موضوع رئيسي

تشكيل مستقبل أكثر إشراقا للأطفال المعوقين المصابين بالإيدز في كينيا

2014/11/26


نقاط رئيسية
  • في عام 2012، كان هناك حوالي 1.6 مليون شخص مصابين بالإيدز ونحو 57 ألف وفاة بسبب أمراض مرتبطة بالإيدز.
  • منذ عام 2007، قدم مشروع البنك الدولي الحرب الشاملة ضد الإيدز المشورة لأكثر من 5 ملايين شخص عن وباء الإيدز ووفر منحا لأكثر من 10 آلاف منظمة مجتمعية كي تستطيع الاستجابة للاحتياجات المحلية في مجال الوقاية من الإيدز والتخفيف من آثاره.
  • تعمل هذه المنح على تمكين المجتمعات المحلية من ابتكار مشاريع صغيرة وتنفيذها وإدارتها للمساعدة على تقريب الخدمات الأساسية للمواطنين بما في ذلك الأطفال المولودين بإعاقات والمصابين بالإيدز في المجتمعات الرعوية.

سامبورو، 1 ديسمبر/كانون الأول، 2014 – منذ عقود طويلة اعتاد الرعاة من سكان سامبورو التي تبعد حوالي 400 كيلومتر شمالي نيروبي على الانتقال من مكان لآخر بحثا عن الماء والكلأ لحيواناتهم. 

تقول جريس سينييا، التي افتتحت مدرسة للأطفال المعاقين المصابين بالإيدز في سامبورو "في مثل هذه المجتمعات الرعوية، يكون من الشائع أحيانا أن تتخلى الأسرة عن الرضع المولودين بإعاقات أو بالإيدز لأنها لا تستطيع أن تتركهم يرعون الحيوانات في الحقول البعيدة... وقد قابلت طفلا أعمى تركه والداه حين كنت أدرس في مدرسة صغيرة في بارانجوي. واضطررت إلى رعايته."

وحصل برنامج سامبورو لتعليم وتأهيل المعاقين SHERP على 4000 دولار منحة لتدريب الموظفين الصحيين لضمان حصول 150 طفلا معاقا مصابا بالإيدز لدى البرنامج على ما يحتاجونه من تغذية سليمة وأدوية ورعاية منزلية.

تقول جريس "من أسباب الإعاقة أن كثيرا من النساء هنا لا يذهبن إلى المستشفى للولادة بمساعدة ممارسين مهرة." وتسجل كينيا واحدا من أعلى معدلات وفيات الأمهات في أفريقيا وهو 488 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية. ولا تتجاوز نسبة النساء اللاتي يلدن على يد ممارسين مهرة 44 في المائة ولم تتغير هذه النسبة منذ عام 1993.

ويعد البرنامج واحدا من أكثر من 10 آلاف منظمة مجتمعية في كينيا تلقت منحة للمساعدة على مواجهة وباء الإيدز في البلاد. وبمساعدة من تمويل البنك الدولي البالغ حجمه 80 مليون دولار، فإن هذا العنصر من مشروع الحرب الشاملة ضد الإيدز يمكّن المنظمات المجتمعية مثل برنامج SHERP  من توسيع نطاق أنشطة الوقاية من الإيدز والتخفيف من آثاره في مجتمعاتها المحلية. وعبر هذا المشروع، تستطيع المجتمعات المحلية ابتكار مشاريع صغيرة وتنفيذها وإدارتها بما يسهم في جهود التصدي القومية للإيدز. 

وتسجل كينيا رابع أكبر تفش لوباء الإيدز في العالم. ففي عام 2012، كان هناك حوالي 1.6 مليون شخص مصابين بالإيدز ونحو 57 ألف وفاة بسبب أمراض مرتبطة بالإيدز. ويوجد حاليا 1.1 مليون يتيم بسبب هذا الوباء. ويتباين معدل تفشي الوباء في أنحاء كينيا، حيث يسجل إقليم نيانزا أعلى معدل للتفشي بنسبة 15 في المائة تعقبه نيروبي بنسبة 10 في المائة.

وعبر الحرب الشاملة على الإيدز، قامت وزارة الصحة الكينية والمجلس القومي لمكافحة الإيدز بتوزيع أكثر من 5 ملايين ناموسية معالجة بالمبيدات الحشرية و300 واق ذكري على مستوى البلاد. كما قدم منحا لأكثر من 10 آلاف منظمة مجتمعية لزيادة الوعي بالإيدز. ونتيجة لذلك تراجعت وتيرة انتشار الإيدز بين عامي 2007 و2012 من 7.2 في المائة إلى 5.6 في المائة وانخفضت نسبة الإصابات 40 في المائة.

وساعدت المنظمات المجتمعية على الإسهام في التصدي للإيدز على المستوى القومي بتمكين المجتمعات المحلية من الاستجابة للاحتياجات المحلية.


Image

" التحول نعمة لهذا البلد. فالمواطنون يحصلون على خدمات أفضل في المستشفيات لأن من يقدمون الخدمات هم من سكان المنطقة. ولذلك فالخدمات تأتي إلى مقربة من المواطن. "

جريس



وأتاح دستور عام 2012 التحرر من المركزية على نطاق لم يشهده أي بلد. فقد أنشأ 47 مقاطعة جديدة ونقل إليها مسؤوليات ضخمة من بينها تقديم الخدمات. ويعد التحوّل من مجالات التركيز الرئيسية في الاستراتيجية القطرية الجديدة للبنك الدولي مع كينيا