البنك الدولي مصدر حيوي لتقديم المساعدة المالية والفنية للبلدان النامية في جميع أنحاء العالم.
البنك الدولي ليس بنكاً بالمعنى المفهوم، فهو يتكون من مؤسستين إنمائيتين فريدتين يمتلكهما 186 بلداً من البلدان الأعضاء.
مازال التفويض الممنوح للبنك الدولي على نفس الدرجة من الأهمية التي كان عليها في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وربما أكثر. 
من الأهمية بمكان أن يتم اتخاذ التدابير الملائمة في الوقت المناسب لحماية القدرات المالية لكل من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ومؤسسة التمويل الدولية من أجل مواصلة زيادة المساعدات للبلدان المتعاملة معهما. 
في مرحلة ما بعد الأزمة، سنحتاج إلى بنك دولي أكبر حجماً، وليس أصغر. وسنحتاج أيضا إلى مؤسسة قادرة على العمل مع بنوك التنمية الإقليمية أكثر قوة. 
البنك الدولي يلعب دورا مهما في التعامل مع أزمة الوقود والأزمات الغذائية والمالية والاقتصادية ونحتاج إلى تدعيمه وتمكينه من أسباب القوة كي يواصل لعب دوره المهم. 
بنك دولي قوي وله قاعدة رأسمالية متينة هو أفضل ضمان لنجاح جهودنا في تنويع أنشطة اقتصادنا والعودة إلى النمو القوي والمتواصل. 
أصبحت زيادة رأس مال البنك الدولي الآن مطلبا حيويا لمواصلة الإقراض مستقبلا وتجنب تقليص التمويل إلى أدنى من مستوياته وقت الأزمة. 
مع سير الاقتصاد العالمي في دروب مجهولة، نرى أن من الضروري أن يكون هدفنا المشترك هو ضمان توفر الموارد اللازمة لدى مجموعة البنك الدولي لتلبية تطلعات التنمية لدى الاقتصادات الصاعدة. 
بعد مضي سنين من الآن، حينما تروى قصة عن كيفية تغلب ليبريا على التحديات الجسام التي اعترضت طريقها، ستخصص صفحة ذهبية للحديث عن الدور الذي اضطلع به البنك الدولي. 
مرة بعد مرة، يدعو العالم البنك الدولي، بما لديه من إمكانيات مالية ومعارف وتواصل وقدرات على تقديم المشورة اللازمة، إلى القيام بدور قيادي. 
مازال التفويض الممنوح للبنك الدولي على نفس الدرجة من الأهمية التي كان عليها في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وربما أكثر. 
في مرحلة ما بعد الأزمة، سنحتاج إلى بنك دولي أكبر حجماً، وليس أصغر. وسنحتاج أيضا إلى مؤسسة قادرة على العمل مع بنوك تنمية إقليمية أكثر قوة. 
يضطلع البنك الدولي بدور حيوي في معالجة أزمة الوقود والأزمات الغذائية والمالية والاقتصادية ويجب علينا تدعيمه وتمكينه من أسباب القوة كي يواصل أداء دوره المهم. 
لقد كان البنك الدولي شريكا يُعول عليه ويُوثق فيه في جهودنا لبناء اقتصاد أكثر تنوعا وأقدر على المنافسة.
البنك الدولي يبذل جهدا عظيما موجها لتحقيق النتائج من أجل البلدان الأفريقية بروح تقوم على الشراكة والثقة المتبادلة. 
لقد كانت مجموعة البنك الدولي شريكا رئيسيا في مساعدة غانا وبلدان أخرى في القارة الأفريقية على اجتياز الأزمة المالية الحالية. 
استشرافا للمستقبل، فإننا نعتزم الاستمرار في الاستفادة من الموارد التحليلية والمالية للبنك لمساندة برنامجنا للإصلاح وتسهيل التعافي من الأزمة. 
لقد أثبت البنك أنه شريك مخلص على مدى السبعة عشر عاما الماضية، وقدم مساهمة ملموسة في تحول البلاد وتنميتها. 