عرض عام لقطاع الزراعة

 

التنمية الزراعية من أقوى الأدوات لإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك وتوفير الغذاء لحوالي 9 مليارات شخص بحلول عام 2050. وتزيد فعالية نمو قطاع الزراعة حوالي مرتين أو ثلاث مرات عن باقي القطاعات من حيث زيادة الدخل بين أشد الفئات فقرا. 

ولهذه الحقيقة أهمية لحوالي 78 في المائة من فقراء العالم ممن يعيشون في المناطق الريفية ويعتمدون بشكل كبير على الزراعة في حياتهم.

كما أن الزراعة حيوية للنمو الاقتصادي، فهي تشكل ثلث إجمالي الناتج المحلي وتضم ثلاثة أرباع العمالة في أفريقيا جنوب الصحراء.

لكن أنشطة النمو والحد من الفقر وكذلك الأمن الغذائي التي تقودها الزراعة باتت معرضة للخطر: إذ يمكن أن يؤدي احترار المناخ إلى خفض غلة المحاصيل بأكثر من 25 في المائة. ويعزى إلى التغير في الزراعة واستخدامات الأراضي ما بين 19 و29 في المائة من انبعاث غازات الدفيئة في العالم. وتشكل جهود التخفيف في قطاع الزراعة جزءا من الحل لمشكلة تغير المناخ.

تم التحديث في 22 سبتمبر/أيلول 2016

 

 

يعمل البنك الدولي مع البلدان على توسيع تمويل الأنشطة الزراعية، وتحسين شبكات الري، وتزويد المزارعات بالأدوات والفرص المناسبة. ويوفر البنك الابتكارات والبنية التحتية والموارد لقطاع الزراعة كي:

• يكون مراعيا للظروف المناخية: أي أن يكون أكثر إنتاجية وقدرة على مواجهة التغيرات المناخية، والقيام في الوقت نفسه بالحد من الانبعاثات؛

• يحسن سبل كسب الرزق وخلق المزيد من فرص العمل الأفضل؛

• يعزز الصناعات الزراعية ببناء سلاسل قيمة شاملة للجميع وتتسم بالكفاءة؛

• يساعد المزارعين على إنتاج أغذية مأمونة ومغذية للجميع في كل مكان وكل يوم.

وفي عام 2016، بلغت ارتباطات البنك الدولي للإنشاء والتعمير/المؤسسة الدولية للتنمية للزراعة والقطاعات ذات الصلة 2.9 مليار دولار، ومن المتوقع أن ترتفع عام 2017. وبلغت استثمارات مؤسسة التمويل الدولية 3.3 مليار دولار. وكانت المساعدات من البنك الدولي للإنشاء والتعمير/المؤسسة الدولية للتنمية لقطاع الزراعة في أفريقيا جنوب الصحراء 7 مليارات دولار، وفي جنوب آسيا 8 مليارات. وذهب تمويل مؤسسة التمويل الدولية لأغراض الزراعة إلى سلاسل القيم في الصناعات الزراعية.

وبين عامي 2014 و2016، تم تنفيذ 146 مشروعا لتزويد 17 مليون مزارع بأصول وخدمات زراعية.  واعتمد 4 ملايين مزارع تكنولوجيا زراعية محسنة. واستفادت 3 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية من خدمات الري أو الصرف المحسنة.

كما أن البنك شريك في المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، والبرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي، والشراكة العالمية للأمن الغذائي، والتحالف العالمي للزراعة المراعية للمناخ.

تم التحديث في 22 سبتمبر/أيلول 2016

في أفغانستان، قدم البنك الأدوات ودرب مزارعي الفاكهة على اعتماد أفضل الممارسات لزيادة المحصول. وتمت زراعة حوالي 5229 هكتارا بأشجار الفاكهة وتم تأهيل 29192 هكتارا من بساتين الفاكهة القائمة، مما حسن مستوى الإنتاج في 121 منطقة.

