الضفة الغربية وقطاع غزة

false
lp-heading-top-xxlarge
lp-heading-bottom-xlarge
أحدث المستجدات عن الاقتصاد الفلسطيني
تقرير - 19 مايو 2026
أحدث المستجدات عن الاقتصاد الفلسطيني
https://thedocs.worldbank.org/en/doc/caf69bb9db6d729c6b35254c5815df9a-0280012026/original/Palestinian-Economic-Monitor-5-19-26web.pdf

يقيم التقرير الضغوط المتعددة التي تؤثر على الاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك الصراع الأخير في الشرق الأوسط، والذي أضاف مخاطر إقليمية جديدة تلقي بثقلها على آفاق التعافي.

قراءة المزيد

قطاع غزة: التقييم السريع للأضرار والاحتياجات
تقرير (باللغة الإنجليزية) – أبريل 2026
قطاع غزة: التقييم السريع للأضرار والاحتياجات
https://thedocs.worldbank.org/en/doc/e539cbf23b348c3d4fc69b8a7e9c9d7d-0280062026/original/Gaza-RDNA-2026-Final-April-19.pdf
موضوع رئيسي - ديسمبر/كانون الأول 2024
تمكين الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الشمول الرقمي
https://www.albankaldawli.org/ar/news/feature/2024/12/16/e-payments-as-a-pathway-to-growth-empowering-the-west-bank-and-gaza-through-digital-inclusion
PSE

بالأرقام: الضفة الغربية وقطاع غزة

استكشاف المزيد من البيانات
https://data360.worldbank.org/en/economy/PSE
الضفة الغربية وقطاع غزة
المصدر
مجموعة البيانات
الانتقال إلى "بيانات 360"
Compare with benchmark region data
WB_WDI_SP_DYN_LE00_IN
الاستثمار الأجنبي المباشر، صافي التدفقات الوافدة (ميزان المدفوعات، أسعار الدولار الأمريكي الجارية)
Years
line
WB_WDI_SI_POV_DDAY
معدل الفقر عند خط الفقر البالغ 3.00 دولارات للفرد في اليوم (على أساس تعادل القوة الشرائية لعام 2021، نسبة مئوية من السكان)
line
WB_WDI_SL_TLF_CACT_FE_ZS
معدل المشاركة في القوى العاملة، إناث (٪ (من السكان الإناث في الفئة العمرية 15+) (تقدير نموذجي استنادا إلى منظمة العمل الدولية)
line
WB_WDI_SE_ENR_PRSC_FM_ZS
Percentage
line
WB_WDI_NY_GDP_MKTP_KD_ZG
Percentage
line

عرض عام: الضفة الغربية وقطاع غزة

false
lp-heading-bottom-default
السياق
السياق
السياق
horizontal
السياق
col-xs-12
col-sm-12
col-md-10
col-lg-10

انطلق البنك الدولي في تقديم برنامج مساعداته للأراضي الفلسطينية في نوفمبر/تشرين الثاني 1992. وحظيت المشروعات التي تقودها السلطة الفلسطينية بدعم المنح الممولة من موارد البنك الدولي الخاصة، والممولة بشكل مشترك من شركاء التنمية، وذلك في مجالات المياه، والطاقة، والتنمية الحضرية والمحلية، وإدارة المالية العامة، والحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، وإدارة النفايات الصلبة، والتنمية الرقمية، والقطاع المالي، وتنمية القطاع الخاص.

خلّف الصراع الذي اندلع في أكتوبر/تشرين الأول 2023 تداعيات كارثية على الاقتصاد الفلسطيني، جراء خسائر بشرية فادحة، وموجات نزوح واسعة، وانقطاع الخدمات الاجتماعية الأساسية، والتدمير شبه الكامل للبنية التحتية. وتقدّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة بنحو 71.5 مليار دولار، وفق التقييم السريع للأضرار والاحتياجات الصادر في أبريل/نيسان 2026 بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وعلى الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن الأعمال العدائية المتقطعة لا تزال تقوّض الاستقرار. وتتجاوز التداعيات حدود غزة لتلقي بظلالها على الضفة الغربية بأسرها، مخلّفةً آثاراً اقتصادية غير مباشرة بالغة.

