أحداث

توقعات وتطلعات: إطار جديد للتعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

2018/11/13

القاهرة،مصر

Image

  • قامت بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثمارات كبيرة في قطاع التعليم على مدى عقود، وعلى الرغم من تنفيذ العديد من الإصلاحات إلا أنها لم تستطع أن تجنِيَ ثمار هذه الجهود. ومن الممكن أن يؤدي التعليم دوراً حيوياً في بناء رأس المال البشري، والمساهمة في النمو الاقتصادي والرفاه، وأن يكون وسيلة لتلبية توقعات وتطلعات الشباب. بيد أن بلدان المنطقة جميعا – بصرف النظر عن موقعها الجغرافي أو خصائصها السكانية أو ظروفها الاقتصادية أو المجتمعية - لم تستطع أن تحصد كامل المنافع الاجتماعية والاقتصادية المحتملة للتعليم. وقد ساهم هذا في خلق أحد أعلى معدلات البطالة في صفوف الشباب في العالم، ولاسيما فيما بين المتعلمين منهم. وقد تسبب إحباط الشباب  في الاضطرابات التي حدثت في الماضي القريب، وقد ينطوي على مخاطر قد تؤثر على مستقبل المنطقة. وتتطلَّب الأوضاع الحالية في المنطقة تجديد التركيز على التعليم، لا بوصفه أولوية وطنية للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية فحسب، وإنما أيضا لأنه ضرورة وطنية عاجلة من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والرخاء. 

    انضم إلينا في تدشين التقرير الرئيسي الجديد للتعليم فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصادر من البنك الدولي بعنوان "توقعات وتطلعات" لإجراء مناقشة بشأن إطلاق العنان لإمكانيات التعليم. يُحدِّد التقرير أربعة توترات رئيسية تعوق عملية التعليم في المنطقة، هي: الشهادات والمهارات، الانضباط والاستعلام، السيطرة والاستقلالية، والتقليد والحداثة. وهذه العوامل يُفرِزها المجتمع وتتجلَّى مظاهرها في المدارس والفصول الدراسية. وإذا لم تتم معالجتها، فإن أداء المنطقة سيكون دون مستوى إمكانياتها بكثير. يعرض التقرير إطاراً جديداً لنهج يتكون من ثلاثة محاور لمعالجة هذه العوامل. ويتطلب إطلاق العنان لإمكانيات التعليم: دفعاً للتعلُّم، وجذباً للمهارات، وميثاقاً جديداً للتعليم. توفر هذه العوامل فرصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتطوير واستعادة مكانتها وتلبية توقعات وتطلعات شعبها.

  • 2:30- 3:20

    خطاب افتتاحي وترحيب

     

    د. طارق شوقي، وزير التربية والتعليم  والتعليم الفني

    سامية مصدق، مديرة البنك الدولي للاستراتيجيات والعمليات لإدارة منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا والمديرة القطرية بالنيابة لمصر واليمن وجيبوتي

    3:20-3:45

    عرض التقرير الرئيسي للتعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يحمل عنوان"توقعات وتطلعات"- إطار عمل جديد للتعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

     

    صفاء الطيب الكوقلي،  مديرة إدارة التعليم بالبنك الدولي

     

    3:45 – 4:20

    حلقة نقاش بعنوان "إطار جديد للتعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

     

    مديرة الجلسة: أمينة خيري ، صحفية

    المتحدثون: الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

    جايمي سافيدرا، كبير مدراء التعليم في البنك الدولي

    صفاء الطيب  الكوقلي، مديرة إدارة التعليم بالبنك الدولي

    داليا عبد القادر، رئيسة لجنة الاستدامة، اتحاد البنوك المصرية

    نرمين أبو جازية، المدير التنفيذي لمؤسسة الألفي

     

    4:20- 4:50

    افتتاح المناقشات وطرح الأسئلة والإجابة عليها

    4:50 – 5:30

    حفل استقبال

  • الدكتور طارق شوقي

    وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى في مصر

    عُيِّن معالي الدكتور طارق شوقي وزيرا للتربية والتعليم والتعليم الفني في فبراير 2017. وقبل تعيينه، كان يشغل منصب الأمين العام للمجالس التخصصية لشؤون التعليم والبحث العلمي التابعة لرئاسة الجمهورية. وشغل الدكتور شوقي أيضا منصب المستشار الإستراتيجي لرئيس الجامعة للتعليم والتواصل في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وللدكتور شوقي مسيرة مهنية وأكاديمية طويلة في مجال الهندسة، وتولَّى منصب مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية بين عامي 2008 و2012.

