عربي | Español | English | Français | :متوفر ب
نوفمبر/تشرين الثاني 2011

اتجاهات الأسعار العالمية

لا تزال أسعار الغذاء العالمية مرتفعة مع أن مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء العالمية بقي بلا تغير بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول. ومع أن مؤشر أسعار الغذاء انخفض قليلا في سبتمبر/أيلول بنسبة واحد في المائة واستقر عند مستوى يقل خمسة في المائة عن ذروته في فبراير/شباط، فإن هذا المؤشر ما زال يزيد 19 في المائة عن مستوياته في سبتمبر/أيلول 2010. وتختلف اتجاهات الأسعار العالمية أيضا باختلاف السلعة الأولية المعنية. وخلال الربع المنصرم للعام، عادل هبوط قدره ثلاثة في المائة في أسعار الدهون والزيوت الأثر الناشئ عن زيادة قدرها ثلاثة في المائة في أسعار الحبوب. وداخل مجموعة الحبوب، كانت الزيادة مدفوعة بارتفاع أسعار الأرز (11 في المائة) والقمح (4 في المائة). وانخفضت أسعار الذرة اثنين في المائة وكذلك أسعار السكر (6 في المائة) وزيت فول الصويا (اثنين في المائة). وخلال الفترة نفسها، انخفض متوسط أسعار النفط الخام أيضا سبعة في المائة لكن سعر الأسمدة زاد ثلاثة في المائة .

الجدول 1: تغيرات أسعار السلع الغذائية الرئيسية
يوليو/تموز 2011
سبتمبر/أيلول 2011
فبراير/شباط 2011
سبتمبر/أيلول2011
سبتمبر/أيلول 2010
سبتمبر/أيلول 2011
لمؤشرات
الغذاء %0 %5- %19
الحبوب %3 %2 %30
الدهون والزيوت %3- %12- %15
أخرى %1 %1- %13
الأسمدة %3 29%50
الأسعار
الذرة %2- %1 %43
الأرز (التايلندي 5%) %11 %14 %26
القمح (الأمريكي الأحمر الصلب) %4 %9-%16
السكر (العالمي) %6- %10-%18
زيت فول الصويا %2- %4-%26
النفط الخام (المتوسط) %7- %3%32
المصدر: البنك الدولي، مجموعة آفاق التنمية

ومن ناحية أخرى، من المحتمل أن تخفف توقعات مواتية بشأن إمدادات المعروض والمخزونات بعض الضغط على أسعار الغذاء العالمية. وتظهر أحدث تنبؤات وزارة الزراعة الأمريكية 1 أن مخزونات القمح العالمية ستصل إلى أعلى مستوى لها في عشرة أعوام في 2011/2012 بفضل تعافي الإنتاج في البلدان المنتجة الرئيسية، مثل كازاخستان وأستراليا وكندا وفي منطقة اليورو، مما قد يؤدي إلى زيادة الإنتاج العالمي خمسة في المائة عن تقديرات الإنتاج في 2010/2011. وبالمثل، فإنه على الرغم من الانخفاض الطفيف في الإنتاج المتوقع للذرة في الولايات المتحدة من جراء الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في فصل الصيف، فمن المتوقع زيادة الإنتاج العالمي بنسبة أربعة في المائة بفضل زيادة الإنتاج في الصين وأوكرانيا والاتحاد الروسي والأرجنتين والبرازيل. ومن المحتمل أيضا أن يُسجِّل الإنتاج العالمي للأرز زيادة في 2011/2012، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى توقع تحقيق محصول وفير في الهند في أعقاب أمطار موسمية غزيرة للغاية. وبدأت الهند أيضا السماح للكيانات الخاصة بتصدير الأرز غير البسمتي في يوليو/تموز للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام بعد أن تراكمت مخزونات حكومية قياسية. غير أنه من المتوقع أن تتراجع صادرات الأرز التايلندي من حيث القيمة النسبية من 3/1 إلى 4/1 من الصادرات العالمية بحلول عام 2012، وذلك بسبب زيادة أسعار التصدير من جراء إعلان تايلند عن مشروع رهن الأرز. 2 ومن المتوقع أن يسد مُصدِّرون كبار آخرون، مثل الهند وباكستان، هذا العجز 3.

