مكافحة تغيُّر المناخ عبر النقل المستدام بأمريكا اللاتينية

2014/04/08


Image

ساعدت هذه المنحة على إطلاق حوار فني رفيع المستوى بشأن التنسيق بين السياسات وخطط العمل الخاصة بالنقل ومكافحة تغيُّر المناخ مع بعض مدن أمريكا اللاتينية والمداومة على هذا الحوار.

ساعدت هذه المنحة على إطلاق حوار فني رفيع المستوى بشأن التنسيق بين السياسات وخطط العمل الخاصة بالنقل ومكافحة تغيُّر المناخ مع بعض مدن أمريكا اللاتينية والمداومة على هذا الحوار. وتشتمل الأمثلة على ما يلي:

·  في ساوباولو، ساندت المنحة المناقشات بشأن إدارة نقل البضائع في الحضر وخطط المدن والولاية لتخفيف انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن وسائل النقل باتباع السياسات الملائمة في مجالات نقل البضائع والتنمية الحضرية؛ و

· في بيلو هوريزونتي، أثَّرت الأنشطة التي ساندتها المنحة على إعداد قانون البلديات لمكافحة تغيُّر المناخ الذي صدر في مايو/آيار 2011.

التحدي

قطاع النقل في الوقت الحالي هو السبب في أكثر من ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أمريكا اللاتينية، وهو أسرع القطاعات نموا. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تزداد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المركبات على مستوى العالم بمقدار 2.4 مثل (أو 140 في المائة) من نحو 4.6 جيجا طن عام 2000 إلى 11.2 جيجا طن عام 2050. والنقل في المناطق الحضرية قطاع رئيسي لجهود تخفيف آثار انبعاثات غازات الدفيئة على الأمد الطويل.

وتشهد المدن في أمريكا اللاتينية نموا سريعا، ويعيش نحو 80 في المائة من السكان في الوقت الحالي في مناطق حضرية تتركز فيها معظم مسافات السفر بالمركبات. وتؤدي زيادة استخدام المركبات الآلية إلى توليد مزيد من الانبعاثات (ولاسيما ثاني أكسيد الكربون)، ولكن ينجم عنها أيضا زيادة تلوث الهواء وما يصاحبه من آثار صحية، وزيادة التكدس والازدحام، ووقوع مزيد من الحوادث وخفض القدرة التنافسية للمدن.

الحل

من الضروري لتخفيف الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الناجم عن قطاعه النقل جعل الشواغل البيئية جزءا لا يتجزأ من سياسات القطاع وبرامجه واستثماراته. وتهدف هذه المنحة إلى تقديم المساعدة الفنية لواضعي السياسة في المنطقة في اكتساب معارف رفيعة المستوى بشأن خفض انبعاثات غازات الدفيئة ودمج هذه المعارف وتعميمها ورصدها، مع إرساء الأساس لوضع حلول عملية متكاملة للتنمية والنقل اللذين يتسمان بالاستدامة في المناطق الحضرية

النتائج

أتاحت المنحة تقديم مساعدات فنية إلى أكثر من 11 مدينة في أمريكا اللاتينية لتعزيز النُهُج من أجل تخطيط النقل والتنمية على نحو يتسم بالاستدامة. وعقد مؤتمر إقليمي في روزاريو بالأرجنتين شارك فيه ما يربو على 100 من الخبراء وممثلي الجهات المعنية، وأسفر المؤتمر عن صدور "إعلان مبادئ سهولة الوصول والنقل المستدام في الحضر".

وساهمت المنحة في تمويل العديد من الأنشطة والتقارير وأدوات توليد المعارف. ومن هذه الأنشطة ما يلي:

· اجتماع للخبراء بشأن النقل والبيئة

·  حلقة دراسة وأدوات بشأن دمج نماذج استخدامات الأراضي والنقل ورصد الإستراتيجية الخاصة بخطط تغيُّر المناخ وسير العمل في إنفاذها.

· وضع إستراتيجية تجريبية متكاملة لخفض انبعاثات الكربون على مستوى البلديات أو العاصمة

· حلقة دراسة رئيسية عن النقل الحضري المستدام في المنطقة

· أنشطة تشخيصية للمتابعة بشأن دمج النقل والتخطيط الحضري في المكسيك وبيلو هوريزونتي وريو دي جانيرو وساو باولو في البرازيل.

· إنشاء موقع إلكتروني (e) ليكون مستودعا لكل المعارف التي يتم اكتسابها.

· في ريو دي جانيرو، ساندت المنحة وضع إستراتيجية للرصد لانبعاثات غازات الدفيئة وأدواته.


مساهمة مجموعة البنك الدولي

تم تمويل مشاركة البنك الدولي من خلال منحة بقيمة 500 ألف دولار من الصندوق الإسباني لأمريكا اللاتينية الذي يديره البنك الدولي. ويرتبط هذا بمشروعات النقل المستدام ونوعية الهواء لصندوق البيئة العالمية القائمة حاليا على المستويين الإقليمي والقطري في الأرجنتين والبرازيل والمكسيك والتي مكَّنت فريق البنك الدولي من أن يرصد بسهولة أكبر احتياجات أنشطة المنحة وآثارها وتعديلها إذا اقتضت الضرورة.

الشركاء

قام معهد الهواء النظيف لأمريكا اللاتينية بدور الشريك الرئيسي من خلال برنامج صندوق البيئة العالمية لتخطيط وتنفيذ الأنشطة التي ساعدت فريق البنك على استهلال حوار فني رفيع المستوى مع بعض المدن في أمريكا اللاتينية.

المُضيّ قُدُماً

ستستمر البرامج والشبكة التي تساندها هذه المنحة في تلقِّي مساندة من معهد الهواء النظيف وشركاء آخرين. وستكون الفرصة المباشرة للمتابعة متاحة من خلال عمليات البنك في واحدة أو أكثر من المدن التي تنتفع من برنامج صندوق البيئة العالمية.

وعلى سبيل المثال، يجري مناقشة قرض لأغراض سياسات التنمية بشأن التنمية الحضرية مع مدينة بيلو هوريزونتي. ويمكن تكرار تطبيق نهج هذه المنحة والأنشطة التي تساندها في منطقة أو مجموعة مختلفة من المدن، أو من أجل محور تركيز مماثل مشترك بين القطاعات.

المنتفعون

استفاد الخبراء من قطاعي المناخ والنقل الذين شاركوا في أنشطة هذه المشاركة من تعزيز المعارف التقنية وشبكة أكثر تنسيقا من العاملين في هذا المجال. وسيكون المواطنون من المدن المستهدفة أيضا منتفعين بشكل مباشر من هذه الحوارات التي تأتي نتيجةً للنهج الإستراتيجي الموحد فيما يتصل بالتنمية الحضرية والنقل اللذين يتسمان بالاستدامة.