col-xs-12
col-sm-12
col-md-1
col-lg-1
col-xs-12
col-sm-12
col-md-10
col-lg-10
col-xs-12
col-sm-12
col-md-1
col-lg-1
col-xs-12
col-sm-12
col-md-12
col-lg-12
تساعد الحماية الاجتماعية مئات الملايين من الأسر الفقيرة على إيجاد سبل كسب العيش، وتحمل الصدمات، وبناء الصلابة والقدرة على الصمود.
البنك الدولي
col-xs-12
col-sm-12
col-md-3
col-lg-3
col-xs-12
col-sm-12
col-md-7
col-lg-7
  • lp-body-content
  • first-letter

تحصل مارسيلينا نغاندو على مبالغ نقدية من حكومة زامبيا كل شهرين، وتستثمر هذه المبالغ في مشروعها الصغير لإنتاج فطائر وشطائر دونات. وتقول مارسلينا، وهي أرملة تستخدم المال الذي تكسبه لإعالة أطفال أختها الراحلة الخمسة: "أشتري دقيق الخبز وأصنع كعك وشطائر الدونات لبيعها". "ومن آخر مبلغ قدره 300 كواشا (14 دولارا) أحصل عليه كل شهرين، صنعت كعك وشطائر الدونات وبعتها مقابل 400 كواشا، وهذا الربح يساعدني في دفع الرسوم المدرسية للأطفال الأيتام الذين أتكفل بهم. وبدوري أدعو وأحث جميع الأرامل الأخريات ليس فقط على صرف المال ولكن على تنميته كما أفعل".

ومارسيلينا واحدة من أكثر من 3 ملايين شخص استفادوا من برنامج التحويلات النقدية الاجتماعية في زامبيا، الذي يعمل على تحسين سبل كسب العيش للنساء وزيادة فرص حصول الأطفال على التعليم. وهذا البرنامج من برامج الحماية الاجتماعية العديدة التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية، وجزء مهم من التزام البنك الدولي بتحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة.

ومن الممكن أن تُحدث الحماية الاجتماعية تحولاً في حياة أشد الناس فقراً وضعفاً واحتياجاً، فهي توفر شريان حياة لمئات الملايين من البشر أثناء الأزمات، وتعزز رأس المال البشري للأجيال القادمة، وتمكن الناس، لاسيما النساء، من أسباب القوة. وهذه الحماية بالغة الأهمية في الوقت الذي يعمل فيه البنك الدولي على إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء على كوكب صالح للعيش فيه.

جائحة كورونا وتحفيزها الكبير لبرامج الحماية الاجتماعية

مع اضطراب الاقتصادات في أنحاء العالم بسبب جائحة كورونا العالمية، لجأت الحكومات إلى برامج الحماية الاجتماعية لتقديم دعم مؤقت للدخل على وجه السرعة. وقد شهدنا أكبر توسع في برامج التحويلات الاجتماعية في التاريخ واستخدام أنظمة الدفع الرقمية. واستجابة لأزمة الغذاء العالمية الأخيرة، زادت استجابات الحماية الاجتماعية بأكثر من الضعف.

https://delivery-p136806-e1377785.adobeaemcloud.com/adobe/assets/urn:aaid:aem:07ae503a-d2ae-4c89-9b33-dba6069b0ffd/as/m-ngandu.jpg
Marcelina Ngandu
مارسيلينا نغاندو أرملة وأم لخمسة أطفال في زامبيا تحصل على مبالغ نقدية شهرية تستثمرها في مشروعها الصغير.

على الرغم من زيادة عدد البلدان التي لديها أنظمة حماية اجتماعية على مدى السنوات الثلاثين الماضية، فإننا بعيدون تماماً عن تحقيق هدف التنمية المستدامة المتمثل في توفير الحماية الاجتماعية للجميع. ولا يزال أكثر من نصف سكان العالم - نحو 4.1 مليارات نسمة - دون حماية، وليس لدى العديد من البلدان الأنظمة اللازمة لمواجهة الصدمات في الوقت المناسب.

ومع انتشار التهديدات المرتبطة بتغير المناخ والصراعات، يعمل البنك الدولي على رفع سقف طموحاته لمساندة نصف مليار من الفقراء والمحرومين من خلال إستراتيجيات مستهدفة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجات هؤلاء، فضلاً عن تحديد جدول زمني مناسب لمواجهة الصدمات. وتؤدي المؤسسة الدولية للتنمية دوراً بالغ الأهمية في تحقيق هذا الطموح. والمؤسسة هي الأداة الرئيسية التي من خلالها يساند البنك توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتدعيم قدرة الأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية على الصمود في وجه الصدمات.

