- font-medium
- bg_blue_05
نقاط رئيسية
- يوضح مؤشر رأس المال البشري بلس (HCI+) أثر الصحة والتعليم والتوظيف والتعلم أثناء العمل في تشكيل الإنتاجية والدخل في المستقبل.
- في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي، أتاح مركز رأس المال البشري الفرصة للزوار لاستكشاف بيانات البلدان بصورة عملية، ومقارنة الأداء مع نظيراتها، ومعرفة المجالات التي يمكن إحراز التقدم فيها.
- لا يتوقف مصير البلدان على مستوى دخلها؛ فهناك بلدان مثل رواندا وبيرو وكينيا وجمهورية قيرغيز وفييتنام تحقق نواتج في مجال رأس المال البشري تفوق مستويات دخلها بكثير.
- lp-body-content
- first-letter
في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل،
. ولا تزال نصف النساء خارج القوى العاملة. وهناك شاب واحد من كل خمسة شباب ليس ملتحقاً بالدراسة ولا بالعمل، مما يفقده سنوات التأسيس التي تُبنى فيها المهارات وتتشكل خلالها المسارات المهنية. وفي الوقت نفسه، لا يتلقى 7 من كل 10 عمال أي تدريب أثناء العمل، مما يحرمهم من التعلم المستمر اللازم لتعزيز رأسمالهم البشري. وقد حان وقت العمل الآن، إذ يسير بَلَدان من بين كل ثلاثة بُلدان منخفضة ومتوسطة الدخل في الاتجاه الخاطئ في بُعدٍ واحدٍ على الأقل من الأبعاد الرئيسية لرأس المال البشري.
ويواجه واضعو السياسات تحدياً إضافياً، وهو أن عوائد الاستثمار في البشر غالباً ما تستغرق سنوات، بل عقوداً أحياناً، حتى تتحقق على أرض الواقع، مما قد يضعف الحوافز للتحرك بشكلٍ عاجل.
في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي، نجح مركز رأس المال البشري في تجسيد هذه الإمكانات على أرض الواقع. فقد تمكن الزوار من الاطلاع على درجة رأس المال البشري لأحد البلدان، ومقارنتها مع البلدان النظيرة على المستوى الإقليمي أو حسب مستوى الدخل، ومعرفة العوامل التي تقف وراء هذه الفجوات. كما أتاح المركز لهم إمكانية استكشاف أثر التحسن في مستوى التغذية أو التعليم أو التشغيل أو المشاركة في القوى العاملة على الدخل في المستقبل. وفي غضون دقائق معدودة تمكنوا من الانتقال من الاهتمام العام بقضايا التنمية إلى حوار أكثر تحديداً يركز على الناس والإنتاجية والفرص.
وأسهمت العروض التوضيحية الحية وشاشات البيانات التفاعلية، وبطاقات رموز الاستجابة السريعة (QR cards)، والمقارنات والعروض التقديمية الخاصة بالبلدان في مساعدة الزوار على استكشاف التطبيق بأنفسهم. وبالنسبة للبعض، كانت نقطة الانطلاق هي البحث عن بلد معين، بينما ركز آخرون على مجالات مثل نوع الجنس، أو الوظائف، أو التعليم، أو الصحة، أو التساؤل عن سبب تباين نتائج رأس المال البشري بشكل كبير بين بلدان تتشابه في مستويات دخلها. كما أظهر أحد أركان العرض المخصّص للاحتفاء بالبلدان جانباً آخر من القصة، مسلطاً الضوء على البلدان التي حققت أداءً قوياً مقارنة بمستوى دخلها، وهي: جامايكا، وكينيا، وجمهورية قيرغيز، ورواندا، وفييتنام.
اتخذ التقدم الذي أحرزته هذه البلدان أشكالاً مختلفة؛ فالمكاسب التي حققتها كينيا شملت انخفاضاً في معدلات التقزم بنسبة 16% وتقدماً ملحوظاً في التعليم العالي. وسجلت رواندا تحسناً في خدماتها الصحية والتعلم أثناء العمل منذ عام 2010، مع تحقيقها أداءً يفوق المتوسط في مجال التعليم. وسجلت فييتنام أداءً جيداً في نواتج التعلم وشهدت تحسناً ملحوظاً في العمالة بأجر. وأظهرت جمهورية قيرغيز تقدماً قوياً في التعليم، بما في ذلك إتمام التعليم العالي. وتميزت جامايكا بالتعلم أثناء العمل، كما حققت زيادة قدرها 6 نقاط مئوية في إتمام التعليم العالي خلال العقد الماضي. وتثبت إنجازات هذه البلدان أن السياسات الذكية والمتكاملة تفوق توافر الموارد وحدها في الأهمية. وهذه الإنجازات تسلط الضوء على الأماكن التي يُبنى فيها رأس المال البشري، وهي المنازل والأحياء وأماكن العمل.
استكشف مؤشر رأس المال البشري بلس لمقارنة البلدان، وتحديد الفجوات، وتشغيل نماذج المحاكاة، لاستكشاف دور الاستثمار في البشر وكيف يسهم في دعم الوظائف والنمو والقدرة على الصمود وتهيئة الفرص.
وتتوافق هذه الأداة مع الأجهزة المحمولة، حيث يمكن إضافتها إلى الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي (تابلت) من خلال النقر على أيقونة "Share" من شريط عنوان المتصفح وتحديد "Add to Home Screen."
مواضيع ذات صلة
- lp-body-content
- first-letter