المستجدات الاقتصادية الإقليمية
- lp-body-content
تسلط أحدث تقارير المستجدات الاقتصادية الإقليمية نصف السنوية الضوء على الاتجاهات الرئيسية للاقتصاد الكلي والتنمية في أفريقيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا وآسيا الوسطى، وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، وجنوب آسيا.
وتصدر هذه التقارير مرتين سنويًا قبل انعقاد اجتماعات الربيع والاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لتقدم تحليلًا آنيًا للتحديات والفرص الناشئة التي تشكل ملامح كل منطقة.
أفريقيا: بناء الجاهزية للذكاء الاصطناعي (أكتوبر 2026)
يكتسب النمو الاقتصادي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى زخمًا متسارعًا على الرغم من تفاقم حالة عدم اليقين العالمي والرياح المعاكسة إقليميًا ومحليًا، مع رفع توقعات النمو لنحو ثلاثة أرباع بلدان المنطقة. ومع ذلك، لا يزال النمو غير كافٍ للحد من الفقر بدرجة ملموسة أو لخلق وظائف كافية للقوى العاملة السريعة النمو في المنطقة. وفي ظل هذه المعطيات، يتناول تقرير أحدث المستجدات الاقتصادية لأفريقيا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُسهم في تعزيز الإنتاجية، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحسين تقديم الخدمات. ويرى التقرير أن أكبر فرصة متاحة لأفريقيا على المدى القريب تكمن في تبني حلول عملية للذكاء الاصطناعي وتكييفها، بالتوازي مع ترسيخ المقومات الأساسية اللازمة لاستخدامها بفعالية — بما في ذلك إمدادات الكهرباء الموثوقة، والربط الشبكي، وتنمية المهارات، والبيانات، والبنية التحتية للحوسبة، فضلًا عن وجود مؤسسات قوية وحوكمة رشيدة. ومن شأن إرساء هذه المقومات أن يُسهم في مساعدة البلدان على ترجمة تبني الذكاء الاصطناعي إلى مكاسب إنمائية أوسع نطاقًا وتوفير فرص أفضل للمواطنين في جميع أنحاء المنطقة.
البيان الصحفي: الإنجليزية | الفرنسية | البرتغالية
تعرفوا على المزيد: التقرير | مكتب رئيس الخبراء الاقتصاديين لمنطقة أفريقيا
شرق آسيا والمحيط الهادئ: استغلال فرص الذكاء الاصطناعي (أكتوبر 2026)
في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، يُسهم الزخم العالمي في الأنشطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في دفع عجلة النمو في البلدان المشاركة في سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي، في حين تُلقي تكاليف الطاقة المرتفعة بظلالها على النمو في مناطق أخرى، لا سيما في اقتصادات جزر المحيط الهادئ. ويشهد النمو في المنطقة تباطؤًا، غير أنه يتباطأ بوتيرة تقل كثيرًا عما كان متوقعًا في السابق، ومن المتوقع أن يظل قويًا. ويبدو تأثير الذكاء الاصطناعي جليًا في القطاع الصناعي بالمنطقة، لكنه أقل وضوحًا في بقية قطاعات الاقتصاد. وكما هو الحال في العديد من الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية الأخرى، لا يزال استخدام الذكاء الاصطناعي في شرق آسيا والمحيط الهادئ أقل انتشارًا منه في الاقتصادات المتقدمة. ومع ذلك، يُسهم تبني الذكاء الاصطناعي في تشكيل الطلب على المهارات، حيث تقترن متطلبات الشركات للمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي غالبًا بمهارات تحليلية وشخصية مكمّلة لها. نزّلوا تقرير "استغلال فرص الذكاء الاصطناعي" لمعرفة المزيد.
البيان الصحفي: الإنجليزية
لمعرفة المزيد: التقرير | عرض عام | الملخص التنفيذي | مكتب رئيس الخبراء الاقتصاديين لمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ
أوروبا وآسيا الوسطى: تسخير الذكاء الاصطناعي (أكتوبر 2026)
تواصل الاقتصادات النامية في أوروبا وآسيا الوسطى إظهار قدرتها على الصمود الاقتصادي على الرغم من تباطؤ وتيرة النمو، وارتفاع أسعار الطاقة، وتزايد حالة عدم اليقين على الصعيد العالمي. ومن المتوقع أن يتراجع النشاط الاقتصادي في المنطقة إلى 2.2% هذا العام مقارنةً بنسبة 2.6% في عام 2025. ويمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تعويض تراجع الإنتاجية وإعادة تنشيط مسار التوسع الاقتصادي، غير أن القيود التنظيمية ومحدودية القدرات الحاسوبية وضعف الجاهزية على صعيد البيانات تعوق تقدم المنطقة. وللاستفادة من الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، سيتعين على البلدان توسيع نطاق الوصول الميسور التكلفة إلى القدرات الحاسوبية، بالتوازي مع تعزيز المهارات التأسيسية والرقمية والإدارية.