يحدد تقرير أحدث المستجدات الاقتصادية الفلسطينية (خريف 2026) أولويتين محوريتين للتعافي: استعادة القدرة على التنبؤ الاقتصادي عبر تحويلات الإيرادات، وعلاقات البنوك المراسلة، والوصول إلى الخدمات التجارية، واعتماد سياسات مالية مستدامة؛ وإعادة بناء القدرات الإنتاجية ورأس المال البشري من خلال تنمية القطاع الخاص، واستمرار تقديم الخدمات الاجتماعية، والتعافي الزراعي، وإعادة تأهيل البنية التحتية. وتستلزم هذه الأولويات دعماً دولياً متواصلاً، وإصلاحات تقودها القيادة الفلسطينية، وتعزيزاً للتعاون الإقليمي. وفي ظل الضغوط المتفاقمة على المالية العامة والاقتصاد التي تواصل تهديد تقديم الخدمات والقدرة المؤسسية على الصمود، يواصل البنك الدولي وشركاؤه دعم الخدمات الأساسية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاستعداد لمرحلة التعافي المقبلة.
قراءة المزيد
قراءة أقل
الاقتصاد
الاقتصاد
الاقتصاد
horizontal
الاقتصاد
col-xs-12
col-sm-12
col-md-10
col-lg-10

تجزؤ عميق يُخيّم على الاقتصاد الفلسطيني. يعكس معدل النمو المسجّل في قطاع غزة، البالغ 3.1% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، تعافياً من مستوى بالغ الانخفاض؛ إذ تراجع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي إلى نحو 200 دولار بنهاية عام 2025، أي ما يعادل نحو 5% من مستواه في الضفة الغربية. وانكمش الاقتصاد في الضفة الغربية بنسبة 5.2% في الربع الأول من عام 2026، تحت وطأة الاحتجاز الكامل لإيرادات المقاصة منذ مايو/أيار 2025، والتراجع الحاد في تشغيل الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات، وتشديد القيود المفروضة على حرية التنقل. وبلغ معدل البطالة في قطاع غزة 68% بنهاية عام 2025. وتراجع المعدل في الضفة الغربية إلى 27.9% في الربع الثاني من عام 2026 مع التعافي الجزئي لمعدلات التشغيل في إسرائيل، غير أن هذا التحسن لا يزال هشاً. وتقل نسبة مشاركة الإناث في سوق العمل عن 18%، فيما تقترب نسبة البطالة في صفوف الشابات المتعلمات من 50%.

معدلات الفقر الوطنية تجاوزت 50% في 2025. في غزة، ظلت 80% من الأسر نازحة حتى مطلع عام 2026، و واجهت 59% منها من مستويات أزمة أو ما هو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول منتصف العام. ولا تبدو مستويات الرفاه عائدة إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الصراع في أفق العقد المقبل. وتلقّت نحو 86% من أسر القطاع معوناتٍ في يناير/كانون الثاني 2026، وتشير التقديرات إلى أن نحو 90% منها ستواجه انعدام الأمن الغذائي الحاد في غياب هذه المعونات. وفي الضفة الغربية، تتصاعد مخاطر الفقر في ظل استمرار عدم انتظام دفعات البرنامج الوطني للتحويلات النقدية.

المالية العامة للسلطة الفلسطينية: وضع بالغ الهشاشة. تقترب إيرادات المقاصة التراكمية المحتجزة من 6 مليارات دولار، مما اضطر السلطة إلى خفض إنفاقها بأكثر من 20% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026. وعلى الرغم من تحقيق فائض بعد احتساب المساعدات بلغ 328 مليون دولار في الفترة ذاتها، فإن المحاسبة عن الإيرادات المحتجزة تكشف عن عجز يتجاوز 550 مليون دولار، يُموَّل في معظمه عبر تراكم المتأخرات والاقتراض من البنوك المحلية. ويبلغ إجمالي رصيد المتأخرات المستحقة للموظفين العموميين حالياً 3.7 مليارات دولار، فيما تبلغ المتأخرات للموردين 2.1 مليار دولار، وتتجاوز 4 مليارات دولار لصندوق المعاشات التقاعدية الفلسطيني.

