خطب ونصوص 2019/11/05

نص النقاش: رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس في مركز التنمية العالمية

يمكن مشاهدة الفعالية هنا

السيد أحمد: إنه لمن دواعي سرورنا وتشريفنا حضور رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس ليطلعنا على قليل من رؤيته، ورأيه في عملية التنمية، ورأيه في دور البنك الدولي. والطريقة التي أعتقد أننا سندير بها هذه الجلسة هي أننا سنجري محادثة لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك، ثم أفتح باب النقاش وأدعوكم لطرح أسئلتكم عليه. وأنا واثق من أن كثيرا من الناس في هذه القاعة لديهم أسئلة.

أود أيضًا أن أرحب بكل من ينضمون إلينا عبر الإنترنت. في هذه الأيام، ينضم إلينا عدد من الأشخاص عبر الإنترنت أكبر مما نراه فعليًا في القاعة.

أعتقد أن بعض هذه الكاميرات يعمل وهي تبث حديثنا على الهواء.

 ولذا، فسوف يرسلون أسئلة، وفي هذه الحالة، فإننا سنعلنها قطعا عليكم.

لذلك، ربما اعتقدت أن السؤال الأول هو - أعلم يا ديفيد أنك عدت للتو في مطلع هذا الأسبوع من رحلة إلى الهند وباكستان والسعودية. وعلى مدار الأشهر الستة الماضية، وبعد أن أصبحت في البنك، خلال تلك الفترة تقريبا، زرت بلدانا في أفريقيا وآسيا وجنوب آسيا.

  وقد تمكنت من التعرف على التحديات التي تواجهها وتوقعاتها من البنك الدولي.

وأنا أعلم أنك قلت في عدد من المناسبات أنك ترى أن الدور المهم حقًا للبنك هو مساعدة البلدان على تحسين نتائج التنمية.

لذا، أردت أن أسألك إن كنت ترى بعد هذه الفترة بعض التحديات المشتركة الناشئة؟ هل هناك أنماط شائعة؟ هل هناك أمور جلبتها خلال هذه الرحلة التي استمرت ستة أشهر وتعتقد أنها ستساعدك على تشكيل الفترة المتبقية من رئاستك؟

السيد مالباس: بالتأكيد، ويسرني أن أكون هنا. مرحباً بالجميع.

أعتقد أن التحديات المشتركة هي تراجع وتيرة النمو العالمي. ومشاكل الحوكمة واضحة في جميع أنحاء العالم. إنها سيادة القانون. كيف يمكن تسوية النزاعات، وكيف تبرم عقودا في عملية تتسم بالشفافية والإنصاف، وأين تتوجه، وهذا يسهّل من رفع مستويات المعيشة. إذن، فهذه هي بعض المشاكل الشائعة.

ولكن أيضا، ما أذهلني هو أمران اثنان. أحدهما هو الاختلافات فيما بين البلدان، بل حتى داخل البلدان.

ففي موزمبيق، هناك الشمال والجنوب. وفي الهند، يوجد أكثر من مليار شخص، جميعهم لديهم احتياجات واهتمامات وتحديات شديدة التنوع

[أجزاء تخطاها تسجيل الفيديو]

والتجارة في باكستان. لذلك، فإن هذا يغطي أجزاء مختلفة تتعامل مع مستويات مختلفة من التنمية ومستويات مختلفة من الدخل.

لذلك، فإنها تشارك مشاركة كاملة في هذه المناطق. ولدينا مكاتب، غالبًا مكاتب كبيرة، في عدد قليل من البلدان، وهي تركز بشدة على الظروف المحددة للبلد المعني والطريق الذي قد يشكل مسارا للمضي قدمًا.

في الهند، ألقيت خطابين. كان هناك الكثير من الاجتماعات، لكني ألقيت كلمتين رسميتين، إحداهما حضرها رئيس الوزراء وكانت تتناول إصلاح النظام المالي في الهند حيث توجد بنوك ضخمة مملوكة للدولة لديها قدر ضخم من الودائع. وهي تحاول إيجاد سبل للحصول على المزيد من القروض للشركات الصغيرة وما إلى ذلك.

لذا، كيف يتسنى زيادة ديناميكية القطاع المالي؟ كيف يمكن تعميق الحزم الرأسمالية؟ فهذه إذن هي التحديات التي يريدون التغلب عليها.

وكانت الكلمة الثانية -- فكانت الكلمة الأولى موجهة إلى صانعي السياسات في الهند؛ لذلك، هم أناس أكبر. ثم تحدثت إلى موظفي الخدمة المدنية في الهند، وهي الطبقة الجديدة. لديهم عملية رسمية للغاية لإلحاق الناس بالخدمة المدنية، وقد طُلب مني أن أحفزهم، بالحديث عمّا -- كيف يمكنهم إحداث تغيير في النظام الهندي، وهو ما حاولت القيام به.

السيد أحمد: لذلك، من الواضح أن كلا من هذه هي بلدان تتحوّل إلى وضع البلدان المتوسطة الدخل، ومجموعة واحدة من البلدان التي لم يواجه فيها البنك الدولي وحده، بل معظم الوكالات الدولية، وقتًا عصيبا في محاولة العثور على مجموعة الأدوات المناسبة ومجموعة السياسات المناسبة، هي ما قد تسميها الدول الهشة والبلدان المتأثرة بالصراع.

وتشير جميع التوقعات على نحو متزايد إلى أن عددًا كبيرًا من الفقراء، في المستقبل، ينتهي بهم المطاف في هذه البلدان. وأنا أعلم أن البنك، على مدى العام الماضي، كان يحاول وضع استراتيجية ل-- استراتيجيته للعمل في هذه البلدان.

وأعلم أن مؤسسة التمويل الدولية، تحت نافذة المؤسسة الدولية للتنمية، لا تحاول فقط دعم القطاع الخاص في البلدان الفقيرة، بل تركز الآن بشكل خاص على الدول الهشة.

وأريد أن أعرف قليلاً من تقديرك بشأن الطريقة التي تعتقد أن البنك سيتصرف حيال هذه المجموعة من التحديات.

  هل ترى أن لدينا خطة للتعامل مع ذلك؟ هل ستكون أصعب؟ سيكون أمرا جيدا أن نتعرف على تقديرك.

السيد مالباس: حسنًا، لا أريد أن أطيل، وأنا لست الخبير في هذا الأمر، لكنني سأذكر عدة أجزاء منه.

أحدها هو تأثير الموظفين. لذا، فكيف يتسنى أن يكون لدينا أشخاص مهتمون حقًا بالمساعدة في التنمية في أماكن يصعب العيش فيها، إما بسبب العنف أو بسبب الهشاشة أو مجرد الفقر في البلد المعني؟ وهذا يغير أنماط التوظيف التي نريد استخدامها. فهذا جزء منه ونطلق عليه الأثر العالمي للبنك.

  هذا يعني الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مختلفة ولديهم مخاوف كبيرة متعلقة بالأمن، وهذا يعني كلا من الأمن البدني وصحتهم والمكتب نفسه. هذا جانب واحد.

والأمر الأكثر أهمية لنا هو كيف تحقق النمو أو تخفيف الفقر؟ كيف يمكن للبنك المشاركة في محاولة مساعدة البلدان على عدم الوقوع في الهشاشة؟

إن لدينا -- لذلك، نود فعلاً أن نرى بلدانًا -- تحاول تجنّب وضع تتحول فيه إلى الهشاشة. إذا كانت في أوضاع صعبة للغاية، كيف يمكنك المساعدة في إخراجها منها؟

ثم، إذا خرجت، فكيف تمنعها من الانزلاق إلى الوضع نفسه مرة أخرى؟ لأن أحد أنماط تلك الفئة هو أن البلدان تدخل إليها ثم تخرج منها، وهذا يعني عدم تحقيق تقدم مطرد إلى الأمام. لذلك، فإننا نحاول القيام بذلك.