تحسين الحياة الآن ومستقبلاً

تساعد أدوات الحماية الاجتماعية - مثل الضمان الاجتماعي والمساعدات الاجتماعية وبرامج الشمول الاقتصادي والعمل - الناس على التكيف عند وقوع أزمة أو صدمة، وضمان تحسين جاهزية الأنظمة لمواجهة مثل هذه الصدمات. ولهذه الأدوات منافع قوية طويلة الأجل حيث تسمح للناس بالاستثمار في صحة وتعليم أطفالهم، والتدريب من أجل فرص العمل والبحث عن هذه الفرص، وحماية كبار السن. وتتمثل قيمة هذه الأدوات وما تحدثه من آثار تغير حياة الناس في قدرتها على التخفيف من حدة الفقر، وكسر حلقة الفقر المفرغة بتحفيز الاستثمار في رأس المال البشري للجيل القادم.

https://delivery-p136806-e1377785.adobeaemcloud.com/adobe/assets/urn:aaid:aem:322deca3-bb45-4b50-8c85-f41a4ce910f6/as/Visten-Handoli-and-Rebecca-Mutena-Hanuka-Village-Siavonga-District-Zambia-780x439.jpg
Visten Handoli and Rebecca Mutena work in their small business in Hanuka Village in the Siavonga District of Zambia.
وقد ساعد برنامج التحويلات النقدية الاجتماعية في زامبيا المستفيدين على تحسين تعليمهم وصحتهم وإقامة مشاريعهم الصغيرة. صورة: البنك الدولي

تمكين المرأة من أسباب القوة

تعود برامج الحماية الاجتماعية بالنفع بوجه خاص على النساء. وتعمل هذه البرامج على توسيع فرص مشاركة النساء في القوى العاملة، وزيادة المعرفة والإلمام بالأمور المالية، والإسهام في الحد من العنف ضد المرأة.

https://delivery-p136806-e1377785.adobeaemcloud.com/adobe/assets/urn:aaid:aem:ed9c0be8-9c4d-4005-92f3-24e5d8e4bf14/as/ssud-sp-780x439.jpg
Eva Ituwa, a beneficiary operating a small business in Nyokurun residential area in Juba. Photo: John Lomoro Sindani
إيفا إيتوا إحدى المستفيدات من مشروع شبكة الأمان في جنوب السودان. ساعدت التحويلات النقدية التي حصلت عليها إيفا على تشغيل مشروع صغير في منطقة نيوكورون السكنية في جوبا. صورة: جون لومورو سنداني
تقول إيفا إيتوا، وهي أم تعيش بمفردها مع أطفالها الثمانية، "لقد بدأت هذا العمل الصغير بمساعدة مالية حصلت عليها من المشروع، وقد ساعد ذلك في تغيير حياتي وحياة أسرتي، وأنا الآن قادرة على تحقيق دخل من خلال بيع الشاي يومياً لتلبية احتياجات أطفالي، بما في ذلك الغذاء والدواء ودفع المصروفات المدرسية".
col-xs-12
col-sm-12
col-md-2
col-lg-2
  • lp-body-content
  • first-letter
col-xs-12
col-sm-12
col-md-1
col-lg-1
col-xs-12
col-sm-12
col-md-10
col-lg-10
expert-quote
لقد بدأت هذا العمل الصغير بمساعدة مالية حصلت عليها من المشروع، وقد ساعد ذلك في تغيير حياتي وحياة أسرتي.
إيفا إيتوا
مستفيدة من مشروع شبكة الأمان في جنوب السودان
false
col-xs-12
col-sm-12
col-md-1
col-lg-1
col-xs-12
col-sm-12
col-md-3
col-lg-3
col-xs-12
col-sm-12
col-md-7
col-lg-7
  • lp-body-content

إمكانية التكيف في مستقبل رقمي

تستهدف أنظمة الحماية الاجتماعية التكيفية الاستجابة للصدمات بجميع أنواعها للحيلولة دون وقوع خسائر في رأس المال البشري وزيادة معدلات الفقر. وهذه الأنظمة التي غالبا ما تشتمل على تدابير لإدارة مخاطر الكوارث والاستجابة للأزمات وتغير المناخ يمكن أن تزيد من قدرة الأسر المعيشية على الصمود في وجه الصدمات المناخية وحالات الطوارئ الصحية وانعدام الأمن الغذائي والتضخم.