ازداد الانكشاف المباشر للبنوك الخاصة على السلطة الفلسطينية بأكثر من الضعف، من ملياري دولار قبل الربع الثالث من عام 2023 إلى 4.2 مليارات دولار بحلول يونيو/حزيران 2026، فيما بات الإقراض المرتبط بالسلطة الفلسطينية يشكل 45% من إجمالي الائتمان. وارتفع إجمالي الإقراض بنسبة 5% على أساس سنوي، إلا أن هذه الزيادة تخفي وراءها ارتفاعاً بنسبة 30% في الائتمان الممنوح للقطاع العام (الحكومي)، مقابل تراجع بنسبة 4% في الائتمان الممنوح للقطاع الخاص. ولم تُمدَّد ترتيبات البنوك المراسلة مع البنوك الإسرائيلية إلا حتى ديسمبر/كانون الأول 2026، دون أن يلوح في الأفق أي حل مستدام. وفي الوقت الذي تحتفظ فيه البنوك الفلسطينية بفائض من النقد الورقي والمعدني بالشيكل يُقدَّر بنحو 16 مليار شيكل، فإنها تواجه نقصاً حاداً في السيولة الرقمية بالشيكل، وهو ما يشكل أبرز مخاطر الاستقرار المالي التي تواجه القطاع المصرفي. وقد دفع هذا النقص البنوك إلى الاعتماد على مبادلات النقد الأجنبي، مما أدى إلى تقييد سيولة دولارية تُقدَّر بنحو 3.5 مليارات دولار. كما أن يكشف 2026 أدى إلى تفاقم هذه الضغوط بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والواردات، فضلاً عن مخاطر تحول جانب من المساعدات الدولية بعيداً عن تلبية الاحتياجات الفلسطينية.

تقارير المراقبة الاقتصادية الفلسطينية إلى لجنة الارتباط الخاصة:

تقارير المراقبة الاقتصادية الفلسطينية إلى لجنة الارتباط الخاصة

قراءة المزيد
قراءة أقل
التنمية
التنمية
التنمية
horizontal
التنمية
col-xs-12
col-sm-12
col-md-10
col-lg-10

منذ اندلاع الصراع، خصص البنك الدولي نحو 500 مليون دولار من التمويل الطارئ لمساعدة السلطة الفلسطينية على إدارة أزمتها المالية والحفاظ على خدمات التعليم والصحة في الضفة الغربية، منها 65.26 مليون دولار مقدمة من الشركاء المانحين— فرنسا وأيسلندا واليابان والمملكة المتحدة—عبر الصندوق الفلسطيني للإنشاء والتعمير. أما الأنشطة التي تساندها مجموعة البنك الدولي في غزة، فلا تزال متوقفة مؤقتاً، وستستأنف حين تصبح بيئة العمل مواتية، رهناً بموافقة مجلس المديرين التنفيذيين.

في 30 يونيو/حزيران 2026، وافق مجلس المديرين التنفيذيين على تجديد موارد البرنامج بمبلغ 300 مليون دولار، تستهدف دعم المالية العامة والإصلاحات وتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي في الضفة الغربية. وستوجَّه هذه الموارد نحو: (1) برنامج متكامل متعدد القطاعات للتعافي المبكر في غزة، رهناً بموافقة مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي على استئناف الأنشطة؛ و(2) استثمارات إستراتيجية في الخدمات الأساسية وخلق فرص العمل في الضفة الغربية، مع إمكانية التوسع نحو غزة حين تسمح الظروف بذلك؛ و(3) دعم المالية العامة للحفاظ على زخم الإصلاح وترسيخ قدرة الاقتصاد على الصمود.