في الاجتماعات السنوية، التي اختتمناها قبل أسبوعين، أجرينا مناقشة جوهرية لما يسمى بالوظائف والتحول الاقتصادي.

لذلك، فهو جهد شديد التركيز لكيفية توفير وظائف للشباب والنساء والشركات الصغيرة في الدول الهشة؟

  فما هو الأساس لحدوث ذلك؟

هناك هذا الجهد الكبير، مدفوعًا من داخل البنك مما يعني أن الناس يريدون القيام بذلك؛ ولكن أيضًا بالمشاركة مع المانحين ومع المساهمين ومع أصحاب المصلحة. العالم يريد إنهاء هذا الوضع.

وهكذا، النقطة الأخيرة هي إذا فكرنا في الأمر على المستوى الإقليمي، فهناك عدد قليل من المناطق -- فهناك الساحل، في الجانب الجنوبي من الصحراء وهو -- لديه الكثير من الشباب ممن ليس لديهم وظائف، ثم يهاجرون أو يتدفقون -- ومشاكل أمنية؛ القرن الأفريقي حيث نعتقد أنه يوجد تقدم. أعني، عفواً، لقد حدث تقدم وصنع سلام بين إثيوبيا وإريتريا؛ ولكن في السودان، وحتى جنوب السودان، توجد إمكانية لتحقيق الاستقرار.

التقيت في الرياض الأسبوع الماضي برئيس وزراء اليمن.

 وأنا لا أعرف إذا كنتم قد اطلعتم على الأخبار اليوم ولكن هناك تقدم على الجانب الجنوبي من اليمن، الذي كان يعاني من عدم استقرار كبير. لذلك ، فإن البنك الدولي قد شارك ... بالفعل في اليمن وتوقف منذ سنوات.

ولم أذكر -- وهكذا، نحن مستمرون في -- أو نشارك ونشجع التطورات الإيجابية في الاستقرار أو في التغيرات الإيجابية التي قد تحدث، هناك.

وقلت النقطة الأخيرة، لكنني سأشير إلى النقطة الأخيرة: جزء واحد من هذا هو إلغاء المتأخرات على تلك البلدان. لذلك، هناك تحد تقني يواجه البنك وهو أننا نعمل عن كثب مع صندوق النقد الدولي على ذلك، إذا كان بلد ما مدينًا للمؤسسات المتعددة الأطراف، فلا بد من وجود مشاركة مالية من أجل السماح للمجتمع الدولي بالمشاركة بشكل أكبر. لذلك، على وجه التحديد في الصومال، نعتقد أننا قريبون من ذلك.

  لذلك، نحن ندفع في هذه المسألة كل يوم. كما سيواجه السودان هذه المشكلة.

السيد أحمد: سوف يستغرق وقتا أطول قليلا، نعم.

السيد مالباس: لذا، فهذه مبالغ ضخمة، مما يعني القروض التي ضمنتها البلدان منذ سنوات أو حتى عقود مضت والتي ما زالت قائمة.

السيد أحمد: لذلك، ذكرت أن الآخرين الذين يرغبون في مشاركة البنك، وأعتقد في الدول الهشة خاصة، ولكن بشكل عام، عندما تعمل في بلدان ما، الآن، فلدى البنك نوع من برنامج عمل، ولكن بعد ذلك هناك العديد من الآخرين الذين يعملون جنبا إلى جنب.

من ثم، هناك بنوك التنمية الإقليمية. في الدول الهشة، أنت تعمل مع وكالات العمل الإنساني ومع منظومة الأمم المتحدة، وبشكل متزايد الآن مع بعض الأطراف الثنائية الكبيرة جدًا. لذلك، فيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية، من الواضح أن الصين طرف كبير في العديد من البلدان في إفريقيا.

كيف ترى الدور الذي يلعبه البنك فيما يتعلق بمحاولة العمل ضمن نظام المؤسسات؟ وما هي الطريقة التي تعتقد أنه يمكننا بها إحراز تقدم أكبر؟

تتذكر تقرير مجموعة العشرين، مجموعة الشخصيات البارزة --

السيد مالباس: نعم.

السيد أحمد: -- خرج بهذه التوصية عن البرامج القطرية. هذه البرامج القطرية من هذا الشكل لا تزال في طور الإعداد بعد مرور عام. إلى أي مدى تعتقد أنه ينبغي لنا متابعة هذه الأجندة، أم أن هناك طرقًا أفضل لتحقيق التنسيق؟

السيد مالباس: لقد دعمت -- لقد عملت بجد ودفعت فكرة البرنامج القطري من الخزانة، ونحن اعتمدنا ذلك من البنك الدولي.  

لذلك، في الحقيقة، فهي مصطلح خيالي للتنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة في مجتمع التنمية داخل بلد ما للتفاعل مع حكومات البلدان نفسها.

لذلك، فإن الوضع المثالي هو عندما تكون إما رئيس للوزراء أو وزير في البلد -- إنه منخرط للغاية، وديناميكي للغاية، ولديه رؤية لما يريدون أن يذهبوا إليه ويجتمعون معًا ويجتمعون مع مختلف المانحين الذين قد يكونون ثنائيين، وكذلك منظمات المجتمع المدني، وربما جماعات القطاع الخاص، والأشخاص الذين يرغبون بشدة في تحقيق النجاح وجعلهم يتحدثون ويعملون على تنسيق جهودهم لتجنب الوضع حيث يقدمون إما نصائح متضاربة أو لديهم برامج تتناقض بعضها مع بعض.

وهكذا، ما قمنا به من وجهة نظر البنك الدولي، بدلاً من أن يكون لدينا الكثير من التخطيط والمؤتمرات الدولية في نيويورك أو في أوروبا، لقد سألنا مديري مكاتبنا في البلدان -- أريد حقًا أن تتركز جهودنا من البلدان والمناطق من أجل محاولة تحسين هذه الأوضاع.

لذلك، طلبنا من هؤلاء المديرين القطريين، وقد يكونوا من مؤسسة التمويل الدولية، أو جزء من البنك الدولي، أن يدرسوا الفرص المتاحة لجعل الناس يجتمعون ويعملون معا.

لذلك، لدينا مجموعة من البلدان التي نسميها "رائدة"، لكنها في الحقيقة مجرد بداية لهذه العملية. لذا، لدينا عدد غير قليل حيث نعتقد أن هناك -- كان هناك بالفعل مجموعات تنسيق -- في بعض الأحيان تكون على مستوى القطاع. ربما كان الأشخاص المهتمون بالصحة في كمبوديا قد التقوا بالفعل -- لقد التقوا. وهكذا، يعملون لتعزيز جهود بعضهم بعضا للحصول على نتائج جيدة. لذلك، أردت أن يكون لدى الناس تعريف واسع لما يمكن اعتباره برنامج قطري ناجح.

ثم أردت أن أوضح النقطة الأوسع، فقد كان هناك الكثير من الحديث عن الأطراف المتعددة. باختصار أننا نحاول أن يكون لدينا تنسيق دولي فعال للغاية، وهذا يعني بطرق تساعد حقًا البلد أو المنطقة على المضي قدمًا. وأعتقد أن هذا يحدث في كثير من الحالات ويمكن أن يكون أكثر فعالية.

