المطبوعات
تشخيص منهجي للبنان (2015)
أحدث إصدار: 
  • 2015


Image


لطالما تأثر لبنان، منذ أن نال استقلاله، بنظام الطائفية السياسية الذي رسم خارطة الدولة عبر العقود. وكان الهدف، في الأصل، من إنشاء نظام سياسي بطابعه الطائفي هو تحقيق التوازن بين المصالح المتنافسة للمجتمعات المذهبية المحلية. ولكن ما لبث أن تحوّل هذا النظام ليصبح في نظر الكثيرين عائقاً أمام الحوكمة السليمة والفعّالة، حيث أدّى إلى شللٍ واضحٍ في عملية أخذ القرار وصناعة السياسات وبالتالي إلى إفراغ مؤسسات الدولة. كما أثبت النظام الطائفي في لبنان بأنه الوسيلة الأقوى لتعريض البلد إلى التدخلّات الخارجية التي بدورها كانت سببا في تأجيج الخلافات والصراعات بين الفئات المحلية.  وقد شهد الاقتصاد اللبناني نمواً معتدلاً عبر العقود الماضية، لكن تفاوتت نسبة النمو من عام إلى آخر بسبب الصدمات الكبيرة والمتكررة والتي كان معظمها ذا طابع سياسي، بحيث أبدى الاقتصاد صموداً ملحوظاً في وجه تلك الصدمات. في هذا السياق، قامت مجموعة البنك الدولي بإعداد تشخيص منهجي للبلد بهدف تحديد العوائق والقيود الأساسية التي يواجهها لبنان في تحويل طاقاته الكبيرة الى دفع للإقتصاد الوطني و أداة لمحاربة الفقر المدقع.   





أهلا بك