    سامية مصدق

    مديرة شؤون الإستراتيجية والعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والقائمة بأعمال المديرة الإقليمية لمصر وجيبوتي واليمن في البنك الدولي

    التحقت السيدة سامية مصدق، وهي مواطنة تونسية، للعمل في البنك الدولي عام 1998 أخصائية في إدارة الشؤون المالية. ومنذ ذلك الحين، شغلت مناصب مختلفة، منها مديرة إدارة الشؤون المالية بمنطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق آسيا والمحيط الهادئ، ومديرة شؤون العمليات والجودة في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، وكان أحدث منصب شغلته مديرة بقطاع الممارسات العالمية للحوكمة. وخلال عملها مديرة لشؤون الإستراتيجية والعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعمل على نحو وثيق مع نائب رئيس البنك الدولي في كل نواحي القيادة والإدارة في المنطقة.

    خايمي سافيدرا

    المدير الأول بقطاع الممارسات العالمية للتعليم بالبنك الدولي

    يقود خايمي سافيدرا قطاع الممارسات العالمية للتعليم في مجموعة البنك الدولي. وقد التحق بالعمل في مجموعة البنك من حكومة بيرو حيث عمل وزيرا للتعليم من 2013 وحتى 2016. وخلال ولايته، تحسَّن أداء النظام التعليمي لبيرو تحسُّنا كبيرا كما يتضح في تقييمات التعلُّم الدولية. وخلال مسيرته المهنية، قاد السيد سافيدرا جهودا رائدة في مجالات الحد من الفقر وعدم المساواة، والتوظيف وأسواق العمل، واقتصاديات التعليم، وأنظمة الرصد والتقييم. وشغل مناصب في عدة منظمات ومراكز أبحاث دولية.

    صفاء الكوجلي

    المديرة بقطاع الممارسات العالمية للتعليم، بالبنك الدولي

    تشغل السيدة صفاء الطيب الكوجلي منصب مديرة في قطاع الممارسات العالمية للتعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي. والسيدة صفاء خبيرة مرموقة لديها خبرة أكثر من 20 عاما في مجالات التنمية الدولية. وشغلت عددا من المناصب في مناطق عمل البنك الدولي خلال الثمانية عشر عاما الماضية، منها كبيرة خبراء التعليم بقطاع التنمية البشرية، وخبيرة اقتصادية أولى. وتولت أيضا منصب المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس السكان. ولها العديد من الكتب والدراسات، بما في ذلك التقرير الحالي.

    داليا عبد القادر

    رئيسة لجنة الاستدامة في اتحاد بنوك مصر

    الدكتورة داليا خبيرة مشهود لها بالكفاءة في مجالي التمويل المستدام وتحقيق استدامة العلامات التجارية للمؤسسات المالية. وتشغل حاليا منصب المديرة العامة ورئيسة قطاع الاستدامة والتسويق والإعلام في البنك العربي الأفريقي الدولي، وهي أيضا أحد المؤسسين ونائبة رئيس الأمناء وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة "وفاء لمصر"، وهي الأولى من نوعها التي أنشأتها في عام 2007 إحدى المؤسسات المالية في الشرق الأوسط، وكانت سابقة سارت على نهجها مؤسسات مالية أخرى. وتتولَّى الدكتورة داليا منصب رئيسة لجنة التنمية المستدامة في اتحاد بنوك مصر. وأثناء عملها أستاذة مساعدة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة قامت بتصميم وتدريس منهج تسويق الاستدامة لطلاب ماجستير إدارة الأعمال.

