تم تعيين الوليد في هذا المنصب في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث سيقود مشاريع وبرامج وعمليات البنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي.
قبل توليه هذا المنصب، شغل الوليد منصب مدير قطاع الممارسات العالمية المعنية بالتمويل والتنافسية والاستثمار في شرق أفريقيا، حيث أشرف على عمل البنك الدولي في مجالات تنمية القطاع الخاص وتعزيز القدرة التنافسية والتمويل على مستوى منطقتَي شرق أفريقيا وجنوبها. وسبق ذلك انتدابه للعمل خارج البنك الدولي، إذ تولّى منصب المستشار الأول لوزير المالية السوداني خلال المرحلة الانتقالية التي شهدتها البلاد بين عامَي 2020 و2022، حيث أسهم في دعم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتطوير القطاع المالي، وقيادة مسار إعادة هيكلة ديون السودان مع الدائنين الرسميين والتجاريين.
وفي مرحلة سابقة من مسيرته المهنية، أمضى الوليد تسع سنوات في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، بدأها بإعارة مدتها عامان إلى الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في طوكيو، عمل خلالها مستشاراً اقتصادياً في إدارة تحليل مخاطر الائتمان. ثم تولّى منصب كبير أخصائيي القطاع المالي في إندونيسيا وفييتنام، وقاد فرق التمويل والتنافسية والاستثمار في البنك الدولي، إلى جانب برامج الخدمات الاستشارية والإقراضية. وكان الوليد، قبل انتقاله إلى شرق آسيا، قد شغل عدة مناصب في شرق أفريقيا، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وواشنطن العاصمة، في إطار عمله مع البنك الدولي والوكالة الدولية لضمان الاستثمار.
منذ انضمامه إلى البنك الدولي عام 2002، قدّم الوليد المشورة المهنية لأكثر من 30 حكومة بشأن طائفة واسعة من القضايا والمسائل والتحديات الاقتصادية، وكل ما يتعلق بتطوير القطاع المالي، وتعزيز القدرة التنافسية، وتنمية القطاع الخاص. ويحمل الوليد درجتَي ماجستير من جامعة لندن ومن كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.