السيد أحمد: لذلك، ربما من تلك النقطة يمكنني التطرق إلى قضايا وأهداف تتجاوز البلدان، لأن هناك بالطبع بعض التحديات التي نواجهها كعالم لا تكمن فيه الحلول في نموذج كل بلد على حدة، سواء كان ذلك الإنفلونزا الوبائية أو ما إذا كان التخفيف من حدة تغير المناخ أو -- والبنك له دور مستمر في كل ذلك.

 كيف ترى -- لكنها دائمًا قائمة ممزوجة بالقلق داخل البنك جنبًا إلى جنب مع الهيكل التنظيمي الأساسي الذي تمت إقامته حول نموذج كل بلد على حدة؟ لذا، فقد قام الناس بالعمل المعني بالبلد، ومن ثم من خلال مجموعة متنوعة من الصناديق الاستئمانية أو غيرها من الأدوات، يقوم البنك بهذه الأمور الأخرى.

وقد يؤكد بعض الناس بأنه خلال السنوات العشر القادمة، في الواقع، هذا هو ما سيواجه العالم فيه فجوة متزايدة في التدابير ويبدأ البنك في لعب دور أكبر.

كيف ترى هذا التوازن؟ كيف ترى العمل على نموذج كل بلد على حدة أو نموذج المنافع العامة العالمية داخل البنك؟

السيد مالباس: كنت أكتب للتو "المنافع العامة العالمية". لذلك، كتبت التعلّم -- لذا، أردت أن أذكر عدة جوانب لهذا الموضوع.

أحدها هو أن هناك الكثير من القيمة في المعرفة والبيانات، ويبذل البنك جهدا كبيرا لمحاولة جمع البيانات. لذلك، يقوم البنك بإجراء استطلاعات، أو يكلف بإجراء استطلاعات، في البلدان من أجل -- كي يكون هناك أساس لما قد تكون عليه البرامج والسياسات. لذلك، يمكننا مواصلة ذلك.

نستمر في الابتكار لتحليل البيانات. لقد خرجنا للتو في الاجتماعات السنوية الأسبوع الماضي بعنوان "فقر التعلم"، والذي -- أو نسميه مؤشرا. ويستند هذا إلى فكرة واضحة، بحلول سن العاشرة، أن يكون هدفك هو تمكين الفتيان والفتيات من قراءة القصص الأساسية بلغتهم الأم.

والمشكلة التي تكتشفها عند قيامك بجمع البيانات هي أن 70% (من الأطفال) في بعض البلدان لا يستطيعون ذلك. وهكذا، فإن المشكلة التي تسببت هي -- أو مشكلة واضحة حتى في سن العاشرة، ولكن من الصعب للغاية التصحيح في سن متأخرة.

لذا، فكر في التوقعات لفتاة في العاشرة من العمر -- في كثير من البلدان، لا يتوفر خيار حتى الذهاب إلى المدرسة الثانوية، وهذا يمثل مشكلة كبيرة. لذلك، من خلال الحصول على البيانات والتحدث عنها مع البلدان كما نفعل، يمكننا حينها مساعدتها على التحسن. الأمل هو أن تنظر إلى الداخل وترى أن لديها برنامجا لا يعمل، ثم تتخذ خطوات لمحاولة تحسينه، لأنه يتعين علينا إطلاق العنان بشكل أفضل للأطفال في سن العاشرة.

لذلك، أردت أن أذكر مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال. نشرنا هذا الأسبوع الماضي. إنها طريقة في جميع أنحاء العالم ذات مغزى لكثير من البلدان للنظر في كيفية السماح للشركات ببدء النشاط في بلدها ومن ثم تقييم ذلك. وتقييم البلد مقابل ما كان عليه العام الماضي.

لذلك، لحسن الحظ لرحلتي، تقدمت كل من الهند وباكستان في التصنيف العالمي، مثلما تقدمت المملكة العربية السعودية. لذلك، كان ذلك -- موقعًا جيدًا لي أن أشجع كل بلد على ذلك. لكنها جميعا تريد أن تعرف، "كيف يمكننا أن نرتقي في العام المقبل؟" وهي تغييرات محددة للغاية في القانون أو في إجراءات السماح للشركات ببدء النشاط.

إننا نريد -- أو نحن وهم -- نود بيئة يمكن أن تنشأ فيها أنشطة أعمال جديدة بسرعة كبيرة، حيث يمكن للمرأة أن تنشئ شركة، وليس فقط الرجال، وهناك بعض الإجراءات -- هناك ثقة في الإجراءات بما يكفي للاستعداد لتجربتها.

أردت أن أذكر شيئين آخرين.

سنصدر في الربيع المقبل تقرير "المرأة وأنشطة الأعمال والقانون". لذلك، جزء مهم من التغيير الذي يحدث الآن والذي نحاول تشجيعه على مستوى العالم هو تمكين النساء والفتيات عبر نطاق واسع.

هذا يعني أن يُسمح لك بالحصول على التعليم، والسماح لك بالحصول على الوثائق التي تسمح لك بالسفر داخل البلد وخارجه، وعمليات الميراث، وما إلى ذلك.

هناك عدد كبير من الخطوات التي يمكن القيام بها والمكاسب الاقتصادية ضخمة، لأن النساء يمثلن نصف السكان؛ ومع ذلك، في كثير من الأحيان - كما هو الحال في باكستان، فإن نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة الرسمية تبلغ 25 في المائة فقط، مما يعني أن المورد الكبير للبلاد غير متاح.

 الآن، يعمل الكثير منهم في المنزل -

السيد أحمد: العمل في المنزل، نعم.

السيد مالباس: -- نحن نعمل على محاولة السماح بذلك -- ولهم الاختيار. هل يفعلون ذلك - هل هناك فرص؟

شيئان آخران.

في مجال التجارة، وهذا هو تسهيل التجارة. لذلك، إذا فكرنا بشأن البلدان، فهم يعبرون الحدود داخل المناطق وداخل القارات، بل يحتاجون إلى نوع من -- أو أن هناك الكثير من الحواجز المكلفة اقتصاديًا بسبب تلك -- عدم القدرة على شحن البضائع داخل بلد ما أو عبر الحدود، أو يستغرق وقتا طويلا.

  وهكذا، لا يمكن شحن المنتجات سريعة التلف لأن الأمر سيستغرق عشرة أيام في الجمارك.

والمنافع العامة العالمية، حيث بدأنا، لذلك، مجرد نقطة في هذا الشأن. نحن نعمل على تطوير برنامجنا مع الصين، ومع العديد من البلدان الأخرى، لزيادة المراعاة للأنشطة التي تجري داخل بلدهم ولكن لها تأثير خارج حدود بلدهم.

قد يكون هذا هو التلوث الذي يتدفق إلى المصب أو قد يكون البلاستيك الذي يُلقى في المحيط، وقد يكون تلوث الهواء، والفعالية من حيث التغيرات المناخية.

السيد أحمد: وهكذا، ربما مجرد نقطة أخرى حول المنافع العامة العالمية، حيث قلت -- أعتقد أن إحدى الطرق، كما تقول، هي أنه في البلدان متوسطة الدخل، سواء كانت في الصين أو غيرها -- يمكن لبرنامج العمليات بالبنك أن يتحول إلى التأكيد على المزيد من هذا النوع من الأنشطة غير المباشرة، وهي المنافع العامة الإقليمية أو العالمية.

