بيان04/13/2026

بيان مشترك من رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي

Image

واشنطن العاصمة: اجتمع اليوم رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وذلك في إطار مجموعة التنسيق التي أسسوها في أوائل شهر أبريل/نيسان بهدف تعظيم استجابة مؤسساتهم للتداعيات الاقتصادية وتلك المتعلقة بالطاقة والناجمة عن الحرب في منطقة الشرق الأوسط. وفي ختام اجتماعهم، أصدروا البيان التالي:

"كما أشرنا في وقت سابق من هذا الشهر، فإن تأثير الحرب يُعد واسعًا وعالميًا وغير عادل إلى حد كبير، إذ يضر بشكل غير متناسب بالدول المستوردة للطاقة، ولا سيما البلدان المنخفضة الدخل. وقد أدت هذه الصدمة إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، مما أثار مخاوف بشأن الأمن الغذائي، فضلًا عن المخاوف المتعلقة بخسارة الوظائف. كما شهدت بعض الدول المنتجة للنفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط تراجعا حادا في عائدات التصدير.

لا يزال الوضع محفوفًا بقدر كبير من عدم اليقين، ولم تعد حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي بعد. وحتى بعد استئناف تدفقات الشحن المنتظمة عبر المضيق، سيستغرق الأمر بعض الوقت لكي تعود الإمدادات العالمية من السلع الأساسية إلى مستويات ما قبل النزاع؛ وقد تظل أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة طويلة نظرًا للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. ومع للاضطرابات في سلاسل الإمداد، من المرجح أن يكون لنقص المدخلات الأساسية تداعيات على قطاعات الطاقة والغذاء وغيرها من الصناعات. كما تسببت الحرب في تهجير السكان قسرًا، وأثرت سلبًا على فرص العمل، وقلّصت حركة السفر والسياحة، وهي آثار قد يستغرق تداركها بعض الوقت.

لقد تبادلنا اليوم أحدث تقييماتنا، وذلك قبيل صدور "تقرير سوق النفط" الشهري الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، وتقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر عن صندوق النقد الدولي، والمقرر نشرهما يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل/نيسان. كما ناقشنا أوضاع البلدان الأكثر تضررًا من هذه الصدمة، فضلًا عن استجابات مؤسساتنا لهذه الأوضاع. وتعمل فرقنا بشكل وثيق، بما في ذلك على المستوى القطري، للاستفادة من خبراتنا المتراكمة ومساعدة البلدان من خلال تقديم مشورات على صعيد السياسات مصممة لتلبية احتياجاتها، وكذلك تقديم الدعم المالي عند الضرورة، وهو ما ينطبق على صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.

سنواصل المراقبة الدقيقة وتقييم تأثير الحرب على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي والبلدان. كما سنواصل تنسيق استجابتنا ودعمنا للدول الأعضاء لدينا، وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى والاستعانة بخبراتها عند الاقتضاء بهدف إرساء الأسس لتعافٍ قادر على الصمود يحقق الاستقرار والنمو ويوفر فرص العمل."

مدونات

    loader image

الأخبار

    loader image