وهناك عوامل أخرى مبشرة أيضا بالنسبة لأسعار الغذاء في الأشهر القادمة؛ فالمخاوف المتصلة بالاقتصاد العالمي المضطرب - ولا سيما في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو - أضعفت الطلب بوجه عام. ويجب توخي اليقظة والحذر في مراقبة الاقتصاد العالمي الذي لا ينفك يعاني من المتاعب، بالنظر لأن خطر حدوث ركود عالمي في حجم الطلب هو خطر حقيقي. 4 ومن المحتمل أن يكون لانكماش الطلب العالمي تبعات وعواقب على أسعار الغذاء العالمية. وسوف تتباين آثار هبوط محتمل في الأسعار العالمية على البلدان النامية، وذلك حسب وضع كل بلد وهل هو مستورد صاف أم مصدر صاف لهذه السلع الأولية. وسوف تتوقف الآثار أيضا على مدى هشاشة أوضاع الاقتصاد الكلي للبلدان النامية، وفي نهاية المطاف، على حيز المالية العامة لكل بلد وفاعليته في حماية أشد قطاعاته ضعفا من تقلبات أسعار الغذاء، وهم عادة المنتجون الصافون الفقراء في المناطق الريفية حينما تنخفض الأسعار، والمستهلكون الصافون الفقراء حينما ترتفع الأسعار. وبوجه عام، ثمة اعتقاد بأن حيز المالية العامة المتاح لدى البلدان النامية الآن لمواجهة الركود أقل مما كان عليه الحال قبل الأزمة المالية في عام 2007 - ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تنفيذ برامج إنفاق تحفيزي (وفي بعض الحالات زيادة الدعم الحكومي للغذاء والوقود).5 ومما يبعث على القلق بدرجة أكبر المخاوف المتصلة بالاقتصاد العالمي التي قد تؤثر على القرارات المحلية بشأن الاستثمارات على الأجلين المتوسط والطويل في مجال البحوث الزراعية وفي أساليب زراعية أكثر إنتاجية - ولا سيما إذا ظلت أسعار الغذاء متقلبة (انظر القسم التالي) OECD

ومع الهبوط العام في أسعار الطاقة، فإن تراجع الطلب العالمي سيؤدي على الأرجح أيضا إلى انخفاض الطلب على الإيثانول الذي من المتوقع أن يزيد بنسبة واحد في المائة فحسب في 2011-2012 بعد نموه تسعة في المائة و24 في المائة و21 في المائة في الأعوام الثلاثة المتتالية السابقة 6 وقد يسهم هذا في تقليل استهلاك الذرة والزيوت النباتية في إنتاج الإيثانول وأنواع الوقود الحيوي. وعلاوة على ذلك، فإن موسم الحصاد القياسي للذرة في الصين وللأرز في الهند وقرار أوكرانيا بإلغاء الرسوم على صادرات الحبوب (في يوليو/تموز 2012) كلها عوامل تسهم في منع ارتفاع الأسعار العالمية.

الشكل 1: مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء العالمية

المصدر: البنك الدولي، مجموعة آفاق التنمية. يتضمن مؤشر أسعار الغذاء العالمية أوزانا ترجيحية
لأسعار التصدير مجموعة متنوعة من السلع الغذائية في شتى أنحاء العالم بالقيمة الاسمية للدولار الأمريكي 2000=100.

غير أنه لا تزال هناك بعض المخاوف التي تتعلق باحتمالات تقلب أسعار الغذاء العالمية. أولا، الأسعار لا تزال أعلى كثيرا من مستوياتها في العام الماضي، وفي حالة الأرز، فإن الأسعار استمرت في الارتفاع منذ مايو/أيار (انظر الشكل 1). وثانيا، فإن أسعار الأسمدة - وهي مستلزمات حيوية للإنتاج الزراعي - ظلت مرتفعة تزيد نحو 50 في المائة عن مستواها قبل عام. وثالثا، فإن أسواق الغذاء العالمية أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بأسواق الطاقة في السنوات الأخيرة. ومن المحتمل أن تبقى أسعار الطاقة متقلبة بسبب المخاوف القائمة منذ وقت طويل بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين المتصلة بإمدادات المعروض من النفط وسط مخاوف من احتمال انقطاع الإمدادات في الجمهورية العربية السورية وآمال بسرعة استئناف صادرات ليبيا. 7 وكانت أسعار السلع غير الغذائية الأخرى، مثل الفلزات والمعادن، أيضا متقلبة، إذ انخفضت الأسعار في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول ولوحظت زيادتها في أوائل أكتوبر/تشرين الأول (ولا سيما بين المعادن النفيسة). ولابد أن ينتقل أثر بعض هذا التقلب إلى أسعار الغذاء. ورابعا، فإنه على الرغم من الاحتمالات الجيدة بوجه عام للإنتاج، يجب مراقبة أسواق الأرز عن كثب نظراً لأن برنامج رهن الأرز في تايلند قد أدى إلى زيادة أسعار تصدير الأرز التايلندي (5 بالمائة بالنسبة لكسر الأرز) من 566 دولارا للطن في المتوسط في أغسطس/آب إلى 598 دولارا في سبتمبر/أيلول. 8 وما زال عدد من المحللين يتوقعون المزيد من زيادات الأسعار في الأشهر القادمة. وفضلا عن ذلك، فإن الفيضانات الأخيرة في تايلند - وهي الأسوأ منذ 50 عاما - قد تزيد من عدم اليقين والغموض في الأجل القصير في أعقاب خسائر الإنتاج التي تقدر بما بين أربعة ملايين طن إلى ستة ملايين طن من الأرز (أو نحو 16-24 في المائة من الإنتاج الكلي المتوقع). وقد أثرت الفيضانات على المناطق الشمالية والشمالية الشرقية والوسطى من البلاد، وتضرر 2.4 مليون نسمة وغطت المياه مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. وتعوق الفيضانات الصادرات (لكن لم ترد أنباء عن التخلف في الوفاء بالالتزامات)، وتفيد التقارير بأنها دمرت عددا من مخازن الأرز ومضاربه. وفي الجانب الإيجابي، اكتمل حصاد المحصول الرئيسي في معظمه في بعض المناطق - المنطقة الوسطى - قبل وقوع الفيضانات. ومن المحتمل أيضا أن تُعوِّض المحاصيل الكبيرة المتوقعة في غير أوانها عن هذه الخسائر في الإنتاج تعويضا جزئيا. 9 وأخيرا، على الرغم من توقع ارتفاع مخزونات الحبوب في 2011/2012، فإنها لا تزال منخفضة إذ تبلغ نسبة المخزونات إلى الاستهلاك 21 في المائة (وأقل من ذلك سبعة في المائة للذرة في الولايات المتحدة). وعند انخفاض حجم المخزونات، فإن تأثير أي صدمة على الأسعار، مهما صغر حجمها، يمكن أن يكون كبيراً.