ثم، هناك دور -- بعد تقديم مجموعة من الالتزامات، أفهم أن البنك يواصل تنفيذها من حيث، على سبيل المثال، المناخ -- النسبة من إجمالي العمليات أو التمويل ذي الصلة بالمناخ.

وبعد ذلك، هناك نوع من الحوار العالمي ودور القيادة حول هذا الأمر، والذي أعتقد أنه في الوقت الراهن يوجد بين الأمم المتحدة أو الوكالات الأخرى. في بعض الأحيان يقوم البنك بدور أكبر. ومن الواضح أن هذا أيضًا أحد المجالات التي -- لأنها مدعومة بموارد تمويلية ضخمة، يمكن أن تكون وسيلة كبيرة للمضي قدمًا، سواء أكان ذلك المناخ أو الأوبئة. وأنا افترض أنه سيكون جزءًا مستمرًا من تفويض البنك أو العمل المستمر.

السيد مالباس: هذا صحيح. وماذا -- ما أردنا التركيز عليه هو إنجاز المهمة داخل البلد. لذلك، لم أكن أرغب في قضاء الكثير من الوقت في المؤتمرات، لكنني أقضي المزيد من الوقت مع البلدان التي تمضي قدما.

وهكذا، لأن التزاماتنا ورسالتنا، كما أعتقد، واضحة تمامًا. وهكذا، فإن التحدي، أو جزء كبير من التحدي، هو في الواقع أن نرى البلدان تنفذ أهدافها، بما في ذلك أهداف المناخ وتنفذها بطريقة تجعلها -- تتقدم إلى الأمام.

لأننا إذا نظرنا حول العالم، إلى النمو في البلدان النامية، فإننا نعمل الآن فقط على العملية التاسعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، تجديد جزء من موارد البنك التي تعمل على أفقر البلدان. وأحد الأمور التي تهم في ذلك هو أن متوسط ​​الدخل في البلدان الفقيرة يرتفع بوتيرة أبطأ من متوسط ​​الدخل في البلدان المتوسطة الدخل.  

ويعرف البنك -- أقصد، ليس تمامًا، لكنه يعرف الكثير عن البيانات الموجودة في هاتين المجموعتين. وهذا يثير القلق من أن الانقسامات تتسع بدلاً من أن تضيق.           

السيد أحمد: تضيق. أردت أن أغيرها -- ولكن ربما كان الموضوع الأخير الذي أردت أن أعرف رأيك فيه هو قضية تحدثت عنها كثيرًا في الأشهر القليلة الماضية، وهي مشكلة الديون المتزايدة، وخاصة الدين في البلدان المنخفضة الدخل التي أفكر فيها الآن أن نصف البلدان منخفضة الدخل أصبحت الآن إما معرضة لمخاطر شديدة للمديونية الحرجة أو أنها في تلك الحالة بالفعل؛ ومسألة عدم وجود الشفافية المرتبطة بأرقام الديون. على سبيل المثال، أنت تعرف، بعد -- تيم آدمز يجلس في الصف الأمامي، هنا.    

السيد مالباس: كما أعتقد.

السيد أحمد: كما تعلمون فإن أحد الأمور التي كان يقوم بها معهد التمويل الدولي خلال الـ 18 شهرًا الماضية هو نوع من الإفصاح الطوعي هذا على الأقل بالنسبة للبنوك التي تقدم قروضا سيادية.

 كما تعلمون، يمكن القول بأن هذا جزء صغير من اللغز أو أنه غير كامل وأنه طوعي، ولكنه على الأقل يتحرك إلى الأمام.

أريد أن أعرف رأيك في المسألة الأكبر وكذلك كيف يمكننا المضي قدماً بجدول أعمال الشفافية هذا. يعني هل سيحدث فرقا؟ كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟ لأنه من مكاني، أرى الكثير من الحديث حوله، لكن بعد 18 شهرًا، لا أرى أننا أقرب إليه بعد تنفيذه.

السيد مالباس: نقطة مهمة. اسمحوا لي أن أبدأ بالماضي القريب.

النمو العالمي يتباطأ، لذلك كان الاستثمار ضعيفًا في البلدان النامية. وهكذا، فإن التحدي يكمن في كيفية تهيئة بيئة يمكن أن يحدث فيها الاستثمار بسهولة أكبر، وهذا يقودك إلى الشفافية في الدين؟

  لذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت المسألة هي حجم الدين أو عدم اليقين حول ماهية الشروط.

لذا، إلى -- كما نعتقد في الأمر من هدف جعل الناس قادرين على اختيار قادتهم أو فهم ما تفعله حكومتهم، فإن المبدأ الأول هو أن الحكومات، عندما تبرم العقود، وعقود الديون، أن هناك بعض الإفصاح عن معدل الفائدة، وكم سنة يتعين علينا سدادها خلالها؟ ما الأمور الأخرى التي تم القيام بها على الجانب الآخر، بمعنى أننا وافقنا على شحن جميع مواردنا الطبيعية للسنوات العشر القادمة؟ وما الذي حصلنا عليه مقابل الديون، بمعنى نوعية المشروع الذي يتم تنفيذه؟

ولأن جزءًا من المشكلة هو، في البلدان الصعبة -- أو في جميع البلدان حقًا -- من الصعب معرفة ما هو الاستثمار الجيد، وهذا في جميع أنواع المجالات، بمعنى هل السكك الحديدية استثمار جيد؟ هل الطرق استثمار جيد. كم يجب أن تكلف؟ هل هناك المزيد من المدارس مقابل المزيد من الكتب المدرسية - وهلم جرا على القائمة الكاملة التي يمكنك التفكير فيها.

وهكذا، لا يمكننا أن نقرر ذلك. وما يمكننا القيام به، كما أعتقد، من ناحية المبدأ، هو القول بأنه يجب أن يكون هناك بعض الشفافية حول الشروط.

وهكذا، الآن، من وجهة نظرك، لا يبدو أي تقدم. لذلك، لقد بدأت هذا بقوة في وزارة الخزانة. لقد قمنا، كما أعتقد، بترسيخ فكرة أن هذا اتجاه مهم حقًا.

في البنك الدولي، ما نحاول القيام به هو -- أو ناضلنا مع هذا لأنه كلما تعمقت فيه، كلما زاد تعقيدا.

هناك مسألة ما هو الضمان، وما هي القيود. هل كان هناك -- لذلك، جانب غير معروف من هذا: قدم البنك الدولي قروضًا إلى الكثير من البلدان. عادة ما يكون لديها شرط التعهد السلبي، بمعنى أنه ليس من المفترض أن تتعهد الدولة بتقديم أصولها إلى طرف آخر، لأن ذلك يقلل من قدرتها على السداد.

حسنا ، هذا لم يكن -

السيد أحمد: قيد الإنفاذ.

السيد مالباس: الاحترام -- في حالات قليلة، نحن لا -- وهكذا، أنت تتعمق فيه وتعرف المزيد. ويمكنني أن أفعل بعض الجوانب الأخرى في مدى تعقيد هذا.

لذلك، ما قلته هو، "انظروا، خذوا بعض البلدان فقط كمثال وأخبروني بكل ما تعرفه عن الدين. "لذلك، نحن نعمل على بعض البلدان الرائدة حيث نحاول البناء من أسفل - قد تقول، "كم من الوقت يمكن أن يستغرق ذلك؟"

 حسنًا، يستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أو خمسة أشهر، لأنه ينطوي -- نظرًا لأن العقود معقدة حقًا -- وكذلك جانب آخر لم أذكره، إذ يكتب بعض المقرضين بنود عدم الإفصاح، حتى في العقود مع الحكومات.


