بيان صحفي

أول منتدى حول خفض حرق الغاز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

2010/05/04




أبوظبي (3 مايو 2010): أعلنت كل من الشراكة العالمية لتخفيض حرق الغاز (GGFR)  التابعة للبنك الدولي و"مصدر"، مبادرة أبوظبي المتعددة الأوجه للطاقة المتجددة، عن تنظيمهما لأول منتدى يناقش قضية خفض حرق الغاز وطرق استخدامه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في العاصمة العمانية مسقط خلال الفترة ما بين 10-11 مايو الجاري.

وسيستضيف المنتدى نخبة من أبرز شركات النفط والغاز في العالم، بالإضافة إلى الخبراء، ومزودي التقنيات، وممولي المشاريع، والهيئات الحكومية الإقليمية من أجل تحليل الفرص والتحديات لمشاريع خفض حرق الغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفهم السبل التي يمكن لتمويل الكربون من خلالها أن يجعل مشاريع خفض حرق الغاز مجدية اقتصادياً.

ويمثل حرق الغاز والمقصود به عملية حرق الغاز المنبعث من الآبار ومحطات معالجة النفط والغاز أو المصافي سواء كوسيلة للتخلص منه أو كإجراء وقائي لتخفيف الضغط، مشكلةً بيئيةً رئيسية، حيث تتسبب هذه العملية في انبعاث ما يقارب 400 مليون طن من غاز ثاني اكسيد الكربون عالمياً (أي ما يعادل نسبة أكثر من 1% من اجمالي انبعاثات ثاني اكسيد الكربون عالمياً). كما يترتب عن هذه العملية آثار اقتصادية كبيرة حيث يتم إهدار كميات كبيرة من الموارد الطبيعية القيمة.

وتعليقاً على انعقاد هذا المنتدى، أشار باولو دي سا، مدير قطاع النفط والغاز والتعدين في البنك الدولي بأن "منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعد بالغ الأهمية، حيث يترتب عن عملية حرق الغاز عواقب بيئية واقتصادية وخيمة تحتم علينا مناقشتها"، مضيفاً إلى أن "تخفيض حرق الغاز وزيادة استخدام الغاز الطبيعي من شأنه أن يساهم بشكلٍ فعال في الحد من تغير المناخ وكفاءة الطاقة".

ومن جانبه قال سام نادر، مدير وحدة الكربون في مصدر "أن الحدث الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط سيتيح لنا فرصة دراسة الحواجز التنظيمية والتجارية التي تحول دون تنفيذ مشاريع حرق الغاز، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات ودراسات الحالة التي تمكنت من التغلب على العوائق التي تحول دون استرداد الغاز واستخدامه، بما في ذلك الدور المهم الذي تلعبه آلية التنمية النظيفة لتعزيز استمرارية القيام بمثل هذه المشاريع".

وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثاني أعلى منطقة في العالم من حيث معدلات حرق الغاز المصاحب، حيث يبلغ معدل حرق الغاز المصاحب فبها حوالي 30 بليون لتر مكعب، أي ما يكفي لتغذية مصنع للغاز الطبيعي المسال بطاقة انتاجية تبلغ 20 مليون طن متري، أو 6 وحدات للغاز الطبيعي المسال متوسطة الحجم. كما تعد ايران والعراق والجزائر وقطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت من ضمن أعلى 20 دولة في العالم في معدلات حرق الغاز.

وتحدث عملية حرق الغاز الطبيعي في معظم الأحيان في المناطق النائية التي تنعدم فيها البنية التحتية اللازمة لنقل الغاز أو وجود أسواق غاز محلية. وقد عملت الشراكة العالمية لتخفيض حرق الغاز منذ تأسيسها في عام 2002 على تشجيع الجهود الدولية المختلفة الهادفة للقضاء على عملية حرق الغاز، كإعادة حقنها في مكامن النفط لزيادة معدلات إنتاج النفط، أو تحويله لغاز طبيعي مسال للشحن، أو نقله إلى الأسواق عبر خطوط الأنابيب، أو استخدامه في الموقع لتوليد الكهرباء.

وسيقدم المنتدى الإقليمي الذي يحظى بدعم السلطات في سلطنة عمان وبرعاية العديد من الشركات منصةً للنقاش تجمع نخبة من أبرز الخبراء والمختصين في هذا المجال لتبادل الأفكار ومناقشة أفضل الممارسات والفرص التجارية المحتملة. وتتضمن قائمة الرعاة الرئيسيين للمنتدى شركة تنمية نفط عمان، وعمان للغاز الطبيعي المسال، وقلهات للغاز الطبيعي المسال، وبرايس ووترهاوس كوبرز.

 

 

الاتصال بمسؤولي الإعلام
في في واشنطن العاصمة:
موريسيو ريوس
الهاتف : (202) 458-2458
mrios@worldbank.org
في في أبو ظبي
ليسلي سنايمان
الهاتف : +971 2 653 6015
lsnyman@masdar.ae

بيان صحفي رقم:
2010/378/SDN

Api
Api