تقلُّب أسعار الغذاء العالمية والمحلية .

ستبقى أسعار الغذاء العالمية على تقلبها في ضوء احتمال استمرار حالة عدم اليقين الحالية. وفي الواقع، فإن هناك توافقا عاما في الآراء على أن الأسعار العالمية المرتفعة والمتقلبة سوف تستمر في الأجل المتوسط بسبب عوامل هيكلية. ويذهب تقرير حالة انعدام الأمن الغذائي لعام 2011 الذي صدر منذ وقت قريب عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى القول بأن الاقتصادات والمجموعات السكانية السريعة النمو، وتزايد تشابك العلاقات بين أسعار الغذاء وأسعار الطاقة، وزيادة إنتاج الوقود الحيوي، كلها عوامل هيكلية تؤثر على التقلب والأسعار المرتفعة. وبالمثل، فمن المحتمل أيضا أن يستمر تقلب الأسعار المحلية؛ فالاختلافات بين البلدان فيما يتعلق باعتمادها على واردات الغذاء، وموسمية المحاصيل، عوامل يمكن التنبؤ بها تسهم في تباين الأسعار بين البلدان وداخلها. وفي أبرز حالة حديثا، في منطقة القرن الأفريقي، انخفضت أسعار الغذاء في المتوسط انخفاضا طفيفا في أغسطس/آب - بعد أن بلغت مستويات ذروة تاريخية في يونيو/حزيران ويوليو/تموز - مما يعكس زيادة إمدادات المعروض من محاصيل الموسم الرئيسي التي اكتمل حصادها منذ وقت قريب أو ما زال يجري حصادها. ولكن حتى في المناطق المنتجة ذات الفائض، فإن الضغوط الصعودية على الأسعار قد تستمر بسبب شدة الطلب من المناطق ذات العجز في القرن الأفريقي ووسط أفريقيا. 10 ويوضح الإطار 1 الوضع الإنساني الحالي في منطقة القرن الأفريقي .

الإطار 1: آخر المستجدات في منطقة القرن الأفريقي

ما زالت الأزمة في منطقة القرن الأفريقي تؤثر على أكثر من 13.3 مليون نسمة في المنطقة. 11 وهذا يعني زيادة عدد المتضررين مليونا منذ صدور التقرير السابق عن مراقبة أسعار الغذاء في أغسطس/آب. واستمرت المجاعة في الصومال وأعلن عن وجودها في منطقة باي الجنوبية في 3 سبتمبر/أيلول. ويواجه أيضا عدد يقدر بنحو 50 ألف نسمة من العائلات الزراعية الرعوية الفقيرة في معظمها في جيدو وجوبا والعائلات الرعوية في باكول أيضا نقصا في الغذاء يصل إلى حد المجاعة. وارتفع عدد الناس الذين يواجهون أزمة إنسانية في الصومال إلى أربعة ملايين، منهم 750 ألفا عرضة لخطر الموت جوعا في الأشهر الأربعة المقبلة "إذا لم تكن هناك استجابة كافية". 12 وعلى النقيض من ذلك، في مناطق أخرى من القرن الأفريقي، من المتوقع أن تتحسن أوضاع الأمن الغذائي إلى وضع الأزمة (وهو دون مرحلة الكارثة الإنسانية) في المناطق الرعوية في كينيا وإثيوبيا بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول. وترجع هذه التوقعات الأكثر تفاؤلا إلى تنبؤات بأمطار قرب المعتاد أو فوق المتوسط في الفترة من أكتوبر/تشرين إلى ديسمبر/كانون الأول في معظم أنحاء القرن الأفريقي، وإجراءات التدخل الجارية للإغاثة، والانخفاض المتوقع في أسعار المواد الغذائية الرئيسية. غير أن بواعث القلق استمرت في السودان، حيث كانت بدايات الموسم المحصولي ضعيفة. وتسبب الصراع في ولاية النيل الأزرق في زيادة النزوح الداخلي، ومحدودية فرص العمل المتاحة، وعرقلة الهجرة الموسمية لرعاة الماشية؛ 13 مما زاد من صعوبة حصول تلك المجموعات السكانية على الغذاء. وأسفر مؤتمر القمة المعني بأزمة القرن الأفريقي (الذي عُقد في 24 سبتمبر/أيلول في أمانة الأمم المتحدة في نيويورك) عن تعهدات بتقديم 218 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الجديدة.14 وإجمالا، تمت تلبية 74 في المائة من الاحتياجات التي حددها النداء العالمي لمكافحة الجفاف في القرن الأفريقي في عام 2011.15 وأعلنت مجموعة البنك الدولي في سبتمبر/أيلول تدشين مبادرة على ثلاث مراحل بتكلفة قدرها 1.88 مليار دولار من أجل منطقة القرن الأفريقي: 1) تركز مرحلة الطوارئ الأولية على حماية الأرواح، مثل توفير شبكات الأمان البالغة الأهمية في المجتمعات المحلية المتأثرة، وتنفيذ برامج للنقد مقابل العمل؛ 2) تستهدف المرحلة الثانية تدعيم استرداد سبل كسب العيش عن طريق زيادة إنتاج المحاصيل والماشية؛ 3) تؤكد المرحلة الثالثة على تدعيم وتعزيز تركيز البنك القائم منذ وقت طويل على بناء القدرة على مجابهة الجفاف والاستعداد لمواجهته.