 لذا، تقول الحكومة: "يُحظر عليّ أن أخبركم بالديون التي -- " أو أقصدها "اقترضتها". حسنًا، إذن، لا يخلق هذا بيئة جذابة لاستثمار جديد. لذلك، كيف يمكننا العمل على تنظيم ذلك؟

لذا، ما نقوم به هو محاولة فهم الديون في تلك البلدان التي تريد حقًا المساعدة للتقدم إلى الأمام.ومع هذه المعلومات، سنفهم بشكل أفضل أنواع الديون.

  هذا هدف سريع الحركة، لأنه بمجرد اكتشاف نوع معين من الأحكام في العقد، يفكر الممولون الأذكياء في طريقة أخرى للقيام بذلك. هكذا، فأنت تحاول التحرك بسرعة للحصول على مزيد من الشفافية في الدين بحيث يمكن أن يكون للمشروعات جودة أفضل.

السيد أحمد: وبالطبع، يمكنك القول أن وزارة المالية أو مكتب الدين المركزي في بعض البلدان لا تملك المعلومات الكاملة لأن الكثير من الديون يتم اقتراضه من قبل الشركات المملوكة للدولة مع نوع من ضمانات الحكومة الطارئة الضمنية التي لا تظهر حتى يتم استدعاؤها.

السيد مالباس: صحيح تماما. لذلك، لدينا برامج مساعدة فنية نشطة -- أو جانب واحد مما تفعله مجموعة البنك الدولي هو: محاولة مساعدة البلدان على امتلاك القدرات على الإفصاح عن جميع العقود.

أقصد، هل لديك قائمة كاملة بجميع العقود التي أبرمتها؟ هل لديك نسخة منها؟ هل يمكن أن يكون لدينا جدول إكسل بها؟ وما هو تنوع الأحكام؟ وهكذا على هذا المنوال، وقد ظهر أن هذا يتطلب الكثير من العمل، وتحتاج البلدان إلى بناء القدرات، وهو ما نساعدها فيه.

السيد أحمد: أقصد، كمجتمع مدني، أود فقط أن أقول، من المكان الذي نجلس فيه، سيكون من الرائع أن تكون هذه المعلومات متاحة للمحللين ليتمكنوا من المراجعة والتحليل بحيث -- أن أشعة الشمس هي أفضل مطهر. كلما جعلت الناس يدرسونها، كان ذلك أفضل.

السيد مالباس: صحيح.

السيد أحمد: يمكننا الاستمرار في هذه المحادثة، لكنني أريد أن أتأكد في الواقع من منحنا الفرصة لأشخاص في الغرفة لإبداء التعليقات، وسأحاول السماح لثلاثة في وقت واحد.

فلنر الآن. واحد، اثنان، والثالث هنا. ثم سآتي إلى هذا الجانب.

أولا هذا السيد هناك.

سؤال: شكرا لكم. السيد مالباس، شكرًا جزيلاً على استعراضك، خاصة لرحلتك الأخيرة. أحد الأجزاء المفضلة لدي -- أنا جون كونرود، أعمل مع The Hunger Project.

أحد الأجزاء المفضلة لدي للبنك هي الشراكة من أجل المساءلة الاجتماعية، وسيعقد منتداه في غضون أسبوعين.

لقد كان ابتكارًا مثيرًا للاهتمام للبنك الذي تملكه الدول الأعضاء للعمل بشكل مباشر مع المجتمع المدني في تحسين الحوكمة.

وفي هذا الوقت الذي تغلق فيه مساحة المجتمع المدني، كيف ترى قيادتك وقيادة البنك لتوسيع مساحة المجتمع المدني وتحسين هذا النوع من المساءلة الاجتماعية؟

السيد أحمد: حسنا. وبعد ذلك ، أعتقد أنه يوجد شخص ثان في الخلف هناك. نعم. وشكرا.

سؤال: مساء الخير. شكرا لكم. جون فاي مع مؤسسة مانسفيلد.

أردت أن أقول، هل يمكنك التعليق على كيفية عمل البنك مع مؤسسات متعددة الأطراف مثل البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وبنك التنمية الجديد؟

السيد أحمد: نعم. وشكرا.

وبعد ذلك، كان هناك -- مباشرة في المقدمة هنا، وبعد ذلك سوف آتي إلى الجانب الآخر.

سؤال: مرحباً، بيتر سملر، أنا مع كابيتال انتليجنس.

أريد فقط العودة إلى الشفافية في إقراض دول العالم النامي، وخاصة الصين. كانت هذه قضية خلاف رئيسية في صندوق النقد الدولي / البنك الدولي. هل تعتقد أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي يمكن أن يقوما ببرنامج واحد - بما أن الولايات المتحدة هي مساهم بنسبة 25 في المائة وجميع المساهمين -- حتى نتمكن من الحصول على محطة واحدة بحيث يمكن وضع كل هذه الوثائق في مكان واحد للمراجعة من قبل كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، سيدي؟ شكرا لكم.

السيد أحمد: إذن هذه هي المعلومات التي نتحدث عنها --

سؤال: نعم، نعم، مبادرة رود، نعم.

السيد أحمد: -- مستودع سواء في البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي--

سؤال: أو كلاهما.

السيد أحمد: نعم.

السيد مالباس: حسنًا، لقد قمت بصياغة الأمر بطريقة مختلفة. والرجل لديه -- هل هذه كاميرا؟ نعم.

حسنا. لذلك، فيما يتعلق بهذا الفضاء لمنظمات المجتمع المدني، فإننا نقوم بالعديد من الأشياء. أحدها هو تشجيع الحوار داخل البلد المعني. وقد ذكرت، في البرامج القطرية، إنه جزء لا يتجزأ.

 ومحاولة الاعتراف بمدخلات المجتمع المدني -- ويمكننا مساعدة البعض في ذلك، من خلال عمليات سيادة القانون.

لذلك، إذا كنت تفكر في سيادة القانون، على نطاق واسع، فإنها تنطوي بطريقة ما على مشاركة مختلف شرائح المجتمع ... والمساءلة، كما تعلمون، هناك العديد من جوانب هذا من حيث التفاعل بين الحكومات، وأنظمة المحاكم التابعة لها، وقاعدة إنفاذ العقد.

لذلك، في الهند، أحد المجالات التي لم يحرز فيها نقاط عالية في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال هو تسوية المنازعات.

  بمجرد وجود عقد حوله نزاع، فإنه يذهب إلى نظام المحاكم المزدحم. وهكذا، فإن ذلك يقلل من قدرة حل النزاعات، وسيكون من الأفضل لو تمكنت من إيجاد مسار أسرع والمضي قدمًا والقيام بعمل أفضل. لذا، يجتمع كل هؤلاء معًا لتوفير مساحة أكبر لمنظمات المجتمع المدني.

في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، كنت في لجنة رئيسها في الرياض. لذلك، أجرينا محادثة جيدة حول طرق التعاون، ولكن أيضًا طرق للحصول على معايير جيدة تمت مناقشتها.

وقد شارك البنك الآسيوي -- شاركنا فيه -- شاركوا في تمويل مشترك مع البنك الدولي وكانت علاقة فعالة.

 وبنك التنمية الجديد في الصين - كما تعلم، الناس -- هناك كيانات جديدة قادمة. وجهة نظري الخاصة هي أن البنك الدولي قادر على العمل في الكثير من البلدان. وهكذا، فإن وظيفتي هي محاولة جعله فعال بقدر الإمكان.

