موضوع رئيسي

فرص جديدة لشباب الحضر في بابوا غينيا الجديدة

2013/08/19


Image

مشروع توظيف شباب الحضر يوفر فرصا جديدة للشباب ويساعدهم على أن يشعروا بأنهم أكثر اندماجا في مجتمعاتهم ويحققون أثرا فيها. شاهد الصور.

 


نقاط رئيسية
  • منطقة المحيط الهادئ تشهد ارتفاع معدل البطالة والعمل بدوام غير كامل بين الشباب بنسبة تتراوح بين 70 و80 في المائة
  • مشروع الشباب في بورت مورسبي يساعد على توفير الدخل من وظائف مؤقتة ودورات تدريبية لزيادة فرصهم في الحصول على وظيفة
  • أكثر من 3,000 شاب وشابة شاركوا في المشروع وحصل العديد منهم على وظائف دائمة.

في حفل تخرج خلال الشهر الحالي، حصل 33 شابا وشابة من المجموعة الأولى من الشباب، التي تضم 150 شخصا تلقوا تدريبا أثناء العمل لمدة خمسة أشهر، على شهادات تخرج من مشروع يساعده البنك الدولي لتوظيف شباب الحضر. ويجري التخطيط لعقد مزيد من حفلات التخرج خلال العام مع استكمال شباب المتدربين فترات التدريب.

ويساعد المشروع الشباب بالمناطق المحرومة في عاصمة البلاد بورت مورسبي من العاطلين وغير الملتحقين بالدراسة طوال الأشهر الستة الماضية. وبالنسبة لمعظم هؤلاء الشباب، فإن المشروع يمثل فرصة ممتازة للحصول على أول تجربة عمل. وهو يزودهم أيضا بالدخل من أعمال مؤقتة ووصولهم إلى القطاع المصرفي وبالمعارف والمهارات اللازمة لزيادة فرصة حصولهم على وظيفة.

روني بالا من بين هذه الدفعة التي تخرجت. فقبل انضمامه إلى المشروع لم يكن لديه ما يفعله وقد أقر أنه بسبب الملل والإحباط كان يقوم بأمور مثل إلقاء الحجارة على السيارات المارة لمجرد قضاء الوقت.

وعن انضمامه للمشروع يقول روني "ضحكت عليّ أسرتي وقالت أني لن أستفيد من المشروع. لكني سعيد لأن المشروع ساعدني على الحصول على مهارات جديدة. وبعد استكمال التدريب أثناء العمل الذي استمر خمسة أشهر عرض علي صاحب العمل وظيفة دائمة."


" ضحكت عليّ أسرتي وقالت أني لن أستفيد من المشروع. لكني سعيد لأن المشروع ساعدني على الحصول على مهارات جديدة. وبعد استكمال التدريب أثناء العمل الذي استمر خمسة أشهر عرض علي صاحب العمل وظيفة دائمة. "

روني بالا

خريج مشروع توظيف شباب الحضر

فجوة التعليم والمهارات في المحيط الهادئ

تشهد منطقة المحيط الهادئ حاليا ارتفاع معدل البطالة والعمل بدوام غير كامل بين الشباب حيث تتراوح النسبة بين 70 و80 في المائة. وربما أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ما تشير إليه دراسات من أن عددا متناميا من شباب الحضر في المنطقة يتعرضون للتهميش. فهم يعانون عدم المساواة والإقصاء والفقر ويتعرضون للمشاركة في سلوكيات خطرة مثل إدمان المخدرات والتورط في الجريمة والعنف.

ويشعر كثير من الشباب أن سوق العمل مغلقة أمامهم. فالأمر ليس ببساطة أن الوظائف ليست متاحة. ويفيد أصحاب العمل بأنهم لا يستطيعون أن يجدوا من يشغل الوظائف المتاحة  لافتقار المرشحين للمهارات الأساسية المطلوبة للعمل في وظائف رسمية أو أنهم لم يحصلوا مطلقا على خبرة في العمل أو تدريب.

 

وفي بابوا غينيا الجديدة لم يكمل الدراسة الثانوية سوى نسبة ضئيلة من السكان وتزيد هذه النسبة قليلا بين سكان الحضر. ولذلك فإن الشباب غير مزودين بالمهارات الأساسية اللازمة كي يكون المرء منتجا.

توفير فرصة ثانية للشباب في بورت مورسبي

يعمل البنك الدولي مع حكومة بابوا غينيا الجديدة لمساعدة الشباب بالتدريب والخبرات العملية والأجر لمساعدتهم على التغلب على بعض هذه العقبات. وتمثل المهارات الأساسية التي يتيحها المشروع والتدريب أثناء العمل وكذلك خدمات الوساطة في التوظيف أمثلة إيجابية للخدمات التي قد تمكن شباب المحيط الهادئ من الانتقال من المدرسة إلى العمل.

ومع التوسع في المشروع تم فحص 3000 طلب من الشباب للمشاركة في البرنامج. وحين ينتهي المشروع عام 2016 سيكون المشروع كما هو متوقع قد أفاد 10500 شاب محروم وعاطل من عاصمة البلاد بتزويدهم بمهارات حياتية والتدريب أثناء العمل ووظائف في مشروعات الأشغال العامة والتدريب لدى العديد من أصحاب العمل الذين يساندون المشروع.

وقدم نحو 30 من أبرز مؤسسات الأعمال وسلاسل الفنادق والمصانع وشركات البناء ومنظمات التنمية وظائف لشباب ويتوقع المشروع أن يستمر هذا العدد في الزيادة.

ويأمل كثير من الشباب أن يساعد مثل هذه المبادرات على زيادة خبرتهم ومعارفهم بسوق العمل والقدرة على التوظيف ويجعل ذلك أسهل لهم الإسهام مع أسرهم ومجتمعاتهم المحلية.

تقول روث التي شاركت في الدورة التدريبية بالمشروع "كانت هذه فرصة للشباب الذين يحصلون على فرصة ثانية في حياتهم".

ويساعد المشروع الشباب أيضا على أن يشعروا بالاندماج في المجتمع وتحقيق أثر فيه.

ويقول يوشع البالغ من العمر 24 عاما "نحن متفائلون بأن المهارات والتدريب سيساعدنا على أن نصبح مواطنون صالحون".

ومازال البنك الدولي يرى أن المساعدة على توسيع فرص الشباب لها أولوية في المحيط الهادئ. والهدف هو ضمان أن يستطيع الشباب على المساهمة في صياغة مجتمعاتهم وكذلك أن يصبحوا أكثر أمنا وسعادة كي يصبح بوسعهم بناء مستقبل أكثر إشراقا للمنطقة.