نظام جديد للإنذار بشأن الأمن الغذائي لغرب أفريقيا: (هو شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة) في 30 سبتمبر/أيلول، أصدرت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة إنذارا بشأن الأمن الغذائي لأجزاء معينة من منطقة الساحل الأفريقي بسبب ضعف التساقطات المطرية. فمن المتوقع أن يكون إنتاج الحبوب والمراعي دون المتوسط في غرب النيجر، وغرب مالي، وبعض المناطق الأخرى في تشاد ونيجيريا وموريتانيا. غير أنه تم رصد بعض العوامل المُخفِّفة، مثل الأسواق التي لا تزال تشهد وفرة من المعروض نتيجة للمخزونات المُرحلَّة المرتفعة على غير العادة في معظم بلدان منطقة الساحل في أعقاب محاصيل قياسية وفيرة في 2010/2011 والمساعدات الإنسانية 16.

المصدر: وحدة تحليلات الأمن الغذائي والتغذية، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة.

يتسم انتقال أثر تغيرات الأسعار العالمية إلى الأسعار المحلية بأنه يختلف من سلعة لأخرى ويعتمد على عدة عوامل يختص بها كل بلد، مثل درجة تكامل الأسواق المحلية والدولية، وظروف النقل، وأسعار الأسمدة، والسياسات الوطنية- مثل أسعار الضرائب. وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك عدة عوامل تختص بها بلدان معينة تدفع إلى التقلب الملحوظ في الأسعار المحلية. فعلى سبيل المثال، فإن عوامل انخفاض قيمة العملة، وارتفاع معدل التضخم، وتفجر القتال في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الجنوبيتين – وهما منطقتان رئيسيتان لإنتاج الذرة البيضاء (السرغوم)- تضافرت لتفسير تقلب الأسعار في السودان. وجرى في الآونة الأخيرة فرض قيود على الصادرات في جنوب السودان وإثيوبيا - في شكل حظر على الصادرات للذرة، في حين رفعت القيود التجارية في ملاوي (الخاصة بالذرة) ونيكاراغوا (الخاصة بالفاصوليا) بعد جني محاصيل وفيرة. ويتناقض إعادة فرض قيود التسعير للمرة الأولى في 20 عاما في كينيا 17 - أو مشتريات الذرة الواسعة في زامبيا من قبل وكالة الاحتياطيات الغذائية (التي تحد من فرص التصدير) - مع إلغاء الدعم الحكومي للأسمدة في هايتي الذي من المتوقع أن يؤثر على زراعة الأرز وغلة محصوله.


وتفسر هذه العوامل الاختلافات الحادة في تقلبات الأسعار المحلية بين البلدان حتى عندما ينخفض متوسط أسعار الغذاء العالمية أو يبقى بلا تغير. وباستخدام المعلومات من الأسعار الشهرية للنظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر التابع للفاو، لوحظ أن سعر الذرة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2011 زاد 57 في المائة في الأسواق المحلية في ملاوي، وأكثر من 30 في المائة في الأسواق المحلية في أوغندا وإثيوبيا وبوروندي، في حين سجلت الأسعار في كينيا ورواندا انخفاضا يزيد على 10 في المائة. وتتناقض زيادات لأسعار القمح تبلغ نحو 10 في المائة في بوروندي وبيلاروس وباكستان مع انخفاضات للأسعار بقدر مماثل في الأسواق المحلية في أرمينيا والسلفادور.18 وزادت أيضا أسعار اللحوم زيادة حادة في الصين (49 في المائة منذ أغسطس/آب 2010 في حالة لحوم الخنزير) وآسيا الوسطى (اللحم البقري)19.

