المطبوعات
توسيع الفرص للأجيال المقبلة، تنمية الطفولة المبكرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Image

هذا التقرير يملأ فجوة بحثية مهمة من خلال تقديم أول تحليل شامل لأوضاع تنمية الطفولة المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يطرح الفصل الأول رؤية عامة للشواهد على أن الفترة من قبل الولادة إلى سن الخامسة هي أهم مرحلة للتنمية البشرية. وهذه الفترة بالتحديد حاسمة للغاية حيث إن آثار القصور في هذه المرحلة المبكرة تكاد لا تمحى، فضلا عن أنه يطيل أمد الفقر وعدم المساواة. ويحدد التقرير الأبعاد العديدة لتنمية الطفولة المبكرة بشكل سليم، من الرعاية الصحية إلى التغذية إلى أنشطة التنمية المبكرة، بالتوازي مع  المؤشرات المرتبطة بذلك والمستخدمة في قياس أحوال تنمية الطفولة المبكرة في المنطقة.

يستعرض الفصل الثاني مقارنة مع مناطق أخرى من العالم من أجل فهم أوضاع تنمية الطفولة المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل أفضل. كما يقارن بين بلدان المنطقة الاثني عشر لوضع المقاييس وتحديد أوجه القصور في تنمية الطفولة المبكرة في كل منها. ويتناول الفصل تحليلا للعوامل التي تؤثر على تنمية الطفولة المبكرة في ظل التفاوت الشديد في فرص توفير الأنشطة الأساسية لتنمية الطفولة، حتى في أكثر بلدان المنطقة تقدما.

الفصل الثالث يبين أن النمو الاقتصادي وحده لن يتصدى للعديد من أوجه القصور في تنمية الطفولة المبكرة بالمنطقة. فثمة حاجة إلى تدخلات موجهة. ويطرح الفصل رؤية لإحراز تقدم من خلال عدد من الأساليب التي تم تطبيقها بنجاح في مختلف أنحاء العالم والتي يمكن أن يستفيد منها الأطفال في المنطقة.

الفصل الرابع يرسم صورة عامة لتنمية الطفولة المبكرة في الجزائر التي حققت معدلات جيدة في مجال التطعيمات، إلا أنها مازالت تشهد معدلات مرتفعة من التقزم الناجم عن سوء التغذية، فضلا عن تأثير الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للطفل على فرص نموه الصحي.

الفصل الخامس يتيح عرضا عاما لتنمية الطفولة المبكرة في جيبوتي حيث تم تعميم الرعاية للأم أثناء الحمل وعند الوضع، بيد أن معدلات الوفاة بين الأطفال مازالت مرتفعة فضلا عن أن عدد الأطفال الذين يحصلون على التطعيمات كاملة في العام الأول من أعمارهم لا يتجاوز الثلث.

الفصل السادس يتناول وضع تنمية الطفولة المبكرة بشكل عام في مصر حيث يشكل التقزم مشكلة دائمة، علاوة على أن الأطفال الأقل حظا هم على الأرجح الأقل استفادة من الدراسة في المراحل المبكرة، رغم أن معدلات التطعيم بلغت 92 %.

الفصل السابع يقدم رؤية عامة لتنمية الطفولة المبكرة في العراق حيث لا يتجاوز عدد الأطفال الذين يحصلون على الرعاية المنتظمة في فترة الحمل النصف، ولا يحصل على التطعيمات الكاملة أكثر من الثلثين فيما يرتبط الحصول على فرص الأنشطة الأساسية لتنمية الطفولة ارتباطا وثيقا بالخلفية الاقتصادية والاجتماعية للطفل.

يرسم الفصل الثامن صورة عامة لتنمية الطفولة المبكرة في الأردن الذي حقق تغطية شاملة تقريبا لرعاية الأم أثناء الحمل ولحديثي الولادة، وبينما تنخفض معدلات التقزم، تتفاوت بدرجة كبيرة أوضاع التغذية حيث تزيد فرص إصابة أطفال الشرائح الأشد فقرا في المجتمع بالتقزم سبع مرات عن أطفال الأسر الأكثر ثراء.

الفصل التاسع يقدم رؤية عامة لتنمية الطفولة المبكرة في لبنان الذي حقق أيضا تغطية شاملة تقريبا للرعاية أثناء الحمل ولحديثي الولادة، إلا أن نصف أطفاله لا يحصلون على التطعيمات الكاملة في العام الأول من أعمارهم بينما أطفال الأسر الأفقر أكثر عرضة للإصابة بالتقزم.

الفصل العاشر يتناول بشكل عام تنمية الطفولة المبكرة في ليبيا قبل الأزمة الحالية، حيث كان 87 % من إجمالي عدد الأطفال يحصلون على التطعيمات الكاملة إلا أن نصفهم فقط هو الذي كان يتسنى له الحصول على الملح المعالج باليود الذي يعد عنصرا أساسيا في تنمية مدارك الطفل، ومن ثم فإن أكثر من خمس الأطفال مصابون بالتقزم.

الفصل الحادي عشر يطرح رؤية عامة لتنمية الطفولة المبكرة في المغرب حيث يحصل 90 % من الأطفال على التطعيمات الكاملة إلا أن ثلثهم تقريبا مصاب بالتقزم، فضلا عن ارتفاع معدلات الوفاة في الشهر الأول والسنة الأولى من العمر عن متوسطاتها الإقليمية، مع زيادة احتمالات مخاطر الوفاة بين أطفال الأسر الأشد فقرا.

الفصل الثاني عشر يطرح رؤية عامة لتنمية الطفولة المبكرة في سورية قبل الأزمة الحالية، حيث كانت 90 % من الولادات تتم بمساعدة قابلة متمرسة، إلا أن نسبة الأطفال الذين يحصلون على التطعيمات الكاملة في عامهم الأول لم تتجاوز 78 % فقط، في الوقت الذي يعاني أكثر من ربعهم من التقزم.

الفصل الثالث عشر يطرح رؤية عامة لتنمية الطفولة المبكرة في تونس التي حققت تغطية شاملة تقريبا لرعاية الأم أثناء وبعد الحمل وانخفضت فيها معدلات الوفاة في المراحل الأولى من العمر إلى أقل من المتوسطات الإقليمية، إلا أن فرص الحصول على التعليم المبكر أمام الأطفال الذين يعيشون في المناطق الريفية تقل بمقدار الثلث عمن يعيشون في المناطق الحضرية، بينما يشارك 22 % من الأطفال الذين بلغوا الخامسة من عمرهم في أنشطة تتصل بعمالة الأطفال.

الفصل الرابع عشر يتناول بشكل عام تنمية الطفولة المبكرة في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) التي حققت التغطية الشاملة تقريبا لرعاية الأم أثناء الحمل وبعده، إلا أن التقزم يظل مشكلة دائمة، فضلا عن التفاوت الشديد في فرص الحصول على الرعاية المبكرة والتعليم بين الأطفال المحظوظين ومن هم أقل حظا.

الفصل الخامس عشر يطرح رؤية عامة لتنمية الطفولة المبكرة في اليمن قبل الأزمة الحالية حيث كانت نسبة الأمهات اللائي يحصلن على الرعاية أثناء الحمل أقل من النصف، بينما تزيد احتمالات وفاة الأطفال قبل اكتمال عامهم الأول عن الضعف (7 %)، وكذلك نسبة حصولهم على التعليم المبكر (3%).