- س: كيف يسهم منع انتشار الأمراض في استقرار أنظمة الحكم؟
- ج: يمكن لأمراض مثل فيروس ومرض الإيدز أن تسلب المجتمعات من أكثر عمالها إنتاجية ومهنيها المتعلمين وزعمائها السياسيين، مما يؤدي إلى تقويض النمو الاقتصادي وتفاقم التوترات الاجتماعية. ويصبح الأطفال الذين يفقدون آباءهم بسبب الإيدز أكثر عرضة للاستغلال، ولا يستطيع المعلمون المصابون بفيروس الإيدز التدريس بفعالية، وقد لا يكون بوسع الجنود المصابين بفيروس ومرض الإيدز حماية بلدانهم.
البنك الدولي: المرض هو أحد أسباب الفقر التي يمكن توقيها
تعيش نسبة كبيرة للغاية تبلغ 99% من الذين يتوفون بسبب مرض الإيدز والملاريا والسل في بلدان العالم النامية. وقد شهد العالم تحقيق تقدم نحو الوفاء بالهدف الإنمائي السادس للألفية من حيث تخفيض عدد الإصابات الجديدة بفيروس الإيدز، وزيادة عدد الذين يتلقون العلاج المضاد للفيروسات الرجعية. إلا أنه مازال هناك 33.4 مليون شخص مصابين بهذا المرض. وتشكل أفريقيا جنوب الصحراء مركز الإصابة بهذا الوباء، حيث تضم 68% من جميع الإصابات الجديدة بين البالغين و91% من الإصابات الجديدة بين الأطفال. ومع بقاء التبرعات لمكافحة فيروس ومرض الإيدز على مستواها دون تغير في السنوات الأخيرة، فقد اضطلع البنك الدولي بدور رائد في تشكيل شراكات جديدة للمانحين من شأنها تدعيم أنظمة الرعاية الصحية الوطنية. ويسهم البنك كذلك في الجهود العالمية لمكافحة الملاريا، وهو مرض يتسبب في موت نحو مليون شخص سنوياً ويخلق أعباءً هائلة نتيجة لضياع الإنتاجية، كما يكلف أفريقيا نحو 12 مليار دولار سنوياً في صورة الفاقد في إجمالي الناتج المحلي.
احد مختبرات فحص الإيدز التي يمولها البنك في بوتسوانا
- :يمكننا مكافحة الأمراض عن طريق
- زيادة الخدمات الفعالة للوقاية والرعاية والعلاج
- الوقاية من الإصابة بفيروس الإيدز عن طريق تشجيع استخدام الواقي الذكري
- تعليم المرأة وتمكينها
- تقديم الرعاية الصحية أثناء الحمل وعند الولادة وبعد الولادة
القيام بخطوات واسعة في مجال مكافحة الأمراض
نتيجة للمساندة التي تقدمها المؤسسة الدولية للتنمية ـ وهي صندوق البنك الدولي المعني بمساعدة البلدان الأشدّ فقراً في العالم، يتلقى مليونا شخص من البالغين والأطفال المصابين بفيروس الإيدز المركب العلاجي المضاد للفيروسات الرجعية، كما جرى شراء و/أو توزيع 33 مليون ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات للوقاية من الملاريا خلال السنوات 2000 – 2010. إضافة إلى ذلك، شرع البنك في تنفيذ برنامج تعزيز مكافحة الملاريا في عام 2005، وهو جهد يستمر لعشر سنوات ويستهدف زيادة الدعم المالي والفني من أجل برامج مكافحة الملاريا.
إستراتيجيتنا الخاصة بمكافحة الأمراض
- إنشاء أنظمة صحية وطنية أكثر قوة .
- تحسين خدمات الصحة الإنجابية وصحة الطفل عن طريق التركيز على حالات الوضع بمساعدة قابلات مدربات وتنظيم الأسرة.
- استخدام المساعدات الموجهة وآليات التأمين لحماية الفقراء من المخاطر الصحية والصدمات المالية.
- اعتماد نُهُج مبتكرة مثل برامج التحويلات النقدية المشروطة.
بعض نتائجنا المتعلقة بالهدف الإنمائي السادس للألفية
تساعد المؤسسة الدولية للتنمية على تحقيق الهدف الإنمائي السادس للألفية عن طريق تقديم خدمات الوقاية والرعاية والعلاج والتخفيف من الآثار للمصابين بالأمراض المعدية.
- نيجيريا: هناك ما مجموعه 640 مركزاً للفحص والإرشاد بشأن فيروس ومرض الإيدز تزاول عملها حالياً.
- الهند: ارتفع معدل استخدام الواقي الذكري من 49% إلى 66% بين العاملات في مجال الجنس التجاري خلال السنوات 2006-2001.
- إثيوبيا: في عام 2010، نام 90% من الأطفال دون سن الخامسة تحت ناموسيات معالَجة بالمبيدات الحشرية مقارنة بنسبة 5% عام 2003.
ماذا حقق العالم؟
- %18 تخفيض عدد الأطفال المصابين حديثاً بفيروس ومرض الإيدز بواقع 18% خلال السنوات 2001 – 2008
- 4 تلقى أربعة ملايين شخص في البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل العلاج المضاد للفيروسات الرجعية حتى 2008
- 2 سيفقد مليونا شخص حياتهم بسبب الإصابة بمرض الإيدز هذه السنة وحدها
- 3,000 لا تزال الملاريا تحصد أرواح حوالي ثلاثة آلاف طفل يومياً