  لذلك، نتحدث مع جميع المنظمات الأخرى، لكنني أركز بشدة على كيفية حصولنا، سواء منفردين أو كمجموعة، على نتائج جيدة، ومساعدة البلدان على الوصول إلى نتائج جيدة في تنميتها.    

الآن، فيما يتعلق بهذا الرجل المحترم، هناك جهد، ويشارك معهد التمويل الدولي في كيفية نشر المعلومات العامة التي تجدها عن الدين. وهذا يبين أنه توجد تحديات على أساس نوع الديون. لذا، فإن المبادرة التي كنت أتحدث عنها حول الشفافية هي جعل الحكومات نفسها شفافة في العقود التي تبرمها.

السيد أحمد: حسنًا، هناك سيدة بجوارك، خلفك مباشرةً -- سوف آتي إليك لاحقًا، لكن هناك سيدة خلفك هناك.      

نعم أنت.      

سؤال: نادية دار مع أوكسفام.       

السيد مالباس، بالنظر إلى هدفي البنك الدولي المتمثلين في القضاء على الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك، بالنظر إلى أن الممارسة العالمية للفقر والإنصاف تقول إنه لا يمكننا معالجة الفقر دون معالجة عدم المساواة، والتزامك بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بشأن التعليم والحق في التعليم للجميع، أتساءل عن رأيك -- أو هل تعتقد أن مجموعة البنك الدولي يجب أن تدعم المدارس الهادفة للربح التي تفرض رسومًا على الأسر الفقيرة، وأحيانًا تصل إلى 40 في المائة من دخل الأسرة الفقيرة لإرسالها طفلا واحدا إلى المدرسة، هذا الخطر يعمق من عدم المساواة؟

شكرا لكم.

السيد أحمد: نعم. وشكرا.

ثم هذه السيدة هناك.

سؤال: مساء الخير. أنا جافاريا تارين من باكستان. أعيش في بلوشستان، وأترأس أول مؤسسة بحثية هناك، معهد بلوشستان للبحث والتطوير، وكنت أعمل صحفية.

حسنًا، الاعتقاد السائد في باكستان هو أنه عندما يأتي البنك الدولي ويساعد حكومة باكستان، فإن الجمهور يعارض الحكومة.

إذن، أنت رئيس جديد للبنك الدولي، ما هي -- كما تعلمون، ما هي استراتيجيتك لمواجهة هذا التحدي الذي يواجهه البنك الدولي؟

والثاني، من بلوشستان، شعرت وعرفت أن البنك الدولي لا يعمل مع المجتمع المدني كثيرًا، لكنهم عملوا في الغالب مع أصحاب المصلحة، مع الإدارة الحكومية. إذن، ما هي خططك -- كيف ستحسن من مشاركة البنك الدولي مع المجتمع المدني؟ شكرا لكم.          

السيد أحمد: شكرا لكم. ثم هذا الرجل هناك.           

سؤال: شكراً جزيلاً لكم. كارلوس سانتوس-بورغوا من كلية الصحة العامة بجامعة جورج واشنطن، وقسم الصحة العالمية.        

شكرا لك على إتاحة هذه الفرصة. لقد ذكرت الحوكمة والاستثمار الجيد. سؤالي هو، ما هي أفكارك فيما يتعلق بالاستثمار في التطوير المؤسسي وتحسين الحوكمة، وخاصة في الإشراف على إدارة الصحة بشأن تمويل المعلومات، ومخاطر حماية الصحة؟

ما هي أفكارك حول قضية الاستثمار في التطوير المؤسسي؟          

السيد أحمد: شكرا لكم. الحوكمة       

السيد مالباس: ربما سأعود للوراء، هذه المرة.      

لذلك، فيما يتعلق بالصحة والحكم، هذا -- أنا مهتم جدًا بآرائك وأعتقد أن الأوساط الأكاديمية يمكنها تقديم اقتراحات حول كيفية قيام البلدان النامية بذلك بشكل أفضل.        

كما تعلمون، هناك تحد كبير لأنه في كثير من الأحيان البلدان -- من الصعب أن يكون لديك ما يكفي من القدرات. لذلك، بالتأكيد ليس لديهم عدد كاف من الأطباء، وفي كثير من الحالات لا يوجد عدد كاف من الممرضات. لذلك، يمكن أن يمكن أن يسهم العاملون في مجال الرعاية الصحية المجتمعية. ثم، أثرت مسألة، هل لديك نظام دفع يمكنه إيصال أموال للأشخاص الذين يقدمون الرعاية الصحية.

الأمر يتعلق بالوباء - أحد أكبر التحديات - أنا أدرج قائمة فقط. يمكن أن تستمر هذه المحادثة -- هذا مجال كبير من التحديات للعالم حول كيفية قيامك، من الناحية العملية، بتوفير رعاية صحية أفضل، أو منح الناس إمكانية الحصول على رعاية صحية أفضل، أثناء نموهم.        

لذلك ، يركز البنك على الأطفال. نقطة الانطلاق هي الألف يوم منذ الحمل. لذلك، لدينا برامج رئيسية لتحسين صحة الأم الحامل ؛ ثم الأم والطفل بعد الولادة. بعد ذلك، تعد برامج التغذية في المراحل المبكرة ذات أهمية حيوية.         

التقزم، لدينا الكثير من البيانات حول سبب عدم نمو الأطفال، ونعرف الكثير عنه، كما أنه يؤثر أيضًا على نموهم المتأخر بشدة. لذلك، نحن نعمل باستماتة، للحد من انتشار التقزم. وهذا يعني المياه النظيفة؛ هذا يعني، في بعض الحالات، المزيد من السعرات الحرارية، ولكن في كثير من الحالات، يعني المزيد من السعرات الحرارية المغذية. وهكذا، هناك برامج قائمة لمساعدة البلدان على تطوير أنظمتها الزراعية نحو غذاء أكثر صحة.        

أعني، أنا فقط تناولت الجزء السطحي.        

وبالتالي، جزء من هذا هو، كيف يمكنك ضخ ما يكفي من المال في النظام، ولكن أيضًا كيف يمكنك الانخراط بطريقة فعالة، لأنه في كثير من الأحيان لا يكون مقدار المال، ولكن الطريقة المُستخدمة أو غير المُستخدمة جيدا في أنظمة الدولة.        

السؤال السابق كان عن بلوشستان. وهكذا -- مرحباً، عن بلوشستان -- لذا، فإن عدم المساواة يمثل مشكلة كبيرة. يمثل نقص النمو مشكلة ضخمة، بما في ذلك في بلوشستان، وهي مقاطعة كبيرة في باكستان. وهكذا، الطريقة التي نحاول القيام بها -- وهذا يختلف كثيرا، في بلدان مختلفة. لذا، في باكستان، نحاول العمل مع المستوى المحلي، ولدينا برامج كبيرة -- نحن قادرون على العمل مع الأقاليم.          

وهكذا، كنت فقط قبل ثلاثة أيام في كراتشي في إقليم السند.

لذلك، هناك رئيس وزراء -- وهذا ليس إقليما صغيرا.

ربما يضم السند 60 مليون نسمة، وربما 65 مليونا، مع وجود قدر كبير من السلطة التنفيذية التي تعيش في -- وأنت على حق -- في كثير من الأحيان حكومة النخبة في إقليم معين.

