بيان صحفي03/16/2026

منحة بقيمة 35 مليون دولار لتوسيع نطاق الوصول إلى المياه الآمنة للمجتمعات الريفية في جيبوتي

واشنطن، 16 مارس/آذار، 2026 - في إطار جهد إقليمي أوسع نطاقًا لمعالجة أحد أكثر تحديات التنمية إلحاحًا في منطقة القرن الأفريقي، وافق البنك الدولي على منحة بقيمة 35 مليون دولار لحكومة جيبوتي لتوسيع نطاق الوصول إلى موارد المياه الآمنة والموثوقة للمجتمعات الريفية في البلاد.

ويمثل "مشروع دعم قدرة المياه الجوفية على الصمود وتعزيز إمدادات المياه في جيبوتي (DJIRESA)" انضمام البلاد إلى "برنامج القرن الأفريقي - المياه الجوفية من أجل الصمود" وهي مبادرة إقليمية يدعمها البنك الدولي بقيمة 455 مليون دولار، وتشمل أيضاً إثيوبيا وكينيا والصومال. وتتولى الهيئة الحكومية للتنمية (IGAD) مهمة التنسيقي الإقليمي، وستحصل على مبلغ إضافي قدره 1.5 مليون دولار لتعزيز تبادل المعرفة وإدارة البيانات عبر الحدود.

وعلى المستوى الوطني، من المتوقع أن يعمل المشروع على تعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ لما لا يقل عن 167,000  شخص، ويوفر الوصول إلى خدمات مياه أساسية وموثوقة لـ127,000  شخص في المناطق الريفية بجيبوتي. وسيمول المشروع إنشاء وإعادة تأهيل شبكات المياه الريفية، مما يؤدي إلى توسيع نطاق الوصول إلى المياه الآمنة ويعيدها إلى سابق عهدها.

ولضمان استدامته، سيعمل المشروع على تطوير احترافي لعمليات التشغيل والصيانة، وذلك لمعالجة تحدٍ مزمن في المناطق الريفية في جيبوتي حيث تتعطل العديد من شبكات المياه بسبب نقص الصيانة. كما سيعزز المشروع من قدرات "مديرية الموارد المائية في المناطق الريفية" من خلال برامج تدريبية متخصصة وإنشاء مكاتب إقليمية جديدة. ولدعم اتخاذ قرارات سليمة، سينشئ المشروع نظاماً وطنياً لإدارة معلومات المياه الجوفية، مرتبطاً بالمنصة الإقليمية للهيئة الحكومية للتنمية (IGAD)، وسيدعم صياغة خطة رئيسية للموارد المائية.

وقال إلياس موسى دواليه، وزير الاقتصاد والمالية في جيبوتي: "إن الحصول على المياه أمر أساسي لرفاهية مواطنينا ولتنمية البلاد". سيُحدث هذا الاستثمار فرقًا ملموسًا في حياة المجتمعات الريفية، ويتماشى مع رؤية جيبوتي 2035 التي تضع التنمية البشرية وتوفير الخدمات بشكل عادل في صميم أولوياتنا الوطنية.

وقال إلياس موسى دوالي، وزير الاقتصاد والمالية في جيبوتي: "إن الحصول على المياه أمر أساسي لرفاهية مواطنينا وتنمية البلاد". " سيُحدث هذا الاستثمار فرقاً ملموساً في حياة المجتمعات الريفية، وهو يتماشى مع رؤية جيبوتي 2035 التي تضع التنمية البشرية وتوفير الخدمات بشكل عادل في صميم أولوياتنا الوطنية."

لا تتجاوز موارد المياه المتجددة في جيبوتي 185 مترًا مكعبًا للفرد سنويًا، وهو أقل بكثير من عتبة الـ 500 متر مكعب التي تُعتبر حدًا أدنى لشح المياه. في بعض المناطق، يُستنزف الماء الجوفي بوتيرة أسرع من معدل تجدده، وهو اتجاه يزداد سوءا بفعل تغير المناخ من خلال زيادة تواتر حالات الجفاف والفيضانات وارتفاع ملوحة المياه الجوفية. وتُعدّ المناطق الريفية الأكثر تضررًا، حيث لا يحصل سوى 47% من السكان على مياه الشرب الأساسية، مقارنةً بـ 83% في المناطق الحضرية، وهي فجوة تعكس عقودًا من عدم المساواة في الاستثمار.

وتقول فاتو فال، الممثلة المقيمة المشتركة لمجموعة البنك الدولي في جيبوتي: "يُعدّ تحسين الوصول إلى المياه في المناطق الريفية بجيبوتي ضرورة إنسانية واقتصادية في آنٍ واحد. فالجفاف قد يُكلّف البلاد ما يصل إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي، وتتحمل المجتمعات الرعوية والريفية العبء الأكبر." "ويُعالج هذا المشروع مواطن الضعف تلك بشكل مباشر، بينما يعمل في الوقت نفسه على بناء المؤسسات وأنظمة البيانات التي تحتاجها جيبوتي لإدارة مواردها المائية بشكل مستدام للأجيال القادمة".

 

نبذه عن المؤسسة الدولية للتنمية

المؤسسة الدولية للتنمية هي جزء من البنك الدولي وتركز على تقديم المساعدة للبلدان المنخفضة الدخل. وقد أُنشئت المؤسسة في عام 1960 لتكون مكملًا لذراع الإقراض الأصلي للبنك الدولي، والمعروف بالبنك الدولي للإنشاء والتعمير. وتضم المؤسسة في عضويتها 175 بلدًا. وتقدم منحًا وقروضًا تتراوح أسعار فائدتها بين المنخفضة والصفرية، وذلك من أجل مساعدة البلدان على الاستثمار في مستقبلها وتحسين الأحوال المعيشية فيها وبناء مجتمعات أكثر أمانًا وازدهارًا في جميع أنحاء العالم. وتُعد المؤسسة الدولية للتنمية واحدة من أكبر مصادر المساعدة المقدمة إلى 78 بلدًا من البلدان المنخفضة الدخل، وهي المصدر الأكبر بلا منازع لتمويل الجهات المانحة المخصص للخدمات الاجتماعية الأساسية في هذه البلدان.

للاتصال

في جيبوتي
كوران فايكال
في واشنطن
نيكولاس كيز

مدونات

    loader image

الأخبار

    loader image