عرض عام لقطاع الزراعة

التنمية الزراعية من أقوى الأدوات لإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك وتوفير الغذاء لحوالي 9 مليارات شخص بحلول عام 2050. وتزيد فعالية نمو قطاع الزراعة مرتين أو ثلاث مرات عن باقي القطاعات من حيث زيادة الدخل بين أشد الفئات فقرا. ولهذه الحقيقة أهمية لحوالي 78 في المائة من فقراء العالم ممن يعيشون في المناطق الريفية ويعتمدون إلى حد كبير على الزراعة في حياتهم.

كما أن الزراعة حيوية للنمو الاقتصادي، فهي تشكل ثلث إجمالي الناتج المحلي وثلاثة أرباع العمالة في أفريقيا جنوب الصحراء.

لكن أنشطة النمو والحد من الفقر وكذلك الأمن الغذائي التي تقودها الزراعة باتت معرضة للخطر: إذ يمكن أن يؤدي احترار المناخ إلى خفض غلة المحاصيل بأكثر من 25 في المائة. ويعزى إلى التغير في الزراعة واستخدامات الأراضي ما بين 19 و29 في المائة من انبعاث غازات الدفيئة في العالم. وتشكل جهود التخفيف في قطاع الزراعة جزءا من الحل لمشكلة تغير المناخ.

آخر تحديث 24 سبتمبر/أيلول 2015

 

يعمل البنك الدولي مع البلدان على توسيع تمويل الأنشطة الزراعية، وتحسين شبكات الري، وتزويد المزارعات بالأدوات والفرص المناسبة. ويوفر البنك الابتكارات والبنية التحتية والموارد لقطاع الزراعة كي:

·  يكون مراعيا للظروف المناخية: أي أن يكون أكثر إنتاجية وقدرة على مواجهة التغيرات المناخية، والقيام في الوقت نفسه بالحد من الانبعاثات؛

· يحسن سبل كسب الرزق وخلق المزيد من فرص العمل الأفضل؛

· يعزز الصناعات الزراعية ببناء سلاسل قيمة شاملة للجميع وتتسم بالكفاءة؛

· يساعد المزارعين على إنتاج أغذية مأمونة ومغذية للجميع في كل مكان وكل يوم.

وفي عام 2015، بلغت ارتباطات الإقراض الجديدة لقطاع الزراعة والقطاعات المتصلة بها نحو 8 مليارات دولار. حيث زادت المساعدات المُقدَّمة من البنك الدولي للإنشاء والتعمير/المؤسسة الدولية للتنمية لقطاع الزراعة والقطاعات المتصلة بها إلى 4.7 مليار دولار ارتفاعا من 4.3 في السنة المالية 2014، و 3.6 مليار دولار في السنة المالية 2013. وبلغت استثمارات مؤسسة التمويل الدولية 3.2 مليار دولار. وإجمالا، فإن ارتباطات الاقراض هذه تلبي المستوى المستهدف لمجموعة البنك الذي يتراوح بين 8 مليارات و 10 مليارات دولار. وكانت المساعدات من البنك الدولي للإنشاء والتعمير/المؤسسة الدولية للتنمية لقطاع الزراعة في أفريقيا جنوب الصحراء (1.4 مليار دولار)، وجنوب آسيا (1.6 مليار دولار) قوية بشكل خاص. وذهبت قروض مؤسسة التمويل الدولية لأغراض الزراعة إلى سلسلة القيم في الصناعات الزراعية.

كما أن البنك شريك في المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، والبرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي، والتحالف العالمي للزراعة المراعية للمناخ.

آخر تحديث 24 سبتمبر/أيلول 2015

 

 

 

 

 

في أفغانستان، قدم البنك أدوات زراعية وقام بتدريب مزارعي الفاكهة على استخدام أفضل الممارسات لزيادة محصول الفاكهة. وتمت زراعة حوالي 5229 هكتارا جديدا بأشجار الفاكهة وتم تأهيل 29192 هكتارا من بساتين الفاكهة القائمة، مما حسن مستوى الإنتاج في 121 منطقة.

في البرازيل، ساعدت مشروعات تعزيز القدرة التنافسية في المناطق الريفية بولاية سانتا كاتارينا أكثر من 130 ألف مزارع على الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية.

في بروندي، ساعد البنك 115 ألف أسرة زراعية على تحسين إنتاجيتها والوصول إلى الأسواق من خلال التكنولوجيا وتحسين شبكة الري. وزاد المزارعون إنتاجهم من الأرز والموز بأكثر من الضعف، كما ازداد إنتاجهم من الألبان إلى أكثر من ألف لتر/ سنويا للحيوان.

في كمبوديا، ساعد البنك على تحسين الأمن الغذائي لما يبلغ 5 آلاف أسرة، حيث وفر لهم الأراضي والبنية التحتية والخدمات الزراعية. وتمتلك 260 عائلة حاليا ما يصل إلى 3 هكتارات لكل منها لأغراض إنتاج المحاصيل الزراعية وكسب الرزق.

وفي كولومبيا أيضا، قدم مشروع لتربية الماشية المساعدة لإقامة أنظمة للماشية مستدامة بيئيا في 2241 مزرعة.

في كوت ديفوار، قدم البنك المعدات والتدريب، وأعاد تأهيل مراكز البحوث لتعزيز إنتاجية مزارعي الأرز. وشهد 50 ألفا من مزارعي الأرز - 25 في المائة منهم من النساء – ارتفاعا في كمية الحصاد. وقد تحسنت إنتاجية البذور في 36 في المائة من مناطق زراعة الأرز المروية.

