المطبوعات
تنمية الطفولة المبكرة في سوريا (قبل الصراع)


Image

ملخص
 

  • في حين أن  كافة الولادات تقريبا (96%) تمت بوجود قابلة ماهرة، فإن فقط 88% من الولادات تلقت رعاية قبل الولادة و 61% فقط من الولادات تلقت رعاية منتظمة قبل الولادة.
  • هناك 17 حالة وفاة في العام الأول من بين كل 1000 طفل.  78% فقط من الذين هم في عمر سنة اخذوا التطعيمات كاملة، مما يعرض ربع الأطفال لخطر الأمراض والوفيات. 
  • أكثر من (26%) من الأطفال مصابون بالتقزم، و 30% فقط يعيشون في أسر تتناول الملح المعالج باليود، مما يحد من فرصهم لتطور صحي جسدي وذهني.
  • 17% فقط من الذين هم في عمر 3-5 سنوات كانوا يلتحقون عام 2009 ببرامج الرعاية والتعليم لمرحلة الطفولة المبكرة.و نصف الأطفال فقط (55%)  مارسوا أنشطة تنمي طفولتهم. التأديب العنيف يشكل مشكلة شاملة، حيث أن 87% من الأطفال كانوا يتعرضون لتأديب عنيف.
  • من المؤكد أن فرص الأطفال للتنمية الصحية ساءت في ضوء الصراع الأخير.

الشكل 1- مؤشرات تنمية الطفولة المبكرة في سوريا(%)

Image

المصدر:  حسابات المؤلفين المسح التعدد المؤشرات لسوريا (2006) ومسح المشروع العربي لصحة الأسرة في سوريا، 2009.

فرص غير متساوية للتنمية الصحية
 

يواجه الأطفال في سوريا فرصًا غير متكافئة في التنمية الصحية بسبب عوامل خارجة عن إرادتهم. وهناك اختلافات كبيرة في الفرص المتاحة للأطفال لمراكمة رأس المال البشري والنمو بصورة صحية. والطفولة المبكرة هي المرحلة التي  تبدأ بها حلقات الفقر وعدم التكافؤ  وتنتقل عبر الأجيال. ويميل الأطفال إلى أن يكونوا أكثر حظا او اقل حظا بصورة دائمة عبر مجموعة من الأبعاد المختلفة لتنمية الطفولة المبكرة، وقد يواجهون فرصاً حياتية مختلفة جداً إستناداً إلى بعض الخصائص فقط. وإذا رصدنا طفلاً يعيش في منطقة ريفية شمالية، ضمن ال 20% الأفقر من الأسر، ومن أبوين غير متعلمين (طفل أقل حظاً) وقارنا بينه وبين طفل أبواه حاصلان على تعليم عالي، من ال 20% الأكثر ثراءً من الأسر، ويعيش في منطقة ساحلية حضرية (طفل أكثر حظاً)، نجد بأن لديهما فرص مختلفة جداً في تنمية طفولتهم المبكرة بشكل صحي. ويبين الشكل 2 محاكاة تظهر تباين الفرص بين الأطفال "الأقل حظا" و"الأكثر حظا" حسب مؤشرات تنمية الطفولة المبكرة.

وفي كل مؤشر، يواجه الطفل الأقل حظاً تنمية طفولة مبكرة أضعف. وعند مقارنة الأقل والأكثر حظاً، نجد أن الفجوة في رعاية ما قبل الولادة كانت 47 نقطة مئوية، والفجوة في الرعاية المنتظمة ما قبل الولادة 69 نقطة مئوية. والطفل الأقل حظاً يواجه ضعفي احتمال أن يتوفى في الشهر الأول وضعفي احتمال أن يتوفى في عامه الأول. والطفل الأقل حظاً كان أقل إحتمالاً في أن يكون حصل على التطعيمات اللازمة بمقدار 32 نقطة مئوية و أكثر إحتمالاً في أن يصاب بالتقزم بمقدار 30 نقطة مئوية. وكان هناك فجوة بمقدار 71 نقطة مئوية في إضافة اليود إلى الملح، وفجوة بمقدار 53 نقطة مئوية في فرصة المشاركة في أربعة نشاطات تنموية على الأقل. وأكبر فرق نسبي كان في الإلتحاق في رعاية وتعليم الطفولة المبكرة حيث كان الطفل الأكثر حظاً اكثر إحتمالاً بواقع 32 مرة في الإلتحاق برعاية وتعليم الطفولة من الطفل الأقل حظاً. كما أن الطفل الأقل حظاً هو أكثر احتمالاً بقليل في المشاركة في عمالة الأطفال وفي التعرض للتأديب العنيف.

الشكل 2- عدم المساواة في فرص تنمية الطفولة المبكرة الصحية (%)  

Image

المصدر:  حسابات المؤلفين المسح التعدد المؤشرات لسوريا (2006) ومسح المشروع العربي لصحة الأسرة في سوريا، 2009