موضوع رئيسي

برنامج تدريبي في مجال تكنولوجيا المعلومات في أفغانستان يحسن تعليم الطلاب وفرص العمل

2015/07/14


Image

 تخرجت فاطمة ابنة العشرين عاما مع 209 طلاب آخرين بعد حصولها على دورة دراسية في مجال تكنولوجيا المعلومات لمدة ثلاثة أشهر. 

Rumi Consultancy/ البنك الدولي

نقاط رئيسية
  • طلاب يحصلون على دورة دراسية متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات بمدينة كابول يصقلون مهاراتهم ويزيدون من فرص توظيفهم.
  • نجاح الدورات التدريبية يحظى بأولوية قصوى لدى الحكومة الأفغانية لتدريب الأفغان في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • تقدم هذه الدورات في إطار مشروع تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بدعم مالي من البنك الدولي.

 

مدينة كابول، إقليم كابول- تمكنت فاطمة ابنة العشرين عاما من تأمين مقعد لها بفصل لدراسة تكنولوجيا المعلومات من بين 2500 متقدم، واستطاعت أن تجتاز بنجاح متطلبات الالتحاق بهذا البرنامج مع 209 طلاب آخرين.

تقول فاطمة "نتعلم في فترة أقصر ما يحتاج عادة إلى ثلاثة فصول دراسية في الجامعات الحكومية. فدراستنا هنا نظرية وعملية على حد سواء، وهو ما يجعلها مؤثرة للغاية بالنسبة لنا".

درست فاطمة بمعهد رنا التعليمي في مدينة كابول لمدة ثلاثة أشهر. تُقدم هذه الدورات في إطار مشروع تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أفغانستان، بدعم مالي من البنك الدولي.


Image

في السنوات الأخيرة، بات تدريب الأفغان في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أولوية قصوى للحكومة الأفغانية وشركائها الدوليين.

Rumi Consultancy/ البنك الدولي

" تمكن خريجو الدورة الأولى من البرنامج من الحصول على بعض فرص العمل الرائعة بشركات كبرى. وهذه النتيجة وحدها تكفي لكي يكلل هذا المشروع بالنجاح.  "

محمد رافي بايز

مدرس تكنولوجيا معلومات

Image

يتعلم الطلاب مهارات كإدارة شبكة ضخمة من أجهزة الكمبيوتر ووضع السياسات وتوفير الأمان للشبكات داخل أية مؤسسة.

Rumi Consultancy/ البنك الدولي

وتتضمن الموضوعات التي يتم تدريسها في منهج البرنامج: إدارة الأنظمة، وأمان الشبكات والبيانات، وتكنولوجيات مايكروسوفت، وإدارة قواعد البيانات، وتصميم وتطوير صفحات الإنترنت، وتطوير البرامج.

يقول محمد رافي بايز، أحد المدرسين في البرنامج، إن هذه الدورات التدريبية بدأت مؤخرا وإن الدورة الثانية قد اكتملت تقريبا. "لقد تمكن خريجو الدورة الأولى، التي كانت عبارة عن برنامج تدريبي لمدة أربعة شهور، من الحصول على بعض فرص العمل الرائعة لدى الشركات الكبرى. وهذه النتيجة وحدها تكفي لتكليل المشروع بالنجاح".

وتمثل هذه الدورات التدريبية (ECITSA) مكونا فرعيا بمشروع تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي يدعمه البنك الدولي بمنحة قدرها 50 مليون دولار منذ أبريل/نيسان 2011. ويبني المشروع على النجاح الذي حققته المبادرات السابقة، وينشط ويحفز المرحلة القادمة من تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البلاد، مركزا على الفرص الجديدة كتطوير الإنترنت والسعي إلى مواكبة الثورة العالمية في عالم الهواتف الذكية. ويساعد ذلك في توسيع نطاق استخدام تطبيقات الهاتف المحمول من أجل تحسين تقديم الخدمات العامة وإدارة البرامج الحكومية.

كما يتضمن مشروع تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بناء قدرات المسئولين الحكوميين باعتباره هدفا رئيسيا. وقد تم تدريب المسئولين والموظفين المدنيين من مختلف الأجهزة الحكومية على طائفة من الموضوعات التي تشمل تقديم الخدمات الحكومية باستخدام وسائل اتصال الهواتف المحمولة، وتطوير أطر تنظيمية في عصر الإنترنت، وتحسين البيئة المواتية لتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات، واستفاد أكثر من 150 مسئولا حكوميا على مختلف المستويات من هذا التدريب.

التحمس للتكنولوجيا

ويردد رمضان، وهو طالب آخر بمعهد رنا التعليمي يبلغ من العمر 23 عاما، رأي فاطمة عن جدوى دورة تكنولوجيا المعلومات. تخرج بدرجة بكالوريوس من كلية علوم الكمبيوتر بجامعة كابول للعلوم التطبيقية لكنه يشعر بأنه تعلم أكثر خلال هذه الدورة بما يساعده في العثور على وظيفة. وعن ذلك يقول "تعلمت الكثير هنا. أشعر بالامتنان لحكومة أفغانستان لرعايتها لهذه البرامج."

ووفقا لسمير أحمد أحمدي، المنسق الفني لمشروع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، "نرمي إلى تعليم 1500 فني." ويجري حاليا تنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة من البرنامج، مضيفا "إن الغاية من هذا التدريب المتخصص في تكنولوجيا المعلومات هي مساعدة الشركات على توظيف فنيي تكنولوجيا معلومات مهرة مع زيادة فرص التوظيف للمشاركين في هذه البرامج".

في السنوات الأخيرة، بات تدريب الأفغان في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أولوية قصوى للحكومة الأفغانية وشركائها الدوليين. وقد تم حتى الآن تدريب 1500 شخص في إطار مبادرة مشروع تطوير قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، في الداخل والخارج. ويرمي مشروع تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى زيادة تيسير خدمات الإنترنت والهاتف، ودعم الاستثمار الفاعل في هذا القطاع.

وليس الطلاب بمعهد رنا التعليمي هم وحدهم الذين يحاولون إتقان التدريب المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات. بل يشاطرهم العديد من الشباب الآخرين من مختلف أنحاء البلاد ممن يتوقون أيضا إلى الاضطلاع بدور من خلال تعلم التكنولوجيا في الوقت الذي يمضي بلدهم في رحلته نحو التقدم التكنولوجي.

يقدم معهد أبتيك، وهو مركز آخر للتدريب في مدينة كابول، تدريبا فنيا متخصصا للطلاب في إطار مشروع تطوير قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

يقول محمد منيب، البالغ من العمر 24 عاما والذي يدرس إدارة الأنظمة في هذا المعهد، إنه تعلم موضوعات أخرى غير التي تعلمها في سنوات دراسته الجامعية: "الآن، غدونا نعلم كيف نقوم بأشياء من قبيل إدارة شبكات الكمبيوتر الكبرى ونشر السياسات والأمن على الشبكات داخل أية مؤسسة".

ويشعر هداية الله، من معهد أبتيك، بالدهشة للاهتمام الذي أبداه الشباب في هذه البرامج التدريبية، حيث قال "استهدف هذا المشروع تدريب 350 فنيا في مجال تكنولوجيا المعلومات. ومع هذا، فقد تخرج في الدورة الأولى وحدها 252 فنيا ومازال لدينا 252 آخرين في انتظار التخرج."

 


وسائط إعلامية

Api
Api