غير أن تقلب الأسعار المحلية لا يتبع نمطا واضحا، مما يجعل من الصعب التنبؤ باتجاه الأسعار المحلية في المستقبل. ويرصد الجدول 2 السلع والبلدان التي سجلت أكبر زيادات لأسعار الغذاء بين يونيو/حزيران 2010 وفبراير/شباط 2011 - وهي أحدث فترة من طفرة في أسعار الغذاء العالمية - والفترة اللاحقة. واستقرت أسعار الغذاء المحلية بوجه عام منذ ذروتها في فبراير/شباط في تسعة من البلدان العشرين التي شهدت أكبر زيادات في أسعار الغذاء بين يونيو/حزيران 2010 وفبراير/شباط 2011. وفي البرازيل، على سبيل المثال، انخفضت أسعار الذرة ستة في المائة منذ فبراير/شباط بعد زيادتها 81 في المائة في الأشهر الثمانية السابقة. وبالمثل، استقرت أيضا أسعار القمح في بنغلاديش وجورجيا وجمهورية قرغيز والسودان وأسعار الأرز في بوروندي وهايتي والنيجر وبنغلاديش منذ فبراير/شباط بعد أن سجلت طفرات كبيرة في وقت سابق. وعلى النقيض من ذلك، واصلت أسعار الذرة الارتفاع في عدد من البلدان، كان أبرزها في المناطق الشرقية والجنوبية من أفريقيا وكذلك أمريكا الوسطى. وارتفعت أسعار الذرة في هندوراس (30 في المائة) وأوغندا (86 في المائة) وجنوب أفريقيا (27 في المائة) والصومال (57 في المائة) منذ فبراير/شباط.

وبناء عليه، فإن التقلب الشديد للأسعار المحلية يحدث في البلدان التي انخفضت أسعارها وكذلك البلدان التي واصلت فيها الأسعار الارتفاع بعد ذروتها في فبراير/شباط 2011. وبالنظر إلى تغيرات الأسعار الشهرية في أربعة بلدان مُعينة، يظهر الشكل 2 تباينات كبيرة في الأسعار في بلدان زادت فيها الأسعار (أوغندا) أو انخفضت (بنغلاديش والبرازيل وجورجيا) بعد فبراير/شباط 2011. ومن المستبعد أن يكون هذا التباين الشديد مرتبطا ارتباطا حصريا بالتقلبات الموسمية دون غيرها من العوامل لأن السنوات السابقة لم تشهد أنماطا مماثلة.

الشكل 2: تفاوتات أسعار الغذاء الشهرية في بلدان مختارة
المصدر: حسابات خبراء البنك الدولي التي تستند إلى بيانات من النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر التابع للفاو .

ويطرح هذا سؤالا واضحا مؤداه أيهما أكبر تقلب الأسعار العالمية أم المحلية. وكما هو مبين أعلاه، فإن هناك أسبابا متعددة لتقلب الأسعار العالمية والمحلية، ولم يتضح ما هو العامل أو مجموعة العوامل المهيمنة. وفي الواقع، فإن البلدان لديها عدد من الأدوات لحمايتها من تقلب الأسعار العالمية، مثل ضوابط الأسعار، والإجراءات التدخلية في التجارة، ومخزونات الاحتياطي، والاستثمار في تحسين الإنتاجية الزراعية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وتختلف البلدان في المدى الذي تستخدم فيه هذه الأدوات بفاعلية ولا يمكن افتراض أنه نمطي موحد. 20 وتتعرض البلدان أيضا لمصادر محلية لتقلب الأسعار، مثل الصراع والكوارث الناجمة عن الأحوال الجوية. وقد يؤدي زيادة الاندماج في الأسواق الدولية إلى انتقال تأثيرات الصدمات العالمية إلى الأسواق المحلية بدرجة أكبر، ولكنه قد يساعد أيضا على التخفيف من الصدمات المحلية من خلال التجارة العالمية. وفضلا عن ذلك، قد تبرز مشكلة الحاجة للعمل الجماعي: فقيام بلدان كثيرة في وقت واحد بالتحوط من صدمات الأسعار العالمية - من خلال إجراءات لتقييد التجارة مثلا - قد يتسبب في مزيد من التقلب للأسعار العالمية. وتداخل هذه العوامل يجعل من الصعب فصلها مبدئيا ويجعل من الصعب التنبؤ بأنماط التقلب.

وفي مقارنة بسيطة لعينة من 46 بلدا أتيحت عنها بيانات خاصة بالأرز أو القمح أو الذرة للفترة 2006-2011، يتضح أن تقلب الأسعار العالمية أشد من تقلب الأسعار المحلية. وقد تكون الخصائص المحلية - ونوع السياسات المحلية المتبعة - مصدرا مهيمنا لتقلب أسعار الغذاء أكبر من إمكانية التأثر بصدمات أسعار الغذاء العالمية، غير أن هذا الأثر ليس قويا. وفي الواقع، فإن الاختلافات بين تقلبات الأسعار العالمية والمحلية - التي تُعرَّف بأنها الانحرافات عن تضخم الأسعار الشهري - ليست كبيرة في معظم الحالات. 21 وتقلب الأسعار أيضا أكبر في البلدان المعرضة للمعاناة لأن مقدار التقلب أكبر في البلدان منخفضة الدخل عنه في البلدان متوسطة الدخل فيما يتعلق بالذرة والقمح (ومتساو بالنسبة للأرز). وفي المتوسط، فإن تقلب الأسعار المحلية بين البلدان الأفريقية جنوب الصحراء أكبر منه في بلدان أمريكا اللاتينية - وملاحظة أخرى وإن كانت غير مُبيَّنة هنا، وهي أن تقلب الأسعار المحلية أيضا أكبر بين البلدان غير الساحلية عنه بين البلدان التي لها منفذ على البحر، ففي العادة تكون الفئة الأولى أقل اندماجا في الأسواق الدولية. وأخيرا، فإن تقلب الأسعار المحلية يشتد بين البلدان التي يقل فيها التأثير التقديري للأسعار العالمية مقارنة بالبلدان التي يزداد فيها تأثير الأسعار العالمية للذرة والقمح، والعكس صحيح فيما يبدو للأرز .

