Skip to Main Navigation

EDS21 Home

الأوضاع السياسية

 

حققت عملية التحول السياسي في تونس تقدما مطردا في عام 2014، مع التغلب على العقبات السياسية أمام تبني دستور جديد، وعُقدت الانتخابات البرلمانية والرئاسية. ولعب منبر الحوار الوطني، الذي توسطت فيه منظمات المجتمع المدني الرئيسية، دورا حيويا في بناء التوافق في الآراء فيما بين جميع الأحزاب السياسية الرئيسية. وكانت النتيجة اعتماد برنامج عمل باتفاق الآراء مهد الطريق أمام إجراء الانتخابات التي جرت بسلام في نهاية عام 2014. واُختتمت عملية التحول السياسي في عام 2015 مع بدء حكومة جديدة لولاية تمتد لخمس سنوات، حيث ستقوم بدور قيادي في التصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.

أوضاع الاقتصاد الكلي

  • تباطأ النشاط الاقتصادي في الفترة التي تلت الثورة، حيث لم يتعد نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي 2.3% في عام 2014، بعد أن سجل 2.4% في عام 2013. وتذهب تقديرات صندوق النقد
  •  الدولي والبنك الدولي إلى أن معدل النمو سيكون في حدود 1% عام 2015. أما التعافي في الطلب الخارجي فقد كان ضعيفا للغاية، مما يعكس التطورات التي يشهدها الاتحاد الأوروبي، فيما يتزايد تأثر الطلب المحلي بتبني سياسات أكثر تشددا على صعيد الاقتصاد الكلي. وأثرت التوترات الاجتماعية التي
  •  اتسم بها النصف الأول من عام 2015، وكذلك التأثير المشترك للهجومين الإرهابيين في متحف باردو ومنتجع سوسة السياحي تأثيرا سلبيا كبيرا على النشاط الاقتصادي في هذه الفترة.
  •  وقد أدت هذه الأوضاع إلى دخول الاقتصاد حالة من النمو السلبي في الربعين الثالث والأخير من هذا العام (-%0.2 و -0.7%). ويُعزى هذا التدهور أيضا إلى تراجع إنتاج قطاعات التعدين (بسبب التوترات الاجتماعية في قطاع الفوسفات)، والنفط والغاز،
  •  والخدمات التجارية (السياحة والنقل بشكل رئيسي). وانعكاسا لتباطؤ النشاط الاقتصادي، تراجع تضخّم مؤشر أسعار المستهلكين إلى 4% في صيف عام 2015، وارتفع معدل البطالة ارتفاعا طفيفا في عام 2015 إلى 15.2%، بالرغم من حدوث تراجع طفيف في معدل البطالة بين الخريجين (من 20.8% إلى 19.9%).

وفي حين شهد عام 2014 تحسنا في عجز الموازنة الذي بلغ 4.1% من إجمالي الناتج المحلي (نزولا من 6.2% في عام 2013) نتيجة لانخفاض الإنفاق على الدعم والمعدلات القوية نسبيا لجباية الإيرادات، فمن المتوقع أن يحيد موقف المالية العامة مؤقتا عن مسار ضبط أوضاع المالية العامة من جراء تأثير التباطؤ الاقتصادي وتخصيص موارد من الموازنة للتعامل مع الأزمة الأمنية. وجاءت معظم موارد ضبط أوضاع المالية العامة من خفض النفقات الرأسمالية (4.2% من إجمالي الناتج المحلي). وعلى صعيد الإنفاق الجاري، فإن فاتورة الأجور لا تزال مرتفعة (12.7% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2014)، في حين تقلصت مستويات الدعم والتحويلات لأول مرة منذ اندلاع الثورة. ومن شأن تخصيص حزمة من الموارد لإنقاذ قطاع السياحة وتحفيز الاستثمار في القطاعات الأخرى، فضلا عن إعادة رسملة البنوك الحكومية أيضا أن يؤثر في عجز الموازنة الذي يُتوقع أن يصل إلى 6.3% (بعد استبعاد المنح).

آخر تحديث: 2016/09/27


للاتصال

الرئيسية الثلاث ln
حيث ستقوم
التدهور أيضا إلى تراجع إنتاج
من غير المتوقع dn
المستوى حول البرنامج a1
ووزراء، ومسؤولين a3
eds21@worldbank.org
worldbank.org/eds21

لبلاالاقتصادية التي تواجه البلا

بين القطاعين العام والخاص
Image
مع التغلب على العقبات السياسية أما
مليون

هدف المشروع إلى مسانددة برنامج الحكومة المصرية الجديد لشبكات الأمان الاجتماعي المعروف باسم "تكافل وكرامة" والذي ستستفيد منه 1.5 مليون أسرة فقيرة في مصر بقيمة 400 مليون

