد الاحتياجات من المساعدات عن المتوسط في أغسطس/آب 2012 في بوركينافاصو وجيبوتي وأثيوبيا وكينيا ومالي وموريتانيا والصومال والسودان وجنوب السودان.
18. S. Devereux, "Desk Review: Distinguishing between Chronic and Transitory Food Insecurity in Emergency Needs Assessments," IDS, Sussex, UK 2006.
Food Price Watch, produced by the Poverty Reduction and Equity group at the World Bank, is a series that aims at drawing attention to trends in domestic food prices in low- and middle-income countries and their policy implications. Contact: José Cuesta (jcuesta@worldbank.org)