إلى جانب البنك الدولي، تعمل مؤسسة التمويل الدولية على تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود ودعم تنمية القطاع الخاص عبر ثلاث أولويات إستراتيجية: (1) تدعيم صمود المؤسسات المالية من خلال الإستثمار المباشر، والتمويل طويل الأجل، ودعم السيولة، وتمويل التجارة، والخدمات الاستشارية، وتعبئة رأس المال الخاص؛ و(2) توسيع نطاق الحصول على التمويل لمؤسسات الأعمال والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة عبر البنوك الشريكة ومؤسسات التمويل الأصغر، بما يُسهم في استدامة نشاط القطاع الخاص وفرص العمل في أوقات الأزمات وتهيئة المناخ للتعافي؛ و(3) اجتذاب رأس المال الخاص إلى القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا الرقمية والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد الرئيسية، من خلال استخدام التمويل المختلط وأدوات الحد من المخاطر لتوجيه الاستثمارات إلى المجالات التي قد يحجم رأس المال التجاري عن الاستثمار فيها بمفرده. وتمتد محفظة مؤسسة التمويل الدولية، البالغة قيمتها 90 مليون دولار، لتشمل الأسواق المالية والطاقة المتجددة وسلاسل الإمداد وريادة الأعمال، وتوفر أساساً لتوسيع نطاق استثمارات القطاع الخاص ودعم التعافي الاقتصادي، بما في ذلك في غزة، متى سمحت الظروف بذلك، ورهناً بموافقة مجلس المديرين التنفيذيين.

تُكمّل الوكالة الدولية لضمان الاستثمار جهود مؤسسة التمويل الدولية من خلال تقديم تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات تمويل التجارة، مما يُسهم في جذب رأس المال الخاص في البيئات عالية المخاطر والمتأثرة بالصراعات. وعبر الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، دعمت الوكالة إصدارات مضمونة بقيمة 61.6 مليون دولار، وقامت بجذب أكثر من 75 مليون دولار من استثمارات القطاع الخاص، فيما تتركز جهودها الراهنة على قطاعات الطاقة المتجددة والصناعات التحويلية وتمويل التجارة.

مخصصات السنة المالية 2025 من موارد البنك الدولي البالغة 300 مليون دولار للتجديد:

  • الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة (20 مليون دولار من الصندوق الاستئماني لغزة والضفة الغربية و5 ملايين دولار من الصندوق الاستئماني متعدد المانحين للشراكة الفلسطينية لتطوير البنية التحتية)
  • صندوق التمويل الطارئ الفلسطيني – الأول والثاني والثالث (167 مليون دولار)
  • دعم أجندة إصلاح التعليم – المرحلة الثانية من برنامج "سيرتك" (20 مليون دولار)
  • إصلاح النظام الصحي: 20 مليون دولار
  • التعافي الاجتماعي وخلق الوظائف: 40 مليون دولار
  • قطاع الطاقة (مشروع تعزيز استدامة الأداء والبنية التحتية والموثوقية في قطاع الطاقة 3): 20 مليون دولار من الصندوق الاستئماني لغزة والضفة الغربية و5 ملايين دولار من الصندوق الاستئماني متعدد المانحين للشراكة الفلسطينية لتطوير البنية التحتية
  • المرحلة الثانية من مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية: 20 مليون دولار
قراءة المزيد
قراءة أقل
الشراكة القطرية
الشراكة القطرية
الشراكة القطرية
horizontal
الشراكة القطرية
col-xs-12
col-sm-12
col-md-10
col-lg-10

يتعاون البنك الدولي مع شركاء التنمية لتعظيم تمويل المانحين عبر التنسيق والمنصات الموثوقة، كالصناديق الاستئمانية الراسخة.

يُعزِّز الصندوق الفلسطيني للإنشاء والتعمير مسيرة التعافي وإعادة الإعمار، والانتعاش الاقتصادي، والصمود الاجتماعي في الضفة الغربية وقطاع غزة على نحو مستدام. وحتى سبتمبر/أيلول 2026، نجح الصندوق في تدبير 241 مليون دولار، مع تخصيص 92% من الأموال المدفوعة. وتشمل قائمة المانحين كندا وفرنسا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة.

