في الكثير من البلدان النامية، تفتقر المرأة إلى القدرة على إبداء الرأي داخل أسرتها ومجتمعها وحكومتها، وكذلك القدرة على الحصول على الموارد. إن زيادة الفرص الاقتصادية المتاحة أمام المرأة ومشاركتها في الاقتصاد، عن طريق وسائل من بينها الحصول على الأرض والخدمات المالية وغير ذلك من الموارد، يمكن أن يعزز من مكانة المرأة ويساعد بلدها على الحد من الفقر وتحقيق التنمية بوتيرة أسرع .
أقل من %10
من الإئتمان المخصص للمزارعين الصغار في أفريقيا يوجه إلى النساء
في أشد البلدان فقرا، تشكل الفتيات 55 % من جميع الأطفال غير المقيدين في المدارس. ورغم أن هذه الأرقام تشكل تقدما ملموسا إلا أن التباينات لا تزال قائمة نتيجة لعقبات تتعلق فقط بالمساواة بين الجنسين. فعلى سبيل المثال، الفتيات يساعدن في أعمال البيت، ويواجه الكثير منهن مضايقات جنسية أثناء التوجه إلى المدرسة وداخل قاعة الدراسة.
هناك 122
فتاة غير مقيدات في المدارس مقابل 100 صبي.
يشدد التمويل الأصغر على بناء أسواق مالية محلية لتلبية الاحتياجات المالية المتنوعة للفقراء. فمن شأن الحصول على مجموعة متنوعة من خدمات التمويل الأصغر – مثل الادخار والقروض وتحويل الأموال – أن يسمح للأسر الفقيرة أن تستثمر في الأعمال التجارية وتحسين التغذية وتحسين الأوضاع المعيشية والصحة والتعليم لأبنائها. وهو يشكل أيضا محفزا قويا لتمكين المرأة من أسباب القوة.
الحصول على التمويل الأصغر يدعم سبل العيش
ويُمكّن المرأة
في مختلف أنحاء العالم
العقود المستندة للأداء في قطاع المياه تساعد في المساواة بين الجنسين.
بلدان أفريقية تحقق ارتفاعا في الخدمات الصحية للحوامل وانخفاضا في موت الأطفال .
تمثل التباينات بين الجنسين في أشد البلدان فقرا قيودا شديدة على توفر الفرص للفتيات والنساء. وتعمل المؤسسة الدولية للتنمية على التوسع في تعليم الفتيات خلال العقود الثلاثة الماضية وعلى تهيئة مزيد من الفرص لمنح المرأة القوة بوسائل مثل المشاركة الاقتصادية.