لذلك، يمكن للبنك العمل مباشرة مع الإقليم لمحاولة تشجيع البرامج التي تسمح للناس بالحصول على مزيد من الدخل على جميع المستويات، ولكن بشكل خاص في الشرائح السفلى، من أجل الحد من عدم المساواة.       

ويمكن أن يستغرق هذا كل الخصائص المختلفة. أحد أهم هذه العوامل هو الصحة الأساسية، أي المياه والمياه النظيفة والكهرباء، ولكن بعد ذلك الزراعية -- بعض القدرة على زراعة المحاصيل.

أحد الأشياء التي تحدث في باكستان هي أنها تزرع الكثير من الأرز والقمح وتحتاج إلى زراعة القيمة -- وقصب السكر وبعض القطن -- وهكذا تحتاج إلى زراعة محاصيل ذات قيمة مضافة قد تكون مانجو. قد يكون هناك أنواع من الخضروات التي هي أفضل لنظام غذائي، ولكن أيضا أكثر قيمة حين يزرعهم الفلاح. لكن في كثير من الأحيان ليس لديهم نظام يسهل ذلك حقًا.

  لذلك، يمكننا العمل في برامج الحبوب تلك.

والسؤال السابق، أيضًا، حول عدم المساواة ولكن في سياق التعليم:

 لذلك، نريد أن نعمل مع البلدان على أنظمة تعمل محليا، وهذا أمر متنوع، كما أكدت -- فالبلدان لديها مجموعة متنوعة من التحديات التي تحاول مواجهتها.           

السيد أحمد: حسنا. إذن، أريد أن أتأكد من أن لم أترك هذا الجانب من القاعة. 

السيد مالباس: نعم.        

السيد أحمد: إذن، هناك سيدة في المنتصف هناك. والباقون هادئون تماما، ولذا سأعود إلى الجانب الآخر من القاعة.          

السيد مالباس: هذا بسبب أني -- الإجابات الطويلة، بسبب--          

السيد أحمد: لا، هناك عدد أكبر في هذا الجانب.         

السيد مالباس: آسف لذلك.         

سؤال: [بعيد عن الميكروفون].         

السيد أحمد: شكرا لكم. وبعد ذلك، هناك رجل في الصف الخلفي هناك في الوسط. نعم أنت.         

سؤال: شكرا لكم. ريتشارد سيفمان من لجنة الصحة الواحدة.

وأردت طرح سؤال يتعلق باللجنة، لكنه أوسع. وهو أن جزءا من البنك الدولي، وهو الوكالة الدولية لضمان الاستثمار، ولم أسمع أبدًا ذكر اسمها كشيء يحتمل أن يكون تغطية أوسع نطاقًا للعناصر المختلفة، وشيء يتم تطويره بشكل كبير في سياق مجموعة البنك. لذلك، أنا فضولي حول ذلك. 

السيد مالباس: شكرا لكم. هذا يتعلق تماما بالعدد -- مع السؤال الأول.           

السيد أحمد: نعم، بالضبط. وبعد ذلك، أعتقد أن لدينا رجلا هنا، وبعد ذلك سنضيف سيدة في الخلف، لأنها كانت رفعت يدها منذ وقت طويل.          

سؤال: أنا بوب روشي، أنا استشاري. ما الذي يتم عمله لتحقيق الشفافية من خلال امتلاك المزيد من الأشياء عبر الإنترنت، وصنع القرار عبر الإنترنت، وتخصيص الأموال للمشروعات المختلفة عبر الإنترنت؟          

السيد أحمد: شكرا لكم.         

وبعد ذلك، فقط سيدة في الخلف، ثم سنعود إليك يا ديفيد.         

سؤال: مساء الخير. روبرتا رومانو، مسؤولة السياسة العامة في المنظمة الدولية للهجرة.        

سؤالان سريعان: واحد حول مشاركة البنك الدولي في الهشاشة والصراع والعنف؛ وبما أن البنك يعد الإستراتيجية الجديدة، دور الحوكمة في تعزيز المؤسسات، وهو أمر عادة ما يكون لدى وكالات الأمم المتحدة نفوذ أقل في الترويج له.      

والثاني هو، بينما نتحدث عن نماذج للقضاء على الفقر، كيف يُعالج تنقل البشر في استراتيجيات البنك، سواء كنتيجة للفقر، ولكن أيضًا كآلية للتكيف، وكذلك للحد من أوجه عدم المساواة بين البلدان ، على سبيل المثال .       

شكرا لكم.         

السيد أحمد: شكرا لكم.           

السيد مالباس: نعم. وشكرا.           

السيد أحمد: مجموعة واسعة النطاق من الموضوعات.          

السيد مالباس: نعم، هذا -- إذن، فيما يتعلق بالبنية التحتية، لذلك، هذه أولوية رئيسية للبلدان. يشارك البنك بشدة في الطرق والبنية التحتية للمدينة. لذلك، فإن التحدي الكبير للبنية التحتية هو، مع نمو المناطق الحضرية -- وهي تنمو بسرعة كبيرة.         

لذلك، يوجد في واغادوغو 1.3 أو 1.4 أو 1.5 مليون شخص - 1.5 مليون شخص في عاصمة بوركينا فاصو. وهكذا، كيف تشكل المدينة نفسها من حيث نظام الحافلات، من حيث نظام الشوارع، وهلم جرا؟هذه -- وشبكة المياه -- هذه حيوية للغاية.

وهكذا، نريد تعبئة رأس المال من القطاع الخاص.

إذا كنت تفكر في الولايات المتحدة، فغالبًا ما تقوم شبكات المياه البلدية بإصدار سندات، وهذا يتيح لها الحفاظ على مرافقها وتحديثها حتى نتمكن من الاستمتاع بالمياه النظيفة.

 والحكومات نفسها لا تملك المال هذا العام للقيام بذلك.


  إنهم يقترضون ثم يدفعون بمرور الوقت، كما تدفع - ونحن ندفع فواتير المياه. وهذا هو الهيكل الحيوي الذي يسمح بذلك النمو.          

لكن إذا قمنا بتقسيمها، فكيف يبدأ البلد في هذا النظام؟

بوجود سيادة القانون، نعمل مع البلدان على أطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، أي ما هو تعريف المشاركة داخل بلد ما إذا كان جزء من المال يأتي من القطاع الخاص، وبعضه من الحكومة؟ من يملك الأصل؟ كيف يشاركون في صيانته؟ وتلك النماذج تتطور وهي مختلفة تمامًا بين البلدان المختلفة.

لذلك، نحن نشارك بنشاط في محاولة مساعدة البلد المعني -- وهكذا، فإن مؤسسة التمويل الدولية مهمة، ومن ثم فإن الوكالة الدولية لضمان الاستثمار مهمة لذلك. الوكالة الدولية لضمان الاستثمار -- السؤال الثاني كان حول الوكالة، والتي تم تأسيسها في عام 1988. لقد انخرطت بشدة في ذلك -- في 1987 --1988 -- مع فكرة أنها يمكن أن تضمن (مخاطر) سياسية -- يمكن أن تعطي ضمانًا للمستثمرين بشأن أنواع معينة من المخاطر التي قد يمثلها بلد ما والذي من شأنه أن يجعلها تتجاوز الصعاب بحيث تقدم الاستثمارات الخاصة إلى البلاد.          

وهكذا، فإن الوكالة -- موجودة في البنك الدولي. إنها تتقاسم المكاتب. وفي البرامج القطرية في العديد من البلدان، قد يكون هناك شخص يعمل مع الوكالة الدولية لضمان الاستثمار أو يمكنهم - يستخدمون ذلك -- نحاول دمج خدمات البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية بحيث يعمل الجميع معًا لتقديم مفاهيم المشروع ذي الجدوى من أجل حل مشاكل البنية التحتية، على سبيل المثال.