الشكل 3: تقلب الأسعار العالمية والمحلية للقمح والذرة والأرز للفترة 2006-2011
المصدر: حسابات خبراء البنك الدولي التي تستند إلى بيانات من النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر التابع للفاو. تتألف بيانات الأسعار المحلية من 46 بلدا أتيحت عنها بيانات تتصل بالأرز أو القمح أو الذرة أو مزيج من هذا كله للفترة كلها 2006-2011. وكانت هناك 27 ملاحظة عن الذرة، و30 ملاحظة للأرز، و20 ملاحظة للقمح. ويتمثل مقدار التقلب في الانحراف المعياري "للعائد" الشهري، حيث يُعرَّف العائد بأنه التغير النسبي للسعر من شهر إلى شهر، ويحسب على أساس الانحراف المعياري، وتقلبات الأسعار المحلية هي المتوسطات البسيطة للتقلبات محسوبة حسابا منفصلا لكل بلد. والحد الأدنى لانتقال الآثار والمستخدم في التحليل هو متوسطات كل من السلع في العينة.

نحو تحسين المعلومات بشأن تقلب الأسعار

يؤكد هذا التحليل لتقلب الأسعار الحاجة إلى مزيد من التحليل وفهم أعمق لتقلب أسعار الغذاء العالمية والمحلية. ويُعدُّ تحسين معلومات السوق خطوة في هذا الاتجاه، وأداة من أدوات السياسة قد تحد من تقلب الأسعار. ويصف الجدول 3 الأهداف ونطاق التغطية وممارسات التحديث لعدة أدوات ومنتجات لنظم معلومات السوق الحالية المتصلة بالأمن الغذائي. وعلى الرغم من وجود عدة نظم عالمية وإقليمية ووطنية للمعلومات والإنذار المبكر بشأن الأمن الغذائي ومواطن الضعف، فإن هناك توافقا عاما في الآراء على ضرورة تعزيز وتحسين نوعية المعلومات عن آفاق أسواق الغذاء، وإمكانية التعويل عليها، ودقتها، وحسن توقيتها، وقابليتها للمقارنة. 23 ولكن هناك أيضا حاجة ملحة إلى التعجيل باستجابات أكثر فاعلية على صعيد السياسات لحالات الطوارئ المتوقعة. وفي الواقع، فإنه في كل أزمات الأمن الغذائي التي حدثت منذ عام 2005 - في القرن الأفريقي، وغرب أفريقيا، والنيجر، وغواتيمالا - كان هناك في كل الحالات إنذار صدر مسبقا بستة أشهر على الأقل. وفي حالة المجاعة الحالية في القرن الأفريقي، صدرت إنذارات في وقت مبكر في أغسطس/آب 201024 .

يجري بذل عدد من الجهود من أجل تحسين معلومات الأسواق الزراعية. وفي يونيو/حزيران 2011، تبنى اجتماع وزراء زراعة مجموعة العشرين نظام معلومات الأسواق الزراعية الذي أُطلِق رسميا في سبتمبر/أيلول 2011 في روما. ويسعى هذا النظام إلى تحسين شفافية الأسواق من خلال تحسين المعلومات عن آفاق الغذاء العالمية على الأجل القصير، ولا سيما المخزونات، ومن خلال تعريف فاعل لما يُشكِّل ظروفا غير عادية في الأسواق الدولية تتطلب إجراءات تدخلية مبكرة ومنسقة. ويقع مقر نظام المعلومات الجديد هذا في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وله أمانة تتألف من عدة وكالات دولية وثنائية. ومن المتوقع أن يبدأ نظام معلومات الأسواق الزراعية إصدار تقارير بحلول يونيو/حزيران 2012. وفضلا عن ذلك، فإن نظام الإنذار المبكر بشأن أسعار الغذاء المفرطة والتابع للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية والذي يعمل منذ يوليو/تموز 2011 يقوم بتحديد فترات التقلبات المفرطة الطويلة الأمد لأسعار القمح والذرة. وسيتمثل التحدي الذي تواجهه نظم المعلومات الجديدة والحالية في ضمان الاهتمام اللازم والعاجل باستجابة منسقة سريعة في الوقت المناسب، ولا سيما حينما يصبح التقلب الشديد للأسعار غالبا .

