أحداث
مصر: تحسين تقييمات الأثر لمشاريع توظيف الشباب
3-1 ديسمبر 2015Cairo


قام الصندوق الاجتماعي للتنمية فى مصر والبنك الدولي بتنظيم حلقة عمل عن تقييمات الأثر للشركاء من المنظمات الأهلية التي تقوم بإعداد وتنفيذ مشاريع تستهدف توفير فرص عمل للشباب المصري.

تم تنظيم حلقة العمل هذه في إطار مشروع الاستثمار الطارئ للتوظيف الذي يموله الاتحاد الأوروبي بمنحة قيمتها 69.8 مليون يورو وينفذه البنك الدولي. ويساند المشروع العديد من مشاريع الخدمات المجتمعية فى مختلف المحافظات مثل الإرشاد الصحي ومحو الأمية.

بالاضافه الى ذلك، فان مشروع الاستثمار الطارئ للتوظيف يساعد الشباب في الحصول على وظائف بالقطاع الرسمي وإنشاء مشاريع خاصة بهم أو توسيعها. وتقوم المنظمات غير الحكومية الشريكة بتنفيذ هذا المكون، ومن المتوقع أن يساعد أكثر من 3 آلاف شاب في عدد من أفقر المراكز بمحافظات مصر.

والهدف من تنظيم حلقة العمل التي استمرت ثلاثة أيام هو تحديد الفرص لإجراء تقييمات دقيقة للأثر بين المتلقين الحاليين والمحتملين لمنح الصندوق الاجتماعي للتنمية. وشاركت في حلقة العمل 16 منظمة من أكبر المنظمات الأهلية في مصر تعمل على تشجيع تشغيل الشباب، مثل جمعية نهضة المحروسة ومؤسسة مصر الخير ومؤسسة التعليم من أجل التوظيف.

واستفادت حلقة العمل أيضا من مشاركة بعض الباحثين الجامعيين والذين عملوا مع المنظمات الأهلية لتحديد الاستراتيجيات الملائمة لعمليات التقييم.

وتعليقاً على ذلك، قال مدحت مسعود رئيس القطاع المركزي للتنمية البشرية والمجتمعية بالصندوق الاجتماعي للتنمية "تنفِّذ المنظمات الأهلية الممولة من الصندوق الاجتماعي للتنمية مجموعة من الإجراءات التدخلية الواعدة لتمكين الشباب من العمل بأجر أو العمل الحر". وأضاف مدحت قائلاً "نرغب في التعلُّم من هذه المشاريع وقياس الأثر الحقيقي على من نخدمهم من الشباب."  

فمن بين أكثر من 180 برنامجا غير حكومى لتوظيف الشباب في مصر تم تحديدها في السجل العالمي لتشغيل الشباب، لم تُستخدَم تقييمات دقيقة للأثر الإ في 2 في المائة منها.

وفي هذا الصدد، قال كيفين همبل، أحد خبراء البنك الدولي في مجال توظيف الشباب "يجب علينا إتاحة قدر أكبر وأفضل من المعارف عن النماذج الناجحة لتشجيع تشغيل الشباب في مصر. والمنظمات غير الحكومية عليها دور بالغ الأهمية في ابتكار واختبار أفكار واعدة يمكن الاستنارة بها بعد ذلك عند اتخاذ القرارات على المستوى الوطني."

وقد حظيت حلقة العمل بقدر واسع من الترحيب. وعن ذلك، قال محمد الكامل، المدير التنفيذي لجمعية علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة، وهي إحدى المنظمات الأهلية المشاركة في حلقة العمل "من المهم للغاية لنا معرفة المزيد عن الممارسات الناجحة وغير الناجحة في تحسين تأهيل الشباب للعمل. ويمكن الاستنارة بالدروس المستفادة وأفضل الممارسات المستندة إلى الشواهد في توجيه التدخلية للمنظمات غير الحكومية ومساندة توسيع نطاق مبادرات التوظيف، مما يسهم في الحد من البطالة والفقر."

وسيقوم الصندوق الاجتماعي للتنمية والبنك الدولي باختيار العديد من الإجراءات التدخلية للمنظمات الأهلية وتقديم المساعدة اللازمة لها من أجل إجراء تقييم دقيق للأثر بالاشتراك مع فريق مؤهل من الباحثين.



وسائط إعلامية

أهلا بك