البيان الصحفي: الإنجليزية
أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي: تعظيم الاستفادة من التحول نحو الذكاء الاصطناعي (أكتوبر 2026)
لا يزال النمو في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي متواضعًا. فمن المتوقع أن ينمو إجمالي الناتج المحلي الإقليمي بنسبة 2.2% في عام 2026، وهو ما يتماشى بوجه عام مع نسبة 2.4% المسجلة في عام 2025، مما يعكس مرونة في امتصاص الصدمات الخارجية. غير أن المسارات تتباين وراء هذا المتوسط الإقليمي؛ فالبلدان التي تتبنى خيارات على مستوى السياسات تتسم بالحصافة والاستدامة تحقق نتائج أقوى: وتيرة نمو أسرع، وزيادة في الاستثمارات، وتعزيز ثقة الأسواق. وباتت المنطقة بحاجة ملحة إلى محركات جديدة للإنتاجية، وهنا يتيح الانتشار العالمي السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي عاملًا محفزًا محتملًا.
البيان الصحفي: الإنجليزية | الإسبانية | البرتغالية
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان: سد الفجوات واغتنام الفرص (أكتوبر 2026)
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان تكاليف اقتصادية باهظة جراء الصراع الذي اندلع في فبراير/شباط 2026. وخلافًا لصدمات الطاقة السابقة التي كانت تعود بالنفع عادةً على البلدان المصدّرة للنفط، فرض إغلاق مضيق هرمز أكبر الأعباء الاقتصادية على بلدان الخليج المصدّرة للنفط. ومن المتوقع أن ينكمش الناتج الإقليمي بنسبة 2.1% في المتوسط عام 2026، بعد أن سجل نموًا بنسبة 3.3% عام 2025. ولا تقتصر تداعيات الصراع على أسواق الطاقة، بل تمتد أيضًا إلى انتكاسات في قطاعات السياحة والطيران والخدمات اللوجستية، في حين تلقي حالة عدم اليقين المتزايدة بظلالها على الأسواق المالية وثقة منشآت الأعمال.
وفي الوقت الذي يواجه فيه واضعو السياسات التداعيات المباشرة للصراع والاضطرابات الاقتصادية، يتعين على المنطقة أيضًا الاستعداد لتحول ثانٍ أطول أجلًا يتمثل في صعود الذكاء الاصطناعي. فالمنطقة لا تشهد تحولًا واحدًا، بل عدة تحولات تسير بسرعات متفاوتة. وفي معظم الاقتصادات، يُرجح أن يتمثل أثر الذكاء الاصطناعي على المدى القريب في تعزيز الإنتاجية على نطاق واسع. ويتناول التقرير الجديد «سد الفجوات واغتنام الفرص: الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو» كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم الإنتاجية والنمو في مختلف أنحاء المنطقة، كما يحدد الفجوات الهيكلية الرئيسية التي يتعين معالجتها لتحقيق مكاسب واسعة النطاق.
البيان الصحفي: الإنجليزية | العربية | الفرنسية
جنوب آسيا: تبنّي الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو (أكتوبر 2026)
من المتوقع أن يتجاوز النمو في منطقة جنوب آسيا التقديرات السابقة لهذا العام، مدعومًا بطلب محلي قوي يعزز قدرة المنطقة على الصمود في وجه الصدمات العالمية. غير أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والتداعيات الحادة المحتملة لظاهرة "النينيو" يشكلان مخاطر نزولية قد تعوق هذا المسار. ويستكشف التقرير كيف يمكن لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي فتح آفاق جديدة للنمو وخلق الوظائف. ومع أن معدلات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي آخذة في الارتفاع في جنوب آسيا، فإنها لا تزال متأخرة بأشواط عن نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة. ويوصي التقرير بحزمة من الإجراءات والسياسات لتعزيز مهارات القوى العاملة، وتهيئة بيئة أكثر تمكينًا للأعمال، والنهوض بالبنية التحتية المادية والرقمية، إلى جانب تدابير تكميلية للحد من المعوقات التي تواجه الشركات والمشروعات الصغيرة في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، وتحفيز الابتكار المحلي في هذا المجال، وإرساء إطار تنظيمي واضح يحد من الضبابية ويضمن أمن البيانات والخصوصية.
البيان الصحفي: الإنجليزية
تعرفوا على المزيد: التقرير | عرض عام | مكتب رئيس الخبراء الاقتصاديين لمنطقة جنوب آسيا