بيان صحفي

مشهد الأوضاع الصحية في ست مناطق يكشف عن إحراز تقدم سريع وتحديات جسام من مئات الأمراض والإصابات وعوامل الخطر

2013/09/04



 

Image

تساعد تقارير البنك الدولي ومعهد قياس وتقييم الصحة واضعي السياسة على معالجة القضايا الصحية التي تواجهها البلدان


واشنطن 4 سبتمبر/أيلول 2013 – في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تؤدي أمراض القلب والسكتة الدماغية والبول السكري إلى عدد كبير من الوفيات المبكرة وحالات العجز والإعاقة. وبصفة عامة، يعيش الناس في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي حياة أطول، لكنهم يواجهون مخاطر متزايدة من أمراض مزمنة. وانخفضت معدلات الوفيات في الكثير من بلدان جنوب آسيا، غير أن عدد الوفيات من جراء الأمراض غير المعدية وإيذاء المرء لنفسه زاد زيادة حادة منذ عام 1990.

وهذه هي بعض النتائج التي نشرتها مجموعة البنك الدولي ومعهد قياس وتقييم الصحة في ستة تقارير إقليمية في إطار ما يُسمَّى أعباء الأمراض على مستوى العالم: استخلاص الشواهد، وتوجيه السياسات. (E) وتستند هذه التقارير إلى دراسة أعباء الأمراض والإصابات وعوامل الخطر على مستوى العالم 2010، وهو جهد جماعي للباحثين من 50 بلدا في شتَّى أنحاء العالم تحت إشراف معهد قياس وتقييم الصحة بجامعة واشنطن في الولايات المتحدة، وبرعاية مؤسسة بيل وميليندا جيتس.

وتستكشف التقارير التغيُّرات التي طرأت على الأسباب الرئيسية للوفيات المبكرة وحالات العجز والإعاقة في مختلف أجزاء العالم، وتقارن بين أداء البلدان في مجموعة متنوعة من النواتج الصحية. وعلى مستوى المناطق فرادى، تُسجِّل التقارير كيف تعمل كل منطقة للحد من الخسائر الصحية التي تنجم عن معظم الأوضاع المسببة للعدوى وتلك المتصلة بالمواليد والتغذية والأمهات، وما هي التحديات الجديدة التي تلوح في الأفق.

وقال تيموثي إيفانز مدير الصحة والتغذية والسكان في مجموعة البنك الدولي "إن التغيرات السريعة في أعباء الأمراض تجعل الفقراء في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل عرضة لخطر كبير من العجز عن الحصول على الخدمات المناسبة وتحمُّل مدفوعات للرعاية الصحية تهوي بهم أكثر في براثن الفقر. وتُشكِّل البيانات الواردة في هذه التقارير الجديدة مساهمات حيوية لجهود واضعي السياسات في البلدان من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة التي تهدف إلى تحسين صحة شعوبها ومجتمعاتها واقتصادياتها."

وأصدر البنك الدولي تكليفا لمعهد قياس وتقييم الصحة بإجراء أول دراسة لأعباء الأمراض على مستوى العالم في إطار تقريره عن التنمية في العالم لعام 1993. وفي وقت سابق من هذا العام، قدَّم المعهد نتائج دراسته لعام 2010 في اجتماعات استضافها البنك الدولي. ورأى مسؤولو البنك الدولي كيف يمكن تطبيق تحليلات أعباء الأمراض على مستوى العالم على أعمال البنك لمساندة البلدان، وتعاونوا مع معهد قياس وتقييم الصحة في إعداد ستة تقارير إقليمية. للاطلاع على كل التقارير يمكن زيارة الموقع التالي: www.ihmeuw.org/GBDpolicyreport.

وفيما يلي بعض الملامح البارزة من التقارير الستة:
•    انخفض معدل وفيات الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء بفضل انحسار الوفيات الناجمة عن الأوضاع المتصلة بانتقال العدوى والمواليد والتغذية والأمهات مثل التهابات الجهاز التنفسي السفلي (انخفاض نسبته 22 بالمائة)، وأمراض الإسهال (انخفاض نسبته 34 بالمائة)، وسوء التغذية الناتج عن نقص البروتينات والطاقة (انخفاض نسبته 17 بالمائة). وعلى الرغم من العلامات على تحقيق تقدم، فإن الأمراض التي تؤدي أساسا إلى اعتلال الصحة والوفاة في الأطفال والأمهات لا تزال سائدة في المنطقة. وفي سياق النمو الاقتصادي السريع والواسع النطاق في أفريقيا، حدثت أيضا زيادة نسبتها 76 في المائة في إصابات حوادث الطرق وآثار سلبية متنامية على صحة البشر. التقرير: www.ihmeuw.org/SSAfrica.


•    مع شيخوخة السكان وتقدمهم في العمر، تغيَّرت الأسباب الرئيسية للوفاة في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي. وفي الفترة بين عامي 1990 و2010، ساهمت التغيرات السكانية في زيادة الأمراض غير المعدية والإصابات. وكانت هناك زيادات هائلة في معدلات الإصابة بمرض القلب الإفقاري (أو مرض الشريان التاجي زاد 76 بالمائة)، وأمراض سرطان الرئة (زادت 86 بالمائة) والبول السكري (زادت 76 بالمائة). وبالمثل، ساهم تسارع خطى التنمية في ارتفاع الخسائر الصحية الناجمة عن إصابات حوادث الطرق (زيادة نسبتها 51 بالمائة). التقرير: www.ihmeuw.org/EAsiaPac.