    نيرمين أبو جازيه

    المديرة التنفيذية لمؤسسة الألفي

    نرمين أبو جازية هي المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية. مؤسسة الألفي هي مؤسسة غير هادفة للربح تسعى لتطوير الأفراد المتفوقين وتمكنهم من اكتساب المهارات اللازمة وتهيئة مستقبل مهني وتعليمي واعد أمامهم للتميز في سوق العمل والتأثير في محيطهم. تأتى المؤسسة كخطوة تكميلية في مسيرة العطاء التي تقدمها عائلة رجل الأعمال الشهير، معتز الألفي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة القابضة المصرية الكويتية ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة. حصلت نرمين أبو جازية على ماجيستير الإدارة الدولية من جامعة لودفيغسبورغ بألمانيا، كما حصلت على بكالوريوس الآداب في الإعلام (قسم العلاقات العامة والتسويق) من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالإضافة إلى دبلومة الاتصالات التسويقية المتكاملة، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. تتمتع نرمين أبو جازية بخبرة كبيرة في مجالات التعليم وتطوير الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن طريق عملها على مساعدة بعض المؤسسات والمبادرات مع الشركاء المحليين والدوليين. كما تشغل منصب عضو مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية، نتيجة لخبرتها الواسعة في مجال الإدارة والتعليم، وتتعاون بشكل مباشر مع وزارة التربية والتعليم في مصر لتنسيق المبادرات والمشاريع. وتعد نرمين أبو جازية المرأة المصرية الأولى التي رشحت كرائدة أعمال لبرنامج الإرشاد والريادة للنساء Women Mentoring Leadership Program، عام 2007 برعاية وزارة الخارجية الأمريكية، ومجلة فورتشن Fortune Magazine، ومنظمة فايتال فويسز Vital Voices Organization. وتشارك حالياً في الدورة الرابعة من برنامج المواهب النسائية Women Talent Pool Programme، الذى تنظمه الشبكة الأوروبية لريادة المرأة European Network for Women in Leadership. قامت نرمين أبو جازية بإنشاء مركز الابتكار والريادة المتخصص في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بمؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشركات الناشئة ورواد الأعمال كحجر أساس في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص عمل للشباب. حرصت نرمين أبو جازية بدأب على تنمية خبراتها ومهاراتها الشخصية من خلال حضور العديد من الدورات التدريبية في الريادة، والإرشاد، وقيادة الفريق، وتكوين الخرائط الذهنية، والمهارات الإدارية، ومهارات التسويق الاستراتيجي، والابتكار والتفكير الإبداعي. انطلاقاً من سعيها إلى زيادة الوعى بأهمية مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جميع مراحل التعليم وأهميتهم في خلق مستقبل أفضل للدول، نجحت مؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية في توفير 5000 منحة للطلاب للدراسة في الجامعات العالمية مثل هارفرد، وتأسيس البرامج الإثرائية وبناء قدرات المدرسين. كما قامت المؤسسة بتوفير الكثير من ورش العمل والبرامج التدريبية لتطوير قدرات المعلمين، لإيمانها بأهمية المشاركة في تحسين جودة المستوى التعليمي. وتحرص نرمين أبو جازية دائماً على تطبيق مبادئ، الشفافية، نشر المعرفة، العمل الجماعي والمساواة، للمساهمة في بناء قاعدة من العلماء ورواد المستقبل

    أمينة خيري (مديرة جلسة الحوار)

    صحفية بجريدة الحياة

    تكتب السيدة أمينة لعدة صحف ومواقع إخبارية إلكترونية، وهي مُعلِّقة سياسية بانتظام في التلفزيون المصري. وتقوم بتدريس الصحافة والكتابة الصحفية في كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وتعمل أيضا مُدرِّبة بدوام كامل في مجال الإعلام. نالت أمينة عدة جوائز تقديرا لمساهمتها في الصحافة.