هذه الصفحة باللغة :

:الهدف 1

القضاء على الفقر المدقع والجوع بحلول عام 2015

س. كيف يؤثر انعدام الأمن الغذائي على التنمية البشرية والاقتصادية؟
ج. الأطفال المصابون بسوء التغذية يمكن أن يعانوا، عند بلوغهم عامهم الثاني، من أضرار دائمة في قدراتهم الإدراكية والبدنية، مما يؤثر على صحتهم ورفاهتهم الاقتصادية في المستقبل. وبالنسبة للبلدان النامية، فإن عواقب سوء التغذية على قدراتها على تنشئة قوة عمل منتجة قد تدوم لأجيال، بينما يمكن لارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأجل الأقصر أن يزيد من حدة انعدام المساواة وأن يؤدي إلى الصراعات وعدم استقرار الأوضاع السياسية.

البنك الدولي: مستجيب أول للأزمات العالمية

حقق العالم الهدف الإنمائي الأول للألفية قبل الموعد المستهدف بخمسة أعوام. ففي عام 2010، كان ما يُقدَّر بنحو 21 في المائة من السكان في البلدان النامية يعيشون على 1.25 دولار أو أقل يوميا، نزولا من 43 في المائة عام 1990 و52 في المائة عام 1981. ومع ذلك، فإن هدف الحد من الفقر لم يتحقق بعد في كثير من أجزاء أفريقيا وجنوب آسيا. فمازال أكثر من مليار شخص في شتَّى أرجاء العالم يعيشون في فقر مدقع، وكثيرون غيرهم يعانون الجوع ويتعرضون لصدمات تتعلق بالبيئة أو الأسعار. وما زال نقص التغذية واحدا من أخطر تحديات الصحة العامة التي يواجهها العالم ولكن أقلها من حيث الجهود المبذولة للتصدي لها. فقرابة ثلث الأطفال في البلدان النامية يعانون نقص الوزن أو التقزُّم (انخفاض الطول بالنسبة للعمر)، ويرجع ثلث كل وفيات الأطفال إلى نقص التغذية. وتعمل مجموعة البنك الدولي مع المجتمع الدولي على إنهاء الفقر المدقع خلال جيل واحد، وزيادة دخول أفقر 40 في المائة من السكان في كل بلد. ونظرا لأن الأمن الغذائي جزء حيوي من هذا الجهد، قامت مجموعة البنك الدولي بزيادة تمويلها للمشروعات الزراعية إلى 8-10 مليارات دولار سنويا، وتعمل من خلال عدة طرق لبناء الإنتاجية الزراعية وتوفير سبل المرونة في مواجهة تغير المناخ.

الفستق أحد صادرات مالي الرئيسية الفستق أحد صادرات مالي الرئيسية
:يمكننا الحد من الفقر والجوع عن طريق
الاستثمار في الزراعة
خلق فرص العمل
توسيع شبكات الأمان الاجتماعي
توسيع برامج التغذية التي تستهدف الأطفال الذين هم دون سن الثانية
تعميم التعليم
تشجيع المساواة بين الجنسين
حماية البلدان المعرضة للمعاناة أثناء الأزمات

‏القيام بخطوات واسعة في مجال القضاء على الفقر المدقع والجوع‏‏

يقتضي أي مسار جدي للخروج من براثن الفقر وجود اقتصاد قوي يخلق فرص العمل ويقدم رواتب جيدة؛ وحكومة يمكنها توفير المدارس والمستشفيات والطرق والطاقة؛ وأطفال أصحاء ينعمون بتغذية جيدة ويشكلون رأس المال البشري في المستقبل لدفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام. وبين عامي 2003 و2013، ساندت مجموعة البنك الدولي خدمات التغذية الأساسية لأكثر من 211 مليونا من النساء الحوامل والأمهات المرضعات والمراهقات والأطفال دون الخامسة. وارتبطت مؤسسة التنمية الدولية –وهي صندوق مجموعة البنك الدولي لتمويل أشد بلدان العالم فقرا- بتقديم مبلغ قياسي 22.2 مليار دولار في السنة المالية 2014 لحفز النمو الاقتصادي وتعزيز الرخاء المشترك ومكافحة الفقر المدقع. وانضمت مجموعة البنك الدولي إلى أكثر من 100 شريك من المؤسسات والمنظمات لاعتماد إطار عمل توسيع نطاق التغذية الذي ينص على المبادئ وأولويات العمل لمعالجة نقص التغذية ومساعدة البلدان في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015.