في جيبوتي حيث ندرة المياه، ساعد البنك على إنشاء هياكل لتجميع المياه تفيد 914 أسرة و4620 رأس ماشية مع زيادة الكتلة الأحيائية للرعي بإضافة 271400 وحدة علف.

في مصر، قدم البنك تحسينات للصرف الزراعي، مما أفاد 600 ألف أسرة وأكثر من 1013000 فدان من المناطق المروية وحسن الري في 347030 فدانا تفيد 210 آلاف أسرة.

في هندوراس، شهد أكثر من 7 آلاف مزارع في المناطق الريفية زيادة قدرها 36 في المائة في الإنتاجية و 60 في المائة في قيمة إجمالي المبيعات على أساس تنفيذ خطة العمل.

في الهند، طبق البنك تقنيات وأساليب لزيادة الإنتاجية وإدارة الموارد المائية وإتاحة الفرصة لاتخاذ قرارات أفضل بشأن الزراعة لأكثر من 167 ألف أسرة في كارناتاكا تضم 80 ألف سيدة. وفي ولاية بيهار، ساعد البنك 400 ألف مزارع على تنفيذ نظام تكثيف إنتاج الأرز بغرض تحسين إنتاجية الأرز بنسبة 86 في المائة والقمح 72 في المائة ومحاصيل أخرى 18 في المائة، وتنص سياسة الولاية حاليا على تطبيق هذا النظام.

في كينيا، ساعد البنك المزارعين على استخدام الأساليب المحسنة لإدارة المزارع التي تعزز من احتجاز الكربون في التربة مثل الحراجة الزراعية وفرش المهاد حول النباتات والزراعة المختَلَطة – وذلك بغرض تحسين خصوبة التربة في 45 ألف هكتار.

في كوسوفو، ساعد البنك على تحسين البنية التحتية والمعدات في زراعة البستنة والصناعات الحيوانية وخلق فرص عمل ما أفاد 400 شخص.

في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، ساعد البنك 42 ألف أسرة ريفية على تحسين أمنها الغذائي من خلال تحسين سبل حصولها على الخدمات الزراعية والبنية التحتية الإنتاجية.

في مدغشقر، مول البنك بناء سد لري 2100 هكتار من حقول الأرز وأفاد 6000 أسرة.

في مالي، ساعد البنك 175 ألف مزارع على اعتماد تقنيات جديدة وممارسات تربية الماشية وأصناف جديدة من المحاصيل من بينها تقاوي أرز عالية الغلة وطماطم مقاومة للآفات لتنشيط الإنتاجية. وسجل المزارعون زيادة الغلة 30 في المائة والدخل 34 في المائة.

في المكسيك، ساندت الخدمات الاستشارية التي قدمها البنك لاستعراض سياسات وبرامج التأمين الزراعي الإصلاحات على توسيع مظلة التغطية التأمينية لتشمل مليون هكتار أخرى من الحيازات الصغيرة.

في مولدوفا، ساعد البنك مجتمعات المزارعين على التأقلم مع تغير المناخ بتقديم منح لإقامة شبكات مقاومة للبَرَد وأنظمة تراعي الجو في كل منطقة وتطبيق للتحذير من الأحداث المناخية يقدم المعلومات لأكثر من 6000 مزارع.

في منغوليا، ساعد البنك على توفير مزيج من أدوات التأمين ميسور التكلفة للرعاة الذين تتعرض ماشيتهم لأحداث مناخية متطرفة. واشترى أكثر من 19500 راع أدوات التأمين عام 2014.

في بابوا غينيا الجديدة، يزود البنك مزارعي الكاكاو بالتدريب والأدوات لإنعاش صناعة الكاكاو. وقد تمت إعادة تأهيل أو زراعة حوالي مليون شجرة كاكاو، مما أدى إلى زيادة الغلة والدخل.

في الفلبين، ساعد البنك في بناء 330 كيلومترا من الطرق الريفية التي عادت بالنفع على 229 ألف شخص في 15200 هكتار من المناطق الزراعية.

في ساموا، ساعد البنك المزارعين على الاستثمار في الأدوات والتكنولوجيا وتخزين المياه والثروة الحيوانية عبر برنامج يفيد بالفعل 190 مربيا للماشية ومزارعا للخضروات والفاكهة.

في سيراليون، تعاون البنك مع المزارعين في استخدام المبيدات والأسمدة العضوية وأساليب الزراعة المبتكرة لتكثيف إنتاج الأرز لحوالي 18724 مزارع يفلحون أكثر من 1056 هكتارا.

في توغو، ساعد البنك المزارعين على أساليب تحسين تربية الماشية ما سمح لحوالي 12500 مربي ماشية على توسيع تجارتهم وتنمية دخلهم وزيادة الثروة الحيوانية السليمة.

في أروغواي، أدت الحوافز إلى تطبيق أساليب الزراعة المراعية للظروف المناخية على 2840000 هكتار، مما أتاح إمكانية احتجاز ما يصل إلى 8.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

في فييتنام، شجع البنك الدولي تطبيق سبل كسب الرزق المستدامة للأقليات الفقيرة، بإنشاء 9 آلاف "جماعة ذات اهتمامات مشتركة" تضم أكثر من 15500 أسرة، وربطهم بمشروعات زراعية.

في اليمن، حيث يعيش 68 في المائة من السكان في الريف ساعد البنك على تحسين الغلة لحوالي 60 ألف مزارع يستخدمون الآن التقاوي المحسنة وتكنولوجيا البذور في حوالي 24 ألف هكتار.

آخر تحديث 24 سبتمبر/أيلول 2015

 

 




معرض الصور
مزيد من الصور »