للنشر الفوري
واشنطن العاصمة، 10 أبريل/نيسان 2026 — تَقَرر عقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة في أكتوبر 2029، وذلك بناء على التصويت الذي أجراه مجلسا محافظي المؤسستين في هذا الشأن. ويعود تاريخ الاجتماعات السنوية الأخيرة التي استضافتها الإمارات العربية المتحدة إلى عام 2003 حينما عُقدت في دبي.
ويلتقي تحت مظلة الاجتماعات السنوية لفيف من محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وقادة القطاع الخاص، ومجموعة كبيرة من الأطراف المعنية من منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والدوائر الأكاديمية، لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحا التي تواجه الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وخلق فرص العمل، والقضاء على الفقر.
وعادة ما تُعقد الاجتماعات السنوية لعامين متتالين في مقر مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بواشنطن العاصمة ثم العام الثالث في أحد البلدان الأعضاء بالمؤسستين. وتنعقد الاجتماعات السنوية لعام 2026 في بانكوك، تايلند، خلال شهر أكتوبر، حيث تقام مراسم التوقيع الرسمي على استضافة اجتماعات عام 2029 في الإمارات العربية المتحدة.
وتتطلع مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى استضافة الاجتماعات السنوية لعام 2029 في أبو ظبي، انطلاقا من روح التعاون الدولي والحوار التي تشكل الركيزة الأساسية لعمل المؤسستين.
ونتطلع كذلك إلى الترحيب بالإمارات العربية المتحدة وسائر بلداننا الأعضاء الأسبوع المقبل في اجتماعات الربيع المنعقدة في واشنطن العاصمة، حيث نناقش قضايا الاقتصاد العالمي وخلق فرص العمل ودعم البلدان المتضررة من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
عن مجموعة البنك الدولي
تعمل مجموعة البنك الدولي على خلق عالم خالٍ من الفقر على كوكب صالح للعيش من خلال مزيج من التمويل والمعرفة والخبرة المتخصصة. وتتكون المجموعة من البنك الدولي، الذي يتألف من البنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD) والمؤسسة الدولية للتنمية (IDA)، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID). ولمزيد من المعلومات، زوروا مواقع المجموعة: www.worldbank.org، وida.worldbank.org/en/home، وwww.miga.org، وwww.ifc.org، وwww.icsid.worldbank.org.
عن صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي منظمة عالمية تهدف إلى دعم النمو والرخاء الاقتصاديين لجميع أعضائها البالغ عددهم 191 بلدا. ويؤدي الصندوق هذه المهمة من خلال دعم السياسات الاقتصادية التي تشجع الاستقرار المالي والتعاون النقدي، وهما مطلبان أساسيان لزيادة الإنتاجية، وخلق فرص العمل، وتحقيق الرخاء الاقتصادي. وتدير الصندوق بلدانه الأعضاء وهو مسؤول أمامها. ولمزيد من المعلومات، زوروا موقع الصندوق: https://www.imf.org.