ومن المتوقع أن يتباطأ النمو في جميع مناطق الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية في عام 2026 بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وفي حين تُعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان هي الأكثر تضرراً، لا تزال جنوب آسيا هي الأسرع نمواً. وتختلف آثار الصراع بين المناطق بحسب درجة تأثرها بأسواق الطاقة، وحجم الاحتياطيات الإستراتيجية، وقوة هوامش الأمان التي توفرها السياسات العامة المالية والاقتصادية. ومن المتوقع تحقيق التعافي في جميع المناطق في الفترة 2027-2028، مدفوعاً بتراجع أسعار الطاقة وانتعاش النشاط الاقتصادي العالمي. ومن شأن الضغوط المالية أن تؤثر على القدرة على الحد من الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل. ولا تزال المخاطر تميل إلى الجانب السلبي، بما في ذلك استمرار الاضطرابات في أسواق السلع الأولية، وتصاعد الضغوط المالية، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن سياسات التجارة، والصدمات المرتبطة بالمناخ.
الآفاق الخاصة بالمناطق:
منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ: من المتوقع أن يتراجع النمو إلى 4.2% في عام 2026 قبل أن يعاود الارتفاع إلى 4.4% في عام 2027. للمزيد من المعلومات، انظر عرض عام عن المناطق.
منطقة أوروبا وآسيا الوسطى: من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 2.1% في عام 2026 قبل أن يشهد ارتفاعاً طفيفاً إلى 2.3% في عام 2027. للمزيد من المعلومات، انظر عرض عام عن المناطق.
منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي: من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 2.2% في عام 2026 قبل أن يرتفع إلى 2.5% في عام 2027. للمزيد من المعلومات، انظر عرض عام عن المناطق.
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان: من المتوقع أن يتراجع النمو إلى 1.6% في عام 2026 قبل أن يتعافى إلى 5% في عام 2027. للمزيد من المعلومات، انظر عرض عام عن المناطق.
منطقة جنوب آسيا: من المتوقع أن ينخفض النمو إلى 6.3% في عام 2026 قبل أن يرتفع إلى 6.9% في عام 2027. للمزيد من المعلومات، انظر عرض عام عن المناطق.
منطقة أفريقيا جنوب الصحراء: من المتوقع أن ينخفض النمو بشكل طفيف إلى 4% في عام 2026 ثم يرتفع إلى 4.4% في عام 2027. للمزيد من المعلومات، انظر عرض عام عن المناطق.