ة المصرية الجديد لشبكات الأمان الاجتماعي المعروف باسم "تكا >>

Image

آخر تحديث: 2016/10/04

المجلات والموجز

  • Image

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    توسع الحكومة في الإنفاق على مشاريع البنية التحتية واتخاذ تدابير مهمة لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي بالتحول من نظام الدعم الشامل إلى برنامج أكثر توجيها للتحويلات، واتخاذ تدابير لاحتواء فاتورة الأجور، وزيادة إيرادات الضرائب.
    تسم بها النصف الأول من عام 2015، وكذلك التأثير المشترك للهجومين الإرهابيين في متحف باردو ومنتجع سوسة السياحي تأثيرا سلبيا كبيرا على النشاط الاقتصادي في هذه الفترة. وقد أدت هذه الأوضاع إلى دخول الاقتصاد حالة من النمو السلبي في الربعين الثالث والأخير من هذا العام (-%0.2 و -0.7%). ويُعزى هذا التدهور أيضا إلى تراجع إنتاج قطاعات التعدين (بسبب التوترات الاجتماعية في قطاع الفوسفات)، والنفط
  • Image

    التنمية المستدامة ( e )

    يتمثل الهدف الإنمائي للمشروع في مساندة الجهة المقترضة لإقامة برنامج "تكافل وكرامة" للتحويلات النقدية يتسم بالكفاءة والفاعلية. ويجري تطوير برنامج تكافل وكرامة
    ليكون برنامجا وطنيا لشبكات الأمان الاجتماعي الموجهة بهدف حماية الفقراء من خلال مساندة الدخل. ويتألَّف هذا المشروع من ثلاثة مكوّنات. سيمول المُكوِّن الأول المتعلق بتقديم تحويلات نقدية مشروطة وغير مشروطة تمويل صرف مدفوعات للمستفيدين المستحقين في إطار برنامج "تكافل وكرامة" للتحويلات النقدية. وسيستخدم هذا المكوِّن نهجا يستند إلى النتائج بالنسبة للمصروفات المؤهلة التي تشمل
  • Image
    الدولي والبنك الدولي إلى أن معدل النمو سيكون في حدود 1% عام 2015. أما التعافي في الطلب الخارجي فقد كان ضعيفا للغاية، مما يعكس التطورات التي يشهدها الاتحاد الأوروبي، فيما يتزايد تأثر الطلب المحلي بتبني سياسات أكثر تشددا على صعيد الاقتصاد الكلي. وأثرت التوترات الاجتماعية التي
  • Image

    ويهدف القرض إلى مساندة برنامج الحكومة للإصلاح

    طاقاتها وإمكانياتها ورفع مستويات معيشة كل
    لاسيما للشباب، وتحسين جودة تقديم الخدمات واحتواء كافة الفئات، والتشجيع على حماية الفقراء والمحرومين بقدر أكبر من الفاعلية في وقت يعمل فيه البنك الدولي على زيادة مساندته لمصر في هذه المرحلة الحرجة من تحولها الاقتصادي والاجتماعي. وفي إطار هدفي مجموعة البنك الدولي لإنهاء الفقر وتعزيز الرخاء الذي يتشارك الجميع في جني ثماره، يقوم إطار الشراكة حول ثلاثة مجالات تركيز مترابطة، هي: (أ) تحسين نظام الإدارة الرشيدة والحوكمة؛ (ب) تعزيز خلق فرص عمل بقيادة القطاع الخاص؛ (ج) تحسين الاحتواء الاجتماعي.
  • وكفاءة استخدامها، والاستثمار فيها، وتساعد على

    والزراعة والري، والإسكان والصحة، فضلا عن مساندة المشاريع كثيفة الأيدي العاملة وتمويل منشآت الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر. وتجدر الإشارة إلى أن حافظة مشاريع البنك الدولي في مصر تضم حاليا 24 مشروعا بإجمالي ارتباطات تمويل قدرها حوالى7 مليار دولار.

واتخاذ تدابير

البرلمانية في ديسمبر/كانون الأول 2015. وبدأ الاقتصاد في التعافي في 2014/2015 مع توسع الحكومة في الإنفاق على مشاريع البنية التحتية مهمة لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي بالتحول من نظام الدعم الشامل إلى برنامج أكثر توجيها للتحويلات، واتخاذ تدابير لاحتواء فاتورة الأجور، وزيادة إيرادات الضرائب.

  • "لا نريد أموالا" كانت

    سئلة وأجوبة حول مبادرات جديدة للتعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتضمن اللاجئين 2016

  • باسم "تكافل وكرامة" والذي ستستفيد منه 1.5 مليون


Api
Api

خبراء

المُيسَّر لبلدان الشرق

الذي سيشارك أيضا في

كبيرة من اللاجئين

حينما تسنح. ويتطلَّب هذا بناء

Api