البنك الدولي للإنشاء والتعمير

يقدم البنك الدولي للإنشاء والتعمير، وهو أكبر بنك إنمائي على مستوى العالم، منتجات مالية ومشورة بشأن السياسات لمساعدة البلدان على الحد من الفقر وتوسيع نطاق المنافع المتأتية من النمو المستدام لتصل إلى جميع شعوب وأفراد هذه البلدان.

والبنك الدولي للإنشاء والتعمير هو مؤسسة عالمية تعاونية للتنمية تملكها البلدان الأعضاء البالغ عددها 189 بلداً. وباعتباره أكبر بنك إنمائي على مستوى العالم، فإنه يساند رسالة مجموعة البنك الدولي من خلال تقديم قروض وضمانات ومنتجات إدارة مخاطر وخدمات استشارية للبلدان متوسطة الدخل والبلدان منخفضة الدخل المتمتعة بالأهلية الائتمانية، وكذلك من خلال تنسيق جهود الاستجابة والتصدي للتحديات الإقليمية والعالمية.

أُنشئ البنك الدولي للإنشاء والتعمير في 1944 لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وانضم مع المؤسسة الدولية للتنمية، وهي الصندوق المعني بمساعدة أشد البلدان فقرا، ليشكلا معا البنك الدولي. ويعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية عن كثب مع جميع مؤسسات مجموعة البنك الدولي والقطاعين العام والخاص في البلدان النامية لإنهاء الفقر وبناء الرخاء المشترك. 

بعض إنجازات البنك الدولي للإنشاء والتعمير

Image

تحسين صحة الأمهات والأطفال في بنما

من خلال شراكة مع البنك الدولي، تم توفير خدمات رعاية صحية أساسية منتظمة لحوالي 180 ألف شخص سنويًا في المناطق الريفية في بنما.

Image

مبالغ نقدية صغيرة تحقق منافع جمة للطلاب في مقدونيا

ساعد البنك الدولي، في جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة، أكثر من 16500 طالب محدود الدخل على مواصلة تعليمهم، من خلال تقديم مبالغ نقدية مقابل الانتظام في الدراسة.

Image

بابوا غينيا الجديدة: إعطاء فرصة ثانية للشباب في المناطق الحضرية

يقدم البنك الدولي والشركاء المانحين المساعدة لبناء المهارات والخبرات المطلوبة للشباب العاطل في بابوا غينيا الجديدة من أجل الحصول على فرص عمل طويلة الأجل.

شريك للبلدان متوسطة الدخل

تنخرط مجموعة البنك الدولي مع البلدان متوسطة الدخل باعتبارها بلدانا مساهمة فيها ومتعاملة معها. وهذه البلدان هي المحرك الرئيسي للنمو العالمي، كما أن بها الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، وتحصل على نسبة كبيرة من صادرات البلدان المتقدمة والبلدان الأفقر. وكثير من البلدان النامية يحقق في الوقت الحالي تقدمًا اقتصاديًا واجتماعيًا سريع الوتيرة، كما إنها تلعب دورًا أكبر من ذي قبل في إيجاد حلول للتحديات العالمية.

كما يقطن في البلدان متوسطة الدخل أكثر من 70% من فقراء العالم، وغالبًا في المناطق النائية. وتعاني هذه البلدان من أخطار التعرض للصدمات والأزمات الاقتصادية العابرة للحدود، ومن بينها تغير المناخ، والتهجير القسري، وتفشي الأوبئة بسبب محدودية القدرة على الوصول إلى التمويل الخاص. والبنك الدولي شريك أساسي للبلدان متوسطة الدخل التي تمثل أكثر من 60% من حافظة مشروعات البنك الدولي للإنشاء والتعمير.

·  يقدم البنك الدولي مزيجًا من الموارد المالية، والمعارف، والخدمات الفنية.

·  تساعد المشورة الاستراتيجية التي يقدمها البنك الدولي جهود الإصلاح التي تضطلع بها الحكومات لتحسين الخدمات، وتشجيع المزيد من الاستثمارات الخاصة، وابتكار وتبادل الحلول.

·  يدخل البنك في شراكات مع البلدان مع ظهور وتطور التحديات من خلال منتجات مالية مبتكرة، ومجموعة واسعة النطاق من المنتديات العالمية.

وبوجه عام، يساعد البنك الدولي على ضمان إمكانية استدامة التقدم المحرز على صعيد الحد من الفقر وتوسيع نطاق الرخاء. ويشدد البنك الدولي بصورة خاصة على مساندة الشريحة الأدنى من البلدان متوسطة الدخل في سبيل نهوضها الاقتصادي، والتخرج من المؤسسة الدولية للتنمية كي تصبح مؤهلة للاقتراض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير. ويعمل البنك الدولي أيضًا على توسيع نطاق القدرات لمساعدة البلدان على التعامل مع أوضاع الهشاشة ومواقف الصراع. وكشريك طويل الأجل، يعمل البنك الدولي على زيادة مساندته لجميع البلدان متوسطة الدخل في أوقات الأزمات.