الجدول 3: النظم الحالية لمعلومات الأسواق بشأن انعدام الأمن الغذائي
النظام الهدف الرئيسي نطاق التغطية عالمي، وإقليمي ووطني ودون الوطني المنتجات الرئيسية
GIEWS (النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر،1975) شعبة التجارة والأسواق، الفاو يشارك فيه شركاء متعددون التنبؤ مسبقا بحالات الطوارئ المتعلقة بانعدام الأمن الغذائي • عالمي وإقليمي ووطني ودون الوطني

• 78 بلدا وما مجموعه 20 فئة مختلفة من السلع الغذائية

• يختلف تواتر تحديث البيانات من متابعات مستمرة إلى إصدار ثلاثة تقارير سنويا
الأدوات:
• أداة بيانات وتحليل أسعار الغذاء (النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر) 2009 بوابة محطات العمل على الإنترنت
التقارير:
• رصد أسعار الغذاء العالمية
• إنذارات خاصة/تقارير خاصة
• التوقعات المتعلقة بالأغذية
• المحاصيل الغذائية وأوجه النقص
• وضع إمدادات الغذاء والتوقعات المحصولية
• تقرير عن منطقة الساحل الأفريقي
بيانات أسعار السلع الأولية للبنك الدولي (الصحيفة الوردية) (1972)
مجموعة بحوث التنمية، البنك الدولي
مراقبة أسواق السلع الأولية الرئيسية المهمة للبلدان النامية عالمي
• أسعار الغذاء العالمية على أساس 70 سلعة رئيسية منذ 1975
• يوميا وشهريا
المنتجات :
• مراقبة أسعار الغذاء
• الأسعار (الصحيفة الوردية)
• الاستعراض اليومي للأسواق
• تنبؤات الأسعار
• آفاق السلع الأولية
تحليل التعرض للضرر ورسم الخرائط المبينة له، 1994
برنامج الأغذية العالمي
يشارك فيه شركاء متعددون
تحديد المناطق والمجموعات السكانية الأكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي وأكثر الاستجابات فاعلية إقليمي، ووطني، ودون الوطني
• 50 بلدا (تُعتبر الأكثر عرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي)
• التحديث المتواصل للمعلومات على أساس قطري
الأدوات:
• نظام رصد الأمن الغذائي، 2005
التقارير:
• تقييمات ونشرات الأسواق
• التحليل الشامل للأمن الغذائي ومواطن الضعف
• التقييم الطارئ للأمن الغذائي
التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، (2005) وحدة تحليلات الأمن الغذائي، الفاو يشارك فيه شركاء متعددون تصنيف مستويات شدة انعدام الأمن الغذائي ومخاطره إقليمي، ووطني، ودون الوطني
• 29 بلدا في مراحل مختلفة من تنفيذ منهجية التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (لم يطبقه بشكل منتظم سوى بوروندي وساحل العاج وكينيا والصومال وجنوب السودان ونيبال)
• التحديث المتواصل للمعلومات على أساس قطري
المنتجات :
• التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي
شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، 1985 الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقديم إنذار مبكر ومعلومات مواطن الضعف في مجال الأمن الغذائي إقليمي، ووطني، ودون الوطني
• يغطي حاليا 25 بلدا
• التحديث المتواصل للمعلومات على أساس قطري
المنتجات:
تقرير مراقبة الغذاء لشبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة
• تقارير آخر مستجدات الأمن الغذائي، و آفاق المساعدات الغذائية
• مخاطر تقلبات المناخ
• تقارير خاصة
نظام الإنذار المبكر من تقلبات أسعار الغذاء المفرطة (يوليو/تموز 2011)
المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية IFPRI
تحديد فترات زمنية لتقلبات أسعار الغذاء المفرطة عالمي
• نطاق التغطية عالميا
• يوميا
الأدوات:
• نظام الإنذار المبكر من تقلبات أسعار الغذاء المفرطة
المصدر: الفاو، وبرنامج الأغذية العالمي، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، والبنك الدولي.