في البرازيل، ساعدت مشروعات تعزيز القدرة التنافسية في المناطق الريفية بولاية سانتا كاتارينا أكثر من 130 ألف مزارع على الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية.

في بروندي، ساعد البنك 115 ألف أسرة زراعية على تحسين إنتاجيتها والوصول إلى الأسواق من خلال التكنولوجيا وتحسين شبكة الري. وزاد المزارعون إنتاجهم من الأرز والموز بأكثر من الضعف، كما ازداد إنتاجهم من الألبان إلى أكثر من ألف لتر/ سنويا للحيوان الواحد.

في كمبوديا، ساعد البنك على تحسين الأمن الغذائي لنحو 5000 أسرة حيث وفر لها الأرض والبنية التحتية والخدمات الزراعية.   وتمتلك 260 أسرة حاليا ما يصل إلى 3 هكتارات لكل منها.

في كولومبيا، أفاد مشروع مزارع للماشية على إقامة أنظمة لرعاية الماشية بطريقة مستدامة بيئيا في 2241 مزرعة.

في كوت ديفوار، قدم البنك معدات وتدريبا وبحوثا تأهيلية لتعزيز إنتاجية مزارعي الأرز. وشهد 50 ألفا منهم - 25 في المائة منهم من النساء – زيادة الغلة. وقد تحسنت إنتاجية البذور في 36 في المائة من مناطق زراعة الأرز المروية.

في جيبوتي حيث ندرة المياه، ساعد البنك على إنشاء هياكل لتجميع المياه تفيد 914 أسرة و4620 رأس ماشية مع زيادة الكتلة الأحيائية للرعي بإضافة 271400 وحدة علف.

في مصر، قدم البنك تحسينات للصرف الزراعي، مما أفاد 600 ألف أسرة وأكثر من 1013000 فدان من المناطق المروية وحسن الري في 347030 فدانا تفيد 210 آلاف أسرة.

في إثيوبيا، ساعد البنك على تزويد 1.7  مجتمعا رعويا وزراعيا على الحصول على مياه الشرب المنتظمة وأنشأ 1536 كيلومترا من الطرق ونفذ شبكات للري تغطي 1380 هكتارا. وقام بتعبئة 1.9 مليار دولار للحفاظ على مياه الري وإتاحة الائتمان للتعاونيات لإقراض أعضائها بنسبة سداد تبلغ 97%.

في هندوراس، شهد أكثر من 7 آلاف مزارع في المناطق الريفية زيادة قدرها 36% في الإنتاجية و 60% في قيمة إجمالي المبيعات على أساس تنفيذ خطة العمل.

في الهند، زاد مشروع ممول من البنك إنتاجية ودخل 566 ألف مزارع وفقير بالريف في ولاية آسام و578 ألف مزارع في تاميل نادو عن طريق تنويع محاصيلهم لتشمل محاصيل عالية القيمة وإدخال التكنولوجيا الحديثة وتحسين إدارة المياه وتعزيز إمكانية النفاذ إلى الأسواق. وفي ماديا براديش، انضم 415754 فقيرا بالريف إلى جماعات المساعدة الذاتية وحصلوا على خدمات وموارد عززت من دخلهم. واستفاد نحو 80 ألف مزارع من تحسين إمكانية الوصول إلى الأسواق بما في ذلك عبر 63 منفذا جديدا للتجزئة لبيع الأغذية الطازجة.

في كينيا، ساعد البنك مزارعين على استخدام ممارسات محسنة لإدارة المزارع لتعزيز امتصاص الكربون بالتربة مثل الزراعة الحراجية وفرش المهاد والزراعة المختلطة لتحسين التربة في 45 ألف هكتار.

في كوسوفو، ساعد البنك على تحسين البنية التحتية والمعدات في زراعة البستنة والصناعات الحيوانية وخلق فرص عمل ما أفاد 4000 شخص.

في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، ساعد البنك 42 ألف أسرة ريفية على تحسين أمنها الغذائي من خلال تحسين سبل حصولها على الخدمات الزراعية والبنية التحتية الإنتاجية.    