تلقّى برنامج «إسبيري» (ESPERE)، وهو صندوق استئماني مشارك، 20.4 مليون دولار من المفوضية الأوروبية لدعم إدارة المالية العامة، وإصلاحات بيئة الأعمال، وتحديث القطاع المالي، وتنمية القطاع الخاص.

يقدم الصندوق الاستئماني متعدد المانحين للشراكة الفلسطينية مساندة مالية وفنية لمشاريع الطاقة والمياه والتنمية الحضرية. ومنذ إطلاقه عام 2012، ضخّ الصندوق 299 مليون دولار، وشارك في تمويل 18 عملية استثمارية، من بينها ثمانية مشروعات جارية. كما يدعم خمس خدمات استشارية وتحليلية نشطة في مختلف القطاعات. ويُولي الصندوق الأولوية لمحاور التركيز المشتركة عبر عدة قطاعات كالمساواة بين الجنسين، والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، ومشاركة المواطنين في المجال العام. ويضم الصندوق تسعة شركاء، هم: أستراليا وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة.

قراءة المزيد
قراءة أقل
أحدث المستجدات من الضفة الغربية وقطاع غزة

ابق على اطلاع بأحدث البيانات والرؤى لدينا

عرض جميع المدونات

عرض جميع الأخبار

عرض جميع الموضوعات الرئيسية

عرض جميع البحوث والمطبوعات

المشاريع و النتائج

تعرّف على المشروعات التي تُسهم في تشكيل مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة، والنتائج المهمة التي تُبرز التزامنا بالتنمية المستدامة.

البحوث والمنشورات

false
lp-heading-bottom-xxlarge
المزيد من الأبحاث والمنشورات
https://openknowledge.worldbank.org/search?query=WEST%20BANK%20AND%20GAZA
single-card-view
من الندرة إلى الأمان
دراسة الترابط بين المياه والطاقة والغذاء في الضفة الغربية وقطاع غزة في سياق تغير المناخ
دراسة الترابط بين المياه والطاقة والغذاء في الضفة الغربية وقطاع غزة في سياق تغير المناخ
يحدد هذا التقرير مواطن الضعف الخارجية، مثل تغير المناخ، وآثارها على الترابط بين المياه والطاقة والغذاء.
https://openknowledge.worldbank.org/entities/publication/273a3b36-6630-4342-a3c6-931150a971ac
اطلعوا على التقرير الكامل
https://openknowledge.worldbank.org/entities/publication/273a3b36-6630-4342-a3c6-931150a971ac
زيادة القدرة على الصمود
https://openknowledge.worldbank.org/entities/publication/ece9f50d-cec0-465c-9e92-7281eff7634f
default alt
تقرير المناخ والتنمية
mini-card, small-v-img
آثار الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الفلسطيني
https://thedocs.worldbank.org/en/doc/0f21311c2ebb0df4bf9b493a8034997c-0280012025/original/82687546-6fc3-46fa-80ba-5ce29d2148bc.pdf
Default alt 2
المرصد الاقتصادي
mini-card, small-v-img
العمل والنساء: المواهب غير المستغلة والنمو غير المحقق
https://www.albankaldawli.org/ar/region/mena/publication/middle-east-north-africa-afghanistan-and-pakistan-economic-update
أحدث المستجدات الاقتصادية في المنطقة
mini-card, small-v-img

القادة القطريون

ميليندا غود
https://www.albankaldawli.org/ar/about/people/m/melinda-good
default alt
المديرة القُطرية للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أفغانستان وباكستان (MENAAP)
mini-card

المكتب القطري

الأراضي الفلسطينية
ماري كوسا
+972 2 2366500
mkoussa@worldbank.org

فيما يتعلق بالمسائل أو الشكاوى المرتبطة بالمشاريع، يرجى التواصل مع mkoussa@worldbank.org