الصفحة باللغة:

بيان صحفي

رؤساء الجامعات يجتمعون لإطلاق شبكة للتعليم العالي في العالم العربي

2012/12/11

اتفاق واسع النطاق على مزايا أداة البنك الدولي المصممة لتقييم أداء المؤسسات يؤدي إلى إطلاق شبكة لدعم الإصلاحات في التعليم العالي.

الرباط، 10 ديسمبر، 2012 - أكثر من 100 من رؤساء الجامعات من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اجتمعوا لوضع استراتيجية مشتركة تهدف لإصلاح التعليم العالي وسبل استخدام بطاقة فحص حوكمة الجامعات، وهي أداة معيارية لقياس جودة إدارة الجامعات. وأجمع الحاضرون على إطلاق شبكة للتعليم العالي تجمع أخصائيين من البلدان المشاركة  وخبراء دوليين لدعم البحث في مجال تحديث وتحسين أدوات المقارنة الدولية وتعزيز تبادل الخبرات.

"إن نسبة المشاركة في هذا الاجتماع دلالة واضحة على الإلتزام الإقليمي للتغيير"، بحسب قول أدريانا خاراميو، أخصائية في التربية و التعليم بالبنك الدولي، والمشرفة على الفريق الذي طور بطاقة الفحص. و أضافت  "إن هناك هدف مشترك لإنشاء جامعات مؤهلة لتزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجون إليها للازدهار، وبطاقة الفحص و الشبكة المقترح إنشاؤها ستساعدان على تحقيق ذلك."

وقد تم تنظيم ورشة العمل الإقليمية بعنوان إستعراض الدروس المستفادة من عملية قياس حوكمة الجامعات، بشراكة تجمع كل من المجلس الثقافي البريطاني(British Council)، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومركز مرسيليا للتكامل المتوسطي، والبنك الدولي، بهدف تقييم نتائج أكثر من 100 جامعة التي شاركت في عملية بطاقة الفحص. وحضرها رؤساء الجامعات من الجزائر ومصر والعراق ولبنان والمغرب وتونس والأراضي الفلسطينية، ومجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي وكالات ضمان الجودة والطلبة وأعضاء من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المانحة.

وقالت سالي ورد المديرة الإقليمية للتعليم العالي لدى المجلس الثقافي البريطاني أن " المجلس الثقافي البريطاني يعمل مع الجامعات في مختلف أنحاء المنطقة، وكثير منها قد طلب الدعم حول قضايا الحوكمة، فهي أمر بالغ الأهمية كما أن الحوكمة الرشيدة تقود إلى نتائج أفضل و بالتالي إلى منح الطلبة  مهارات عالية. ويسرنا في المجلس الثقافي البريطاني أن نشارك البنك الدولي ومنظمة الإيسيسكو في هذه المبادرة التي نعتقد أنها ستساعد على المدى الطويل في تحسين جودة التعليم العالي في المنطقة"

أجمع الحاضرون على أن حوكمة الجامعات لها تأثير كبير على جودة التعليم العالي، و على أن بطاقة الفحص أداة تحليلية فعالة لتحديد نقاط القوة والضعف. وقد أثبتت أنها مفيدة بشكل خاص في مساعدة الجامعات في مقارنة أنفسهم مع المعايير الدولية، وتحديد الميزات الخاصة بهم وأهدافهم ووضع معايير لتقييم التقدم المحرز لتحقيقها. و قد لقيت بطاقة الفحص استحسانا كبيرا من داخل وخارج المنطقة، و تزايد الطلب عليها نتيجة للأصداء الإيجابية التي أحدثتها الدراسات الأولية.

"ستكون الشبكة مصدرا ذو قيمة عالية للجامعات"، قال مارتن روز، مدير مكتب المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب."وستدعم الشبكة جهود الجامعات لتصبح أكثر فعالية واستجابة من خلال نظام مترابط و واسع من الخبرات، والناس والأفكار."

عبر العامين الماضيين من إطلاق بطاقة الفحص، اتسع نطاق استخدامها بسرعة بفضل الطلب المتزايد من الجامعات الإقليمية. انطلقت التجربة في عام 2010 وشملت في بادئ الأمر حوالي 41 جامعة من أربعة بلدان، و منذ ذلك الوقت ارتفع عدد المشاركين الى أكثر من 100 جامعة من سبع دول. إن ما توفره هذه الأداة لا يستجيب فقط لحاجة أنظمة التعليم العالي لأساليب تساعدهم على تقييم أدائهم، ولكنها أيضا تستجيب لدعوات إقليمية تطالب بمؤسسات أكثر شفافية قادرة على منح أفضل الخدمات، والتي تكمن وراء التحولات السياسية الراهنة في المنطقة.

التطور الذي تعرفه بطاقة الفحص و تحولها إلى شبكة يمثل خطوة إيجابية في المنطقة لاعتماد مجموعة من الممارسات المتفق عليها عالميا و التي ستضع الأسس الصحيحة لمؤسسات تعليمية ذات جودة عالية وقادرة على توفير خيارات أفضل للشباب، قالت أدريانا خاراميو.

الاتصال بمسؤولي الإعلام
في واشنطن

لارا  سعادة
الهاتف : (202) 473-9887

في الرباط

سالي  ورد
الهاتف : +971 506459371

بيان صحفي رقم:
2013/195/MENA