الخدمات التي يقدمها البنك الدولي للإنشاء والتعمير

من خلال شراكة البنك الدولي مع البلدان متوسطة الدخل والبلدان الأفقر المتمتعة بالأهلية الائتمانية، يتيح البنك الدولي للإنشاء والتعمير حلولا مالية مبتكرة، بما في ذلك المنتجات المالية (القروض والضمانات ومنتجات إدارة المخاطر)، والمعرفة والخدمات الاستشارية (شاملة على أساس استرداد التكاليف) لحكومات البلدان الأعضاء على الصعيدين الوطني ودون الوطني.

ويمول البنك الدولي للإنشاء والتعمير الاستثمارات في جميع القطاعات، ويقدم المساندة الفنية والخبرات المتخصصة في مختلف مراحل المشروع. ولا تزود موارد البنك البلدان المقترضة بالتمويل الضروري فحسب، ولكنها أيضاً تُعتبر أداة مهمة لنقل المعارف العالمية والمساعدة الفنية.

وتساعد الخدمات الاستشارية في مجال الديون العامة وإدارة الأصول الحكومات ومؤسسات القطاعات الرسمية والمنظمات الإنمائية على بناء القدرات المؤسسية لحماية الموارد المالية وزيادتها.

ويساند البنك الدولي للإنشاء والتعمير جهود الحكومات الرامية لتدعيم إدارة الشؤون المالية العامة، وتحسين مناخ الاستثمار، ومعالجة الاختناقات التي تعوق تقديم الخدمات، وتعزيز السياسات والمؤسسات.

 

Image

الاستراتيجيات القطرية

يوجه إطار الشراكة القطرية كيفية عمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسات مجموعة البنك الدولي الأخرى مع البلدان المتعاملة معها لبلوغ هدفي إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك على نحو قابل للاستدامة.

Image

المنتجات والخدمات

تعمل القروض والمشورة التي يقدمها البنك الدولي للإنشاء والتعمير على استكمال الجهود الأخرى التي تقوم بها مجموعة البنك الدولي لمساعدة الحكومات على الحد من الفقر وحفز النمو المستدام. وبالإضافة إلى البلدان متوسطة الدخل، يقدم البنك الدولي قروضًا للبلدان الأفقر المتمتعة بالأهلية الائتمانية والمؤهلة أيضًا للحصول على مساندة من المؤسسة الدولية للتنمية.

Image

التمويل وإدارة المخاطر

يعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسات مجموعة البنك الدولي الأخرى في الوقت الراهن على إيجاد مبتكرات وتقديم مجموعة واسعة النطاق من منتجات التأمين، وتعزيز الائتمان، ومنتجات التحوط لمساعدة البلدان الأعضاء على إدارة المخاطر المالية في إطار تصديها للتحديات الإنمائية.

كيف يتم تمويل البنك الدولي للإنشاء والتعمير

يحصل البنك الدولي للإنشاء والتعمير على معظم موارده المالية في الأسواق المالية العالمية. وقد أتاح له ذلك تقديم أكثر من 500 مليار دولار من القروض لتخفيف حدة الفقر في مختلف أنحاء العالم منذ عام 1946، علما بأن رأس المال الذي دفعته حكومات البلدان المساهمة يبلغ حوالي 14 مليار دولار.

ويتمتع البنك الدولي للإنشاء والتعمير بدرجة التصنيف الائتماني AAA منذ عام 1959. وتتيح له هذه الدرجة المرتفعة الاقتراض بتكلفة منخفضة، وتمكين البلدان النامية متوسطة الدخل من الحصول على رأس المال بشروط جيدة وميسورة ــ مما يساعد على ضمان مضي المشروعات الإنمائية قدمًا على نحو أكثر استدامة، مع استكمال أو حفز تمويل القطاع الخاص في أغلب الأحيان.

ويحقق البنك الدولي للإنشاء والتعمير دخلاً سنوياً من العائد على حقوق ملكيته، ومن هوامش أسعار الفائدة الصغيرة التي يحتسبها على القروض التي يقدمها. وتغطي هذه العائدات مصاريف التشغيل الخاصة بالبنك الدولي، وتذهب إلى الاحتياطات لتعزيز الموقف المالي له، كما أن جزءاً منها يتم تحويله سنوياً إلى المؤسسة الدولية للتنمية، وهي صندوق مجموعة البنك الدولي لمساعدة البلدان الأشد فقرا.