بيان صحفي

التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة تبقى باستمرار إحدى أولويات البنك الدولي

2010/03/11




  • عقد الدكتور خوان خوسيه دبوب اجتماعات مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، وكبار المسؤولين، وقادة القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، وأكد من جديد التزام مجموعة البنك الدولي المستمر بدعم السلطة الفلسطينية في عملية تقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني.
  • مريم شيرمان، المدير والممثل المقيم الجديد للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، رافقت الدكتور دبوب في اجتماعاته. وأعربت بوضوح عن الالتزام المستمر للبنك الدولي بقطاع غزة وبالضفة الغربية.


القدس، 11 آذار / مارس 2010 – أنهى الدكتور خوان خوسيه دبوب، المدير المنتدب للبنك الدولي يوم الخميس زيارة رسمية إلى الضفة الغربية، استغرقت يومين.

وأثناء زيارته، عقد الدكتور دبوب اجتماعات مع سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني، وتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعية، وجهاد الوزير محافظ سلطة النقد الفلسطينية، ومحمد مصطفى الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الفلسطيني، ومع ممثلين للقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وفي ختام زيارته، صرّح الدكتور دبوب قائلاً: "البنكُ الدوليُّ ملتزمٌ بالعمل عن كثب مع الفلسطينيين في جهودهم الرامية إلى بناء دولة مستقلة قابلة للحياة. فقد كان البنك الدولي، على مدى السنتين الماضيتين، وما يزال مشغولاً في التصدي لأزمتي الغذاء والطاقة وفي الأزمة المالية، ولكنه لم يَنسَ التحديات الهائلة التي يواجهها الفلسطينيون يومياً. وقد كان البنك الدولي كذلك، وما يزال يعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، وسوف يواصل السَّير قُدُماً مع الشعب الفلسطيني في مسيرته نحو الازدهار".

وكان الدكتور دبوب قد قال في وقت مبكر، عقب لقائه فياض رئيس الوزراء الفلسطيني: "بعد سنوات من تراجع الاقتصاد الفلسطيني، فإننا نرى اليوم أمارات (علامات) تدلّ على التّعافي الاقتصادي الفلسطيني. وإذا ما أُريد للنّموّ أن يستمر، فإنّه لا بُدّ من تخفيف القيود التي ما زالت تُجابه نشاطات الأعمال الفلسطينية والمستثمرين الأجانب، ولا بُدّ للمانحين من مواصلة دعمهم للفلسطينيين. فقد أظهر الفلسطينيون نوعاً جديراً بالملاحظة من المرونة والتأقلم في ظل ظروف صعبة يعيشون في كنفها. ولكم أن تتخيّلوا حجم طاقات وإمكانات الفلسطينيين في ظل بيئة أمنية مختلفة تسود المنطقة، حيث تختفي الحواجز التي تعترض سبيل التجارة، أو العوائق التي تُعيق سبل الحركة والتنقّل."

لقد رافقت الدكتورَ دبوب في زياراته مريمُ شيرمان، المدير والممثل المقيم الجديد للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فأضافت قائلة: "البنكُ الدوليُّ ملتزمٌ بمساعدة سكان قطاع غزة والضفة الغربية على إعادة بناء اقتصادهم وتطويره وتنميته. فالتّعافي وإعادة الإعمار، جنباً إلى جنب مع تسهيل إمكانية الوصول والعبور، سوف تمكّن جميعها معاً من تحقيق التنمية الاقتصادية طويلة الأمد، لصالح الشعب الفلسطيني. وإننا سوف نواصل العمل مع السلطة الفلسطينية ومجتمع المانحين للمضي قُدُماً في هذه الجهود."


التحق الدكتور دبوب بمجموعة البنك الدولي في حزيران / يونيو 2006، بصفة مدير منتدب مسؤول عن عمليات البنك في 74 دولةً (موزّعة في مناطق أمريكا اللاتينية، والبحر الكاريبي، وشرق آسيا والمحيط الهادي، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا). وكان الدكتور دبوب، قبل انضمامه إلى مجموعة البنك الدولي، يعمل - في آنٍ واحدٍ معاً - وزيراً للمالية في السلفادور، ورئيساً لموظفي مكتب الرئيس. ومن الجدير ذكره أن جذور أُسرة الدكتور دبوب ترجع تاريخياً إلى مدينة بيت لحم.

أما شيرمان فقد كانت في السابق تشغل منصب المدير القطري للبنك الدولي في أفغانستان منذ أيلول / سبتمبر 2006. وقبل ذلك المنصب، كانت شيرمان تعمل في الوحدات الإدارية المسؤولة عن أفغانستان، وإندونيسيا، والضفة الغربية وقطاع غزة في مقر رئاسة البنك الدولي. وقبل انضمامها إلى مجموعة البنك الدولي، عملت شيرمان مع منظمات غير حكومية على برامج تم تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط وجنوب إفريقيا.

 

 

الاتصال بمسؤولي الإعلام
في في القدس: ماري كوسا
الهاتف : 972-236-6500
mkoussa@worldbank.org
في في واشنطن: نجات ياموري
الهاتف : 202-458-1340
nyamouri@worldbank.org


Api
Api