حواشي

1. وزارة الزراعة الأمريكية، تقديرات العرض والطلب للزراعة في العالم، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2011
2. شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، موجز خاص، 15 سبتمبر/أيلول 2011. يسمح البرنامج -المعروف أيضا باسم برنامج الأرز المرهون- للمزارعين برهن مزروعاتهم من الأرز لدى الحكومة قبل الحصاد مقابل الحصول على قروض. وبعد الحصاد، يستطيع المزارع استخدام الأرز في سداد القرض - وهو ما سيساعد على تكوين المخزونات الحكومية من الأرز - أو بيع المحصول وسداد القرض. وإذا كان سعر الرهن أعلى من سعر السوق، فمن المتوقع أن يتخلف المزارعون عن سداد القرض. وهذا التطور مهم لأن تايلند لا تزال أكبر مُصدِّر للأرز في العالم - وهي سوق يجري فيها تداول ستة في المائة فحسب من الإنتاج العالمي على المستوى الدولي (أقل من ثلث نسبة 19 في المائة للقمح)
3. وزارة الزراعة الأمريكية، تقديرات العرض والطلب للزراعة في العالم، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2011
4. البنك الدولي، موجز اقتصادي عالمي أسبوعي، 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011، مجموعة آفاق التنمية.
5.البنك الدولي، تقرير آفاق الاقتصاد، 6 أكتوبر/تشرين الأول 2011، مجموعة آفاق التنمية
6. الفاو، تقرير "توقعات الأغذية في العالم"، يونيو/حزيران 2011، إنتاج الإيثانول قد يشهد مزيدا من التراجع مع الموافقة على مشروع قانون أمريكي يقترح خفض المتطلبات التي تفرض مزج كميات متزايدة من الإيثانول بوقود السيارات
7. وكالة معلومات الطاقة الأمريكية، آفاق الطاقة والوقود الشتوي على المدى القصير، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2011
8.البنك الدولي، "مذكرة إحاطة عن آفاق أسعار الغذاء العالمية في المدى القصير"، 3 سبتمبر/أيلول 2011، مكتب نائب الرئيس لشبكة التنمية المستدامة ومجموعة آفاق التنمية
9. وزارة الزراعة الأمريكية، تقديرات العرض والطلب للزراعة في العالم، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2011
10. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، مراقبة الغذاء، 30 سبتمبر/أيلول 2011
11. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أزمة القرن الأفريقي، تقرير عن الحالة برقم 16، 29 سبتمبر/أيلول 2011 (http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/Full_Report_2574.pdf )
12. وحدة تحليلات الأمن الغذائي والتغذية، انتشار المجاعة إلى منطقة باي - 750 ألف نسمة يواجهون خطرا وشيكا للموت جوعا، 5 سبتمبر/أيلول 2011 (http://www.fsnau.org/in-focus/famine-spreads-bay-region-750000-people-face-imminent-starvation)، مركز جو لتحليلات الأمن الغذائي والتغذية 2011، سلسلة التقارير الفنية، التقرير برقم 6-42، 8 أكتوبر/تشرين الأول، 2011 (http://www.fsnau.org/downloads/FSNAU-Post-Gu-2011-Food-Security-Technical-Series-Report.pdf )
13. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2011، (http://www.fews.net/pages/region.aspx?gb=r2)
14. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، مؤتمر القمة المعني بأزمة القرن الأفريقي يدعو إلى عمل مشترك لمساعدة ملايين البشر، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2011 (http://www.unocha.org/top-stories/all-stories/horn-africa-summit-calls-joint-action-help-millions)
15. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية - متابعة تدفقات المساعدات الإنسانية العالمية، 8 أكتوبر/تشرين الأول2011، (http://fts.unocha.org/) مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، الجفاف في القرن الأفريقي 2011 - موجز للتمويل، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2011
16. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، مراقبة الأسعار، 30 سبتمبر/أيلول 2011
17. بصورة أدق، منح وزارة المالية صلاحية اعتبار سلعة ما ضرورية ووضع الأسعار القصوى بموجب قوانين ضبط الأسعار لعام 2011، غير أنه لم يتضح ما إذا كانت هذه الصلاحية قد استخدمت حتى الآن (انظر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وشبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، وتقرير مراقبة الأسعار، 30 سبتمبر/أيلول 2011)
18. الفاو، مراقبة أسعار الغذاء العالمية، سبتمبر/أيلول 2011
19.البنك الدولي، موجز أسعار الغذاء والطاقة لشرق آسيا والمحيط الهادئ، 29 سبتمبر/أيلول 2011، وحدة الحد من الفقر التابعة لمكتب شرق آسيا والمحيط الهادئ
20.الفاو، حالة انعدام الأمن الغذائي، يونيو/حزيران 2011، يشير التقرير، على سبيل المثال، إلى أن قيود الصادرات أسهمت في استقرار الأسعار في الصين والهند وإندونيسيا خلال السنوات 2006-2008، لكنها ارتبطت بزيادة أسعار الغذاء في ملاوي (2007-2009)، وزامبيا (2005)
21.تقلب الأسعار العالمية يشتد مع الأرز والقمح، ولكن ليس مع الذرة. وتشتمل عينة الذرة على كثير من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء التي يكون فيها احتمال أن تتغير الأسعار المحلية نتيجة لتغير الأسعار في البلدان المجاورة أكبر من الأسعار العالمية المتغيرة. والذرة أيضا هي الأقل استيرادا بين السلع الغذائية الثلاث التي تم تحليلها في العينة، وهو ما قد يجعل أسعار الذرة أكثر تأثرا بالعوامل المحلية
22.أفغانستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وبنن، وبوليفيا، والبرازيل،وبوركينا فاصو، وبوروندي، وكمبوديا، وكولومبيا، وكوستاريكا، وجيبوتي، والجمهورية الدومينيكية، والسلفادور، وإثيوبيا، وجورجيا، وغواتيمالا، وهايتي، وهندوراس، والهند، وكينيا، وجمهورية قرغيز، وجمهورية لاو الديمقراطية، ومدغشقر، ومالي، والمكسيك، وموزامبيق، ونيبال، ونيكارغوا، والنيجر، ونيجيريا، وباكستان، وبنما، وبيرو، والفلبين، وروسيا، ورواندا، والصومال، وجنوب أفريقيا، والسودان، وتنزانيا، وتايلند، وتوغو، وأوغندا، وأوروغواي، وزامبيا
23.مجموعة العشرين، خطة عمل بشأن تقلب أسعار الغذاء والزراعة، الإعلان الوزاري: اجتماع وزراء زراعة مجموعة العشرين، باريس، 22-23 يونيو/حزيران
24.بدأت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة ووحدة تحليلات الأمن الغذائي والتغذية على نحوٍ منتظم تقديم معلومات للإنذار المبكر بالأزمة الوشيكة في أغسطس/آب 2010 ("المجاعة في جنوب الصومال: أسئلة وأجوبة" http://www.fsnau.org/downloads/Famine-in-Southern-Somalia-Q%26A-July-2011.pdf والجفاف في القرن الأفريقي" موجز حقائق رقم 3، السنة المالية 2011، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، 21 يوليو تموز 2011)