وكانت جائحة كورونا بمثابة اختبار لقدرة أنظمة الحماية الاجتماعية التكيفية على تحمل الضغوط، وقد تمكنت البلدان التي لديها أنظمة فعالة من توسيع نطاق المساندة بوتيرة سريعة من خلال ضم مستفيدين إضافيين وزيادة المزايا المدفوعة للمستفيدين الحاليين. وكانت البلدان التي لديها أساليب مستقرة وراسخة لتقديم المساعدة الاجتماعية للناس، مثل السجلات الاجتماعية وأنظمة الدفع الرقمية، هي الأكثر قدرةعلى الاستجابة للصدمات بكفاءة وسرعة وعلى نحو شامل للجميع.

وفي جيبوتي، وبمساندة من المؤسسة الدولية للتنمية، استجابت الحكومة بسرعة لحالة الطوارئ الصحية الناجمة عن جائحة كورونا باستخدام سجل اجتماعي قائم يغطي نحو 50% من السكان. وقدمت الحكومة تحويلات نقدية إلى نحو 5 آلاف أسرة ريفية وقسائم غذائية لأكثر من 27500 أسرة حضرية لمساعدتهم على مواجهة الصدمات الناجمة عن حالات الإغلاق بسبب كورونا.

وللتحول العالمي نحو تقديم الخدمات الرقمية تبعات مهمة للغاية على استهداف المساعدات الإنسانية وتحسينها .

زيادة القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ من خلال برامج الحماية الاجتماعية

قام العديد من البلدان المعرضة لمخاطر تغير المناخ بتوسيع نطاق أنظمة الحماية الاجتماعية التكيفية لديها في السنوات الأخيرة، وتعمل هذه البلدان على استحداث أدوات للحماية الاجتماعية بهدف تحسين القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ وحماية الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً والأكثر معاناةً من الصدمات المرتبطة بالمناخ.

على سبيل المثال، في منطقة الساحل، ساعد برنامج يسانده البنك الدولي النيجر على أن تكون أول بلد في المنطقة تقوم بإنشاء شبكة أمان تكيفية للتصدي لآثار موجات الجفاف. ومن خلال رصد ومتابعة بيانات الإنذار المبكر بالأقمار الصناعية لتحديد المناطق المتضررة من الجفاف، تمكنت الحكومة من تفعيل الاستجابة الطارئة للجفاف وصرف مبالغ شهرية لأكثر من 100 ألف أسرة للتعويض عن ضعف غلة المحاصيل. وفي باكستان، حصلت 100 ألف أسرة متضررة من الفيضانات على دخل قصير الأجل من خلال برنامج المال مقابل العمل على مستوى المجتمع المحلي بعد الفيضانات المدمرة في عام 2022.

كما أن المبادرات الرامية إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل الخسائر والأضرار الناجمة عن الظواهر المناخية الشديدة لها أهمية بالغة أيضاً، لا سيما دعم الدخل، وسبل كسب العيش البديلة، أو المساندة المالية أثناء الهجرة إن لزم الأمر.

وقد أظهرت الحكومات أن بإمكانها استخدام المساعدات الاجتماعية بفعالية وكفاءة لبناء القدرة على الصمود عند وقوع الأزمات. وتقف المؤسسة الدولية للتنمية على أهبة الاستعداد لمساندة البلدان في تحسين وتوسيع نطاق هذه البرامج الحيوية التي تحمي الناس خلال الأوقات الصعبة.

https://delivery-p136806-e1377785.adobeaemcloud.com/adobe/assets/urn:aaid:aem:3ea9ceea-679f-414c-8461-abd54b3805fc/as/WorldBank-Ollivier-Girard-096-Niger-780x439.jpg
In Niger, women water their land with a pump acquired through an IDA-supported social protection program.
وفي النيجر، يقوم المستفيدون من برنامج الحماية الاجتماعية التكيفية في منطقة الساحل بري محاصيلهم باستخدام مضخة (طلمبة) مزودة بمحرك. صورة: أوليفييه جيرار/ البنك الدولي

مواضيع ذات صلة

lp-heading-top-medium
lp-heading-bottom-medium
col-xs-12
col-sm-12
col-md-2
col-lg-2
  • lp-body-content