إن التكامل الإقليمي عنصر حاسم في توفير البنية التحتية التي لا يستطيع الكثير من البلدان الفقيرة بنائها بنفسها، مثل ممرات التجارة وشبكات النقل وتنمية الطاقة وإدارة الموارد المائية والاتصالية عن طريق وسائل الاتصال اللاسلكية. إن التعاون الفعال بين البلدان يمكن أن يسد الفجوات الحرجة في القدرات الأساسية وتقديم الخدمات وهو ما يمكن أن يشجع النمو والتنمية .
مليار شخص
مازال مليار شخص من أشد سكان العالم فقرا بدون إمكانية للوصول إلى الطرق
93 مليار دولار
مطلوبة كل عام للاستثمار في البنية التحتية في أفريقيا لخفض الفقر إلى النصف مقارنة بمستواه عام 1990
تلعب التجارة الدولية دوراً هاماً في محاربة الفقر. فهي تهيئ الإمكانات التي من خلالها يمكن زيادة معدلات النمو وفرص العمل. وزادت المعونة من المؤسسة الدولية للتنمية نحو الضعف بين عامي 2005 و2008 لمساندة التكامل الإقليمي وتنمية الصادرات والقدرة التنافسية وتسهيل التجارة. لكن كثيرا من البلدان المنخفضة الدخل مازالت تواجه قيودا على جانب العرض وهو ما يقيد من اندماجها في الاقتصاد العالمي .
3.9 مليار دولار
حجم الأموال التي قدمتها المؤسسة الدولية للتنمية لتسهيل التجارة عام 2008
مشروع إقليمي يهدف للوقاية من داء السل وسد الفجوات الصحية في كينيا وتنزانيا ورواندا وأوغندا.
يمكن للتكامل الإقليمي أن يساعد مختلف البلدان على زيادة معدلات النمو العالمي والذي يستطيع بدوره أن يكافح الفقر ويشكل محركا للتنمية. ومنذ بداية البرنامج التجريبي الإقليمي للمؤسسة الدولية للتنمية عام 2003، تحسنت البيئة المواتية للتكامل تحسنا ملموسا نتيجة لزيادة المساندة السياسية فيما بين مختلف البلدان وتنامي طلب القطاع الخاص على التجارة الإقليمية.