إستراتيجيتنا للحد من الفقر والجوع

  • تقديم تمويل إنمائي بدون فوائد ومنح وضمانات إلى الحكومات.
  • إتاحة المساعدة الفنية والخدمات الاستشارية الأخرى للحد من الفقر وسوء التغذية.
  • استخدام شبكات الأمان الاجتماعي وبرامج التغذية للتخفيف من حدة تأثير الأزمتين الغذائية والمالية.
  • زيادة المساندة من أجل الزراعة والأمن الغذائي .
  • زيادة الإنفاق على الزراعة إلى نحو 8-10 مليارات دولار سنويا بين عامي 2013 و2015 صعودا من 4 مليارات دولار عام 2008 .
  • القيام بدور القيِّم على البرنامج العالمي المتعدد المانحين للزراعة والأمن الغذائي لمساعدة البلدان على وضع إستراتيجيات للأمن الغذائي وتنفيذها .

بعض نتائجنا المتعلقة بالهدف الإنمائي الأول للألفية

  • كينيا: مساندة 245 ألف يتيم وطفل محروم يعيشون في فقر مدقع (حتى عام 2011) من خلال برامج الأمان الاجتماعي التي تُغطِّي 83 ألف أسرة.
  • السنغال: تحسين مستويات الأمن الغذائي من أجل 1.3 مليون طفل دون الخامسة من خلال برنامج للتغذية المجتمعية. بالإضافة إلى ذلك، تلقى نحو 300 ألف طفل ملتحق بالتعليم الابتدائي أسبوعيا مكملات غذائية دقيقة وعقاقير للتخلص من الديدان.
  • جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية: تحسين القدرة على الحصول على خدمات الطرق والتعليم الابتدائي والمياه النظيفة والرعاية الصحية من أجل 650 ألف شخص من أفقر المجتمعات الريفية النائية من خلال صندوق تخفيض أعداد الفقراء الذي أُنشئ عام 2003.
  • مولدوفا: تمكين نحو 932 ألف شخص (أو أكثر من ربع سكان البلاد) من خلال صندوق للاستثمارات الاجتماعية بين عامي 1998 و2011 ليديروا بأنفسهم احتياجاتهم الإنمائية.
  • نيبال: انخفاض نسبته 50 في المائة في عدد السكان الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا بين عامي 2003 و2011.
  • بيرو: مساعدة جهود خفض معدلات التقزُّم في الأطفال بمقدار 8.3 في المائة من 27.8 في المائة عام 2007/2008 إلى 19.5 في المائة عام 2011. وهو من أسرع معدلات الخفض التي تحققت في مكافحة التقزُّم على مستوى العالم.

ماذا حقق العالم؟

  • %54 من البلدان النامية حققت أو ماضية على الطريق الصحيح نحو تحقيق الهدف المتعلق بتخفيض أعداد من يعيشون في فقر مدقع بمقدار النصف.
  • 700 مليون هو مقدار الانخفاض في عدد من يعيشون في فقر مدقع في عام 2010 عما كان عليه عام 1990.
  • %29من البلدان خفضت مستويات سوء التغذية لدى الأطفال بواقع النصف أو تمضي على الطريق لبلوغ ذلك الهدف.
  • مليار شخص في أنحاء العالم ما زالوا يعشون في فقر مدقع.
موضوع رئيسي
الطعام يتصدر قائمة أماني الفقراء في جمهورية قرغيز

الطعام يتصدر قائمة أماني الفقراء في جمهورية قرغيز

في جمهورية قرغيز لا يستطيع الملايين أن يشتروا ما يكفي من طعام.

« المزيد

(e) موجز النتائج
حماية الفقراء حيثما تشتد الحاجة إليها

حماية الفقراء حيثما تشتد الحاجة إليها

تُقدِّم مجموعة البنك الدولي مساندة مطردة لبناء أنظمة فعالة لشبكات الأمان الاجتماعي.

« المزيد

الالتزام

التزام البنك الدولي بالقضاء على الفقر والجوع

  • يوليو/تموز 2008 – يناير/كانون الثاني 2010: تقديم 89 مليار دولار من المساندة إلى البلدان منخفضة والبلدان متوسطة الدخل.
  • 2010: بلغت المدفوعات التي قدمها البرنامج العالمي للتصدي لأزمة الغذاء حتى أغسطس/آب ما قيمته 976 مليون دولار (67%) من مجموع التمويل الذي تمت الموافقة عليه.
  • السنوات المالية 2010 – 2012: ستؤدي خطة عمل مجموعة البنك الدولي المعنية بالزراعة إلى زيادة المساندة المقدمة إلى قطاع الزراعة من 4 مليارات دولار سنوياً إلى 8-6 مليارات دولار؛ وتم تقديم 7.3 مليار دولار في السنة المالية 2009.
الاتصال بمسؤولي الإعلام
« المزيد