الصفحة باللغة:

موضوع رئيسي

تمويل جديد لتعزيز المساندة الدولية لطاقة حرارة الأرض

2013/12/18

الطاقة الحرارية الأرضية في كينيا، التي يجري تطويرها بدعم من البنك الدولي، تجهز البلاد بما نسبته 13 في المائة من الكهرباء اليوم وتغير حياة الكثيرين.

نقاط رئيسية
  • حرارة الأرض مصدر محتمل لطاقة وفيرة ونظيفة ومنخفضة التكلفة لكثير من البلدان النامية.
  • التوسع في توليد الطاقة من حرارة الأرض تقيده ارتفاع التكلفة ومخاطر الاستكشاف.
  • برنامج صندوق التكنولوجيا النظيفة سيسهل استثمار القطاع الخاص في التنقيب لاختبار طاقة حرارة الأرض.

حققت المساندة الدولية للطاقة المولدة من حرارة الأرض في البلدان النامية قفزة يوم 28 أكتوبر تشرين الأول 2013 حين وافق صندوق التكنولوجيا النظيفة، وهو أحد برامج صناديق المناخ الاستثمارية، على 115 مليون دولار من أجل برنامج الطاقة المتجددة على مستوى المرافق.  وسيركز هذا البرنامج في البداية على تسهيل مشاركة القطاع الخاص في التحقق من مصادر طاقة حرارة الأرض عبر الحفر الاختباري، وهي أول وأخطر خطوة في تنمية الطاقة المولدة من حرارة الأرض.

وقدم برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة بالبنك الدولي الاقتراح الخاص بهذا البرنامج بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وبنك التنمية في الدول الأمريكية وجميعها شركاء في صندوق الأنشطة المناخية بمبلغ 7.6 مليار دولار  ما عزز استثمارات في الطاقة النظيفة والقدرة على مواجهة تغير المناخ في 48 بلدا ناميا ومتوسط الدخل حول العالم.

Open Quotes

كثير من البلدان النامية لديه موارد ضخمة من حرارة الأرض يمكنها توفير طاقة نظيفة منتظمة ومنخفضة التكلفة. لكن الحفر للتثبت من هذه الموارد مرتفع التكلفة بما يعوق معظم البلدان وخطر بما يقيده أمام القطاع الخاص. ويعالج التمويل من صندوق الأنشطة المناخية كلا التحديين، وقد يوسع من نطاق استكشاف حرارة الأرض في هذه البلدان على نطاق واسع. Close Quotes

روهيت خانا
مدير البرنامج، برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة (ESMAP)

توفر الطاقة المولدة من حرارة الأرض في كينيا، التي يجري تنميتها بمساندة من البنك الدولي، 13% من الكهرباء في ذلك البلد اليوم وهي تغير حياة الناس.

ويمنح البرنامج الجديد دفعة قوية للخطة العالمية لتنمية حرارة الأرض التي تجمع مانحين من أنحاء العالم للاستثمار في خطة دولية بغرض توسيع نطاق الطاقة المولدة من حرارة الأرض في العالم النامي. وفي ريكيافيك، أيسلندا، قامت المدير المنتدب للبنك الدولي سري مولياني إندراواتي بتدشين الخطة العالمية، التي يقودها برنامج المساعدة في مارس آذار 2013.

يقول روهيت خانا، مدير برنامج المساعدة "كثير من البلدان النامية لديه موارد ضخمة من حرارة الأرض يمكنها توفير طاقة نظيفة منتظمة ومنخفضة التكلفة... لكن الحفر للتثبت من هذه الموارد مرتفع التكلفة بما يعوق معظم البلدان وخطر بما يقيده أمام القطاع الخاص. ويعالج التمويل من صندوق التكنولوجيا النظيفة كلا التحديين، وقد يوسع من نطاق استكشاف حرارة الأرض في هذه البلدان على نطاق واسع."

وسيساند البرنامج الذي يتكلف 115 مليون دولار في البداية مشاريع في أربعة من البلدان الرائدة في صندوق التكنولوجيا النظيفة لديها احتمالات كبيرة لحرارة الأرض، وهي تركيا وشيلي والمكسيك وإندونيسيا. والبرنامج مفتوح لتعهدات إضافية من المانحين في الأشهر القادمة لتوسيع نطاق التغطية في بلدان أخرى مثل إثيوبيا وكينيا.

ومن المقدر أن حوالي 40 بلدا حول العالم يمكن أن تفي بجزء ضخم من الطلب على الكهرباء لديها عن طريق الطاقة المولدة من حرارة الأرض. ومع وجود استثمارات كافية في مجال الحفر الاستكشافي وتحسين المعارف عن الموارد الطبيعية يمكن أن تلعب حرارة الأرض دورا أكبر في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا وكذلك في مناطق من شرق أوروبا وآسيا الوسطى.

لكن التثبت من وجود موارد لها جدوى تجارية عن طريق الحفر الاختباري هو أمر مكلف وغالبا ما يتطلب ما بين 15 و25 مليون دولار للحقل الواحد. ويمثل هذا 10 في المائة من الإنفاق الرأسمالي في أي مشروع جديد لحرارة الأرض دون وجود ضامن للعائد. فضلا عن ذلك يستغرق الحفر الاختباري عادة ثلاث سنوات لتوفير أدلة كافية للمستثمرين للمضي قدما في تنمية المنطقة بمحطة كهرباء.

ويقطع برنامج صندوق التكنولوجيا النظيفة الجديد شوطا بعيدا في الوفاء بالأهداف الرئيسية للخطة العالمية، وهي تسهيل 500 مليون دولار من التمويل الميسر من مصادر متنوعة كي تتفق مع مشروعات اختبار حرارة الأرض. وسيتمكن الشركاء من تمويل المشاريع من خلال النموذج الذي يختارونه بما في ذلك عبر قنوات ثنائية قائمة والأدوات الدولية لتمويل الأنشطة المناخية، أو التمويل الإضافي لمشاريع قائمة، أو المشاركة في تمويل مشاريع جديدة.

ومن الأهداف الرئيسية الأخرى للخطة العالمية تحديد محفظة مشاريع كبيرة بما يكفي لإحداث أثار التعلم من شأنها أن تحد من مخاطر تنمية طاقة حرارة الأرض عالميا. وقد حدد برنامج المساعدة بالفعل 36 حقلا في 16 بلدا ويقوم بنشر 5 ملايين دولار بين عامي 2013 و2015 لتحديد وتنمية عدد آخر من مشاريع الحفر الاختباري. وفضلا عن ذلك فإن مكون تبادل المعارف فيما بين بلدان الجنوب سيجمع بلدانا لها سجل كبير من تنمية حرارة الأرض وذلك لتبادل الدروس المستفادة مع بلدان بدأت هذا النشاط للتو.

وزادت تمويل مجموعة البنك الدولي لمشاريع تنمية حرارة الأرض من 73 مليون دولار عام 2007 إلى 336 مليون دولار عام 2012 مع وجود مشاريع قيد الإنشاء في إندونيسيا وكينيا وإثيوبيا وتركيا وجيبوتي ونيكاراغوا. ومع قيام الخطة العالمية بدفع تحالف متنام، وتوفر تمويل جديد عبر برنامج صندوق التكنولوجيا النظيفة، ومن المتوقع أن يتنامى هذا الالتزام.

للمزيد من المعلومات عن الخطة العالمية لتنمية حرارة الأرض، يرجى الاتصال على مسؤول الاتصال في برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة، نيكولاس أندرو كيز nkeyes@worldbank.org.