هذا مثال جيد حيث يمكن استخدام الوكالة.          

لذلك، نحن بصدد الانخراط في شراكة جديدة -- لذلك، هناك حركة تغيير في الإدارة العليا للوكالة الدولية لضمان الاستثمار، ونحاول أن نجعل الوكالة توفر منتجات تهم أيضاً بنوك التنمية المتعددة الأطراف الأخرى. لذلك، لا يوجد لدى بنك التنمية الآسيوي تسهيلات للوكالة الدولية لضمان الاستثمار، لأن ذلك كان نوعًا من خط تسهيلات فريد للبنك الدولي تم إنشاؤه في الثمانينيات. وهكذا، نحاول الاستفادة منه على نطاق واسع، من أجل مساعدة البلدان على خلق مناخ استثماري جذاب.       

كان هناك سؤال حول الشفافية والإنترنت. لذلك، أنا لا أعرف ما يكفي عن هذا المجال. لذلك، لدى البنك الدولي ارتباط كبير مع مجلس (مديرين تنفيذيين) مقيم. لذلك، لدينا 25 مديرا تنفيذيا من مختلف البلدان المساهمة من جميع أنحاء العالم، والذين لديهم ما مجموعه 270 شخصًا يشاركون في مساعدة البنك وجهاز الإدارة في دراسة الأمور واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مختلف القروض والمشاريع وما إلى ذلك. وبالتالي، هذه عملية مستمرة إلى حد ما، وبعضها في ذلك الوقت -- لذلك، أعتقد أن النقطة التي أثيرها هي وجود شفافية كبيرة داخل البنك فيما يتعلق بالوثائق وفيما يتعلق بتوافر المعلومات.

وهكذا، ثم هناك كمية كبيرة -- لا أعرف ما إذا كنت قد اطلعت على مواقع البنك الدولي على الويب، وكم هائل من المعلومات حول تاريخ المشاريع.           

هناك جزء كامل من البنك الدولي يسمى مجموعة التقييم المستقلة --         

السيد أحمد: مجموعة التقييم المستقلة.          

السيد مالباس: -- مجموعة التقييم المستقلة، التي تقوم بإجراء الدراسات بعد المشروعات وأي المشاريع نجحت بالفعل وأيها لم ينجح، وهي متوفرة عبر الإنترنت.

وأنا أشجع -- نحن نشجع الشفافية في عملياتنا الخاصة في تلك العمليات، وأود أن أقول أننا نستطيع جميعًا -- لذلك، لدى البنك مفهوم نشأ بالفعل، على ما أعتقد، مع بوب زوليك، أو ربما من قبل، وهو نظرًا لأن البنك يجمع كل هذه البيانات، فلنتحها للقراءة -- لذا، فإنني أتحول قليلاً إلى جانب البيانات -- لنجعلها متاحة بسهولة للعالم حتى يتمكن الباحثون الأكاديميون والأشخاص حول العالم من دراسة البيانات. لذلك، ستجد على مواقع البنك الدولي -- كمية هائلة من المعلومات المقدمة مجانًا كخدمة -- كجزء من منفعة عامة عالمية.

وكانت هناك صعوبة -- إلى حد ما، أصعب سؤال هو الهجرة والحوكمة والتنقل. لذلك، هذا هو التفاعل -- إذا كنت في بلد يعد بلدًا صعبًا للغاية للعيش فيه - فلنفترض أنك امرأة في ذلك البلد وهو وضع صعب تعيش فيه، كيف يمكنك أن تعيش؟ كيف توازن بين رغبتك في الانتقال إلى مكان آخر وبين الصعوبة التي تمثلها للبلد الذي تذهب إليه، حيث يرتفع عدد الأشخاص؟        

لذلك، لدينا حالات المهاجرين واللاجئين معقدة للغاية  في كولومبيا الآن بسبب الانهيار والظروف الصعبة للغاية في فنزويلا. لذلك، ينتقل الناس إلى بوغوتا. ينتقلون إلى المنطقة الحدودية لفنزويلا وكولومبيا.

  هذا وضع صعب للغاية من الرعاية الصحية والغذاء وجميع الاحتياجات -- ويزداد الأمر سوءًا لأن سياسات فنزويلا تزداد سوءًا.           

في ميانمار، كان الروهينجا - كان هناك عنف. تم دفعهم. هم في المخيمات. كثيرون -- لا أعرف الأرقام الدقيقة اليوم، لكن مليون شخص في مخيمات بنغلادش ذكرهم البنك الدولي سابقًا -- الأمم المتحدة ومختلف وكالات الأمم المتحدة -- نعمل عن كثب من أجل محاولة توفير أفضل -- نوع من ظروف المعيشة لهؤلاء الناس.        

لكن بعد ذلك، وبالطبع منطقة الساحل خرج منها مهاجرون في اتجاهين -- في الواقع، في ثلاثة اتجاهات: إلى الشرق ، باتجاه السودان. لذلك، يوجد في السودان تدفقات مهاجرة من غرب إفريقيا، لكنها تتجه جنوبًا أيضًا.          

كنت مع - في الاجتماعات السنوية، رأيت الكثير من قادة الغرب - حدث أن رأيت الكثير من قادة العالم، ولكن بشكل خاص غرب إفريقيا، ويشعرون بأن المهاجرين يتدفقون جنوبًا، ويمكنهم في المواقف العنيفة وهي صعبة للغاية. ثم، أيضًا ، يتجهون شمالًا نحو أوروبا.          

وليس لدي إجابة على السؤال الذي طرحته السيدة حول كيف يمكنك -- إذن، هل هناك بعض -- إذن، هناك بعض القيمة للتنقل وكيف يمكنك التوفيق بين ذلك؟          

لذا، في الغالب، ما أريد فعله هو تهيئة ظروف أفضل في البلد حتى لا يشعر الناس بأنهم مجبرون على الانتقال إلى مكان آمن آخر. وبعد ذلك، إذا تحركوا أو أُجبروا على الحركة أو فروا لوجود ظروف أفضل في تلك الدولة المستفيدة.           

نحن نعمل عن كثب مع الأردن. فقد استقبل الأردن أعدادا هائلة من اللاجئين على مر السنين من سوريا ، وكذلك من بلدان أخرى. وهكذا، فإن الوضع الصعب للغاية بالنسبة لبلد ليس لديه الكثير من الموارد المالية -- لقد نسيت -- أنا آسف، ليس لدي الأرقام في -- على أي حال، لذلك الأردن --           

السيد أحمد: 700 ألف هو الرقم الرسمي، ثم حوالي مليون ونصف المليون، إذا تضمن الرقم أناسا ليسوا مسجلين كلاجئين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين --           

السيد مالباس: عدد ضخم، لأنه ليس بلد يضم عددا كبيرا من السكان. إذن، العالم يعمل على ذلك -- وغالبا ما يقود البنك الدولي هذه الجهود.           

السيد أحمد: حسنا. أعتقد - أنا آسف، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يزال لديهم أسئلة، ولكن يجب علينا التوقف الساعة 4:00، وقد تجاوزناها بالفعل. مع ذلك، هل يمكنني فقط أن أطلب من الجميع الانضمام إليّ في شكر ديفيد مالباس على وجوده هنا. 

السيد مالباس: شكراً جزيلاً لكم.

Api
Api