Skip to Main Navigation

عرض عام

تمثل أوضاع الهشاشة والصراع والعنف أحد التحديات الرئيسية التي تواجه عملية التنمية، حيث يشكل خطراً على الجهود الرامية إلى القضاء على الفقر المدقع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل على حد سواء. وتذهب تقديرات البنك الدولي إلى أنه بحلول عام 2030، سيعيش في مثل البيئات ما يصل إلى ثلثي فقراء العالم المدقعين. وتعد الصراعات أيضاً السبب الرئيس في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية.

لقد شهدت الصراعات العنيفة زيادة غير مسبوقة في السنوات العشر الأخيرة، وازداد تعقيد الأوضاع الهشة. ومنذ بداية جائحة كورونا، شهد العالم سلسلة من الانتكاسات الهائلة للاستقرار في أنحاء مناطق العالم: من آسيا وأفريقيا إلى أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، ومؤخرا في أوروبا الشرقية.

 وتُضاف هذه التطورات الأخيرة إلى العديد من المخاطر التي تؤثر على الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراع والعنف، بما في ذلك انعدام الأمن الغذائي، وتغير المناخ، وتزايد عدم المساواة، والتغير السكاني، والآثار الاجتماعية والاقتصادية للجائحة.

  • تظهر تقديرات البنك الدولي أن هناك 20 مليون شخص آخرين يعيشون في فقر مدقع في البلدان المتأثرة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف منذ بدء تفشي جائحة كورونا.
  • بحلول عام 2023، من المتوقع أن يكون إجمالي الناتج المحلي في البلدان المتأثرة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف أقل بنسبة 7.5% من توقعات ما قبل الجائحة.

ويمثل النزوح القسري أزمة في البلدان النامية، ويجب التصدي لها من خلال العمل الجماعي:

  • وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 84 مليون شخص قد نزحواً قسراً بحلول منتصف عام 2021 قبل أن تتسبب الحرب الدائرة في أوكرانيا في أسرع أزمة لاجئين في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
  • تستضيف البلدان النامية 85% من النازحين.
  • يعاني نحو ثلاثة من بين كل أربعة لاجئين من النزوح لمدة خمس سنوات على الأقل.
  • جاء أكثر من ثلثي اللاجئين (68%) من جميع اللاجئين في جميع أنحاء العالم من خمسة بلدان فقط.

آخر تحديث: Apr 13, 2022