عرض مختصر

مجموعة البنك الدولي وتعليم المراهقات



تيسير حصول المراهقات على التعليم

· الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة يدعو إلى تيسير الحصول على تعليم جيد والتعلُّم مدى الحياة للجميع، أمَّا الهدف الخامس فهو تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات. وتوفير التعليم للمراهقات ضروري في البلدان التي تسعي لتحقيق هذه الأهداف.

· ما يُقدَّر بنحو 62 مليون فتاة في أنحاء العالم غير ملتحقات بالمدارس، نصفهن مراهقات. و16 مليون فتاة أعمارهن بين ستة أعوام و11 عاما لن يلتحقن أبدا بالمدارس، بالمقارنة مع ثمانية ملايين فتى.

·  في مستوى التعليم الابتدائي، حقَّقت 23 في المائة من البلدان المنخفضة الدخل المساواة بين الجنسين. وفي مستوى التعليم الثانوي، حقَّقت 15 في المائة فحسب من البلدان منخفضة الدخل المساواة بين الجنسين.

· المنطقتان الناميتان اللتان بهما أكبر عدد من المراهقات غير الملتحقات بالمدارس هما جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء. ففي جنوب آسيا، 12.6 مليون فتاة في سن مرحلة التعليم الإعدادي كن غير ملتحقات في 2012، وفي أفريقيا جنوب الصحراء كان العدد 11.8 مليون.

· خلال الفترة 2011-2020، ستصبح أكثر من 140 مليون فتاة عرائس صغار السن، وذلك وفقا لتقدير صندوق الأمم المتحدة للسكان. وسيتسرَّب الكثير من الفتيات من المدارس.

· تشير الدراسات التحليلية الجارية لمجموعة البنك الدولي والمركز الدولي لبحوث المرأة عن تكلفة الزواج المبكر إلى أن له آثارا سلبية كبيرة في مجالات منها على سبيل المثال الخصوبة والتعليم والدخل وصحة الأطفال.

· في أمريكا اللاتينية، حينما زاد معدل مشاركة النساء في سوق العمل 15 في المائة في عقد واحد، انخفض معدل الفقر 30 في المائة.

التزام مجموعة البنك الدولي بتعليم المراهقات

· يجلب تعليم المراهقات مكاسب واسعة للأسر والمجتمعات والبلدان. وفي ضوء فرص العمل المتاحة في السوق، فإن زيادة نسبتها واحد في المائة فحسب في عدد الفتيات اللاتي أتممن تعليمهن الثانوي قد تؤدي إلى زيادة نمو نصيب الفرد من الدخل 0.3 في المائة.

· تستثمر مجموعة البنك الدولي 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة في مشاريع تعليمية تعود بالنفع مباشرةً على فتيات مراهقات أعمارهن بين 12 و17 عاما.

· نحو 75 في المائة من هذا الاستثمار سيكون في بلدان منخفضة الدخل، معظمها في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، وتقدمه المؤسسة الدولية للتنمية، وهي صندوق مجموعة البنك الدولي لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا.

· تُقدِّم مجموعة البنك الدولي التمويل وتُنفِّذ عملا تحليليا لمساندة المراهقات بما في ذلك تأجيل زواج الأطفال، وتذليل العوائق المالية التي تحول دون الالتحاق بالمدارس، وتحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية، وتقوية المهارات وفرص العمل للمراهقات والنساء الشابات.

· تشير التحليلات إلى أن هناك مكاسب اقتصادية كبيرة لمنع زواج الأطفال. ففي النيجر، قد تصل المنافع الناجمة عن انخفاض معدل الخصوبة إلى زيادة معدلات تعادل القوة الشرائية بمقدار 19 مليار دولار بين عامي 2014 و2030. وعلى مستوى العالم، ستكون هذه المنافع كبيرة للغاية، وستذهب في معظمها للفقراء.

· النهج الشامل متعدد الأبعاد لمجموعة البنك الدولي مُبيَّن في إستراتيجيتنا العالمية الجديدة للمساواة بين الجنسين.

أمثلة من نتائج أعمال مجموعة البنك الدولي لتعليم المراهقات:

· في بنغلاديش، ساعد المشروعان الأول والثاني لمنح طالبات المدارس الثانوية (1994-2008) هذا البلد على تحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم الثانوي، بل وتجاوزها. وزاد مؤشِّر المساواة بين الجنسين عند هذا المستوى زيادة كبيرة من 0.83 في عام 1994 إلى 1.13 في 2008. واشتملت الاستثمارات على تقديم مِنَح للفتيات الملتحقات بالتعليم الثانوي (مشروطة بالانتظام وحسْن الأداء في المدارس)، ومراحيض منفصلة للفتيات، ومياه شرب نظيفة في المدارس.

· في الهند، ساعد مشروع تيسير التعليم للجميع الذي تسانده المؤسسة الدولية للتنمية وتبلغ تكلفته 500 مليون دولار على زيادة معدلات الالتحاق بالتعليم الثانوي، وزاد عدد الفتيات الملتحقات 4.3 مليون منذ 2012-2013. وأصبحت الفتيات الآن أفضل تمثيلا من الفتيان، وارتفع مؤشِّر المساواة بين الجنسين من 0.88 في 2009/2010 إلى 1.01 في 2014/2015. واشتملت تدابير المساندة على المستوى الوطني على تقديم حوافز مالية للفتيات من المجتمعات المحرومة، وإقامة مراحيض منفصلة في المدارس للفتيات، وبناء دور إقامة للفتيات من المناطق النائية. وسجَّلت الولايات أيضا مزيدا من التحسُّن.

  • في نيجيريا، زادت معدلات إتمام مرحلة التعليم الثانوي المتوسط للفتيات في ولاية كادونا إلى خمسة أمثال من سبعة في المائة في عام 2007 إلى 34 في المائة في 2011، وهو المدى الزمني لمشروع قطاع التعليم بالولاية. واستهدف المشروع الفتيات في المجتمعات منخفضة الدخل بالمناطق الريفية لولاية كادونا.
  • في اليمن، أسهم مشروع تطوير التعليم الثانوي وإتاحته للفتيات في تحقيق مكاسب كبيرة في خمس محافظات. وارتفع مُؤشِّر المساواة بين الجنسين لمعدل الالتحاق الكلي بالتعليم الثانوي من 0.43 إلى 0.63 وارتفع معدل بقاء الفتيات في الدراسة في الصفوف 10-12 من 78 إلى 85 في المائة.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: http://www.worldbank.org/girlseducation