•    مع انخفاض معدلات الوفيات في منطقة شرق أوروبا وآسيا الوسطى، زادت معدلات الإصابة بكثير من الأمراض غير المعدية بين عامي 1990 و2010. فقد زادت حالات الإصابة بمرض القلب الإفقاري (زيادة نسبتها 18 بالمائة) وتليُّف الكبد (زيادة بنسبة 82 بالمائة)، والبول السكري (زيادة نسبتها 11 في المائة). وزادت معدلات الوفاة المبكرة وحالات العجز والإعاقة بسبب الاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات عما كانت عليه قبل عقدين. التقرير: www.ihmeuw.org/EurCentAsia.


•    الأمراض والأوضاع غير المعدية سبب رئيسي لأعباء الأمراض في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي على نحو لم يسبقه مثيل. وفي هذه المنطقة، زادت الخسائر الصحية الناجمة عن مرض القلب الإفقاري (زيادة نسبتها 36 بالمائة) بين عامي 1990 و2010، وبالمثل الناجمة عن الاكتئاب (زيادة 40 في المائة) وآلام أسفل الظهر (زيادة 57 بالمائة). التقرير: www.ihmeuw.org/LAmerCarib.


•    في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تؤدي الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب (زيادة نسبتها 44 بالمائة) والسكتة الدماغية (زيادة بنسبة 35 بالمائة) والبول السكري (زيادة بنسبة 87 بالمائة) إلى أعداد لم يسبقها مثيل من الوفيات المبكرة وحالات العجز والإعاقة. وتساهم عوامل الخطر التي يمكن تفاديها والوقاية منها مثل التغذية الرديئة وارتفاع ضغط الدم والسمنة وزيادة الوزن والتدخين في الأعباء المتزايدة للأمراض غير المعدية في المنطقة. التقرير: www.ihmeuw.org/MidEastNAfrica.


•    وقفزت معدلات الإصابة بأمراض القلب الإفقاري (زيادة بنسبة 73 بالمائة)، وآلام أسفل الظهر (زيادة بنسبة 63 بالمائة)، والبول السكري (زيادة بنسبة 104 بالمائة) إلى مستويات خطيرة في منطقة جنوب آسيا. وساهم تسارع خطى التنمية في المنطقة في زيادة نسبتها 58 بالمائة في الخسائر الصحية الناجمة عن إصابات حوادث الطرق على مدى عقدين. وبالإضافة إلى ذلك، زادت أهمية حالات إيذاء النفس بين أسباب الوفاة المبكرة والإعاقة في المنطقة من المركز الرابع والعشرين إلى المركز الثالث عشر بين عامي 1990 و2010، وسجَّلت زيادة مذهلة بلغت 134 في المائة. التقرير: www.ihmeuw.org/SouthAsia.

وقال الدكتور كريستوفر موراي مدير معهد قياس وتقييم الصحة -وهو المؤلف الرئيسي لدراسات أعباء الأمراض على مستوى العالم- "إن وجود بيانات دقيقة أمر ضروري لتوجيه السياسات والبرامج التي تهدف إلى توسيع إمكانيات الحصول على الخدمات الصحية في شتَّى أنحاء العالم. ويستطيع واضعو السياسات وغيرهم من الجهات المعنية استخدام البيانات على المستويين الإقليمي والقطري لتحديد أفضل الحلول المحلية للمشكلات الصحية التي تواجهها بلدانهم."

ويمكن الحصول على النتائج التفصيلية الخاصة بكل بلد في كل المناطق على شبكة الإنترنت في سلسلة المواجز القطرية وأدوات العرض المرئي للبيانات. ويقوم معهد قياس وتقييم الصحة أيضا للمرة الأولى بتيسير الحصول على بيانات دراساته عن أعباء الأمراض عن كل بلد في العالم. ويمكن لأي فرد البحث حسب الحالة أو البلد في الموقع التالي: www.healthmetricsandevaluation.org/search-gbd-data.

وبناء على نجاح دراسة أعباء الأمراض على مستوى العالم لعام 2010، يقوم معهد قياس وتقييم الصحة بتوسيع شبكته من باحثين من شتَّى أنحاء العالم ذوي خبرة في أمراض معينة وفي الإصابات وعوامل الخطر. ومن خلال هذه الشبكة الموسعة، يأمل المعهد تدعيم التقييمات على المستوى القطري وتوفير بيانات عن التكاليف لجعل تحديثات تقارير أعباء الأمراض على مستوى العالم أكثر ارتباطا بالقرارات المتصلة بالسياسات. ويمكن الاطلاع على المعلومات الخاصة بطلب التقرير في هذا الموقع.

الاتصال بمسؤولي الإعلام
في مجموعة البنك الدولي
ميلاني مايهيو
الهاتف : 7115 459 (202) 1+
mmayhew1@worldbank.org
في معهد قياس وتقييم الصحة
روندا ستيوارت
الهاتف : 2863 897 (206) 1+
stewartr@uw.edu


بيان صحفي رقم:
2014/057/HDN

Api
Api