الصفحة باللغة:

بيان صحفي

البنك الدولي وجيبوتي يوقعان اتفاقا لاستكشاف الطاقة الحرارية الأرضية

2013/10/13

واشنطن العاصمة في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2013- وقعت مجموعة البنك الدولي وجيبوتي اليوم على اتفاق لإطلاق مشروع يستفيد من كنوز جيبوتي البركانية كمصدر للطاقة الحرارية الأرضية. وستقدم المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق البنك الدولي المعني بمساندة البلدان الأشد فقرا في العالم، قرضا ميسرا للغاية قيمته 6 ملايين دولار لمشروع محطة توليد الطاقة الحرارية التي يمكن أن تخفض تكاليف الطاقة وتعزز سبل توفير الكهرباء لكافة المواطنين.

وقع الاتفاق عن الجانب الجيبوتي إلياس موسى داواليه، وزير المالية والاقتصاد في جيبوتي، وعن البنك الدولي إنغر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي هذا الصدد، قال إلياس موسى داواليه، وزير المالية والاقتصاد، "يمكن للطاقة الحرارية الأرضية أن تلعب دورا مهما في سياسات الطاقة بجيبوتي والتي ستصل في مراعاتها للمعايير البيئية إلى نسبة 100 في المائة بحلول عام 2020. يجب أن يحصل كل مواطنينا على مصدر للكهرباء جدير بالثقة وبتكلفة معقولة، وهو أمر مهم لتنمية الاقتصاد والارتقاء بحياة المواطنين."

وسيساعد هذا المشروع في تقييم الجدوى التجارية لوجود مورد للطاقة الحرارية في فيالي كالديرا بمنطقة بحيرة العسل. وسيضيف المشروع قدرات محلية على توليد الكهرباء الحرارية الأرضية، ويمكن أن يساعد جيبوتي على تلبية احتياجاتها بالكامل في أوقات الذروة، والحد من الاعتماد على الطاقة وتخفيض تكاليف إنتاج الكهرباء بنسبة 70 في المائة. وستعني هذه الطاقة الحرارية الأرضية النظيفة أيضا تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتوفير بيئة أكثر صحة للبشر.

من جانبها، قالت إنغر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "لقد عملنا عن كثب مع عدد من شركائنا في التنمية لتحويل هذا المشروع إلى حقيقة. وبفضل هذا التعاون، نعتقد أن الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة في استكشاف الطاقة الحرارية الأرضية في جيبوتي يمكن أن يكون عاملا تغيير مهما."

كما سيحصل المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 31 مليون دولار، على دعم صندوق أوبك للتنمية الدولية، والبنك الأفريقي للتنمية (من خلال صندوق التنمية الأفريقي)، والصندوق الدانمركي للطاقة المستدامة بأفريقيا، والوكالة الفرنسية للتنمية. كما ستساهم حكومة جيبوتي بنصف مليون دولار.

يقوم على تمويل هذا المشروع المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي والتي تأسست عام 1960 لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا من خلال تقديم قروض معفاة من الفوائد (تسمى اعتمادات) ومنح لتمويل المشاريع من أجل تعزيز النمو الاقتصادي، والحد من الفقر وتحسين الأحوال المعيشية للفقراء. والمؤسسة الدولية للتنمية هي أحد أكبر مصادر المساعدات لأفقر 82 بلدا في العالم. وتساعد الموارد التي تتيحها المؤسسة على تحقيق تغيير إيجابي لنحو 2.5 مليار شخص يعيشون على أقل من دولارين للفرد في اليوم. ومنذ عام 1960، ساندت المؤسسة العمل الإنمائي في 108 بلدان. وقد ازدادت الارتباطات السنوية بصورة مطردة، حيث بلغ متوسط القروض في السنوات الثلاث الماضية ما يناهز 15 مليار دولار.

كما وجهت مجموعة البنك الدولي مساهمات من صندوق البيئة العالمية، والبرنامج العالمي لتطوير الطاقة الحرارية الأرضية من خلال برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة. ويقدم هذان الصندوقان التابعان لمجموعة البنك الدولي منحا بقيمة 6.04 مليون و 1.1 مليون دولار على التوالي لمساندة المشروع.

الاتصال بمسؤولي الإعلام