في مالي، ساعد البنك  175 ألف مزارع على اعتماد تقنيات جديدة وممارسات تربية الماشية وأصناف جديدة من المحاصيل من بينها تقاوي أرز عالية الغلة وطماطم مقاومة للآفات لزيادة الغلة. وسجل المزارعون زيادة الغلة 30 في المائة والدخل 34 في المائة.

في المكسيك، ساندت الخدمات الاستشارية التي قدمها البنك لاستعراض سياسات وبرامج التأمين الزراعي الإصلاحات على توسيع مظلة التغطية التأمينية لتشمل مليون هكتار أخرى من الحيازات الصغيرة.

في مولدوفا، ساعد البنك المزارعين على التكيف مع تغير المناخ  بتقديم منح لإقامة شبكات مقاومة للبَرَد وأنظمة تراعي الجو في كل منطقة وتطبيق للتحذير من الأحداث المناخية يقدم المعلومات لأكثر من 6000 مزارع.

في منغوليا، ساعد البنك على توفير مزيج من أدوات التأمين ميسور التكلفة للرعاة الذين تتعرض ماشيتهم لأحداث مناخية متطرفة. واشترى أكثر من 19500 راع أدوات التأمين عام 2014.

في باكستان، ساعد صندوق الحد من الفقر في باكستان والذي يسانده البنك صغار المزارعين وفقراء الريف على الحصول على الائتمان الأصغر عبر قطاع التمويل الأصغر المُعترف به كأفضل القطاعات من نوعها على مستوى العالم. كما ضم أكثر من مليون أسرة إلى 65558 منظمة مجتمعية لها إمكانية أفضل في الحصول على الخدمات والأصول والتدريب. 

في بابوا غينيا الجديدة، قدم البنك لمزارعي الكاكاو التدريب والأدوات لإنعاش صناعة الكاكاو. وقد تمت إعادة تأهيل أو زراعة حوالي مليون شجرة كاكاو.

في الفلبين، ساعد البنك في بناء 330 كيلومترا من الطرق الريفية التي عادت بالنفع على 229 ألف شخص في 15200 هكتار من المناطق الزراعية.

في ساموا، ساعد البنك المزارعين على الاستثمار في الأدوات والتكنولوجيا وتخزين المياه والماشية عبر برنامج أفاد بالفعل 190 مزارعا.

في سيراليون،  زود البنك  18724 مزارعا بالمبيدات والأسمدة العضوية وأساليب الزراعة المبتكرة لتكثيف إنتاج الأرز على 1056 هكتارا.

في توجو، ساعد البنك المزارعين على تبني أساليب تحسين تربية الماشية ما سمح لحوالي 12500 مربي ماشية على توسيع تجارتهم وتنمية دخلهم وتربية حيوانات سليمة.

في تونس، ساعد البنك على إنشاء وإعادة تأهيل شبكات صغيرة لمياه الشرب في المناطق الريفية، وهياكل حصاد مياه الأمطار، والطرق الفرعية التي أفادت أكثر من 25 ألف شخص.  

في أروجواي، أدت الحوافز إلى تطبيق أساليب الزراعة المراعية للظروف المناخية على 2.84 مليون هكتار، مما أتاح إمكانية احتجاز ما يصل إلى 8.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

في فييتنام، شجع البنك الدولي تطبيق سبل كسب الرزق المستدامة للأقليات الفقيرة، بإنشاء 9 آلاف "جماعة ذات اهتمامات مشتركة" تضم أكثر من 15500 أسرة، وربطهم بمشروعات زراعية.

في اليمن، حيث يعيش 68% من السكان في الريف ساعد البنك على تحسين الغلة لحوالي 60 ألف مزارع يستخدمون الآن التقاوي المحسنة وتكنولوجيا البذور في حوالي 24 ألف هكتار.

تم التحديث في 22 سبتمبر/أيلول 2016

 




معرض الصور
مزيد من الصور »